سبع حقائق عن العالمة الرائدة في مجال الكيمياء و الفيزياء ماري كوري

0414a7785cfb4d1aea21e5301fbc3bf4

سبع حقائق عن العالمة الرائدة في مجال الكيمياء والفيزياء ماري كوري


1- كان معمل ماري كوري الخاص بها وبزوجها هو كوخ صغير فقط

رُبما يُذهل البعض عند معرفة أن المعمل الخاص بماري كوري وزوجها هو مجرد كوخ صغير، وأن هناك كان عالمهم الخاص بكل أبحاثه وتجاربه وأكتشافاتهم التى أدت لاحقاً للحدث الأهم وإكتشاف عنصري الراديوم Radium والبولونيوم Polonium، كان العالم الألماني والكيميائي المخضرم فيلهلم أوستفالد Wilhelm Ostwald قد وصف ذلك الكوخ بأنه “مزيج مابين الحظيرة وأماكن تخزين البطاطس”، في الحقيقة لقد اعتقد أوستفالد لفترة طويلة بأن في الأمر مزحة ما لم يفهمها، حتى بعد أن نالا جائزة نوبل لإكتشافاتهم لم تطأ قدم بيير كوري Pierre Curie ذلك المعمل الذي وعدتهم ببنائه جامعة باريس.

على رغم ذلك لقد كانت ماري دائمًا ما تشعر بحنين وهي تسترجع ذكرياتها مع ذلك الكوخ المظلم، المليء بالشقوق والفتحات فاتحاً ذراعيه للرياح والبرودة، لكنه أيضاً مكان ولادة أفكارها ومشاريعها مع زوجها، لقد كانت تقبع هناك بالأيام من أجل استخلاص وفصل العناصر المشعة، تطلب منها ذلك الوقوف بين الغلّايات المليئة باليورانينيت Pitchblende الغني بأكاسيد اليورانيوم والأخذ في تقليبها على مدار الأيام حتى تكلّ من التعب والإرهاق، وعلى الجانب الآخر ففي الوقت الذي الذي بدأ فيه الزوجين بالوصول لنتائج والإهتمام بها بشكل أكثر إحترافية، كان جسد ماري كوري قد تشبع بالفعل من أطنان المخلفات المشعة الغنية باليورانيوم.

mtm0mtg5odkznju5mtcwmdy2

2- في الأصل تم تجاهل ماري كوري من قِبَل لجنة نوبل المعنية باختيار الفائزين بها

كان العام 1903 هو موعد الزوجان كوري مع جائزة نوبل في الفيزياء التي أقتسماها معاً، ففي بداية هذا العام قامت الأكاديمية الفرنسية للعلوم French Academy of Sciences بإرسال خطاب للأكاديمية الملكية السويدية من أجل جائزة نوبل في الفيزياء يتضمن ترشيحهم لماري وبيير كوري مع الفيزيائي الفرنسي هنري بيكريل Henri Becquerel عن مجمل إنجازاتهم في مجال النشاط الإشعاعي. ولما كانت تتميز به تلك الحقبة من تهميش لدور المرأة والوصول لحد تجاهل اسهاماتها في عنصرية فادحة لجنس المرأة، فإن ذلك ما حدث بالفعل مع ماري كوري، فجاء بيان لجنة نوبل خالي من اسم ماري تماماً أو حتى بالاشاره له، لكن لحسن الحظ إنتفض لذلك بروفيسير كلية الرياضيات بجامعة ستوكهولم “جوستا ميتلاج ليفلر” Gösta Mittage-Leffler وهو أحد أعضاء اللجنة واستنكر هذا الفعل بأن بعث خطاب تحذيري لبيير كوري يخبره فيه بفداحة هذا الأمر، في المقابل قام بيير بإرسال خطاب للجنة نوبل ينص ويشدد على إدراج اسمه وماري سوياً.

في نهاية الأمر، وبفضل إنجازتها العلمية، وجهود زوجها المضنية، ومساعدة البروفيسور جوستا، وبنهاية العام نفسه قامت لجنة نوبل بتعديل كلمة الترشيح الرسمي أثناء تسليم الجائزة والمرشحين لها، لتصبح ماري كوري أول إمرأة تحصل على جائزة نوبل في التاريخ

bio_mini-bios_marie-curie_sf_hd_768x432-16x9

3- لم تقبل ماري كوري بأي أجر مادي لقاء أي من اكتشافاتها

بعد اكتشافهما عنصر الراديوم عام 1898 كان لدى الزوجان أفضل فرصة لتسجيل براءة اكتشافهما والربح من تصنيعه حصرياً كأحد حقوقهم المشروعة في ذلك، خاصةً مع حالتهم المادية المتردية آنذاك التى كانت بالكاد تغطي نفقاتهم مع تكلفة تصنيع خبث اليورانيوم Uranium Slag من أجل استخلاص الراديوم.

على العكس من المتوقع فإن الزوجان كوري قاما دون انتظار أي مقابل بنشر العنصر وطرق تحضيره وأسرار استخلاصه مع كل مهتم بالامر سواء كان باحثاً او احد الشركات التجارية الساعية لإنتاجه.
في تلك الاثناء سرت “حمّى الراديوم” بين الجميع وأخذ الجميع يتهافت عليه وعلى تصنيعه، فتسابقت المصانع إلى الولايات المتحدة لإنتاج الراديوم لتطوير الأبحاث المتعلقة به، وليس هذا فقط بل تم طرحه في الأسواق أيضاً لعامة الشعب خاصة مع لونه الأخضر الوهّاج المميز الخاطف للأنظار، وتم تجربته في جميع المنتجات في محاولة لأكتشاف ذلك المعدن السحري الجديد، بغض النظر طبعاً عن أضراره الجسيمة والقاتلة والتي لم يكن قد توصل لها العلماء آنذاك، بحلول عام 1920 كان سعر الجرام من الراديوم قد وصل إلى 100،000 دولار أمريكي وهو سعر باهظ خيالي لدرجة أن -من سخرية القدر- مكتشفته نفسها لم تستطع بعد ذلك شراء الكميات الكافية منه لمواصلة الأبحاث عليه.

رغم ذلك فإن ماري كوري لم تتراجع أبداً عن قرارها في ذلك أو تندم عليه وخير دليل على ذلك ما قالته للصحفية الأمريكية ميسسي مالوني Missy Maloney خلال رحلتها للولايات المتحدة عام 1921 مؤكدة على موقفها بكل بساطة: “إن الراديوم من عناصر الطبيعة، وهو ملك للجميع، ولم يكن أبداً لأحد الحق بالانتفاع وحده وتكوين ثروة من ذلك”.

H403/0295

4- آينشتاين وماري كوري

في العاصمة البلجيكية بروكسل Brussels كان اللقاء الأول بين ماري كوري وآلبيرت آينشتاين Albert Einstein وتحديداً في المؤتمر الأول لسولفاي Solvay Conference الذي عُقد في عام 1911 وكان مميزاً بحق ومن أهم المؤتمرات على الإطلاق، حيث كان الأول من نوعه، وكان يضم النخبة والروّاد من العلماء في مجال الفيزياء تحت سقف واحد، الجدير بالذكر أن ماري كوري كانت المرأة الوحيدة في هذا المؤتمر من أصل أربع وعشرين عضوًا تم دعوتهم له. كان آينشتاين من أكثر الحضور في المؤتمر إعجاباً بمجهودات ماري العلمية وإكتشافاتها، حتى أنه في ذات السنة لاحقاً كان من المدافعين عنها عندما بدأ الهجوم الإعلامي الشرس عليها وملاحقتها بسبب أحد المناقشات.

في تلك الأثناء بعد ذلك كانت كوري تواجه موقف لا تُحسد عليه بالمرة، فقد أصبح الفرنسيون من بعد الحرب العالمية الأولي يمرون بحالة جنونية تصاعدية من فوبيا الأجانب غير الفرنسيين Xenophobia، التفرقة الجنسية Sexism، ومعاداة السامية Anti-Semitism. فإذا نظرنا لذلك نجد أن رفض ترشيحها للأكاديمية الفرنسية للعلوم جاء على تلك الخلفية كما فسره البعض، حيث كان الحكم بالأساس على جنسها كإمرأة وأصولها البولندية، ذهب البعض وتكهّن أن رفضها كان بسبب علاقة غرامية كانت قد أقامتها مع عالم الفيزياء بول لانجيفن Paul Langevin والذي كان متزوج وقتها ولم تكن الأمور تسير بينه وبين زوجته على ما يُرام.

لاحقاً تم اتهام ماري كوري بالخيانة، هادمة الأُسرة، وأنها من بعد ممات زوجها بيير -توفي عام 1906 من جرّاء حادث سير- لم تقم بأي شيء يُحسب لها أو تقدِّم أي جديد وذلك لتسترها بما ترك لها زوجها من أبحاث وأفكار غير مكتملة قامت هي باستغلالها، وذلك على الرغم من ترشيحها لاحقاً لجائزة نوبل للمرة الثانية، إلا أن لجنة نوبل أخذت في تشجيع ماري على عدم الحضور إلى السويد لتسلم الجائزة وذلك للحد من الفضيحة والإشاعات المحيطة بها في ذلك الوقت بظهورها في حدث عالمى مثل هذا والأحتكاك بالحياة العامة. وكما هو المتوقع مع كل ذلك فإن ماري لم تقدر على تحمل المزيد وإنهارت حياتها الشخصية والعلمية على السواء، فغرقت وسط بحار الإكتئاب وحاولت التواري عن الأنظار بقدر المستطاع.

يأتي اسم آينشتاين بصورة مهمة مرة أخي في حياة ماري كوري حيث قد أرسل لها خطاب يخبرها فيه عن إعجابه الشديد بها، وعلى ضرورة التمسك بموقفها وعدم الإنحناء لما تمر به من ظروف في حياتها، وقد قام بإعطائها نصيحة خالصة من القلب كي تشد أزرها، فعلى لسان آينشتاين في خطابه: “لا يسعني سوى أن أبعث لك هذا الخطاب كي أخبرك فيه مدي إعجابي بعقليتك وأفكارك، شغفك الواضح، وصراحتك المطلقة”، كما أسرد في خطابه لاحقاً: “أنا أعتبر نفسي أحد هؤلاء أصحاب الحظ السعيد بمعرفتك شخصياً”، وعن ما كانت تمر به من ملاحقة إعلامية وهجوم شرس عليها نصحها آينشتاين بذلك: “لا تلتفتي أبداً لتلك المقالات التي هي مجرد تفاهات، دعكِ منها وأتركيها لمن هي موجهه لهم بالأساس من المرضي ومحبي التفاهات”.

على أثر ذلك الخطاب ولما فيه من كلام صادق بين إثنين من أفضل علماء العصر، ونصائح آينشتاين المتفائلة، الإيجابية والمشجعة، فإن ماري كوري بشجاعة ذهبت للسويد رغم كل ما يحدث وكل مخاوف لجنة نوبل، وتسلمت هناك جائزة نوبل للمرة الثانية في حياتها.

mti2ntmzmtkyote1mti5nje4

5- ماري كوري كان لها دور حيوي من خلال مساعدتها للجنود الفرنسيين طبياً أثناء الحرب العالمية الأولى

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى 1914، كانت ماري مُجبرة على إيقاف مشاريعها العلمية وتأجيل إفتتاح معهد الراديوم رسمياً لإنتشار التحذيرات والتهديدات وقتها باحتمالية وقوع باريس في الأسر واحتلالها من قبل الألمان. قامت كوري وقتها بإيداع شحنتها الثمينة من الراديوم في مكان آمن بأحد الخزائن السرية الخاصة ببنك في بوردو، وعقد العزم جينها على أن تصب جهودها لمساعدة الجيش الفرنسي في الحرب القائمة.

منذ اندلاع الحرب لما يقرب من أربع سنوات كانت جهود ماري كوري عظيمة ومتفانية، حيث ساهمت في تطوير عشرون من عربات الإسعاف وتجهيزها بأجهزة خاصة –عرفت تلك العربات فيما بعد بـ”كوري الصغيرةPetites Curies”- وكذلك دعمت الفمستشفيات الميدانية بوحدات تصوير إشعاعي متنقلة للمساعدة في العمليات الجراحية الميدانية العاجلة لاستخراج الطلقات النارية وشظيات القنابل من أجساد الجنود المصابين. لم يكتفي دور ماري كوري على ذلك فقط، بل كانت أيضاً مسئولة بنفسها عن تدريب النساء المشاركين على استخدام تلك الأجهزة، وصل بها الأمر والحماسة إلى أن كانت تقود بنفسها عربات الإسعاف تلك متجاهلة ما يحدق بها من أخطار نظراً لوجودها قرب الصفوف الأمامية للمواجهات في الحرب.

بنهاية الحرب يعود الفضل لماري كوري في إنقاذ حياة ملايين الجنود وذلك عن طريق أجهزة التصوير الإشعاعي التى عملت على تطويرها وكذلك “إبر فيض الراديوم” المعروف باسم “إبر الرادون” Radon Gas Syringes والتى صممتها لتعقيم الأنسجة المصابة والجروح. وعندما حاولت الحكومة الفرنسية تكريم ماري بأرفع الأوسمة الرسمية لديها “وسام جوقة الشرف الوطني la Légion d’honneur” رفضت ماري ذلك في صورة أخرى لها من إنكار الذات والتفاني في عملها دون إنتظار مقابل من جراء ذلك. يُذكر أن ماري كوري وصل بها الأمر أن حاولت التبرع بميداليات نوبل الذهبية الحاصلة عليها إلا أن البنك الوطني الفرنسي لم يقبل منها ذلك.

0414a7785cfb4d1aea21e5301fbc3bf4

6- لم يكن لماري كوري أدنى فكرة عن المخاطر الجسيمة للنشاط الإشعاعي

الآن وبعد مرور 117 عاماً من اكتشاف الزوجين كوري لعنصر الراديوم فإن العالم أجمع أصبح على دراية من مخاطر التلوث الإشعاعي والتعرض للمواد المشعة، لكن الحال لم يكن كذلك أبداً في بادئ الأمر مع هؤلاء عاثري الحظ الذين لم يكن لديهم أدنى فكرة عن أن ذلك العنصر المكتشف حديثاً ذي الضوء الأخضر الوهّاج الجميل له تلك الخطورة والآثار الجانبية المميتة من التعامل معه، وظل ذلك الوضع قائماً إلى منتصف الأربعينيات 1940 إلى بدأ العلماء والدراسات المتعلقة تتحسس طريقها لأضرار المواد المشعة وآثارها الجانبية الخطيرة.

بالنظر لبيير كوري نجد أنه دائمًا ما كان يحتفظ بعينة من الراديوم في جيبه حتى يستطلع فيها طول الوقت ومراقبة الضوء الوهّاج المنبعث منها وآثارها الحرارية، حتى أنه ذات مرة ومن أجل دراسة أقرب لتأثير الراديوم على جسم الإنسان وكيفية أنه يقوم بحرق الجلد دون أي ألم يُذكر، قام بربط قطعة من الراديوم على ساعد أحد العاملين لديه ملاصقاً للجلد لمدة تقرب العشر ساعات. على الجانب الآخر فإن ماري كانت تحتفظ بقطعة من الراديوم بجوار فراشها كبديل للإضائة الخافتة. فيما بعد أتفق الباحثون أن ماري وزوجها قد أمضوا في معملهم ما يكفي من الوقت لتشبعهم بمختلف الإشعاعات وخاصة تعاملهم المباشر مع عينات الراديوم والمواد الأخرى الموجودة في المعمل، حتى ان الأمر انتهى بهم مع أطراف محطمة تقريباً وأيدي مرتعشة وأصابع مليئة بالندوب.

رغم أن حياة بيير كوري لم تكن بالطويلة نظراً لحادث السير الذي أدّي لوفاته عام 1906 إلا أنه في تلك الأيام كان يعاني بشدة من الآلام المستمرة والتعب. ماري أيضاً لازمتها نفس الأعراض إلا أنها تعدت تلك المراحل لتصبح الأعراض أكثر قسوة، حيث أُصيبت بمرض فقر الدم اللاتنسجي Leukemia عام 1934. وقتها لم يكن هناك أدنى فكرة عن أن إكتشاف بيير وماري كوري وثمرة جهودهم هو نفسه سبب معاناتهم وسبب وفاة ماري كوري بنهاية الأمر. الجدير بالذكر أنه إلى الآن لا يستطيع أي شخص مطالعة أى من متعلقات بيير وماري كوري الشخصية أو مذكراتهم وبالطبع معملهم وذلك لكمية الإشعاع المهولة الصادرة من كل متعلقاتهم والتى تعتبر في شدة الخطورة، ولمطالعتها بأمان يتوجب إتباع إجرائات وترتيبات وقائية مكمة لإتقاء شر خطورة تلك الأشعاعات الضارة.

mtm0mtkwmde0otkxotk2mtc4

7- الكيميائية آيرين كوري ابنة بيير وماري، ونوبل ثالثة لعائلة كوري

آيرين كوري هي الابنة الأكبر للزوجين بيير وماري كوري، وكما سيبدو فيما بعد لاحقاً أنها ستحذى حذوهم وتكون مصدر فخر آخر لعائلة كوري. فبنفس خطي والديها التحقت آيرين بكلية العلوم بباريس، لكنها وبسبب الحرب العالمية الأولي وتوقف الدراسة آنذاك لم تستطع إكمال تعليمها بها في ذلك الوقت. قامت آيرين بملازمة والدتها ماري كوري أثناء الحرب وكانت من الممرضات المتخصصات كتقنية وفنّية أشعة المدربات على استخدام جهاز الأشعة أكس، والمتواجدات في ميدان المعركة بشكل دائم لمداواة الجرحي والمصابين.

حصلت آيرين على درجة الدوكتوراة عام 1925 وألتحقت بوالدتها ماري كوري في مجال دراسة النشاط الإشعاعي. بعد ذلك بعشر سنوات تم منحها جائزة نوبل في الكيمياء مناصفة مع زوجها فريدريك جوليوت Frédéric Joliot عن جهودهم وكشفهم لعناصر مشعة جديدة، وعلى الرغم من معاصرة مارى كوري لأبحاث إبنتها وزوجها ووجودها أثناء كشوفهم وإنجازاتهم، إلا أنه لم يكن في عمرها بقية لتكون حاضرة وقت حصولهم على الجائزة وتكريمهم.

لم تتوقف إنجازت عائلة كوري المميزة عند هذا الحد أيضاً، فقد رُزقت آيرين وفريدريك بابن وابنه اسموهم بيير Pierre وهيلين Helen تمجيداً لذكرى جدّيهم العظيمين والذيّن قد ماتا في سن صغيرة نوعاً لما أصابهم. أصبحت هيلين فيما بعد عالمة في الفيزياء النووية وعاشت لسن ال88 عاماً وكانت تحتل مقعد في المكتب الاستشاري للحكومة الفرنسية. في حين أن بيير أصبح من أحد علماء الأحياء البارزين، وفي الوقت الراهن وعن عمر يناهز ال83 عاماً فإن بيير يشغل منصب باحث في المركز الفرنسي الوطني للبحث العلمي French National Center for Scientific Research وعضو بارز بالأكاديمية الفرنسية للعلوم French Academy of Sciences.

آيرين كوري ابنة بيير وماري
آيرين كوري ابنة بيير وماري

المعد: محمد عرفة
المصدر


 

أحب البحث عن الجمال في الأشياء، خاصة في التفاصيل، و الأشياء البسيطة، مينيماليست، زمالكاوى، رواياتي، و محب للكوميكس و علوم الفضاء