عشر معلومات مذهلة عن ألمانيا

أهلاً بكم في ألمانيا: بلد الهدوء في أيّام الأحد، وقيادة السيارات بسرعة 320 كم\ساعة على الطريق السريع، والسجق.

لكن لو وضعنا هاته الصور النمطيّة جانباً، سنكتشف تاريخاً غنياً للبلاد. فتعالوا معنا.

10- سيكولوجيّة ضربات الجزاء.


منذ العام 1982 لم يفشل أيّ لاعب كرة قدمٍ ألمانيّ في التسجيل بضربات الجزاء خلال بطولات كأس العالم أو الأندية الأوروبية.

والسبب هو الدافع النفسي مِن التجربة السيّئة للاعب الدفاع الألماني “أولي شتيلكه” الذي فوّت ضربةَ جزاءٍ في لعبة نصف نهائي كأس العالم 1982 مقابل فرنسا.

فتأثّر جداً وانهار باكياً. وبهذا يكون للاعبين الألمان مثلٌ عن سلوكٍ يحاولون جاهدين تجنّبه.

إذا لا يرغبُ أحدٌ بأن يجد نفسه في مكان “أولي” مُحرَجاً أمام ملايين المشاهدين.

9- نَدين للألمان بتخليصنا مِن استخدام الهيرويين كدواء.


في العام 1897 طوّرت شركة الأدوية الألمانية “باير” دواءً بأعراض جانبيّة لا تكاد تُذكر، وهو الآسبرين الذي أصبح الدواء العالميّ الأوّل.

بينما كان الإنجليز يتداوون بالهيرويين. وهكذا خلّص الآسبرين الإنسانيّة مِن استخدام الهيرويين المخدّر في الاستطباب.

8- لا ملل مع الألمان.


للألمان حِسّ فُكاهةٍ عميق.

فلولاهم لما كان ماركس وإنجلز، ولَما نشأت الماركسيّة التي ألهمت ثوراتٍ في جميع أنحاء الكوكب، ولما نشأت بعض الديكتاتوريات التي دفعت بملايين الفلاحين إلى المعتقلات، ولما قامت ثورةٌ في ألمانيا كانت على وشك خلع القيصر.

7- وللألمانِ أيادٍ بيضاء في علوم المتفجرات.


بغضّ النظر عن بشاعات النظام النازي، إلا أنّ عِلمَيّ الطيران والصواريخ ازدهرا في ظلّه بالإضافة إلى العديد غيرها.

وبعيداً عن النازيّة، علينا شكر الألمان لاختراعاتٍ غيّرت حياتنا، مِثل: ألعاب الأطفال “بلاي موبيل”، الأحذية الرياضية، والعديد مِن التحديثات في مجالات الفيزياء والكيمياء.

وفيما يتعلّق بالتفجير، فقد ابتكر الألمان قاذف اللهب، والصواريخ الباليستيّة؛ وكانوا روّاداً في إلقاء القنابل من الجوّ وفي إطلاق صواريخ الطوربيدو بحراً.

6-يقف مفهوم التعددية الثقافية في ألمانيا على حافة الفشل.


هذا ما أعلنت عنه المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل في العام 2010.

ولكن هذا لم يمنع من تطبيقها سياسة الباب المفتوح لاستقبال موجة اللجوء الكُبرى مؤخّراً.

ومفهوم التعددية الثقافية نفسه يعني أن تتعايش مُختلف الثقافات في دولة واحدة.

5-مع الإقرار بفظاعتها، فقد قدمت معسكرات الاعتقال درساً ناجحاً في الإدارة.


تزوّدنا فظاعات النظام النازي بأمثلةٍ متساويةٍ عن أقصى ما يمكن للبشرية أن تبلغه مِن نجاحٍ إداريّ مشفوعٍ بانحطاط أخلاقيّ.

فقد طبّق النازيّون أكثر بيروقراطيات العالم تنظيماً وفاعليّة… وشرّاً.

4-قد تكون ألمانيا على وشك حلّ مشكلة اللاجئين.


اكتشف باحثون من جامعة بون بأنّ حقن الناس ببعض الهرمونات قد يقرّبهم مِن بعضهم بعضاً.

ويعود ذلك إلى هرمون “أوكسيتوسين” المسؤول عن الحميمية بين الأم وأبنائها، وفي علاقات المتحابّين.

ونقول مازحين بأنّ هذا قد يحلّ هذا مشكلة العنصريين تجاه اللاجئين!

3- يثبت البنك الألماني “دويتشه بانك” بأنّ الألمان قد يكونون فاسِدين كذلك.


لطّخ “دويتشه بانك” سمعته بدعمه الماليّ للنظام النازي وبشرائه الحلي والذهب الخاصّ باليهود المطاردين في ظلّ النازيّة.

والآن بعد مرور ثمانين عاماً على ذلك، تكشّفت مؤخراً بعض الأعمال المصرفيّة غير النظيفة للبنك.

فقد قام بغسيل أموال روسية تبلغ 10 مليار دولار.

وهكذا هوت قيمته في عالم البورصة إلى قيمة تطبيق “سناب تشات” الذي لا ينتج شيئاً سوى الصور الفاضحة وفلاتر الأزهار.

2- عمليّة البحث عن الهوية القوميّة الألمانيّة.


منذ تطبيق رؤية بسمارك بتوحيد ألمانيا في العام 1871، رغب الألمان بتخليص أنفسهم من الإزعاج المتكرر للأباطرة الفرنسيين.

وألمانيا كدولةٍ وجدت نفسها مقسّمةً تارةً وموحّدةً تارةً أخرى، تجدُ نفسها الآن القلبَ النابض للاتحاد الأوروبي، ويتوقّف عليها مصير أوروبا برمّتها.

1- وأحد أعظم رجالات الدولة في التاريخ.


يُنسب إلى “المستشار الحديدي” أوتو فون بسمارك الفضل ببناء ألمانيا الحديثة، وإنهاء الهيمنة الفرنسية في أوروبا، وإنشاء أول نظام رعاية اجتماعية في التاريخ المعاصر، ونظام الرعاية الصحية، والتأمين ضد الحوادث، ورواتب للمتقاعدين.

في خمسينات القرن التاسع عشر، كان السياسيّون الألمان يثيرون الزوابع مِن أجل دخول الحرب مع النمسا للاستقلال بألمانيا وتوحيدها، لكن بسمارك، رغم كونه مِن جناح الصقور، أدرك أن الجيش الألمانيّ لم يكن مستعداً لخوض هكذا حرب.

وعندما حاز على ثقة الإمبراطور وأصبح رئيساً للوزراء، سعى إلى تحديث وتجهيز الجيش الألماني استعداداً للحظة الحاسمة.

ثمّ خاض في العام 1864 حرباً ضد الدينمارك بغرض تجريب جاهزية الجيش الألماني.

ثم كانت الحرب مع النمسا في العام 1866 والتي أفضت إلى هزيمة النمسا وتوحيد ألمانيا.


ترجمة: رامي أبو زرد
المصدر:

10 Fascinating Facts About Germany

 

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)