10 حقائق غريبة عن الأعاصير

تُظهِر الكوارث الطبيعية المعدن الحقيقي للإنسان؛ فعندما يضرب الإعصار فناء منزلك مرسلًا في الهواء 49 مليار كيلو جرامًا من الماء، ورياحًا بسرعة 251 كيلو مترًا في الساعة، ترى جانبًا آخر من إنسانيتك.

حين تضرب الأعاصير السواحل مدمرة حياة البشر، قد يكون رد فعلهم مختلفًا عن المتوقع.

وكما في هذه القائمة، بعض الحقائق تختلف كثيرًا عما في تصورك.

10. يخزن زبائن وولمارت حلوى البوب تارتس والبيرة:

عندما كان إعصار فرانسيس في طريقه إلى فلوريدا، أرادت محلات وولمارت توقع مشتريات زبائنها خلال الكوارث الطبيعية، فرجعت إلى قوائم المعلومات لديها لتكتشف أن أغلب زبائنها يقبلون على البوب تارتس والبيرة، بعكس المتوقع كشراء الماء والمصابيح اليدوية.

9. تستخدم الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ محلات بيع الوافل كمقياس لعودة الحياة إلى طبيعتها:

لدى الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ طريقة غريبة في فحص سير عملية تخطّي المجتمع لما بعد الإعصار، فهي لا تبذل مجهودًا في إرسال فريق مختص يجمع المعلومات، بل تقوم بالاتصال بمحلات بيع الوافل!
صدق أو لاتصدق ومنذ العام 2012م يعد هذا الإجراء الرسمي لدى الوكالة، فمحلات بيع الوافل هي الوحيدة التي تخاطر بحياة موظفيها وتبقى مفتوحة للزبائن حتى لو اضطرت للعمل بطاقة المولدات الكهربائية.

8.سبب إطلاق أسماء بشرية على الأعاصير هو للسخرية من أشخاص معينين:

كليميت راغ، الأرصادي الأسترالي، هو أول من أطلق تقليد إعطاء أسماء بشرية للكوارث الطبيعية.

في البداية لم يكن هناك نظام معين في إطلاق الأسماء على الكوارث الطبيعية فكان يُطلق عليها أسماء آلهة إغريقية أو نساء جميلات.

لكن بعد ذلك، وكوسيلة للانتقام قام بإطلاق أسماء بعض السياسيين الذين كانوا يتقصدوه بالإساءة ومنهم إدموند بارتون وألفريد ديكن، رؤساء وزراء أستراليا.

ومنذ ذلك الحين ونحن نطلق الأسماء البشرية على الأعاصير.

7. أُطلق على أوائل الأعاصير في أمريكا أسماء كـ (السهل)، (حب) و(كيف):


بدأت الولايات المتحدة بتسمية الأعاصير في العام 1950م، مستخدمة الأبجدية الصوتية العسكرية والبحرية بدل الأسماء البشرية مما أنتج أسماء غريبة، كالإعصار السهل والإعصار (حب) والعاصفة الاستوائية (كيف).

وجاءت هذه الأسماء بعكس الكوارث التي أطلقت عليها فلم يكن الإعصار السهل سهلًا بتاتًا، بل وُصف بأتعس إعصار ضرب المنطقة خلال الـ 70 سنة السابقة.

6. تزداد احتمالية تبرع الناس لإغاثة المناطق المتضررة إن تشارك الحرف الأول من اسمها مع الحرف الأول من اسم الإعصار:

بشكل غريب، أظهرت دراسة قام باحثوها بالرجوع إلى سجلات الصليب الأحمر، تضاعُف احتمالية تبرع الناس لإغاثة المناطق المتضررة عند رؤية حرف اسمهم الأول متطابقًا مع الحرف الأول للإعصار.

يعزي الباحثون هذه النسب إلى ارتباط المتبرعين باسم الإعصار وشعورهم بنوع من المسؤولية، فتزداد الرغبة لديهم لتقديم المساعدة.

5. لا يبرح حراس ضريح الجندي المجهول مواقعهم خلال الأعاصير:


عندما يضرب الإعصار لايتم إخلاء حراس ضريح الجندي المجهول حيث، يدفن جنود الجيش الأمريكي الذين لم يتم التعرف على جثثهم.

يبقى الحراس في مواقعهم في مواجهة رياح الأعاصير ليظهروا نوعًا من التقدير لشرف الموتى.

خلال الإعصار ساندي تطوع أحد الحراس بالوقوف لمدة 23 ساعة وفي ذروة الإعصار لينقل الرسالة الرمزية بعدم التخلي عن الأموات.

4. تبدأ أعاصير الولايات المتحدة من الصحراء الكبرى:

يسافر الإعصار مسافات كبيرة قبل أن يصل الولايات المتحدة، فهو يبدأ رحلته من الصحراء الكبرى في أفريقيا.

ترسل حرارة الصحراء الحارقة فقاعات الهواء إلى السماء لتقوم بتشكيل غيوم عملاقة تتجه عادة إلى المحيط الأطلسي حيث تكمن جميع المشاكل.

تصطدم عواصف الصحراء الساخنة مع هواء الأطلسي البارد مما يكون كافيًا لتشكيل الأعاصير بنسبة 10%.

3. تراجع نسبة ممارسي سحر الفودو في نيو أورلينز بعد إعصار كاترينا بنسبة 90%:

من بين وسائل الحياة التي تغيرت بعد إعصار كاترينا في نيو أورلينز وأغربها هي التي ظهرت على مجتمع ممارسي سحر الفودو.

أغلب ممارسي هذا النوع من السحر هم من طبقة الأفارقة الأمريكيين الفقيرة وهم أيضًا من كان لهم النصيب الأكبر من الضرر الذي سببه الإعصار، مما أدى إلى وفاة أعداد كبيرة منهم. فتقلص عددهم إلى ال300 فقط بعد أن كان عددهم 3000 في فترة ماقبل الإعصار.

2. اعتقاد بروفيسور بإمكانية إيقاف الأعصار عن طريق إرسال طائرة نفاثة خلاله:


برغم اعترافه بعدم ضمان نجاح فكرته، لكن البروفيسور أركادي ليونوف متأكدًا تمامًا من كيفية إيقاف الأعاصير.

تقتضي خطته إرسال طائرتين نفاثتين إلى عين الإعصار مباشرة تقومان بالدوران حول العين لتشكلا دويًا من الهواء البارد يخترق حاجز الصوت ويقضي على الإعصار.

1. يطلب الناس بشكل مستمر من الحكومة ضرب الإعصار بالقنابل النووية:


تتلقى الحكومة الأمريكية سنويًا رسائل عديدة من مواطنين يطلبون منها ضرب الأعاصير بالقنابل النووية ظنًا منهم أنه الحل الأمثل للمشكلة.

تتجاهل الحكومة هذه الطلبات، لكن لم يكن الحال هكذا دائمًا، ففي العام 1961م أعلن رئيس مكتب الطقس الأمريكي عن تخيله احتمالية نجاح ضرب الإعصار بقنبلة نووية فوق المياه.

دون الحاجة للقول، أن الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي ترى أن هذه مجرد فكرة سيئة.

واضعين على جنب عدم ضمان نجاح القنبلة في تدمير الإعصار، لايمكننا تخيل الأثر السلبي الذي ستنتجه عن طريق الإشعاعات الصادرة منها والتي ستجوب جميع أنحاء العالم بواسطة الرياح.


أعشق اللغة الإنجليزية والترجمة.. أحب أن أساعد في نشر الثقافة.. أتمنى أن يصبح العالم مكانا أفضل