ست خرافات عن سرطان الثدي

مع انطلاق حملات التوعية حول سرطان الثدي وازدياد الاهتمام، تتزايد المعلومات الخاطئة -أو غير الدقيقة- وتكثر الخرافات، والتي قد تكون خطرًا في حد ذاتها.

نستعرض لكم في هذا المقال قائمةً ببعض هذه المعلومات الخاطئة حول هذا المرض.

1- تناول الحليب أو مشتقات الألبان تسبب سرطان الثدي


خرافة، فقد أثبتت الدراسات أن استهلاك الألبان غير مرتبط بازدياد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

2- التصوير الشعاعي يمكن أن يسبب سرطان الثدي


حاليًا، يُعتبر التصوير الشعاعي أفضل وسيلة للكشف المبكر عن وجود هذا النوع من السرطان، وضغط الثدي أثناء التصوير الشعاعي لا يمكن أن يتسبب بالسرطان.

وبحسب المعهد الوطني للسرطان: «إن فوائد التصوير الشعاعي بالتأكيد تفوق الضرر الناتج عن التعرض للإشعاع.

يتطلّب هذا الفحص التعرّض لجرعات صغيرة جدًا من الإشعاع، والخطر الناتج عن ذلك منخفض للغاية».

يُوصَى بهذا الفحص الشعاعي بشكلٍ سنوي للنساء بدءًا من سن الأربعين.

استشيري طبيبكِ واتبعي توصياته، وتأكدي من مناقشة أي استفسارات معه.

3- التاريخ العائلي للمرض يزيد من احتمالات الإصابة


إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى مصابًا فإن احتمالية الإصابة قد تتضاعف، لكن ذلك ليس أمرًا حتميًا.

فوفقًا للإحصائيات، فإن 90٪؜ من النساء المصابات بسرطان الثدي ليس لديهن تاريخ عائلي بالمرض، وتعود أسباب إصابتهن لأسلوب حياتهن أو لعوامل بيئية.

4- سرطان الثدي مرضٌ معدٍ


لا يمكنكِ أن تُصابي بسرطان الثدي أو أن تنقليه لشخصٍ آخر. فهذا المرض ينجم عن نموٍ غير منضبط للخلايا في أنسجة الثدي.

5- اكتشاف طفرة في جين BRCA1 أو BRCA2 يعني إصابةً مؤكدة بسرطان الثدي


وفقًا للمعهد الوطني للسرطان، فليس كل النساء اللواتي ينتمين لعائلات حاملة لهذه الطفرة يحملن الطفرة نفسها، كما أنه ليست كل إصابة بسرطان الثدي في هذه العائلات مرتبطة بالطفرة في أحد هذين الجينين المذكورين.

بالإضافة إلى أن ما كل امرأةٍ تحمل هذه الطفرة ستُصاب بسرطان الثدي أو سرطان المبيض، لكن احتمالية الإصابة لديهن ترتفع 5 مرات أكثر ممن لا يحملن هذه الطفرات.

بالنسبة لمن يُكتشف حملهن لهذه الطفرات، هناك عدة علاجات وقائية لتقليل خطر الإصابة، كالعلاج الهرموني (تاموكسيفين)، أو استئصال الثدي الوقائي.

6- استخدام مزيل العرق يسبب سرطان الثدي


لم يجد الباحثون في المعهد الوطني للسرطان أي أدلة تثبت العلاقة بين سرطان الثدي واستخدام مزيل العرق أو المستحضرات المشابهة.

لا تتركوا استخدام مزيل العرق رجاءً، خصوصًا في فصل الصيف.