أحد عشر موقفا في العلاقات يجب ألا تضع العقدة في المنشار فيها

إننا نعيش في عالم يقوده التطور التكنولوجي المتسارع، لكننا على الرغم من ذلك مازلنا نتبع قواعد أكل عليها الدهر وشرب حين يتعلق الأمر بالعلاقات الإنسانية؛ مثلاً تلك المواقف التي نحرم على أنفسنا مناقشتها.

في مقالنا اليوم سوف أريك كيف يمكن كتمان مثل هذه الأسرار يجعل كاتميها حزينين.

11- الصحة


أنت لست موسوساً بخصوص شعورك بالمرض، لكن عليك ألا تدعي الخلود كذلك.

دع شريكك يساعدك لأنكما في نفس الفريق، ويمكنكما دوماً مساندة بعضكما البعض.

10- اللحظات الحميمية


تم إثبات الأمر وبالدليل؛ إذا لم تكن تعرف ما المشكلة، فلا يمكنك علاجها.

ومع ذلك فإن بعض الأزواج يظنون أن المشاكل المتعلقة بالعلاقة الجنسية ستختفي من تلقاء نفسها، لكنها لن تفعل!
لذلك يجب على المنطق أن يتغلب على الخجل.

9- عاداتك الغريبة والمضحكة


لكلٍ عاداته المميزة.
البعض خجولين بشأنها وآخرون يصيحون بها على أنغام الجلاجل.

قد تحب المجلات الهزلية أو اللعب بمكعبات البناء (ليجو) أو فرقة backstreet boys.

محبوبك لديه مثل هذا الإدمان أيضاً!
جرب أن تشارك معه اهتمامتك، فقد تجد أشياء مشتركة بينكما أكثر مما تظنان.

8- الاختلاف بشأن الأطفال


بالطبع هي أسطورة متداولة أن الجميع يحب الأطفال.

يمكنك تأجيل تخطيطك لتكوين عائلة إن لم تكن مستعداً.

لكن يجب أن تناقش الأمر مع شريكك.

7- المشاكل المالية


“ليس لدينا مال”، “لا نحتاج شراء هذه الآن”، بعض الأشخاص خجولين من قول مثل هذه العبارات.

من المهم مناقشة ميزانية الأسرة مستخدمين الكلمات الصحيحة.

6- فشل شريكك أو انسحابه


من الجميل ألا تلوم محبوبك، لكن قطعاً يفضل مناقشة كل شيء بشكل ودي لأنه من السيئ كتمان الأمر داخل صدرك.

5- حق البقاء وحيداً


من حق الجميع أن يصبحوا من أعضاء (حزب الكنبة).

أحياناً نحتاج للبقاء وحيدين مع أفكارنا بدون وجود أحد ليقطع حبل الأفكار.

من فضلكم نحتاج أن نفهم أن عبارة “أحتاج بعض الراحة” ليست مرادفة لجملة “لم أعد أحبك”.

4- المشاكل الشخصية

بلا شك لا أحد يحب حينما نحكي القصة ذاتها مراراً وتكراراً، لكن الصمت يجعل الأمر أسوأ.

هناك خيط رفيع بين التحفظ والرغبة في عدم إزعاج الآخرين.

3- الآباء


يكون الأمر جميلاً حين تصل إلى اتفاق مع أبوي شريكك.

لكن إذا شعرت أنهما يريدان السيطرة على حياتيكما، فقد حان الوقت لحديث صغير من القلب للقلب.

ذكِّر شريكك (ونفسك بالطبع) أن لكما أسرتكما الخاصة، وليس عشيرة العائلة كلها.

2- الخطط المستقبلية


ليس عليك أن تتبع سيناريو الحياة الصحيح إذا كان الأمر سيقف عقبة في طريق أحلامك.

التضحيات غير اللازمة لا حاجة لها لكليكما.

هل تريد إحداث تغييرات في حياتك؟ شارك الأمر مع شريكك.

هل يريد/تريد نفس الشيء ؟ إذا كانت الإجابة بلا، فربما بإمكانك مناقشة البدائل.

1- تعقيدات المظهر


العلاقات السعيدة وانتقاد المظهر لا يمكن أن يولدا من رحم واحد.

بالطبع يحب الجميع الوجوه الوسيمة والأجساد الرياضية.

لكنك لا تحب شريكك بسبب مظهره.

يتبع الحب القاعدة التي تقول: “لا تحكم على كتاب من عنوانه”.

= مواضيع ينبغي تجنبها:
– المقارنة بالآخرين.. انسَ جمل مثل: “لكنه/ها يفعل وأنت لا تفعل”، أو”أنت مثل أمي/أبي” وهلم جرا.

– نقاط ضعف الشريك.. الكل يقلقون بسبب شيء ما وهل سيُنسى أم لا،لا تعاير شريكك بتراجيدياته.

– أمنيات مثل: “فتى/فتاة أحلامي “مثل هذه الجُمل توحي لشريك حياتك بأنه ليس كفءً بما فيه الكفاية، وهذا ليس تشجيعاً على الإطلاق.

– التحدث عن شركائك السابقين.. يجب أن يبقى الماضي ماضياً، ولا تدعه يفسد علاقتك الحالية.

– تعليقات سلبية حول والدي شريك حياتك أو أصدقائك، يمكن أن تتغير الآراء على مر الزمن، لكن شريك حياتك سيذكر دوماً الكلمات الجارحة.


  • ترجمة: محمود عيسى
  • تدقيق: محمد حسين
  • المصدر