ثلاث عشرة علامة تثبت علميًا انك واقع في الحب

Love

اكتشف الباحثون أن أدمغة الواقعين في الحب تبدو بصورة مختلفة عن أولئك الذين يختبرون شهوة مجردة، وكذلك عن الأدمغة في العلاقات الملزمة طويلة الأمد، الدراسات التي تقودها عالمة الأنثروبولوجيا “هيلين فيشر” وهي من الخبراء الرائدين في الأسس البيولوجية للحب، كشفت أن مرحلة “واقع في الحب” بالنسبة للدماغ هي فترة زمنية محددة وفريدة، وهناك 13 علامة كاشفة تخبرك إذا كنت في تلك المرحلة:

1. هذا شخص مميز :

tmp_9850-5f62ecdd34d587ce5cdade6214d53737-1270482329

عندما تكون واقعا في الحب، تبدأ بالشعور بأن حبيبك هو شخص فريد، وهذا الشعور يتزامن مع عدم القدرة على الإحساس بمشاعر رومانسية تجاه أي شخص آخر، تعتقد “فيشر” وفريقها أن هذا التفكير ينتج عن مستويات متزايدة من ‘الدوبامين’ وهو مركب كيميائي في الدماغ يشارك في الانتباه والتركيز.

2. إنه كامل المواصفات:

tmp_9850-i-like-you675562182

الأشخاص المغرمون بشدة عادة ما يركزون على الصفات الإيجابية في أحبائهم، بينما يغضون النظر عن عيوبهم.

ويركزون على الأحداث والأشياء الصغيرة التي تذكرهم بحبيبهم، ويشردون بتفكيرهم في تلك الذكريات واللحظات الغالية.

يعتقد أن هذا الانتباه المركز ينتج عن ارتفاع معدلات الدوبامين، ومعدلات النوربينيفيرين (مركب يرتبط بتنبه الذاكرة في وجود مثيرات جديدة).

3. أنا في حالة فوضى :

tmp_9850-31_10_2014_16_13_46_468874526195

من الواضح أن الوقوع في الحب يؤدي عادة إلى تزعزع عاطفي ونفسي.

فيتأرجح العاشق بين البهجة، والانتشاء، وارتفاع النشاط، وقلة النوم، وفقدان الشهية، والرعشات، وخفقان القلب وزيادة معدلات التنفس، بالإضافة للقلق، والذعر ومشاعر اليأس عند توتر العلاقة أو حتى معاناتها من أصغر المشاكل.

تقلبات المزاج تلك تماثل سلوك مدمن المخدرات، وبالطبع فعرض صور الأحباء على أحبائهم ينشط في الدماغ نفس المناطق التي تنشط لدى مدمن المخدرات عندما يتعاطى جرعة.

الوقوع في الغرام -بحسب الباحثين- نوع من الإدمان.

4. التغلب على التحدي يجعلنا أقرب:

tmp_9850-pinky-love-181142395

خوض نوع ما من الشدائد مع شخص آخر يميل لتعزيز الانجذاب العاطفي.

قد يكون الدوبامين المسؤول عن ذلك أيضاً.

5. أنا مهووس بهذا الشخص:

tmp_9850-boy-girl-happy-love-favim-com-2755001-1216771711

يبلغ الأشخاص الواقعون في الحب عن قضائهم -في المتوسط- أكثر من 85% من وقتهم أثناء الاستيقاظ يفكرون في “محبوبهم”.

هذا التفكير “المقتحم” هو نوع من السلوك الهوسي، ينتج عن انخفاض مستوى “السيروتونين” في الدماغ.

6. أتمنى أن نبقى معا للأبد:

brain-machine-interface

كما يتوقون للارتباط العاطفي مع أحبائهم، ويبحثون عن طرق تقربهم أكثر لبعضهم، ويحلمون بمستقبلهم معاً.

7. سأفعل أي شيء لأجلها:

tmp_9850-kiss-a-girl1179929333

يشعر المغرمون بشكل عام بالتقمص العاطفي تجاه حبيبهم، فيشعرون بألمه كأنه ألمهم هم، ويكونون مستعدين للتضحية بأي شيء من أجل الطرف الآخر.

8. هل ستعجبه هذه الملابس؟

tmp_846-54eba365d671a_-_trying-on-red-dress-xl-181142395

الوقوع في الغرام يظهر معه ميل لإعادة ترتيب الأولويات اليومية و/أو تغيير طريقة الملابس، أو السلوكيات، أو العادات، أو القيم، من أجل جعل تلك الأشياء تتناسق بشكل أفضل مع مثيلاتها لدى المحبوب.

9. هل يمكن أن نكون لبعضنا بشكل حصري؟

tmp_9850-love1150804317

يشعر هؤلاء الواقعون بشدة في الحب برغبة جنسية في حبيبهم، ولكن هناك جوانب عاطفية ترتبط بتلك الرغبة، فالتوق لممارسة الجنس يأتي مع رغبة في التملك، ورغبة في حصرية العلاقة الجنسية بالطرف الآخر، وغيرة شديدة عند الاشتباه في خيانة الشريك،

يعتقد أن هذه الرغبة في “التملك” تتطور حتى تجعل الحبيبين يفرضان على أحدهما الآخر صد المتقربين الآخرين.

10. الأمر لا يتعلق فقط بالجنس :

tmp_9850-4043b608e9b7a3cec2293c224e248c0d440377110

بينما الرغبة في الاتصال الجنسي مهمة في علاقة الحب، إلا أن الرغبة في الاتحاد العاطفي تأتي في الصدارة.

كشفت دراسة عن أن 64% من الأشخاص الواقعين في الحب (نفس النسبة للجنسين) لم يوافقوا على عبارة ‘الجنس هو الجزء الأهم في علاقتي مع شريكي’.

11. أشعر بأنني فاقد للسيطرة:

Confused woman trying to remember some information

وجدت “فيشر” وزملاؤها أن الأفراد الذين أعلنوا عن “كونهم واقعين في الحب” قالوا بشكل مشترك أن عاطفتهم ليست بإرادتهم وأنها غير قابلة للتحكم.

12. أتمنى أن نظل مع بعضنا طوال الوقت:

tmp_846-boy-couple-cute-forever-girl-favim-com-456859675562182

يظهر العشاق علامات على الاعتماد العاطفي على علاقتهم، مثل الرغبة في التملك، والغيرة، والخوف من الرفض، والقلق من الانفصال.

13. اختفت الشرارة :

tmp_9850-letting-go-of-the-thoughts-that-cause-depression-722x406-138926227
لسوء الحظ، الوقوع في الحب عادة لا يستمر للأبد. إنها حالة غير دائمة، إما تتحول إلى علاقة “اتكالية” طويلة الأمد و تختفي كل تلك المشاعر المتوهّجة، ولكن عند وجود حواجز مكانية و اجتماعية تمنع الشركاء من رؤية بعضهم بشكل اعتيادي -مثلا في العلاقات عن بعد- فإن حالة “واقعان في الحب” تستمر لفترة أطول من الحالات العادية.


أخاف من الوقت. أحب السينما والطعام ومن تجعلن العيون تبتسم. وأكره التكرار والتقاليد وانعدام الخيال.