15 ميزة جعلت منا بشرا

wskgSTILL3

15 ميزة جعلت منا بشراً

نحن كائنات اجتماعية (قبل 30-60 مليون سنة):

مجموعة الرئيسيات التي تضم البشر والقردة العليا وغيرها بدأت بالتطور بعد انقراض الديناصورات بفترة قليلة، وبدأت بالعيش في مجموعات، فكل حيوان توجّب عليه العيش ضمن مجموعة من الصداقات والمنافسات على الطعام والتزاوج مما أدى إلى زيادة سريعة في عجلة تطور القدرات المعرفية والذكاء لدى تلك الكائنات.

C387E8BB-FABC-4FA9-898E-C974E2F28ADF_cx0_cy7_cw0_w987_r1_s_r1

الدعم الذي تلقّاه الدماغ (قبل 15-10 مليون سنة):

البشر، الشمبانزي، والغوريلا كلها تنحدر من سلف واحد مشترك. هذا السلف تطوّر لديه جين يدعى RNF213 والذي سرّع تدفق الدم إلى الدماغ عن طريق توسيع الشريان السباتي (carotid artery) لدى البشر، الطفرات التي تطرأ على هذا الجين تسبب تضيّقاً في الشريان السباتي مما يحد من وصول الدم إلى الدماغ.

a747ef9231a54e139c5dc5c65679fe38

انفصلنا عن القردة (قبل 7-13 مليون سنة):

بدأت جيناتنا بالتغير، بدأنا بالانقسام عن أقارننا الشبيهة بالقردة قبل اكثر من 7 مليون سنة، أسلافنا الذين انقسموا عن القردة العليا كانوا يشبهونهم إلى حد كبير ولكن مع مرور الزمن وتطور الخلايا تسارعت عجلة التغييرات. وأهم التغيرات التي طرأت على أسلافنا كانت في حجم الدماغ وتشكّله خصوصاً في القشرة الدماغية التي سببت تقدماً هائلاً في ذكائنا.

160829122724-lucy-early-human-fossil-exlarge-169

الجلوكوز دعمنا كثيراً (قبل أٌقل من 7 مليون سنة):

بعد انفصال فرع أشباه الإنسان عن فرع أسلاف القردة الحديثة، قامت نسختين من جين طافر هما SLC2A1 و SLC2A4 ببناء بروتينات تقوم بنقل الجلوكوز إلى داخل وخارج الخلايا وقامت بنقل الجلوكوز من العضلات إلى أدمغة أشباه البشر الأوائل مما سمح للأدمغة بالنمو بشكل متسارع.

galactose-3d-balls

الطفرات التي طرأت على اليدين (أقل من 7 مليون سنة):

الأيادي البشرية بارعة بطريقة مذهلة، تطوّرها سمح لأجدادنا بصنع الأدوات الحجرية المفيدة واستخدامها بدقّة والرسم والكتابة، يعود هذا الأمر غالباً إلى تاريخ انقسام أسلافنا عن أسلاف الشمبانزي عندما تطوّر جين يدعى HACNS1 لا نعرف ما هي وظيفة هذا الجين بالتحديد، ولكنه كان جيناً نشيطاً للغاية في تطور أيدينا خلال رحلة التطور.

images_3hwn

عضلة الفك لدينا أضعف (قبل 5.3 -2.4 مليون سنة):

مقارنة مع بقية القردة العليا، لا يستطيع الإنسان العض أو مضغ أشياء شديدة القساوة، هذا سببه الضعف في عضلة الفك لدينا ويعود هذا الأمر إلى طفرة طرأت على الجين MYH16 الذي يتحكم بإنتاج العضلات. وأدّى هذا الضعف في عضلة الفك إلى تحرير مساحة أكبر للدماغ.

images

تناول اللحوم جعلنا بشراً (قبل 3.5-1.8 مليون سنة):

أسلافنا الأوائل الشبيهة بالقردة كانت تتغذى على الفواكه، تشعبت الشجرة التطورية ودخلت بقية النباتات والأعشاب إلى قائمة الطعام، وعند ظهور الأوسترالوسبكثيوس، تغذت على ما يبدو على اللحوم بالإضافة إلى النباتات، وصنعت أدوات حجرية لاستخدامها بهذا الغرض وكان لهذا الأمر فوائد جمّة.
لحوم أكثر تعني سعرات حرارية اكثر ووقتاً أقل في المضغ، ومساعدة على بناء أجساد قوية ونمو الدماغ بشكل كبير.

اختفاء شعر الجسد تقريباً (قبل 3.3 مليون سنة):

هناك عدة نظريات بخصوص هذا الأمر ولكن أشهرها هي أن أسلافنا أشباه البشر عندما خرجوا من الغابات توجب عليهم التأقلم مع الحرارة المرتفعة في غابات السافانا مما دفع بهذه الطفرات في سبيل تحكم أفضل بدرجات حرارة الجسد.

تواصل داخلي أكبر (قبل 3.2-2.5 مليون سنة):

هنالك جين يدعى SRGAP2 تكرر ثلاث مرات لدى أسلافنا وهذه النسخ دفعته للتطور بحرية أكبر، إحدى النسخ كانت متطورة أكثر من البقية وهي التي دفعت الخلايا العصبية إلى تشكيل عدد أكبر من التفرعات وبالتالي تواصل أكبر بين الخلايا العصبية في الدماغ.

أدمغة أكبر (قبل 2.8 مليون سنة):

ينتمي الإنسان إلى جنس (الهومو –Homo)، وتعود أقدم أحفورة لجنس الهومو إلى 2.8 مليون سنة وفي الغالب كانت الأحفورة تنتمي إلى Homo Habilis- الإنسان الصانع، ولأحفورة الهومو تلك دماغ أكبر من أدمغة أسلافها بشكل واضح.

ولادة الأطفال صعبة (قبل 2مليون-200ألف سنة):

بالنسبة للبشر فإن الولادة عملية صعبة وخطرة، وعلى عكس الثدييات الأخرى فإن الأنثى دائماً بحاجة لمساعدة أثناء ولادتها. يعود هذا لأن المشي على قدمين يعني قناة حوضية ضيقة بالنسبة للجنين وخاصةً رأسه مما يسبب مشاكل خطيرة للجنين والأم سوياً.
ولهذا السبب فإن الأطفال يولدون برؤوس صغيرة جداً وغير مكتملة وتتضاعف أحجام رؤوسهم أثناء النمو، ما ينتج عنه قدرة أكبر على التعلم.

التحكم بالنار (قبل حوالي مليون سنة):

لا نعرف متى بالضبط تحكم أسلافنا بالنار، لعل أوضح دليل متوفر هو كهف Wonderwerk في جنوب إفريقيا حيث يحتوي على رماد وعظام محروقة بشكل منظم تعود إلى مليون سنة سابقة. وهناك أدلة أخرى على أن أشباه الإنسان قد تحكموا بالنار قبل هذا في سبيل شيّ الطعام وربما استخدموها لطبخ طعامهم أيضاً.

الكلام والكلام والكلام (1.6مليون-600ألف سنة):

جميع القردة العليا تمتلك حويصلات هوائية على مسالكها الصوتية تمكنها من إطلاق صيحاتها العالية جداً، ولكن البشر لا يمتلكونها، فوجودها يجعل من المستحيل إمكانية إخراج طبقات صوتية مختلفة.
يبدو أن أسلافنا قد فقدوا تلك الحويصلات قبل أن ننفصل عن انسان نياندرتال، ما يعني أن إنسان نياندرتال أيضاً كانت لديه قدرة على الكلام.

جينات اللغة (قبل 500 الف سنة):

يعاني بعض الناس من طفرة في الجين FOXP2 مما يفقدهم القدرة على استيعاب قواعد اللغة ونطق الكلمات، وهذا يدل بوضوح على ارتباط ذلك الجين بتعلم واستخدام اللغة. ظهر جين FOXP2 في سلفنا المشترك مع انسان نياندرتال وهو متماثل تماماً لدينا ولدى نياندرتال.

تناول النشويات (قبل 100 الف سنة):

يحتوي اللعاب على أنظيم الأميلاز المسؤول عن تفكيك النشويات، يشرف على تركيبه الجين AMY1 وفي وقتنا هذا فإن الشخص الذي يعيش أجداده وآبائه معتمدين على النشويات يكون لديه AMY1 اكثر في حمضه النووي.
ساعد هذا الجين بوظائفه على تشجيع البشر للاعتماد على الزراعة ونتج عن هذا تجمعات للناس وبداية تشكل الحضارات.


مصدر 1 – مصدر 2 – مصدر 3 – مصدر 4 – مصدر 5 – مصدر 6 – مصدر 7 – مصدر 8

إعداد ضياء عكيل

ضياء عكيل

ضياء، طالب جامعي من سوريا، أحب الأدب والموسيقا وأهوى العلوم، أسعى لنشر المعرفة العلمية الحقيقية في العالم العربي بهدف تغيير الواقع