عشر حقائق مذهلة عن الأسرة وغرف النوم والنوم

لا بد أنك تمضي الكثير من الوقت في غرفة نومك بالرغم من عدم شعورك بذلك.

وبالنسبة للكثيرين فإن غرفة النوم هي آخر شيء يرونه عند نهاية يومهم وأول شيء يرونه في صباح اليوم التالي.

ونحن في العادة لا نقدر كمية الدفء التي تقدمها لنا أَسرَّتنا في نهاية يوم طويل وشاق.

ولكن هل فكرنا سابقًا بأهمية هذا الملجأ الآمن في بيوتنا؟ وفي هذه المقالة أعددنا لكم قائمة من القصص المشوقة عن غرف النوم.

10- ضريبة نوم ليلة مريحة


يبدو أننا في وقتنا الحاضر لا نعطي قيمة كافية للسرير ونعتبره كجزء عادي موجود في أي غرفة نوم.

لكن في الماضي كانت الأَسرَّة لها قيمة عالية.

حيث كان الناس في العصور الوسطى يضعون السرير في مكان يمكن للضيوف أن يرونه ويقدرونه، أو في مكان يمكن للمارة من الطريق أن يرونه من خلال النافذة.

ومنذ بداية القرن الرابع عشر كان السرير يعتبر جزءًا من الوصية ويتم توريثه لأفراد العائلة.

حيث قام شكسبير بتوريث سريره المفضل في المرتبة الثانية لزوجته “آن” على الرغم من أن هذا الأمر كان يعتبر إهانة، حيث أبقى سريره ذو المرتبة الأولى كتحفة للضيوف المهمين وغيرهم.

ولكن يبدو أن سرير المرتبة الثانية كان سرير الزواج وبالتالي فإنه يحظى بقيمة عاطفية أكبر.

9- سريرٌ كبيرٌ وشهيرٌ جدًا


تم صنع هذا السرير عام 1590 لخانٍ في مدينة وير البريطانية، وتم تصميم هذا السرير ليتَّسع لثمانية أشخاص ينامون فيه براحة تامة.

ويبلغ عرضه أكثر من ثلاثة أمتار (عشرة أقدام)، وقد اُستخدم السرير كدعاية لهذا الخان وكان المسافرون أكثر الفئات استخدامًا له.

وقام بعضهم بنحت أسمائهم على أعمدته الخشبية.

وقد وصلت سمعة هذا السرير إلى مسرحيات شكسبير الشهيرة وغيرها.

8- كانت الوسادة تعتبر إهانة للرجولة


جميع الناس، سواء ذكر أو أنثى، يجمعون بأن استخدام الوسادة عند النوم أمر مهم للحصول على نوم صحي. ولكن إليزابيث تشابلين والكاتب ويليام هاريسون كان لديهم رأيهم الخاص حول استخدام الرجال للوسادة.

حيث اعتبرا أن الراحة والنعومة التي يشعر بها الرجل عند استخدامه للوسادة تقلل من رجولته وتهددها.

وفي كتابه، ” Description of England ” (1577)، يقول هاريسون “أن تلك الوسادات صنعت لتستخدمها النساء أثناء عملية الولادة”، وأن الرجال الذين في عمره كانوا يعرفون الراحة فقط عند استخدام “جذع شجرة مستدير يضعونه تحت رؤوسهم بدلًا من وسادة مصنوعة من البوليستر”.

ويستنكر هاريسون قائلًا ” هل يتشرف الرجل بوضع كيس من القش تحت رأسه ليلًا”.

7- محرَّمات السرير


على الرغم من أن الاعتقاد السائد بأن الراحة والخصوصية مرتبطان بشكل مباشر بغرفة النوم، إلا أن التاريخ له رأي آخر في أمور متعلقة بممارسة الجنس والعادة السرية في غرف النوم.

حيث كان السرير في الماضي المكان الوحيد الذي يمكن فيه ممارسة الجنس، ورغم ذلك كانت هذه العملية تتم من دون الشعور بالرغبة الجنسية ولمرة واحدة في الشهر، وذلك للشعور بالأمان.

وبالطبع كان التفكير في القيام بالعادة السرية أمرًا محرمًا لا نقاش فيه.

ورغم ذلك، يؤكد العلم بأن مثل هذه الشهوات الجنسية قد لا يمكن السيطرة عليها وتم تطوير علاج لها للتقليل من النشوه لدى الرجال.

وفي الخمسينيات من القرن التاسع عشر تم صنع آلة تحتوي على أطرافها مجموعة من الإبر المعدنية الحادة يتم وضعها على قضيب الرجل قبل النوم للتقليل من الإفرازات التي ينتجها القضيب.

6- النوم على مراحل


يبدو الأمر في وقتنا الحاضر بأن الشخص قد يذهب إلى سريره للنوم في وقت ما من الليل ويستيقظ في الصباح التالي في وقت محدد. ولكن يبدو أنه قديمًا كانت توجد أنماط غريبة للنوم تلاشت مع مرور الزمن.

وكما يقول البروفيسور هاريس أنه في وقت ما خلال العصور الوسطى كان الناس يذهبون إلى السرير في الساعة التاسعة مساءًا وينامون حتى الثانية عشر من منتصف الليل.

وبعد النوم لمدة ثلاث ساعات كان الناس في بريطانيا معتادون على الاستيقاظ “لساعة المراقبة”، وخلال هذه الساعة كانوا يتناولون الطعام أو يقرأون الكتب أو يتحدثون مع بعضهم أو يقومون بعمل معين أو يصلون.

حيث كانوا يؤمنون بأن الدماغ في هذه الساعة من الليل يكون قادرًا على زيادة إنتاجيتهم ويتمتعون بطاقة كافية قبل الرجوع إلى النوم والاستيقاظ في الصباح.

5- الخصوصية في غرفة النوم هي بدعة حديثة العهد


فكرة أن تكون غرفة النوم مكانًا خاصًا للراحة الشخصية والخصوصية لم تكن أمرًا شائعًا في الماضي.

كان أمرًا اعتياديًا في القرن التاسع عشر أن يتم مشاركة السرير في الحانات مع أشخاص غرباء تمامًا.

و من أشهر القصص في هذا الموضوع، أن بنجامين فرانكلين وجون آدامز تشاركوا مرة في سريرٍ واحدٍ في مدينة نيو برنسويك عام 1776.

وفي النهاية لم يستطع أحد منهم أن يُغمض عينيه وينام، حيث أنهم ظلوا يتجادلون حول إبقاء النافذة مفتوحة أو غلقها.

وصرح آدم فيما بعد بأن النافذة كانت مفتوحة بالفعل . ولكن فرانكلين ظل يشرح نظرياته عن فوائد إبقاء النافذة مفتوحة أثناء النوم إلى أن غلبه النعاس.

حتى في المنازل كان من الاعتيادي أن ينام الخدم على الأرض في غرف نوم أسيادهم، وفي بعض الأحيان على أسرتهم أيضًا.

وذلك عندما يحتمي الخادم بسيده أو سيدته من أذى بعض الخدم الآخرين في المنزل أو حتى من بعض أصحاب المنزل.

كان أفراد العائلة يتشاركون السرير أيضًا. وكان ذلك عادةً بسبب التكلفة العالية لشراء سرير إضافي في المنزل.

وكانت العائلات الكبيرة تضع القوانين والقواعد حول استخدام السرير من قبل أفراد العائلة، حيث يتم تحديد أماكن معينة في السرير لكل فرد حسب السن والجنس.

واستغرق الأمر الوصول إلى عهد الملكة فيكتوريا لإحداث نقلة نوعية في خصوصية غرف النوم، حيث بدأ الناس بإعطاء كل فرد من العائلة غرفة نوم خاصة به، وبدأت كل الأفكار القديمة عن الأَسرَّة بالتلاشي والاختفاء.

4- قيلولة مريحة ساعدت بريطانيا في الفوز بالحرب


هل ترغب في أخذ قيلولة في مكتبك وتكون جاهزاً للرد بمقولة شهيرة على رئيسك عندما يوقظك ويطلب تفسيرًا لما تقوم به؟ وينستون تشرتشل هو حلَّك الوحيد.

صرح تشرتشل مرة لصحفي بأن عادته في أخذ قيلولة بعد الظهر ساعدته كثيرًا في اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بالحرب العالمية الثانية:
يجب عليك النوم لبعض الوقت في فترة ما بين الغداء والعشاء. اخلع ملابسك واذهب إلى النوم.

هذا ما أقوم به في العادة. لا تظن بأنك سوف تقوم بعمل أقل إذا نمت خلال النهار.

هذه فكرة غبية يؤمن بها الأشخاص الذين لا يملكون مخيلة واسعة. بل على العكس ستكون قادرًا على إنتاج المزيد. عندما بدأت الحرب كنت أنام خلال النهار لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي أستطيع من خلالها التأقلم مع واجباتي اليومية.

3- معتصمو الوسادات


جميعنا يعلم عن طرق الاحتجاج الواسعة التي اشتهرت في العقود الماضية: مظاهرات للأفراد والتجمعات الحاشدة والمسيرات والاعتصامات والمقاطعة وغيرها. ولكن هل كنت تعلم أن السرير أيضًا تم استخدامه كجزء من طرق الاحتجاج؟

بدأ جون لينون و زوجته يوكو أونو في اليوم الخامس والعشرين من شهر مارس باضرابهم المسمى “اعتصام السرير للسلام” وذلك خلال الأسبوع الذي قضوا فيه شهر العسل في فندق هيلتون في أمستردام.

وقد كانت نيتهم البدء باحتجاج تجريبي سلمي ضد الحرب. وقد تضمنت الحملة وجود مشاهير يجلسون في أَسرَّة مع لافتات فوقهم كتب عليها “شعر السلام” و “سرير السلام”.

2- يراودك القلق بالتأخر في النوم صباحًا؟


إذا كنت قلقًا من الاستغراق في النوم صباحًا والتأخر على عملك، ستحتاج إلى الاعتماد على قس ليساعدك في الاستيقاظ من النوم.

حيث يُعتقد أن القس فيتوس له قدرة على إيقاظ الأشخاص من النوم والذين يذكرون اسمه في صلواتهم.

ويُقال أنه تم غلي هذا القس في وعاء مليء بالزيت المغلي مع ديك. وفيما بعد أصبح مرتبطًا بصياح هذا الديك والاستيقاظ المبكر.

1- تناول الجبنة يجلب لك الأحلام السعيدة


في قصة ” “A Christmas Carol، لتشارلز ديكينز، يلوم سكروج الجبنة التي تناولها قبل النوم على أحلامه الغريبة.

لا بد أننا سمعنا في مرحلة ما من حياتنا بأن من يرغب في التغلب على الأحلام السيئة التي تراوده أثناء النوم يجب عليه تجنب تناول الجبنة قبل الذهاب للنوم. ولكن هل هذه المعلومة حقيقة أم خيال؟

والغريب في الأمر أن الأبحاث المختصة بهذا الموضوع كانت قليلة جدًا، لكن في عام 2005 قامت لجنة الجبنة البريطانية بإقامة دراسة حول الموضوع. وتضمنت الدراسة 200 متطوعًا ليتناولوا 20 غرام من الجبنة قبل نصف ساعة من النوم لمدة أسبوع.

وقد تم استخدام ست أنواع مختلفة من الجبنة: ستيلتون، تشيدر، ريد ليستير، بري، لانكاشاير، وشيشاير. وكان المتطوعون قد أُعلموا بأخذ ملاحظات حول الأحلام التي يحلمونها خلال نومهم.
وبالتالي تم فضح زيف خرافة أن تناول الجبنة قبل النوم يسبب الكوابيس. 67% من المشاركين أكدوا أنهم تذكروا أحلامهم، وأنه لم يوجد أي كابوس بينها. والأمر المثير أن بعض أنواع الجبنة أدت ببعض المشاركين للحلم بأحلام مختلفة.

*نم بعمق
هل خطر في بالك يومًا لماذا يخبرك الآخرون بأن تنام بعمق أثناء ذهابك للسرير؟ ربما ظننت أنه يقصد بأن تُبقي عينيك مغلقة بشدة؟
البعض يؤمن بأن هذا التعبير يدل على سلسلة الخيوط التي تم لفها حول إطار السرير الخشبي لتدعيم السرير في القرن التاسع عشر.

أما البعض الآخر فيظن أن العبارة تم أخذها من أغنية لفرقة بيتليز عام 1968 “ليلة سعيدة”. وآخرون يؤمنون بأن نم بعمق تعني احصل على نوم صحي.

**ما الذي يربط بين أحلامي والأحصنة؟
هل تساءلت يوما لماذا تسمى أحلامنا السيئة ب “الكوابيس”/ “الحصان الليلي”؟ من الواضح أن الكلمة جاءت من أصل جنسي.

وفي اللغة الإنجليزية القديمة كلمة ” maere” تدل على روح شريرة تدخل على الأشخاص النائمين ليلًا وتستلقي عليهم، ويقال أنها تمارس الجنس معهم. وفيما بعد تحول معنى الكلمة ليدل على الشعور بالاختناق والخوف بدلًا من الروح الشريرة هذه.


  • ترجمة: رنا طهبوب
  • تدقيق: حسام التهامي

المصدر:

10 Fascinating Facts About Beds, Bedrooms, And Sleep

أنا طالبة علم تحب المعرفة و القراءة و التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، درست الترجمة لأتمكن من استخدام اللغتين الانجليزية و العربية في التعبير عن الأمور المتعددة بطريقتين مختلفتين كما تستدعي قواعد كل لغة على حدى