عشر قواعد ذهبية تجعل درسك ممتعا

إليك عشر استراتيجيات تجعلُ صفَّك أكثر مرحًا.

هل سبق لك أن درَّست صفًا وبدا على طلابك أنَّهم يحدِّقون في الفضاء؟ بينما تعتقد أنَّك حضَّرت خطة درسٍ مثاليةً أو نشاطًا جذابًا ووجدت طلابك غير مهتمين!

إن لم يعيروك انتباههم فكيف سيتعلَّمون ويفهمون المعلومات؟

من الضروريِّ أن يجد المعلمون طريقةً تحافظُ على متعةِ صفِّهم، التي بواسطتها يتلقَّى الطلاب المعلومات المقدَّمة لهم.

حاول المعلمون لعقودٍ استخدامَ استراتيجياتٍ للحفاظِ على طلابهم متنبِّهين ومتحمسين للتعلّم، البعضُ منها فشل والبعضُ الآخر تبيَّن أنه فعّالٌ جدًا.

إليك عشر طرائق اختبرها المعلمون تجعلُ صفَّك ممتعًا وطلابَك متيقظين في جميع الأوقات:

 1-أضف بعض الألغاز لدروسك:

يكون التعلّمُ أكثرَ متعةً إن لم تعرف ما يمكنُ توقُّعه، متى كانت آخر مرة حضرت فيها حفلةً مفاجئة؟ بماذا شعرت عندما تفاجأت أو رأيت تعابير أصدقائك وهم يدخلون الباب ليفاجئوك؟

سيكونُ التعلُّمُ مثيرًا أيضًا عندما تجعله غامضًا، المرة القادمة بينما تحضِّرُ درسك حاول أن تعطيَ التلاميذ كلَّ يومٍ لغزًا جديدًا حتى آخر يومٍ لدروسك، وستجدُ طلابك يتطلّعون فعلًا لمعرفة ما سيتعلموه.

2-لا تكرِّر مواد الفصول الدراسية:

لا بأس من مراجعةِ المواد الصفيَّة ولكن يجب ألَّا تكرر ذلك، لأنَّها يمكنُ أن تصبح مملةً جدًا للطلاب.

في المرة القادمة عندما تحتاجُ لمراجعةِ المادة حاول أن تلعب لعبة المراجعة وتأكَّد من تقديم المادة بطريقةٍ جديدةٍ وليس بنفس الطريقة التي درَّست فيها الطلابُ في المرة الأولى.

استراتيجية 3-2-1 هي وسيلةٌ ممتعةٌ لاستعراض المادة وليس تكرارها، في هذا النشاط يرسم الطلاب هرمًا في دفاترهم ويكتبون ثلاثة أشياء تعلَّموها، وشيئين وجدوا فيهما المتعة، وسؤالًا ما زال في بالهم.

إنَّها طريقةٌ ممتعةٌ جديدة لمراجعةِ المادة القديمة دونَ تكرارها.

 3-ابتكر ألعابًا صفيَّة:

الألعابُ وسيلةٌ رائعةٌ لتبقي درسك مثيرًا في ظلِّ وجودِ القليل من المرح، فإن احتاج طلابُك ممارسةَ حقائقِ الرياضيات العبوا لعبة (حول العالم) وإن احتاجوا تذكُّرَ الكلمات الإملائية العبوا لعبة (هجاء النحل)، الألعابُ تجعلُ التعلُّمَ ممتعًا.

وبما أنَّهم يلعبون فهم أطفالٌ سعداء!

 4-امنح الطلاب خيارات:

إحدى الاستراتيجيات التي يقدِّمُها المعلمون الآن للطلاب هي القدرةُ على اتّخاذ خياراتهم الخاصة عندما يتعلَّقُ الأمرُ بالتعلُّم.

يمكنُ أن يكون الاختيارُ حافزًا قويًا لأنَّه يساعدُ على تعزيز اهتمام الطلاب، وتشيرُ البحوثُ أنَّه عندما يضعُ المعلمون خياراتٍ فعّالةً للأطفال فإنَّه يعطيهم شعورًا بالسيطرة والكفاءة.

باختصار، بإعطائك الطلابَ الفرصةَ لاختيارٍ ما أو كيف سيتعلمون، أنت تصقل اهتماماتهم وهذا تحفيزٌ كبير.

في المرة القادمة عندما تخطِّطُ لنشاطٍ ما حاول صنع لوحةِ الاختيار، وهي عبارةٌ عن رسم جدول (تيك تاك تو – xo) واكتب عليه تسع مهمات مختلفة على الطلاب إنجازها، والهدف يكون باختيار الطلاب ثلاث مهمات على التوالي.

 5-استخدمُ التكنولوجيا:

التكنولوجيا طريقةٌ رائعةٌ لتبقي درسك ممتعًا، يحبُّ الأطفالُ الالكترونيات وأيَّ فرصةٍ لاستخدامها بشكلٍ جيد، بدلًا من الوقوف أمام الغرفة وإلقاء المحاضرات حاول استخدام الشاشة الذكية، بدلًا من أن يقوم الطلاب بنشاطِ تعلمٍ تعاونيٍّ مع طلاب صفهم فقط، حاول الاتصال مع صفٍ آخر بواسطة الفيديو للقيامِ بعمل مجموعةٍ معهم.

استخدم التكنولوجيا في أيِّ طريقةٍ ممكنةٍ وسترى مستوى الفائدة يرتفعُ بشكلٍ كبيرٍ في صفك.

 6-لا تأخذ التعليم بجديَّةٍ كبيرة:

أن تكون معلمًا فعّالًا هو عملٌ مهمٌ لكن لا يعني أن تأخذها على محمل الجدّ.

حاول أن تخفِّف قليلًا وتعترف أنَّ طلابك قد يكون لديهم اهتمامات أو أنماط تعلُّم مختلفة عنك، لا بأس أن تضحك في بعض الأحيان وتدخل بعض المتعة، سوف تجد طلابك مستمتعين أكثر عندما تكون ألطف قليلًا.

 7-اجعل دروسك تفاعلية:

في الصف التقليديِّ يقفُ المعلّمُ أمام الغرفة ويحاضر طلابه بينما يستمعون ويسجلون الملاحظات، كلنا نعلم أنَّ هذه الطريقة في التعليم أصبحت مملة منذ عقود.

اجعل دروسك تفاعلية بإشراك الطلاب بكلِّ جانبٍ من جوانب الدرس، هذا يعني خلقَ دروسٍ عملية، حاول استخدام نشاط الجيكسو في التعلم التعاوني حيث يكونُ كلُّ طالبٍ مسؤولًا عن جزئه الخاص من نشاط مجموعة كاملة أو القيام بتجربة علمية.

بإشراكك الطلاب وجعل درسك تفاعليّ ستبقي طلاب صفك أكثر إثارة.

 8-اربط المادة بحياة الطلاب:

حاول خلق اتصالٍ بالعالم الحقيقيِّ مع ما يتعلَّمه الطلاب، ذلك يعطيهم فهمًا أفضلَ لما سيحتاجونه في معرفة ما تدرِّسهم، إذا كان الطلاب يسألون باستمرار لماذا يحتاجون لتعلُّمِ شيء ما وإجابتك كانت دائمًا (لأن) ستفقد مصداقيتك مع طلابك قريبًا، بدلًا من ذلك حاول إعطاءهم إجابةً حقيقيةً مثل: «أنت تتعلم عن المال لأنَّك في العالم الحقيقيِّ تحتاجُ معرفةَ كيف تستخدمه إذا أردت البقاء على قيد الحياة، ستحتاج لمعرفة كيف تشتري الطعام وكيف تدفع فواتيرك الخاصة»، بإعطائك الطلاب إجابةً حقيقيةً أنت تساعدهم على التواصل لذلك يجبُ أن يفهموا ما يتعلَّمون لمستقبلهم.

 9-اقلب دروسك:

وقد اكتسبت الفصولُ الدراسيةُ المقلوبة بعض المصداقية منذ دخول مصطلح “منقلب” إلى عالم التعليم في عام 2012، إن فكرة أن يتعلُّم الطلاب معلومة جديدة في المنزل ويأتوا إلى المدرسة ويستخدموا الوقت الصفيَّ لأنشطة التفكير النقدي وتعزيز المفاهيم لم تُسمع من قبل، ومع ذلك فإنَّ الكثير من المعلمين يستخدمون هذه الاستراتيجية اليوم ليجدون أنَّ نتائجها مذهلة.

حاول استخدام استراتيجية التعليم المنقلب لدرسك القادم وسترى كيف طلابك يشاركون، أنت لا تعلم أبدًا أنَّها يمكن أن تكون الأداة التي تبحث عنها لتساعدك على إبقاء طلابك منغمسين في التعلم.

10.فكّر خارج الصندوق:

ليس من الضروريِّ أن تكون خطط الدروس هي نفس أوراق العمل أو المحاضرات القديمة التي يجلس فيها الطلاب ويدونون ملاحظاتهم مرارًا وتكرارًا، حاول أن تفكّر خارج الصندوق وقم بشيءٍ خارجٍ تمامًا عن المألوف.

ادعُ ضيفًا متحدثًا أو اذهبوا لرحلة وألقوا الدرس في الهواء الطلق، وعند تجربة شيءٍ جديدٍ ومختلفٍ هناك فرصةٌ جيدةٌ أن يستجيبَ الطلابُ ببهجةٍ وبلا إحباط.

في المرة القادمة خطط لدرسك وحاول التعاون مع معلم آخر لتأخذ طلابك في رحلة ميدانية افتراضية، لن يكون التعلُّمُ مملًا عندما يكون فعّالًا، ستجد طلابك أكثر اهتمامًا لمعرفة ما يُقدَّمُ لهم من طرائق مختلفة ومتنوعة.


  • ترجمة: رؤى درخباني
  • تدقيق: تسنيم المنجّد
  • المصدر