هل يعوض استخدام الجل المضاد للجراثيم(Antibacterial Gel) غسل اليدين؟…خمسة خبراء يجيبون

سألنا مُختصين بالأمراض المُعدية ما إذا كان جل اليدين المضاد للجراثيم يُعوّض غسلهما بالماء والصابون، وهذه كانت إجاباتهم.

1- الدكتورة «راشيل أورشيلن – Rachel Orscheln»، خبيرة في أمراض الأطفال المُعدية في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس:

إن غسل اليدين بالماء والصابون هي أفضل طريقة للحَدِّ من عدد الجراثيم عليها، ومع ذلك فإن مُطهرات اليدين ذات الأساس الكُحولي ُيمكنها أن تكون فعالة جدًّا في حال لم تكن اليدين مُتسختين بشكلٍ واضحٍ.

لذا يجب اختيار المُنتج الذي يحتوي على ما لا يقلُّ عن سِتين في المئة من الكحول ويجب وضع كميةٍ كافيةٍ منه تُغطي الكَفَّ والأصابع بالكامل، حيث تُفرك اليدين معًا حتى يجف الجل.

وبذلك فإن استخدام مُطهرات اليدين ذات الأساس الكحولي من شأنه أن يُقلل عدد الجراثيم بشكل سريعٍ وفعالٍ.

2-«كارول ماكلاي – Carol McLay»، استشارية في الوقاية من العدوى في ليكسينغتون:

الغسل المتكرر لليدين هي أفضل طريقةٍ للحفاظ على صحتك والوقاية من انتشار الأمراض.

ويعتبر غسل اليدين بالماء والصابون الطريقة الأكثر فعالية، حيث يجب غسل اليدين قبل وأثناء وبعد تحضير الطعام، قبل وبعد رعاية شخصٍ مريضٍ، قبل وبعد لمس الجُروح وبعد استخدام المرحاض.

وفي حين يقضي الجل المُضاد للجراثيم، بسرعةٍ، على عددٍ كبير منها على يديك، إلَّا أنه لا يقضي على جميع أنواع الجراثيم، لذا إن لم يتوفر الماء والصابون فإن الجل المضاد للجراثيم هو الخيار الأفضل المُتاح.

3- الدكتور «ريتشارد ت. إليسون الثالث – Richard T. Ellison III»، أستاذ الطب وعلم الوراثة الجُزيئي وعلم الأحياء المجهرية في كلية الطب بجامعة ماساشوستس:

أود أن أجيب بنعم ولا، حيث يمكن لجل اليدين المضاد للجراثيم أن يكون بديلًا عن غسل اليدين عندما لا تكون هناك مواد عُضوية كالأوساخ، لأنَّ الجل المضاد للجراثيم ذو الأساس الكحولي فعَّالٌ في قتل الجراثيم، فقط في حال الاتصال المباشر معها، لذا إن كان هناك الكثير من الأوساخ على اليدين فقد لا يصل الجل إلى الجراثيم الموجودة تحت الأوساخ، فهو إذًا يقتل الجراثيم لكنه لا يُزيل الأوساخ.

بينما يقوم الصابون بكسر المواد العُضوية ويَشطفها الماء، مُزيلين بذلك الأوساخ والجراثيم معًا.

4- «كاتي بريور – Katie Brewer»، كبيرة مُحللي السياسات في قسم التدريب والسياسة في جمعية التمريض الأمريكية:

لا يُفضل استخدام الجل المضاد للجراثيم في الروتين اليومي كالحمَّام والمطبخ، لكن يُمكن استخدامه كبديلٍ عن غسل اليدين في الحالات العادية التي يَتعذر فيها ذلك.

يَكْمُنُ مفعول أي نوعٍ من مواد التعقيم في تقنية تطبيقه، حيث تعمل الكحول بشكلٍ أفضل عن طريق الاحتكاك، لذلك عند وضع جل مضادٍّ للجراثيم ذو أساس كحولي على يديك، عليك بفركهما بشكلٍ جيّد.

كما تجدر الإشارة إلى أن الصابون المضاد للجراثيم يعمل بشكل مُساوٍ تمامًا للصَّابون العادي من ناحية قتل الجراثيم، إلََّا أنه يحتوي على مواد كيميائيّة ضارَّةٍ بالبيئة.

5- الدكتور «ديفيد هوبر – David Hooper»، رئيس وحدة مُكافحة العدوى في مستشفى ماساشوستس العام في بوسطن:

إن مُعظم أنواع جل اليدين المضاد للجراثيم الموجودة في الأسواق، ذات أساسٍ كحولي وهي مشابهة لما يُستخدم في المشافي.

حيث أظهرت الدراسات أن لديه نشاطًا مُضادًّا للجراثيم أسرع من الماء والصّابون، لذا يُستخدم بشكلٍ كبيرٍ في المشافي لأنه يُزيل الجراثيم بنسبة 99,9 بالمئة بينما يُزيل الماء والصّابون 90 بالمئة منها، وبرأيي أظن أن استخدام الجل المضاد للجراثيم في غياب الماء والصابون، أمرٌ جيّد لكنه لا يُغني تمامًا عن غسل اليدين بالماء والصابون.


  • ترجمة: بشار منصور.
  • تدقيق: أُنس بوعنز.
  • المصدر