توقف عن حبس الغازات (الضراط) في أمعائك

إليك سبع فوائد صحية غير متوقعة لإطلاق الريح

إن شعرت يومًا بالخجل من نفسك أو جعلك أحد ما تشعر بالإحراج لإطلاقك الريح، أخبرهم فقط بأنك تحاول الحفاظ على صحتك.

ليس إطلاق الريح بأكثر الطرق استحبابًا في المحافظة على صحتنا وتقييمها، ولكنه إشارة على أن الجهاز الهضمي سليم ويؤدي وظائفه على أكمل وجه وبأن مستوى الجراثيم المعوية متوازن.

نطلق معظم غازاتنا أثناء نومنا.

والأطعمة المعروفة بتسبيبها للانتفاخ هي التي تحوي نسبًا مرتفعة من الكربوهيدرات مثل الفاصولياء والخرشوف (أرضي شوكي) ومنتجات الألبان والبطاطا الحلوة والشوفان والمكسرات وفول الصويا والقمح.

وإذا أردت التوقّف عن إطلاق الغازات فما عليك سوى تناول السكر المكرر، رغم أن ذلك ليس بالسلوك الصحي.

رغم ما يتناقله المجتمع بأن الغازات التي تطلقها النساء شبيهة بتلك التي يطلقها الرجال، يصرّح thefartfacts.com بأن النساء لديهن غازات مركزة وذات رائحة، في دراسة أجرتها على نساء ورجال كانوا قد تناولوا النوع نفسه من الطعام وبالكمية ذاتها.

بغض النظر عن سبب إطلاقنا للريح أو عدد المرات التي نخرج فيها الغازات، هاته بعض الأسباب التي تثبت فائدة الضراط.

1- تقليل الانتفاخ:

يحصل الانتفاخ عند تراكم الغازات في الأمعاء والتي تتحرّر عند إطلاق الريح. لذا إن شعرت بضيق لا تتردّد أبدًا في إخراج الغازات.

2- يساعد في توازن نظامك الغذائي:

يساعد إطلاق الريح في تحديد إن كان نظامك الغذائي متوازنًا أم لا، طالما أن استجابة جسمك ستتفاوت تبعًا للأطعمة المختلفة التي تتناولها.

لذا إن كنت تأكل الكثير من اللحم الأحمر ستزداد رائحة ضراطك سوءًا.

وإن كنت تتناول الكثير من الكربوهيدرات ستطلق غازات بكميات أكبر، ولكنها ستكون برائحة معتدلة أكثر.

3- يقلل آلام البطن:

إن امتناعك عن إطلاق الغازات يمكن أن يتسبّب في آلام البطن، المعروفة أيضًا بانتفاخ الأمعاء. لذا تحريرك للغازات سيساعد في تسكين هذا الألم.

كما بإمكانك تدليك بطنك برفق لتساعد الغازات بالمرور عبر جهازك الهضمي.

4- سلامة الكولون:

حبسك للغازات أو محاولتك التحكم بالطريقة التي يتم فيها تحريرها من الممكن أن يؤذي الكولون ويسبب التهاب بواسيرك.

وهؤلاء الذين يعانون من مشاكل في الكولون ينصحهم الأطباء بعدم إبقاء الغازات في أمعائهم.

لذا من الأفضل أن تسمح للغازات بالعبور بشكل طبيعي عند حاجتك لذلك.

5- اشتمامك لضراطك سلوك صحي:

رغم أن لا أحد سيعترف بذلك، كل شخص يحب رائحة ضراطه الخاصة! أما رائحة ضراط الآخرين… فلا أظن بأنها مستحبة!
ربما لأننا بصورة غريزية ندرك بأن ذلك مفيد لنا، إذ إن كبريتيد الهيدروجين الذي يتم إنتاجه في أمعائنا أثناء الهضم من الممكن أن يمنع أذى الميتوكوندريا في خلايانا.

وهذا يقي بالتالي من السكتات الدماغية وأمراض القلب والتهاب المفاصل.

6- يحدّد الحساسية للأغذية:

بإمكان إطلاق الريح أن يحدد فيما إذا كان لديك حساسية لنوع معين من الأغذية أم لا، مثل عدم تحمّل اللاكتوز والأمراض الهضمية، هذا لأنك ستطلق المزيد من الغازات بعد تناولك لها.

فإن حصل ذلك عليك أن تتأكد من وجود حساسية وينبغي عليك رؤية الطبيب.

7- إنه ممتع:

إن إطلاق الريح يمنحك شعورًا رائعًا.

وإن لم يكن هذا بالسبب الكافي ليجعلك تطلق الغازات… فأنا لا أدري كيف أقنعك بذلك.

وأضيف بأن محاولتنا حبس الغازات من الممكن أن تجعلنا عكري المزاج، ولا أحد منا يحتاج سببًا آخر يعكّر صفو مزاجه به.

وإن كنت ما تزال خجولًا بكمية الغازات التي تحتاج إطلاقها، بإمكانك تجريب الآتي:

* تأكد أنه ليس لديك أي حالة تتطلّب العناية الصحية.
* تناول طعامك ببطء.
* تجنّب المشروبات الكربونية والمحلّيات الصناعية.
* مارس المزيد من التمارين الرياضية.

وبعبارة أخرى، ما عليك سوى أن تتمتع بأريحية لكونك كائنًا بشريًا، فامتلاكك لجهاز هضمي سليم هو شيء ينبغي أن تكون ممتنًا لأجله.


  • المصدر:

Stop holding your farts in. Here are 7 unexpected health benefits of passing gas

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.