سبع حقائق توضح أن نظامنا الشمسي ليس كما نعتقده

الأرض مستديرة، عطارد هو الكوكب الأسخن، والشمس صفراء، تبدو جميعها حقائق بسيطة لا يمكن إنكارها وهي معروفة حتى لذوي المعلومات الضحلة بعلم الفلك.

لكن لا.. يجب علينا التفكير مجددًا، فقد جمعنا لكم مجموعة مختارة من الافتراضات الخاطئة الأكثر شيوعًا حول نظامنا الشمسي وقدمنا الحقائق التي تظهر أنها خاطئة.

١- هل الأرض كروية تمامًا؟


إن شكل كوكبنا يتغير بشكل مستمر تبعًا لحركة الصفائح القارية الدائمة، وعلى الرغم من أن هذه الحركة صغيرة جدًا ولا تتعدى خمسة سنتيمترات في العام، إلا أنها تؤثر بالفعل على شكل كوكبنا الذي هو في الواقع بعيد عن كونه كرويًا تمامًا.

٢- هل يمتلك القمر جانبًا مظلمًا؟


إن الرأي القائل بأن أشعة الشمس تشع على جانب واحد من القمر تاركة الجانب الآخر في ظلام دائم هو رأي واسع الانتشار، وهو ناتج من حقيقة أننا لا نرى سوى الجانب المقابل لنا من القمر، لكن في الواقع فإن الشمس تضيء وتدفئ الأجزاء التي نراها والتي لا نراها منه.

والحقيقة هي أن المدة التي يستغرقها القمر للدوران حول محوره تتزامن مع المدة التي يستغرقها للدوران حول الأرض، ولهذا السبب نحن نرى دائمًا نفس الجانب من القمر.

٣- هل حرارة عطارد أعلى من باقي الكواكب؟


يبدو الأمر منطقيًا كون عطارد أقرب الكواكب إلى الشمس، لكن أظهرت الدراسات أن كوكب الزهرة هو الأعلى حرارة في المجموعة الشمسية، ويعود ذلك إلى غلافه الجوي السميك والمؤلف بغالبيته من ثاني أكسيد الكربون، مسببًا أثر الاحتباس الحراري وحاجزًا حرارة الشمس في داخله وجاعلًا من الزهرة حارًا بشكل لا يصدق.

٤- هل الشمس هي فقط كرة كبيرة من النار؟


يعرف الجميع أن درجة حرارة سطح الشمس عالية جدًا، أكثر من 5,700 درجة مئوية، لكن ما نعتقد بأنه نار هو في الواقع طاقة على شكل حرارة وضوء والتي تنتجها ردود الفعل النووية الحرارية التي تحدث في مركز النجم أثناء تغيير بعض العناصر إلى أشكال أخرى، إذ تمرّ هذه الطاقة عبر جميع طبقات الشمس للوصول إلى السطح والذي يبدو لنا وكأنه يحترق.

٥- هل الشمس صفراء؟


من المنطقي أن نفترض بأن لون الشمس أصفر، لكن في الحقيقة لونها أبيض، وسبب رؤيتنا لها باللون الأصفر هو غلافنا الجوي الذي تمر عبره أطياف الضوء ذات الطول الموجي الطويل كالأحمر والأصفر بشكل أكبر من أطياف الضوء ذات الطول الموجي القصير كالأخضر والبنفسجي والذي يتبدّد معظمها أثناء مرورها من الغلاف الجوي، وبذلك فإننا نرى الشمس بلون أصفر، بينما سنراها بلون أبيض حال خروجنا من الغلاف الجوي للأرض.

٦- هل سينفجر الإنسان في الفضاء الخارجي بدون بدلة الفضاء؟


كوّنت أفلام هوليوود هذا الاعتقاد الخاطئ، فهي تصور ما يُفترض أن يحدث إذا وجد شخصٌ ما نفسه خارج سفينة الفضاء، لكن في الواقع بشرتنا مرنة بما يكفي للحفاظ على جميع أعضائنا في الداخل، كما أن مرونة الأوعية الدموية تمنع الدم من الغليان.

وبالنتيجة، فإن حجم جسم الإنسان سيزداد في الفضاء الخارجي لكنه بالتأكيد لن ينفجر وسيكون السبب الرئيسي للموت هو نقص الأكسجين.

٧- هل تبعد الأرض في الشتاء عن الشمس أكثر من الصيف؟


بما أن الشتاء أبرد من الصيف فيبدو من المنطقي أن تكون الأرض أبعد عن مصدر الحرارة خلاله، لكن في الحقيقة يحدث العكس تمامًا، حيث يكون كوكبنا في الجزء الأكثر برودة من السنة أقرب بخمسة ملايين كيلومترًا من الشمس عما هو عليه في الصيف، وذلك لأن محور الأرض المار من قطبيها ليس متعامدًا مع مدارها وبذلك تسقط أشعة الشمس بنسبة أكبر على الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، وبالنتيجة عندما تكون الأرض أقرب إلى الشمس في كانون الثاني يكون الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية في فصل الصيف بينما يحل الشتاء على الجزء الشمالي منها.


  • ترجمة: بشار منصور
  • تدقيق: جعفر الجزيري
  • المصدر