ثلاثة عشر لغزا عن كوكبنا لم نحله بعد

13. لم نصل أبدًا لطبقة الوشاح:


يعتقدُ علماءُ الزلازل أنَّ اللبَّ الداخليَّ لكوكبنا صلب، في حين أنَّ الخارجيَّ سائلٌ وذائب، وتأتي فوقهم طبقةُ الوشاح ثم القشرة الأرضية طائفة على القمة.

ومع ذلك، ما زلنا لا نملك أيَّ فكرة عما يتكوَّنُ منه، لأنَّنا لم نصل إليه قط فعمقه من 2900 كم إلى 30 كم، وأعمق ما حفرته البشريةُ حتى الآن هو بئرُ كولا في روسيا بعمق 12.3 كم فقط.

12. أماكنُ الأقطاب قد تتغير:


أقطابُ الأرض المغناطيسية قد تتحرَّك بل وقد تغيِّرُ اتجاهها تمامًا، فقد وجد العلماء أنَّ ذلك الأمر حدث من قبل مراتٍ عديدة، وحدث آخرُ تبديلٍ منذ عشر ملايين سنة، ومن المحتمل أن يحدث مرة أخرى، لكنَّ السبب غير معلومٍ حتى الآن.

11. كان لكوكبنا قمران:


يقولُ علماء الفلك أنَّ الأرض كان لها قمران منذ حوالي 4.6 مليون سنة مضت، وكان القمر الثاني بقطر حوالي 1200 كم وسلك المدار نفسه الذي يسلكه القمر حاليًا حتى اصطدما، وقد تُفسِّرُ هذه الكارثة سببَ الاختلاف الكبير في جانبي القمر.

10. الزلازلُ على سطح القمر:


قلةٌ من الناس يدركون أنَّ هناك زلازل تحدثُ أيضًا على سطح القمر، وعلى عكس تلك التي تحدث على كوكب الأرض، تلك الزلازل ليست بنفس قوتها ونادرًا ما تحدث.

هناك نظريةٌ تخبرنا أنَّ تلك الزلازل تحدثُ بسبب قوى المد والجزر بين الشمس والأرض، وكذلك بسبب سقوط النيازك.

9. سرعة دوران الأرض كبيرةٌ جداً:


تدورُ الأرضُ بسرعة 1600 كم \ ساعة، وتتحرَّك حول الشمس بسرعة أكبر تصل إلى 108000 كم / ساعة، ومع ذلكَ لا نشعر بحركتها إلَّا عند تغيُّر سرعتها؛ لأنَّ السرعة الثابتة وقوةَ الجاذبيَّة تجعلُنا لا نشعر بها على الإطلاق.

8. الوقت “متزايد”:


قبل 620 مليون سنة كان اليوم الواحد على كوكب الأرض 21.9 ساعة، لكنَّ الأرض تتباطأ في دورانها تدريجيًا، وذلك يحدثُ بمعدَّل 70 ميللي ثانية لكل 100 سنة، لذلك استغرق الأمرُ 100 مليون سنة حتى أصبح اليوم الواحد 24 ساعة.

7. الجاذبية الغريبة:


كوكبُنا ليس متماثلَ الكروية، لأنَّ هناك مناطقَ عالية ومناطقَ منخفضة الجاذبية عليه، وأحدُ مظاهرِ هذا الشذوذ هو خليجُ هدسون في كندا.

ووجد العلماءُ أنَّ ضعف الجاذبية الموجود ببعض المناطق يرجع إلى انخفاض الكثافة الناجمة عن الذوبان السريع لبعض الأنهار الجليدية.

6. النقاط الأكثر سخونة والأكثر برودة على كوكب الأرض:


أكثر الأماكن سخونةً على كوكب الأرض هي قريةُ العزيزية في ليبيا، حيث تصل درجة الحرارة بها إلى 58 درجة سيليزيوس.

وأكثرُ الأماكن برودةً هو القطب الجنوبيّ، حيث تنخفض الحرارة لتصل إلى -73 درجة سيليزيوس ،لكن أدنى درجة حرارة سُجِّلت كانت في محطة فوستوك الروسية في 21 يوليو من عام 1983 (-89.2 درجة سليزيوس).

5. كوكبُنا ملوَّثٌ بشدَّة:


هذا الخبرُ ليس جديدًا بالطبع، ومع ذلكَ يقول رواد الفضاء أنَّه في عام 1978 كان مظهرُ الأرض من الفضاء مختلفًا نوعًا ما عما هو عليه الآن، فمعَ الكثير من الحطام الفضائيِّ والنفايات، تحوَّلت ألوانُ كوكبنا من الأزرق والأخضر والأبيض إلى البنيِّ والرماديِّ والأسود.

4. الأرضُ تتكوَّنُ من الحديد والأكسجين والسيليكون:


إذا فصلنا العناصر المكوِّنة لكوكبنا عن بعضها، ستكون النتيجة كالتالي: 32.1٪ من الحديد و30.1٪ من الأكسجين و15.1٪ من السيليكون و13.9٪ من المغنيزيوم.
ويتواجد معظمُ الحديد (حوالي 90٪ منه) في اللب، بينما تحتوي القشرة على معظم الأكسجين (بنسبة 47٪).

3. الأرض كانت أرجوانيةَ اللون:


قديمًا، استُخدمت النباتاتُ الشبكية بدلًا من الكلوروفيل لامتصاص الضوء، مما جعلها تعكس اللونين الأحمر والأزرق، وليس الأخضر، ونتيجةَ ذلك ظهر اللونُ الأرجوانيّ.

وبالمناسبة، بعضُ البكتيريا لا تزالُ تستخدمُ شبكية العين في امتصاص الضوء.

2. المحيط الخفيّ:


وجد العلماءُ بركةً ضخمةً من المياه تحت سطح الأرض على عمق بين 410 – 660 كم، بعمر 2.7 مليار سنة، ويرجع الفضلُ في ذلك لصخور زرقاء تسمى “رينجووديت” موجودةً في طبقة الوشاح.

المياه هناك تحت ضغطٍ هائل، وحجمُها يكفي لملء جميع محيطات الأرض ثلاث مرات أكثر، وقد ولَّدَ هذا الأمر نظريةَ أنَّ المحيطات قد ظهرت نتيجةَ حدوث انفجارٍ محيطيٍّ تحت الأرض.

1. الحياةُ على كوكب المريخ:


بعد سنواتٍ من التكهُّنات حول أشكال الحياة على الكواكب الأخرى، وجد العلماءُ بعض العلامات المشجعة، مثل أنَّ الجزيء الحيويَّ اللازم موجودٌ على سطح كوكب المريخ كما رأينا في تشكيلات حفرة جيل.

وأيضًا وُجدت بعض الجزيئات الكبيرة القائمة على الكربون في تربة المريخ، ولم تكن تلك الجزيئات نتيجة التلوث الناتج من العربة المستكشفة نفسها، مما يثيرُ نظريةَ أنَّ المريخ كان عليه حياةٌ قبل الأرض بوقتٍ طويل.


  • ترجمة: أحمد يحيى
  • تدقيق: تسنيم المنجّد
  • المصدر