إحدى عشرة علامة هامة تعلن أنكما مستعدان لتصبحا أبوين

يُصبح الأمر متأخرًا لتقييم استعدادكما لتصبحا أبوين بعد ظهور اختبار الحمل بالإيجاب، ولكن بإمكان الأزواج الذين لم ينجبوا بعد أن يأخذوا بعض الوقت للتفكير في إذا ما كان الإنجاب مبكرًا أم أنه الوقت المناسب.

11- إنجاب طفل هو قرار مشترك:


أساس أي علاقة سليمة هو الصدق والاحترام المتبادل، ومن غير الممكن تجاهل رغبات شريكك هكذا، فأنتما أكثر من منتجي مواد حيوية وحاضنة، لذا لتجنب أي صراع مستقبلي، عليكما مناقشة أمر الإنجاب مُقدمًا.

10- إنجاب طفل لن يحل المشاكل العائلية:


أحيانًا إنجاب طفل قد يُصلح المشاكل الزوجية عن طريق جذب انتباه الوالدين إليه وجعلهم ينسون مشاكلهم، ولكن على جانب آخر، التغيرات والمشاكل التي تحدث بعد ولادة الطفل وحدها قد تجعل المشاكل أسوأ، فالطفل ليس مُصلحًا ولكنه يستحق أن يُولد في عائلة سعيدة.

9- إنه طفل، وليس نموذج مثالي:


قد يكون لديك بعض التمنيات فيما يخص شكل ومواهب طفلك، ولكن عليك أن تستوعب أن طفلك قد لا يحقق كل أمنياتك لذا عليك أن تتقبله وتحبه كما هو.

8- كن واقعيًا فيما يخص قدراتك:


والِدَان مثاليان بدون أي هموم هم سلالة نادرة، ولكن لا تشعر بخيبة الأمل قبل حتى أن تبدأ، فقط أزل المنظار الوردي من على عينيك وتعايش مع عيوبك الصغيرة واستعد لإصلاح الأخطاء.

7- لا تغير حياتك طبقًا لمعايير شخص آخر:


الإنترنت مليء بأوصاف معايير “الحياة الصحيحة”، ما الوقت المناسب لإنجاب طفل؟ ما معنى عائلة كاملة؟ ولكن يكفى هذا، لا أحد يستطيع أن يخبرك ما هو المثالي بالنسبة لك، ستشعر به بنفسك.

6- تقييم المشاكل المحتملة بالمستقبل تقييمًا صحيحًا:


بعض الأزواج يعتقدون أن إنجاب طفل هو شيء مُسلٍ، ستحظى ببعض المتعة بالطبع ولكن مع المتعة ستأتي بعض المشاكل والمخاوف، والتي سيكون لها تأثير على الوالدين، لذا كُن مستعدًا.

5- يأتي الأطفال بمجموعة واسعة من المشاعر:


جميع الأطفال محترفون في خلق جوٍ متوازن من السعادة والمشاعر السيئة، وعندما يكون الوالدان سعداء، يقرر الأطفال تغيير الجو فيبدأ الملاك الجميل في استكشاف العالم ببعض الغضب، لذا تمالك أعصابك وتقبل الأمر.

4- الحمل ليس كابوسًا:


للتغلب على خوفك من المرتفعات ليس عليك أن تقفز بمنطاد، نفس الأمر ينطبق على الحمل، بعض المخاوف يمكن التغلب عليها مُسبقًا.

3- انتبه للتخطيط المالي جيدًا:


بعد إنجاب طفلك، سوف تصبح نفقاتك أكثر من دخلك، ولكن بعض المُدخرات قد تُحسن الوضع، فيجب عليك توفير الرعاية والطعام المناسبين لطفلك.

2- استعدادك لأن تصبح والدًا:


التعامل مع الطفل أمر معقد، فالبكاء ممكن في أي وقت ولن تستطيع إيقافه، لذا عليك التأقلم مع الموقف.

1- اتخاذ قرار أن تصبح والدًا يتطلب التفكير وهو ليس أمرًا مفروضًا:


سمعنا جميعًا القصص المرعبة عن التقدم بالسن بدون وجود أحد ليجلب لك كوب الماء أو جواربك، ولكن قرار إنجاب طفل هو قرارك وحدك أنت وشريكك، عليك أن تفكر في قدراتك وأحلامك وأن تضع ما يعتقده الجميع جانبًا.


  • ترجمة: فاطمة علم الدين.
  • تدقيق: ريمون جورج.
  • المصدر

شغوفة بالعلم و نشره و أتمنى الاستزادة دائمًا