عشرة أشياء لم تكن تعلمها عن العالم ألبرت أينشتاين

d1219a9170e324716df74f37ad12232a_large

عشرة أشياء لم تكن تعلمها عن العالم ألبرت أينشتاين


• مُلكيتُه لِلنظرِيَّة النِّسبية العَامَّة كَان متنازع عَليها:

إِنَّ اكتِشاف النَّظرية النِّسبيَّة العَامَّة كَانَ باتِّهَامَات غِش جِديَّة ‘لكنَّها غَير مَشهورَة’ بَين “آينشتاين” والعالم الألمَاني “دايفد هلبرت” ومؤيدِي كل مِنهما. بَدأت المُشكِلة عِندَما ادَّعى هلبرت بَأنَّه أوَّل من اكتشَفَ النَّظرية وأن آينشتاين قَام بِنسخِها دُون إذِن، وبِدَوره أنكَرَ آينشتاين الاتِّهَامَات قائِلًا إِنَّ هلبرت هو من قام بِنسخ بَعض أورَاقِه الأُولَى، فِي البِدايَة اعتَقَد مُعظم النَّاس أنَّ العَالمَين عَمِلا بِشكلٍ مُستقلًّ عَلَى النَّظرية.
إنَّ هلبرت كَان قَد نَشر مَقَالًا عنَها مع المُعادلات الصَّحيحة قَبل آينشتاين بِخمسة أيَّام، وعندما بَحَث المُؤرِّخون فِي المَسأَلة وَجدُوا أَنَّ هلبرت هو مَن أَخَذ من آينشتاين دون إذن مِنهُ، وكَمَا بَدَا أنَّ البَرَاهين المقدَّمَة مِن قِبل هلبرت افتقَرَت إِلى خُطوة حَاسِمة جَعلَتها خَاطِئة، وفِي الوَقتِ الَّذي نُشرت في أَورَاق هلبرت وقَد قَام بتَصحِيح ذلك الخَطأ بمَا يتطَابَق مع براهِين آينشتاين الَّذي كَان قَد نَشَرها بالفِعل فِي وقتٍ مُسبَق وهُو الأَمر الَّذي رجَّح الكفَّة بالفِعل لِصالح آينشتاين.

10-einstein-hilbert

• لَم يَرسُب آينِشتَاين فِي المَدرَسة الثَّانوية:

إنَّ آينشتاين لَم يَرسُب أَبَدًا فِي المدرَسَة الثَّانوية، فِي الوَاقع كَان جيِّدًا جدًّا في الرِّياضيَّات حيث كَان يَدرُس التَّكامُل والتَّفاضُل فِي عُمر الثَّانية عَشر أَي قَبلَ المعتاد بِثلاثِ سَنَوَات، وفِي الخَامسة عَشر كَتَب مَقَالا متقدِّما أَصبح الأَسَاس لِعمَله لاحِقا فِي النَّظريَّة النِّسبية.
إنَّ القصَّة الَّتي تَتَحدَّث عن رُسُوبه فِي المَرحلة الثَّانويَّة كَانت بِسبب الاختِلاف في نِظام الدَّرجات المُعتمد بَين المَدَارِسِ الأَلمَانية والسوِيسريَّة.
عِندَمَا انتقَل أَلبِرت مِن مَدرَسَةٍ ألمَانية إلى مدرَسَة “كانتون أرجاو” فِي سويسرا، كانَ نِظام الدَّرجات مِن 1 إلى 6 (من A إلى F) مَعكوسا حَيث أَنَّ الدَّرجة 6 أو F الَّتي تدلُّ عَلَى الأدنَى عَادَةً أَصبَحَت الأَعلَى والعكسُ صحِيح.
وبالرُّغمِ مِن ذَلك لَقَد فَشِل آينشتاين حقًّا فِي امتحَان قبُوله فِي الكليَّةِ، إذ إنَّه قَبل انتقَاله إلى أرجاو كَان قَد أجرَى امتِحَانًا للتَّقدُّم إلى مَدرسة “FEDERAL POLYTECHNIC” في سويسرا، حيث حَصَل عَلَى نَتَائج استِثَنائِية فِي اختِبارَاتِ الرِّياضيَّات والفيزيَاء بَينَمَا حَصَل عَلَى نَتَائِج سيِّئة فِي المَوَادِ غيرِ العِلمِيَّة خَاصَّة اللُّغة الفَرَنسيَّة.

9-polytechnique-institute

• اختِرَاعَاتُه:

خِلالَ فَترَة حَيَاتِه، كَان لآينشتاين الفَضلُ فِي عِدَّة اختِراعَاتٍ بمَا فِيهَا “ثلاجة آينشتاين” والَّتي اختَرَعها بالاتِّفاق مَع صدِيقه وزَمِيلِه الفيزيائيِّ “LIO SZILARD” بَعدَ أن سَمِعَ بمقتَلِ عَائلَةٍ ألمانيَّةٍ استَنشَقَت غازَاتٍ سامَّة مًتسربَة مِن ثلَّاجَة تقليديَّة، حَيثُ أنَّ الضَواغِطَ الميكانيكيَّة فِي ثلاجَاتِ القَرنِ التَّاسِعِ عشر قد تَتَعطَّل مَوانِع تَسرُّبها مُؤديَّة إلى تسرُّب غَازَاتٍ سامَّة مِثلَ “ثاني أكسيد الكبريت وكلوريد الميتيل”.
إنَّ ما يمَيز “ثلاجة آينشتاين” أنَّها لا تَعمَل عَلَى الكهرَبَاء بَل تبرِّد الأطعِمَة عَن طَرِيقِ عمليَّة امتصَاصٍ تَعتَمد عَلى فَرق الضَّغط بَين السَّائل والغَاز لِتقلِيل دَرجَة الحَرارَة فِي غُرفة الطَّعامِ.
كَمَا اخترَع آينشتاين “مضخة وقميصا”، يَمتلك القَمِيص مَجمُوعَتَين مِن الأزَرَارِ إحدَاهُما تَجعَل القَمِيص مُلائِمًا لِشخصٍ نَحيفٍ والأُخرَى تجعلُه مُلائِمًا لشخصٍ أكبَرَ حجمَا، لذَا فإِنَّ الشَّخصَ النَّحيف الَّذي يَشتَرِي القَمِيصَ ويزدَادُ وزنُه مَع الزَّمَن، أو الشَّخصَ السَّمِين الَّذي ينقُصُ وزنُهُ لَن يَكُونَ بِحاجَةٍ لاستبدَالِه وإنَّمَا فَقَط يَستخِدمُ الصفَّ الثَّانِي مِن الأَزرَار.

• الثَّغرَة الَّتي كَان مِن المُمكِن أَن تَجعَل الولايَاتِ المتَّحدَة دِكتَاتُوريَّة:

“كورت غودل KURT GODEL” أحَد العُلماء الَّذين فَرُّوا مِن الأَرَاضِي الَّتي كَانَت خَاضِعة لِسَيطرة النَّازيِّين إلى الوِلايَات المتَّحِدة خِلال الحَربِ العَالميَّة الثَّانية، وبِعكس آينشتاين فقَد واجَه غودل فِي البِداية صُعوبة فِي الحُصول عَلَى الجنسيَّة وعِندَمَا دُعِيَ أَخِيرًا لإجرَاءِ المقَابَلَةِ للحصُولِ عَلَيهَا طَلَبوا مِنه إحضَار شَخصَين مَعَه لِيشهَدَا عَلى سُلوكِه، فَأخَذ مَعَه صَديقَيه “أوسكار مورغنسترن OSKAR MORGENSTERN وآينشتاين” كَان غودل قَد قَرَأ كَثيرًا لِهذِه المُقَابَلَة والَّتي مِن بَاب الصُّدفة أَجرَاها صَدِيق آينشتاين القَاضِي “فيليب فورمان PHILLIP FORMAN” وعِندَما أَعرَب فورمان عَن ارتِيَاحِه كَون الولايات المتحدة لَم ولَن تُصبح دَولة ديكتَاتُورِيَّة اعتَرَض غودل قَائِلًا إِنَّه مِن المُمكِن جِدًّا أَن تُصبح الولايات المتحدة دَولَة دكتَاتورِيَّة بِسبَب ثَغرة في دُستُورِهَا وكَان عَلَى وَشكِ أَن يَشرَح أَكثر قَبلَ أن يُقاطِعَه آينشتاين لأن جَوابَه من المُمكِن أَن يدمِّر فُرصَته فِي الحُصُول عَلى الجِنسيَّة، ثُم وَاصَل القَاضِي المُقابَلَة بُسرعَة وَأصبَح جودل مُواطِنًا أمريكيًّا.
تَمَّت مَعرفة هَذِه القِصَّة فَقط لَأنَّ أوسكار كَتَب عَنهَا في مذكَّراتِه أنَّه لَم يذكُر مَا هِي الثَّغرة وكَيف يُمكِنها تحوِيل الوِلاَياتِ المتَّحدة إلى دَولةٍ دكتَاتُورِيَّة، لا أحد يَعلَم أَي جُزء مِن الدُّستُور فِيه ثَغرة وَاضحة ولكنَّ بَعضَ التكهَّنات تَقُول أنَّ غودل كَان يفكِّر بِالمَادَّة الخَامسَة مِن الدُّستور والَّتي تُجيز إدخَال تَعدِيلَاتٍ عَليه، ومِن المُمكن أنَّ بَعضَ التَّعدِيلات قَد تُدمِّر الدُّستُور.

7a-constitution-use-this-140443836

• اعتِقَاد مَكتب التَّحقِيقَات الفدرالي FBI أنَّ آينشتاين جَاسُوس للاتِّحاد السُّوفييتِّي:

تَجسَّس مَكتَب التَحقِيقَات الفدرَالِي عَلى آينشتاين مُنذ دُخولِه الولَايَات المتَّحدَة سَنة 1933 حَتَّى 1955 كثِيرًا مَا استَرَقُوا السَّمَع عَلى مُكَالمَاته واعتَرضُوا بَريدَه وفَتَّشُوا مُهمَلاتِه بَاحثِين عَن أَي دَلِيل عَلى تَوَرُّطِه مَع مَجمُوعَات أَو نَشَاطَات مَشبُوهَة بِمَا فِي ذَلك التَّجسُّس لِصَالح الاتِّحَاد السُّوفِييتِّي، حتَّى أنَّهم فِي أَحد المرَّات تَعَاونُوا مَع دَائِرَة الهِجرَة والتَّجنِيس بَاحِثِينَ عَن سَببٍ لِتَرحِيله، اعتَقَدوا أيضًا بَأنَّه إمَّا رادِيكَالِي مُعَارض للحُكُومة شُيوعِي وَذَلك بِسبَب آرَاءِه السِّياسيَّة ورَوَابِطه مَع الجمَاعَات المُناَهِضَة لِلحَرب وَجَماعَات حُقُوق الإِنسَان.
قَبل وُصُوله إِلى الوِلايَات المتَّحِدَة أرسَلَت شَرِكَة “WOMAN PATRIOT” رِسَالة مِن سَتَّة عَشرِ صَفحَة إِلى وِزَارَة الخَارجيَّة احتِجَاجًا عَلى دُخُولِه البِلَاد قَائلِين أَنَّه: “حتَّى جوزيف ستالين لدَيه رَوابِط أَقَل مِن آينشتاين مَع الجَمَاعَات الشُّيُوعِيَّة”، ونَتِيجَة لِذَلك استَجوَبَتهُ وِزَارة الخَارجية عَلى نِطَاقٍ وَاسِع حَولَ مُعتَقَدَاته السِّياسِيَّة قَبل إِصدَار تَأشِيرَة دُخُول مِمَّا أَغضَب آينشتاين حيثُ قَال لِمُقَابِلِيه: “بأنَّ الشَّعب الأمريكي توسَّلَ إلَيه لِلقُدُوم إِلى الوِلَايَات المُتَّحِدة وبِأنَّه لَن يَسمَح بِمُعَامَلته كَمُشتَبَه بِه”.
بَعد أَن اصبَحَ مُواطِنًا أمرِيكيًّا بَقِي آينشتاين في أمريكا رُغم عِلمه بَأنَّه تَحتَ المُرَاقَبة، وحتَّى أنَّه فِي أحَد المرَّات قَال للسفِير البُولَندي أَثنَاء مُكالَمَته مَعه بأنَّ مُكَالَمَتهم يَتمُّ تَسجِيلَها سِرَّا.

6-soviet-100283651

• نَدمَه عَلَى المُشَارَكَة فِي صُنع القُنبُلَة الذَرِيَّة:

لَم يُشَارك آينشتاين أبدًا فِي مَشرُوع “مانهاتن” (المَشرُوع الحُكُومي الأمرِيكِي لصُنع أُولَى القَنَابِل النَوويَّة خِلالَ الحَرب العَالَمِيَّة الثَّانية) و حتَّى لَو أَرَاد المُشَارَكة فَلَم يَكٌن يَستَطِيع بِسبَبِ حِرمَانِه مِن التَّصَارِيح الأمنِيَّة اللَّازِمة، حتَّى أنَّ العُلمَاءَ الَّذِينَ شَارَكوُا فِي المشرُوع كَانُوا مَمنُوعِين مِن مُقَابَلتِه أو الاجتِمَاع مَعَه.
كَانَت مُشَاركَتَه الوَحِيدة بِتَوقِيعِه لِرسَالة كَتَبَها هُو والفِيزيَائِي “ليو سزيلارد” يَحثُّ فِيهَا الرَّئِيس الأمرِيكِي “تيدي روزفلت” عَلَى تَطوِير القُنبُلَة الذَّريَّة وذَلك بَعدَ سمَاعِه أنَّ عُلمَاء المَان قَد شَطَرُوا ذَرَّة اليُورَانيُوم.
بالرَّغمِ مِن إدرَاكه للقوَّة التَدمِيرِيَّة الهَائِلة للقُنبُلة فَقَد شَارَك خَوفًا مِن أَن يَصنَعَها الأَلمَان أوَّلًا، ونَدِمَ فِي نِهَايَة المَطَاف عَلى تَوقِيعه الرِّسَالة إذ أنَّه عِندَما سَمِع أنَّ الوِلايَات المُتَّحِدة قَد أَسقَطَت القُنبُلة الذَرِيَّة الأُولَى عَلى هيروشيما كَانَت ردَّة فِعلُه قَولُه:” ويل لي” اعتَرَف آينشتاين لَاحقًا أنَّه مَا كَانَ ليُوقِّع الرِّسَالَة لَو كَانَ يَعلَم أنَّ الألمَان لَن يَصنَعُوا القُنبُلَة أبدًا.

5-atomic-bombs

• إدوارد آينشتاين:

ابن آينشتاين الثَّاني مِن زوجَتِه “ميليفا ماريك MELIVA MARIC” وُلد عَام 1910.
إدوارد المُلقَّب بِ ’تيتي أو تيتيل’ غَالبًا مَا عَانَى مِن المَرَض أثنَاء طُفُولَتِه وتَمَّ تشخِيص إصَابَته بالفِصَام في سِن ال20، في البِدَاية اعتَنَت بِه وَالدَته “الَّتي انفَصَلت عَن زَوجِها عَام 1919” ولكنَّها قَامَت لَاحقًا بِوضعِه في مُستَشفَى للأمَرَاض النَّفسيَّة.
لَم يُفَاجَأ آينشتاين عِندَما تمَّ تشخِيص إصَابَة ابنِه إدوارد بالفِصَام إذ أنَّ خَالتَه كَانَت تُعَاني من نَفس المَرَض، عدَا أنَّه غَالبًا مَا ظَهَرت عَلَيه أعرَاضُه.
فرَّ آينشتاين إلى الوِلايَات المُتَّحدة بَعد سنَة مِن دُخول إدوارد المُستشفى، وعَلى الرَّغم مِن أنَّه كَان يزُور أبنَاءُه حتَّى عندمَا كانُوا جمِيعًا فِي أوروبا إلَّا أنَّه اكتَفى فقَط بِإرسَال رسَائِل لإدوارد بَعد ذهَابه إلى الولايات المتَّحدة.
كانَت رسَائل آينشتاين لابنِه نَادِرة ولكن مشجِّعة أغلَب الأحيَان، حَيث شبَّه في إحدَاهَا النَّاس “بالبَحر” قائِلًا: “أنَّه قَد يَكون هَادئًا وودُودًا أو عاصفًا ومخَادِعًا”، مُضِيفًا أنَّه يَأمَل في رُؤيَته الرَّبِيع المُقبل ولكِن لسُوء حظِّه اندَلعَت الحَرب ولَم يَرَه ثَانِية.
بَعد مَوت وَالدَته عَام 1948، بَقِي إدوارد فِي المُستَشفى لتِسع سِنِين أُخرَى ثُمَّ قَضَى ثَمَان سنَوات مَع عَائِلة تَبنَّته لكِنَّه عَاد إلى المُستشفَى بَعد مَوت وَالدَته الَّتي تَبنَّته ليَمُوت عَام 1965.

4-eduard-einstein

• كَان آينشتاين مُدخنًا شَرهًا:

إنَّ أكثَر شَيئَين أحبَّهُما آينشتاين فِي حيَاته هُما كمَانه وغَليونَه، وقَد قَال مَرَّة أنَّه يَعتَقد بأنَّ التَّدخِين ضَرُورِي لِلإِنسَان مِن أَجل الهُدوء ولِإعطَاء الأَحكَام بِموضُوعيَّة، وعِندَما أخَبَره طَبِيبِه بِضَرُورة تَرك عَادته المُضرَّة بالصِّحة أَخرج ألبرت غُليونه ووَضعَه فِي فَمه، حتَّى أنَّه كَان فِي بَعض الأحيَان يَلتَقط أعقَاب السَّجائِر مِن الشَّوَارع ليُفرغَهَا في غَليُونه ويُدخِّنَها، كَما أنَّه امتَلك عُضوِيَّة مَدى الحَيَاة في نَادي مُونتِريال لِمُدخِّنِي الغَليُون.
سَقَط في إحدَى المَرَّات عَن القَارب خِلال رِحلَة بَحريَّة فَمَا لبِثَ أن رَفَع غَليُونَه المُبجَّل كَي لا يَبتَل بالمَاء.
كَان غَليُون آينشتاين أَحد الأشيَاء الشَّخصيَّة القَلِيلَة الَّتي بَقِيت بَعد مَوته بِالإضَافة إلى العَديد مِن المَخطُوطَات والرَّسائل، حيثُ كَان قَد أَعطَاه ل”جينا بلوجويان GINA PLUNGUIAN” النَّحاتة والصَّديقَة والموظَّفَة الَّتي صَنَعت لَه تِمثَالًا.

• كَان يحٍب النِّسَاء:

في الوَقت الَّذي لَم يَكُن يَعمَل فِيه عَلَى قَانون الطَّاقَة “E=mc2″ أَو يُدخِّن غُليُونَه أَو يُصِيغ رِسَالة أَو يُصمِّم قمِيصًا كَان آينشتاين يَشغِل نَفَسه بالنِّسَاء. كَما تَكشِف رَسَائِلُه كَم كَان يُحبُّ النِّسَاء أو عَلى حَدِّ قَولِه كَم كَانَت تُحبُّه النِّسَاء. فِي مُقابَلة مَع شَبَكة NBC” NEWS” وصف “هانوك جوتفريوند HANOCH GUTFREUND” رَئِيس مَعرَض ألبرت آينشتاين فِي جَامِعَة HEBREW”” زَوَاجه مِن زَوجَتِه الثَّانية إلسا “بالزَّوَاج المُلائِم”، ويَعتَقِد هانوك أَيضًا أنَّ ال3500 صَفحَة مِن رسَائِل آينشتاين الَّتِي تَمَّ الكَشف عَنها عَام 2006 تُشِير إلى أنَّه لَم يَكن زَوجًا أَو أبًا سيِّئًا كَما هُو شَائِع.
رُغمَ الاعتِرَاف بأنَّه لَم يَستطِيع البَقَاء مَع امرَأَة وَاحدَة فَقط، فَإنَّ آينشتاين كَان صَريحًا مَع إليسا حَول شُؤُونِه خَارجَ إطَار الزَّواج وكثِيرًا مَا كتب إليهَا رَسَائِل عَن النِّسَاء اللَّواتِي يُحطنَ بِه واللَّواتِي وصفَهنَّ بأنَّه غَير مَرغوبٍ بِهنَّ، وفِي رِسَالةٍ كَتَبها إلى رَبِيبَتِه “مارغو”: “صَحِيح بَأنَّ “M” تَبعَتنِي إلى بريطانيا لكنَّ مُطارَدَتها لِي قَد خَرجَت عَن السَّيطَرة، أَنا فِي الحَقِيقة مُنجَذِب فَقَط إِلى السَّيدَة “L” المُسَالِمة واللَّائِقَة”.

2-feature-einstein-elsa-1

• خَطَأُه الأَكبَر:

قَد يكُون آينشتاين مُتَألِّقًا ولَكنَّه لَم يَكُن مِثَاليًّا فَقد ارتَكَب سَتَّة أَخطَاءٍ عَلَى الأقَل خِلَالَ إِثبَاتِه لِعلاقَة الطَّاقة E=mc2 ومَع ذَلك فَقَد ارتَكَب عَام 1917 مَا أسمَاه “خَطَأهُ الأَكبَر” حَيث أضَافَ الثَّابِت الكَونِي “المُمَثَّل بالحَرف اليُونَانِي لمدا λ ” إلَى مُعَادلات النَّظَريَّة النِّسبِيَّة العَامَّة.
يُمثِّل λ القُوَّة المُعاكِسَة لِقوَّة الجَاذبيَّة وأَضَاف آينشتاين “لامدا” لَأن مُعظَم العُلَمَاء فِي ذَلك الوَقت اعتَقَدُوا أنَّ الكَون مُستقِر، وفِي وَقتٍ لَاحِق أزَال آينشتاين الثَّابِت “لامدا” بَعد اكتِشَافِه صِحَّة مُعَادَلاته السَّابِقة وأنَّ الكَون يَتوسَّع.
فِي عَام 2010 كَشَف عُلمَاء أنَّ المُعَادَلات بِوجُود الثَّابت λ قَد تَكُون صَحِيحَة إذ يَعتَقِدُون بأنَّ لامدا يُعيِّر عَن “الطاقة المظلمة” وهي عِبَارة عَن قُوة افتِرَاضيَّة تُعَاكس الجَاذبيَّة وتُؤدِّي إلى تَوسُّع الكَون بمُعدَّل مُتسَارع.

1-einstein-blunder


إعداد: عبدالله الزوباني.
المدقق اللغوي: طارق الخطيب.
المصدر


 

مهندس أهوى المطالعة والشعر وكرة القدم والشطرنج، أسعى لبناء أمة مشرقة بنور العلم. سعادتي في مشاركة الآخرين. حكمتي المفضلة " من خلا بالعلم لم توحشه خلوة، ومن أنس بالكتب لم تفته سلوة".