ست خرافات عن الشيخوخة

خلافًا للاعتقاد السائد، فإنَّ التقدُّم في السنّ ليس مرادفًا لانخفاض الصحة.

ربَّما سمعت ألف مرة أنَّك كلما تقدَّمت في السنِّ انخفض أداءُ جسمك وعقلك، وأنَّك لم تعد قادرًا على القيام بالأعمال التي اعتدت على القيام بها بنفس الطريقةِ وأنَّ حالتك الصحية تدهورت, لكن في الحقيقة الشيخوخةُ لا تعني الانخفاض، بل على العكس تمامًا.

1.الجينات الخاصة بك تحدِّد مسبقا حياتك الصحية:

على الرَّغم أنَّ تسلسل الجينات التي ولدت عليه ثابت، إلا أنَّ التعبير الجينيَّ لديك يعتمدُ على كيفية معيشتك حياتك.

ببساطة؛ أفكارُك وعواطفك والتوتر والنوم وممارسة الرياضة والتنفس تؤثرُ جميعها على التعبير الجينيِّ الخاصِّ بك، وهذا يعني أنَّه يمكنك التحكُّم بالشيخوخة لديك عن طريق تنشيط الجينات المتعلِّقة بطول العمر وتثبيط جينات الشيخوخة.

فكرةُ أنَّنا يمكننا أن نتحكَّم بجيناتنا هو دراسةٌ جديدة لعلم الوراثة.

2. الشيخوخة تعني أن تشعر بالتقدُّم في العمر:


كلٌّ منَّا له عمرٌ زمنيٌّ وعمرٌ بيولوجيّ.

العمرُ الزمنيُّ هو الحصولُ على شهادة ميلاد؛ أمَّا العمر البيولوجيّ يعكسُ مدى قوة وعمل جسمك.

ويستندُ العمرُ البيولوجيُّ على كلِّ شيءٍ مثل ضغط الدم ودهونِ الجسم وكثافةِ العظام ومستويات الكوليسترول في الدم, يتمُّ تحديدُ نسب هذه المستويات من خلال عدَّةِ عوامل وليس لديها تناسبٌ مع العمر الزمنيِّ فيمكنك أن تكون أصغر بكثيرٍ بيولوجيًا عمَّا تقوله شهادةُ ميلادك.

3.جسمك يضعف كلما تقدَّمت في السن:


يمكنُك تقويةُ جسمك من خلال زيادة قوة وكتلة العضلات وتحسين كثافة العظام من خلال التدريبات وممارسة الرياضة.

وفقًا لدراسات جامعة هارفارد فإنَّ المشيَ لمدة ثلاثين دقيقة في اليوم يمكن أن يضيف سبع سنواتٍ في حياتك.

4.قدراتك العقلية سوف تتدهور مع مرور الوقت:


إذا كنت تعتقدُ أنَّك سوف تفقد خلايا الدماغ لديك مع التقدُّم في العمر، وأنَّ هذه الخلايا تزولُ إلى الأبد ولا تتجدَّدُ فأنت مخطئ .

تبيَّن من خلال البحوث أنَّ بعض مجالات الدماغ تشاركُ مع الذاكرة في إنتاج خلايا عصبية جديدة؛ أي أنَّ التعلُّم المستمرَّ يؤدِّي إلى إنتاج خلايا عصبية كلَّ يوم، ويمكنك بناء خلايا عصبية من خلال تنشيط الدماغ، والحفاظُ عليه نشطًا يكون بتعلُّم وتعلُّم لغات جديدة.

من خلال الدراسات تمَّ تحديد 3 %– 4% من الطفرات الحيَّة المتعلقة بالأمراض بما في ذلك الطفرات لمرض الزهايمر، ووُجد أنَّ معظم هذه الطفرات التي تحدثُ على مستوى الصبغيات تتأثر بنمط الحياة وأيضًا المشاعر والنوم والنظام الغذائي ومستويات الإجهاد.

5.الطاقة الخاصة بك تنخفض مع التقدُّم في العمر:


مستوياتُ الطاقة في الجسم لا تعتمدُ على العمر، بل تعتمدُ على أسلوبك وتتأثر بنوعية حياتك.

فالتأملُ والنوم المريح وممارسة الرياضة هي أفضل الطرق للحصول على جسمٍ نشيط.

6.عندما تتقدَّمُ في العمر ستكون أقلَّ سعادة:


السعادةُ لا علاقة لها بالشيخوخة، في الواقع يمكن أن تكون أفضل وقتٍ في حياتك.

وقد أظهرت الدراسات أنَّ الحصول على السعادة مع التقدُّم في العمر يكونُ في تناول طعامٍ صحيٍّ وممارسة الرياضة ورعاية عقلك والتواصل مع الآخرين وبذلك يمكنك التأثير على مستويات السعادة الخاصة بك.


  • ترجمة: نسرين قصاب
  • تدقيق: تسنيم المنجّد
  • المصدر

احب التعلم واكتساب المعرفة وتطوير من نفسي واكتساب خبرات ومهارات اسعى دائمًا نحو الأفضل.