أكثر مدن العالم ملاءمة ل العيش و أقلها ل عام ٢٠١٦

164022341-melbourne_1024

أكثر مدن العالم ملاءمة ل العيش و أقلها ل عام ٢٠١٦


في تقريرٍ لدراسةِ الأوضاع المعيشية في 140 مدينة في جميع أنحاء العالم. توجت مدينة ملبورن (melbourne) في أستراليا كواحدة من أكثر الدول استحقاقاً للعيش في العالم. ولكن في حين أن سكان مدينة ملبورن يشعرون بالغرور والتعجرف لاحتلالها المرتبة الأعلى وخاصة الأستراليين، باعتبارها دولة تحتل ثلاث مراكز في العشر دول الأفضل، فإن الأخبار ليست جميعها جيدة، فقد وجد بحث أن ملائمة العيش في جميع أنحاء العالم قد انخفضت بشكل حاد خلال العام الماضي.

ملبورن - أستراليا
ملبورن – أستراليا

ووفقاً للترتيب العالمي لأفضل المدن معيشةً لعام 2016، فإن جودة الظروف المعيشية قد تدهورت في 29 مدينة من أصل المدن الأفضل (140 مدينة) في الاثني عشر شهراً الماضية حيث يُنسب هذا التدهور إلى المخاوف من الإرهاب، والاضطرابات الاجتماعية، والحروب الأهلية.

وفي تقرير نُشر من قبل الباحثين في وحدة الاستخبارات الاقتصادية، قامت الوحدة بقياس استحقاق المعيشة من حيث شدة التحديات التي قد تؤثر على نمط حياة الفرد في أي مكان وذلك باستخدام خمسة معايير أساسية لتقييم كل مدينة: الاستقرار والرعاية الصحية والثقافة والبيئة والتعليم والبنية التحتية.

وعندما تم تصنيف جميع المعايير، تم إعطاء نتائج إضافية وتخصيص الدولتين (كندا وأستراليا) بالكثير من الأسباب للشعور بالرضا عن أنفسهم.
لدى أستراليا وكندا أيضًا ثلاث مدن ضمن العشرة الأفضل في عام 2016 وهم فانكوفر وتورنتو و كالغاري.

ووفقاً لمعايير الباحثين فإن هذه هي السنة السادسة على التوالي التي تحتل فيها ملبورن الصدارة، حيث تقدم دائمًا أفضل ظروف المعيشة في العالم.

وبصورة شاملة فيبدو أن التقارير تشير إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالظروف المعيشية للمدن، فإن المدن الكبيرة قد يشوبها بعض النقص، في حين أن المدن الصغيرة وذات الحجم المتوسط تقدم بيئات ملائمة للعيش.

ويشرح المخطط المدني دوغلاس بيكر من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في أستراليا والذي لم يكن مشاركًا في التقرير قائلًا لوكالة ABC: «عندما تتوسع المدينة إلى حجم معين فإن العديد من الأشياء تحدث. أولها أن القدرة على تحمل التكاليف تعتبر تحديًا صعبًا، ثانياً: وسائل النقل والمواصلات التي تمثل النقطة الرئيسية لحركة الأفراد للتنقل اليومي للعمل، حيث لا يعتبر المكان ملائم للعيش عندما يستغرق الطريق ساعةً للذهاب أو أكثر لمكان العمل (أي ساعتين في اليوم)».

والنتيجة من كل هذا هو أن الوقت الإضافي المشارك في النقل قد يعني أن المدن الكبرى يمكن في كثير من الأحيان أن تعاني من التلوث البيئي الناجم عن المركبات -والذي يعتبر عامل آخر يؤثر على إمكانية العيش في مدينة كبيرة-.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن المدينة ذات الحجم المتوسط مثل ملبورن أو كالجاري (Calgary) تقدم أنواعًا أخرى من الخدمات. ووفقًا للباحث المدني لوريل جونسون من جامعة كوينزلاند، أنه يمكن للمدن الأصغر أن تقدم كثافة سكانية منخفضة، ومجموعة واسعة من الخيارات السكنية، والتركيز بشكل أفضل على المساحات الخضراء. وأضاف قائلا لوكالة ABC: «هذا يعني أن السكان يعيشون في منزل مع حديقة صغيرة وبعض الدجاج وكلب».

كالغاري - كندا
كالغاري – كندا

ولوحظت هذه الأنواع من الاعتبارات من قِبَل كتّاب التقرير:
«المراكز التجارية العالمية تميل إلى أن تكون ضحية نجاحها. “ضجيج المدينة الكبيرة” التي يتمتعون بها يمكن أن تنهك البنية التحتية وتتسبب في ارتفاع معدلات الجريمة، -نيويورك، لندن، باريس وطوكيو- هم أكثر المراكز المرموقة مع مجموعة كبيرة من الأنشطة الترفيهية ، ولكن جميعهم يعانون من مستويات عالية من معدلات الجريمة، والازدحام الشديد، ومشاكل النقل العام الغير مريحة».

يمكنك العثور على تقرير كامل من موقع الإيكونوميست The Economist website، ولكن هذه هي العشر مدن الأكثر ملائمة للعيش:

1-ملبورن أستراليا


2-فيينا، النمسا

vienna2-626x380

3-فانكوفر، كندا

vancouver-canada
4-تورنتو، كندا

arab_travelers_malaysia_1394779580_307
5-كالجاري، كندا

travel_tours_images_1355406108_846
6-أديلايد، أستراليا

world_australia_victoria_square_fountain___adelaide____australia_008984_
7-بيرث، أستراليا

150928_af0d1acc6b
8-أوكلاند، نيوزيلندا

auckland-1
9-هلسنكي، فنلندا

helsinki
10-هامبورغ، ألمانيا

arab_travelers_malaysia_1394329975_761

في الطرف الآخر من المقياس، أقل المدن ملاءمةً للعيش في العالم هي كالتالي:

1 – (كييف) أوكرانيا (131)؛

2 – (دوالا) الكاميرون (132)؛

3 – (هراري) زيمبابوي (133)؛

4 – (كراتشي) باكستان (134)؛

5 – (الجزائر) الجزائر (أيضًا 134)؛

6 – (بورت مورسبي)  (135)؛

7 – (بابوا نيو) غينيا (136)؛

8 – (دكا) بنغلاديش (137)؛

9 – (لاغوس) نيجيريا (138)؛

10 – (طرابلس) ليبيا (139)؛

11 – (دمشق) سوريا، تأتي في المرتبة الأخيرة (140).


ترجمة: عبدالرحمن بلال
تدقيق: محمد البعاج
المصدر


 

عبد الرحمن، مترجم واعشق الترجمة، أحب القراءة عامة والقراءة في التاريخ خاصة