عشرة أفعال شنيعة منسية قام بها الحلفاء في الحرب العالمية الثانية

المنتصر يكتب التاريخ، تعبر هذه المقولة بصدق عما حدث خلال الحرب العالمية الثانية التي صُوِر فيها الحلفاء كالملائكة أو القديسين، قدموا لينقذوا العالم من شرور هتلر واليابانيين ولكن الحقيقة هي أقل جمالًا وأكثر فظاعة.

اقترف الحلفاء أفعالًا شنيعة خلال الحرب العالمية الثانية، يفضلون التغاضي عن ذكرها وليس هناك أي أدنى شك بأن أفعال دول المحور كانت أسوأ بكثير فالحرب دائمًا ما تظهر بشاعتنا وقسوتنا جميعًا كبشر.

10. حملة القصف المكثفة على المواقع المدنية في اليابان


كلنا نعرف إسقاط الولايات المتحدة للقنابل النووية على هيروشيما وناكازاغي في اليابان، بررتها الأولى على أنها الحل الوحيد لتفادي وقوع حرب على الأرض تودي بحياة الملايين.

ومالانعلمه ربما هو قصف الولايات المتحدة للعديد من المواقع المدنية قبل ذلك بأمر من الجنرال “كيرتيس لي ماي” لاقتناعه باستحالة استسلام اليابانيين ووجوب محيهم جميعًا من على وجه الأرض لكي تتوقف الحرب، ففي التاسع من آذار عام 1945م، تم قصف طوكيو بقنابل النابالم وتم تحويل 40 كيلومترًا مربعًا إلى ركام ومن عليها من الناس إلى كتل مذابة وصل عددهم إلى المئة ألف على أقل تقدير وهو عدد أكثر من عدد ضحايا هيروشيما وناكازاغي مجتمعتين.

9. اغتصاب جنود الروس للنساء في بولندا بعد تحريرها من النازية


على الرغم من افتقاد روسيا للسمعة الطيبة بين جيوش الحلفاء، كان وجودها معهم أساسيًا في القضاء على هتلر، لم يردع الجيش الروسي هجوم الجيش النازي فحسب، بل قام برد الهجوم وإجبار الألمان على التقهقر إلى داخل الأراضي الألمانية.

مارأوه من فظائع الحرب فرض على الجنود الروس العودة بالتفكير إلى الهمجية متمثلة بعمليات السلب والنهب واغتصاب النساء بعد تحريرهم من معسكرات النازية في بولندا.

والأسوء كان موافقة ستالين على قيام جنوده بعمليات الاغتصاب ضد الأعداء معتبرًا إياها وسيلة عظيمة لتدميرهم نفسيًا.

8. كانت عملية مشبك الورق أسوأ مما تظن


ربما لا يقرع اسمها جرسًا لدى السامع لكننا جميعًا نعرف الأحداث المتعلقة بعملية مشبك الورق.

خلال الحرب العالمية الثانية كانت الولايات المتحدة قد وضعت التكنولوجيا الألمانية نصب عينيها، ساعية بكامل جهدها للحصول على أسرار النازية العلمية، فبعد الحرب اكتشف إن ما كان لديهم يفوق مخيلة الجميع كغاز الأعصاب وسلاح الطاعون الأسود، كان أغلب العلماء القائمين عليها يعمل في المخيمات النازية متخذين العديد من المعتقلين هناك فئرانًا لتجاربهم ومن ثَم أُخذوا ليعملوا لصالح الحكومة الأمريكية ولم يقدموا للمحاكمة ليدفعوا ثمن أعمالهم المروعة خلال فترة الحرب.

7. جمع الجنود الأمريكيين لجماجم اليابانيين


وثقت الأعمال المروعة التي قام بها اليابانيون ليعرف عنها كل من في الولايات المتحدة، فعُرف اليابانيون بشراستهم وعنفهم ضد سجناء الحرب التي وصلت إلى دفن العديد منهم أحياء.

خلال تقدم حملة الباسيفيك العسكرية قام عناصر الجيش الأمريكي بأفعال يراها الكثير اليوم بأنها صادمة ومروعة، بدأ جنود الجيش الأمريكي بتشويه جثث اليابانيين وأخذ تذكارات منها وإرسالها إلى أقاربهم في ديار الوطن، وكانت تعد الجماجم إحدى أبرز القطع التذكارية.

وما يتوجب ذكره رفض قيادات الجيش الأمريكي لهذه الأفعال رغم استمرار حدوثها.

6. إرسال أمريكا عناصر المعارضة الروسية إلى بلدهم ليلاقوا حتفهم


ابتهج العالم بأجمعه إبان انتهاء الحرب العالمية الثانية ماأزاح نظر الكثيرين عن الفظائع التي حدثت مباشرة بعد الحرب، في مؤتمر يلتا الشهير، تقرر ترحيل المواطنين المحتجزين والسجناء إلى بلادهم، بدت هذه كفكرة جيدة في البداية، ولم تمضي فترة وجيزة ليتبين مدى سوء سياسة التعميم هذه.

كان لدى أمريكا قرابة المليوني معارض رافضين فكرة العودة إلى الاتحاد السوفييتي، حاولت أمريكا ترحيلهم قسرًا ومن ثَم باتباع سياسة الخداع وتبعتها بريطانيا بذلك.

في بلادهم تم إعدام أغلب الناس المرحلة بتهمة الفرار من الخدمة العسكرية أو جرائم أخرى، وتم إرسال البعض الآخر إلى مخيمات ليعملوا حتى الموت.

5. اتخاذ أمريكا وبريطانيا من أسرى الحرب الألمان عبيدًا


باستمرار الحرب العالمية الثانية واجهت بريطانيا مشكلة شكلت عبئًا عليها، ألا وهي توفير المكان والغذاء للمعتقلين الألمان، مدَّت أمريكا يد العون بالموافقة على أخذ الكثير من أسرى الحرب، وجب عليها توفير مكان مؤمن لهم،ولم يكن من الممكن وضع فكرة مخيمات شبيهة بمخيمات النازية واليابانيين على طاولة النقاش، كما كان يتوجب على الحلفاء الالتزام بمعاهدة جينيف التي تمنع استعباد الجنود الأسرى.

قررت الدولتان استخدام الأسرى في مخيمات للأشغال الشاقة برواتب ضئيلة جدًا لتجنب مفهوم الاستعباد، لم تكن هذه المخيمات ببشاعة مخيمات دول المحور لكن هذا لا يعني عدم وقوع أي نوع من الإساءات.

4. إعادة الملايين من القوميين الألمان إلى بلدهم بعد انتهاء الحرب


ظن أغلب الناس بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أن الحياة ستكون مشرقة بكل سرعة وسهولة، لكن مخلفات الحرب كانت أقبح من تصورهم، فكانت هنالك رغبة شديدة في الانتقام من كل من شارك في الحرب.

طبقت محاكمات نوريمبورغ العدالة بحق العديد من مجرمي الحرب النازيين، ولم يصب غضب الحلفاء على القادة والجنود فقط بل قاموا بترحيل 12 إلى 14 مليون قومي ألماني إلى ماتبقى من ألمانيا المدمرة من الدول المجاورة التي ولدوا فيها بما في ضمنها بولندا.

تتغاضى معظم كتب التاريخ الغربية ذكر هذا القرار لنتائجه المفجعة ووفاة قرابة النصف مليون مدنيًا أغلبهم من النساء وكبار السن والذكور مادون ال16 عام،تم إجبارهم على الهجرة القسرية ليعملوا هناك كشكل من أشكال التعويض.

3. سياسة الأرض المحروقة لستالين


تعد سياسة (الأرض المحروقة) من أكثر الأعمال بشاعة لدول المحور المذكورة في كتب التاريخ الغربية والتي اتبعها هتلر، تقتضي هذه السياسة بعدم تسليم أي منطقة من المناطق المحتلة للعدو في حالة استحالة إبقائها تحت السيطرة، فيتم حرق المحاصيل وتدمير المباني وسكك القطار لمنع العدو من التقدم، يظن الأغلب إن هذه السياسة مرتبطة بهتلر ونظامه النازي فقط، متناسين اتّباع ستالين لنفس السياسة حتى وإن كان تأثيرها يصب ضد مصلحة مواطنيه وخاصة الشعب الأوكراني.

تنازع على أوكرانيا كل من الألمان والروس مستخدمين الاستراتيجية ذاتها لمنع توغل أحدهما الآخر، قرب نهاية الحرب تدمر جزء كبير من البنية التحتية الأوكرانية و لم يتبقى منها إلا الأراضي الخربة.

2. رفض أمريكا وبريطانيا للكثير من اللاجئين اليهود


قد لا تبدو الأعمال السيئة التي قام بها الحلفاء وحتى ستالين بغاية البشاعة، إن وضعت بكفة تقابل إيقافهم لعمليات تصفية اليهود في المخيمات النازية، لكن السبب الحقيقي لدخول أمريكا الحرب لم يكن إنقاذ ضحايا النظام النازي، بل كان ردًا على هجوم اليابان عليها لمساعدتها دول الحلفاء كفرنسا وبريطانيا بصورة غير رسمية.

برغم تسرب بعض الإشاعات من داخل ألمانيا، لم يعرف العالم هول ما قاساه اليهود إلا بعد انتهاء الحرب، أمريكا التي تدعي دور البطولة الآن رفضت مئات الآلاف من اللاجئين اليهود وللأسف بريطانيا لم تكن أكثر تسامحًا، تم إرجاع اللاجئين المرفوضين إلى الدول الأوروبية،ووقع العديد منها تحت سيطرة هتلر، لاقى أغلب هؤلاء اللاجئين حتفهم على أيدي النظام النازي هناك.

1. انتقام القوات الكندية بحرق مدينة كاملة


كما ذكرنا، تظهر الحرب أبشع ما فينا كبشر، وهذا ينطبق أيضًا على الكنديين الذين يُعتبرون اليوم من ألطف الشعوب على وجه الأرض، قُرابة انتهاء الحرب العالمية الثانية واجهت القوات الكندية البعض من عناصر المقاومة الألمانية الأخيرة في معركة وقعت قرب مدينة فرايس ويث، والتي كانت موطنًا لـ 4000 ألمانيًا أحرز الكنديون تقدمًا فيها، وبحادث أشعل شرارة الانتقام تم اغتيال قائد الفرقة الكندية برصاصة قناص مدني دفعت ثمنها المدينة كلها، فبعد احتلال المدينة وهروب سكانها تم إحراقها إلى الأرض.


أعشق اللغة الإنجليزية والترجمة.. أحب أن أساعد في نشر الثقافة.. أتمنى أن يصبح العالم مكانا أفضل