اشهر ست لعنات بدت حقيقية في التاريخ

gaming-curses

أشهر ست لعنات بدت حقيقية في التاريخ


يستطيع البشر أن يكونوا خرافييِّن نوعًا ما، لكنَّ بعض اللَّعنات التاريخيَّة تبدو حقيقية جدًّا من أن تكون محض صدفة أو مجموعة خرافاتٍ بسيطة.
من الملك “توت عنخ آمون” إلى “أشبال شيكاغو”، ننقل في هذا المقال أشهر 6 لعنات في العالم.

ig66-king-tutankhamun-02

• لعنة “أوتزي OTZI”:

اكتُشف الجَسد المجمَّد الخاص ب”أوتزي” في عام 1991 في وَادي أوتز في جبَال الألب على الحُدود النمساويَّة الإيطاليَّة، توفي الرَّجل بعد حوالي 5300 سنة من العَصر البرونزي (يُحتمل أن يكون ذلك أثناء هجومٍ لعدو).
“راينر هين RAINER HENN” الطبيب الشَّرعي الذي فحص أوتزي، مَات في حادث سيَّارة بعد عامٍ واحد، “كرت فرتز KURT FRITZ” المرشد الذي دلَّ راينر على جسد أوتزي، مَات في انهيار جليدي بعد فترة قصيرة، أيضًا “هيلموت سمون HELMUT SIMON” أوَّل مُكتشف لجسد أوتزي، مَات في انهيار أثناء التنزُّه عام 2004، كما أنَّ “ديتر وارنيك DIETER WARNECKE” كان على رأس فريق الإنقَاذ للبحث عن جَسد “سمون”، مَات جراء نوبة قلبيَّة بعد عدَّة ساعات من جنازة “سمون”.
يمكن أن يبدو ذلك كسلسلة من الصُّدف، لكن بالنَّظر إلى مئات الناس الذين شاركوا في البحث عن جسد أوتزي، إن عدد الوفيات في الحقيقة غير عادي.

iceman-otzi-blood

• لعنة “المومياء”:

وفقًا لبعض التقارير إنَّ مقبرة “توت عنخ آمون” محروسة بحجر منقوش عليه تهدِيد مشؤوم يقُول: “الموت سوف يأتي بأجنحةٍ خاطفة لمن يعكِّر صفو سلام الملك”.
في عام 1922 فتح علماء المصريَّات “هاورد كارتر HOWARD CARTER” و “اللورد كارنارفون LORD CARNARVON ” المقبرة محدثين ضجَّة كبيرة حول العالم، بعد ذلك بوقت قصير أصَاب هؤلاء الذين دخلوا المقبرة مَصائر ونهايَات غريبة. مات اللُّورد كارنارفون بعد أربعة شهور بلدغة بعوض عندمَا كان بمصر (وكان معروف من قبل أنه في حالة صحية سيئة)، وبعد ساعات قليلة من وفاته في انكلترا ماتت كلبة اللورد كارنارفون “سوزي” بعد اطلاقها عوائها. المموِّل “جورج جاي جولد GEORGE JAY GOULD” مات بالحمَّى بعد زيارته للمقبرة بستة شهور. “وولف جويل WOOLF JOEL” مليونير من جنوب أفريقيا، قُتل بعد شهور قليلة من زيارته للمقبرة. A.C.MACE” ” عضو في فريق كارتر الأثري، قُتل بتسمُّم زرنيخي. سكرتير كارتر الشخصي وجد مختنقا في سريره عام 1929.
قرر الباحثون أنَّ من بين عشرات النَّاس الذين كانت لهم علاقة بفتح المقبرة إنَّ الأغلبية العظمى عاشت حياة طويلة وصحيَّة، وخمَّن آخرون أن سبب بعض الوفيات القوالب السامة أو البكتريا التي حرِّرت بعد فتح المقبرة.

king-tut-100624-02

• لعنة مقبرة “تيمور TIMUR”:

“تيمور لانك” جنرال نبيل أحكَم قبضته على رقعة واسِعة من آسيا في القرن الرابع عشَر، كان الجنرَال معروفًا كخبير تَكتيكي عسكري والذي قُتل نحو 17 مليون شخص حصيلة حروبه، ولقد كان أيضًا راعيُا مشهورًا للفنون والعمارة.
في عام 1941 أرسل “جوزيف ستالين JOSEPH STALIN” فريق من علماء الآثار لفتح قبر تيمور لانك في سمرقند بأوزباكستان وعلى الرُّغم من تحذيرَات السكاَّن المحلييِّن ورجال الدِّين المسلمين، وعندما تم فتح قبر تيمور اكتشف الفريق كتابةً تقول: “من يفتح قبري سيطلق العنان لغازيٍ أكثر فظاعةً منِّي”، وفي غضون ساعات غزت قوَّات “أدولف هتلر ADOLF HITLERS” روسيا وقتلت ما يقدَّر بنحو 26 مليون شخص نتيجة لذلك، وفي عام 1942 أمر ستالين بأن يبقى تيمور لانك في قبره في سمرقند وفقا للتعاليم الإسلامية، وبعد ذلك بوقت قصير استسلم الجيش الألماني في “ستالينغراد” وانتهت حملتهم ضدَّ الروس.

timur

• لعنة “ماسة الأمل”:

وفقًا للأسطورة سرق التَّاجر الفرنسي “جين بابتيست تافرنيير JEAN BAPTISTE TAVERNIER” 115 قيراطا من الماس الأزرق من عين تمثال هندوسي في الهند ويعدُّ ذلك تدنيسا للمقدَّسات، وكان من المفترض وحسب الأسطورة أن تنهش الكلاب تافرنيير حتى الموت، لكن في الواقع كان قد باع الجوهرة في عام 1669 للملك الفرنسي “لويس الرابع عشر” وتقاعد رجلًا ثريُّا.
وقد جرى كل شيء على ما يرام حتى وقعت الجوهرة في يدي الملك “لويس السادس عشر” وزوجته “ماري انطوانيت”، الذين قطع رأسيهما. ورث لورد إنكلترا “فرانسس هوب” الجوهرة وقد تزوج عارضة أزياء أمريكية، وقد بدد الزوجان ثروتهما وباعا الجوهرة ووصلا في نهاية المطاف للفقر.
بعدما اشترت “افيلان والش مكلاين EVALYN WALSH MCLEAN” الحجر في عام 1912 مات ابنها في حادث سيَّارة، وقامت ابنتها بالانتحار، وتركها زوجها لامرأة أخرى (وقد انتهى به الأمر في مصح للمجانين).
في عام 1958 اشترى المتحف الوطني “السميثسوني” للتاريخ الطبيعي الماسة ولم يعاني من لعنتها أثناء امتلاكه لها، لكن صدمت حافلة ساعي البريد الذي أوصل الجوهرة مع العلم أنه نجا من ذلك وماتت زوجته وكلبه بعد ذلك بفترة ليست بطويلة كما أنَّ منزله احترق.

hope-diamond-02

• لعنة “تيبيكانيو – TIPPECANOE”:

هل القائد “تيكيومسيه TECUMSEH” ذي الأصل الأمريكي أصاب “ويليام هنري هاريسون WILLIAM HENRY HARRISON” بلعنته بعدما انتصرت قوات “هاريسون” في معركة “تبيكانيو TIPPECANOE”؟ ربما كما لاحظ المؤرخون أنَّه منذ أصبح “هاريسون” الرئيس في عام 1840 كل شخص انتخب للرئاسة بفاصل قدره عشرين عام بعد “هاريسون” مات أثناء فترة رئاسته .
مات هاريسون من “البنيومونيا (ذات الرِّئة) -PNEUMONIA” بعد شهر واحد فقط من كونه رئيسا، “أبراهام لينكون ABRAHAM LINCOLN” أصبح رئيسا عام 1860 وقد اغتيل أثناء فترته كما حصل ذلك مع الرَّئيس “جايمس أ. غارفيلد JAMES A. GARFIELD” الذي انتخب عام 1880 و الرَّئيس “ويليام مكنلي WILLIAM MCKINLEY”الذي انتخب عام 1900، وكلا الرئيسين “وارن ج. هاردينج WARRREN G. HARDING” الذي انتخب في 1920 و “فرانكلن د. روزفلت FRANKLIN D. ROOSEVELT” عام 1940 ماتا بأسباب طبيعية خلال رئاستهما، بينما الرئيس “جون ف. كينيدي JOHN F. KENNEDY” الذي أصبح رئيسا عام 1960 تم اغتياله، “رونالد ريغان RONALD REAGAN” الذي انتخب عام 1980 كان ضحية لرصاصة قاتل في عام 1981 لكنه نجا، وعلى ما يبدوا أن اللعنة قد زالت بعد ذلك.

• المعزاة ولعنة ” أشبال شيكاغو”:

في عام 1945 رجل يسمى “بيل (بيلي الماعز) سيانيز BILL (BILLY GOAT) SIANIS ” تم طرده من مباراة “أشبال شيغاغو CHICAGO CUBS” لأنه كان قد جلب معه ماعز أليف، وبغضب ألقى “سيانيز” لعنته على الفريق وقال الكلمات: “الأشبال لن يفوزوا بعد الآن”، وبعد ذلك خسر الأشبال مباراتهم ولم يفوزوا بأية مباراة لمدة أكثر من قرن، وبغض النَّظر عن المحاولات العديدة خلال السنوات لرفع اللَّعنة (البعض منها يتعلَّق بالماعز).
بينما البعض يرى اللَّعنة كخرافة سخيفة، الكثير من المشجعين يأخذونها على محمل الجدية، وفي ابريل الحالي وجدت شرطة مقاطعة “كوك COOK” معزاة مقطوعة الرَّأس مربوطة بشجرة بالقرب من ملعب غولف، وبعد بضعة أيام أوصل رجل مجهول صندوق كريه الرائحة إلى عنوان “توم ريكيتس TOM RICKETTS” المالك الحالي لفريق أشبال شيكاغو وقد احتوى على رأس ماعز متحلل.

wrigley-field-130418


ترجمة: محمود بلال
تدقيق: طارق الخطيب
المصدر