عشر طرائق غريبة تدبر الناس فيها أمورهم قبل توفر وسائل الراحة الحديثة

الكثيرُ من الأشياء اليومية يُعتبر أمرُها مفروغًا منه ولا تحتاجُ إلى قلق.

فأثناءَ قراءتك هذا المقال حتمًا تستخدمُ الكهرباء!، فرشاةَ الأسنان، ورقَ التواليت، المياهَ النظيفة ولا تعرفُ أنَّ هذه الأشياء لم تكن متوفرة في الماضي.

كان على الناس أن يعرفوا طرقًا أخرى لقضاء حوائجهم اليومية التي لا نعيرُها اهتمامًا اليوم، هذه قائمةٌ بأغرب عشر طرائق كان يقضي بها الناس حوائجهم في الماضي :

10- قبل ظهور الثلاجات، كان الناس يضعون الضفادع في الحليب!


الثلاجات وسيلةٌ حديثةٌ للمحافظة على الطعام من الفساد، وأهمُّ هذه الأمثلة هو الحليبُ الذي يفسد سريعًا إذا لم يتم تبريده، فمن أغربِ الطرق للحفاظ عليه قبل ظهور الثلاجات هي طريقة الروس.

كان الروسُ يضعون الضفدع في إناء الحليب للمحافظةِ عليه لوجود الببتيد في جلود الضفادع مما يمنعُ البكتيريا من إفساده، وهذه الطريقة نجحت فعلًا وأيضًا جعلت الحليب آمنًا للشرب لفترةٍ طويلة.

9- قبل ظهور ورق التواليت، كان الناس يستعملون الذرة:


كان الناس قديمًا لديهم عادات غريبة للحفاظ على نظافتهم، فالرومانُ كانوا يتشاركونَ الاسفنج على العصا، واليونانيون كانوا ينظِّفون أنفسهم بقطع الفخار المكسورة ولكن لم تتوقف هذه العادات في العالم القديم فقط.

ففي بدايات القرن التاسع عشر لم يكن لدى المستوطنين في أمريكا مصانع لإنتاج الورق الناعم القطنيّ، لذلك كانوا يستخدمون الجزء المتبقيَ من أكواز الذرة للتنظيف حتى اكتُشفت أوراق التواليت عام 1857.

8- قبل المنبِّهات، كاد الناسُ أن يبلِّلُوا أماكنَ نومهم للاستيقاظ!


كانت هناك أكثرُ من طريقةٍ للاستيقاظ قديمًا كصوتِ أجراس الكنيسة، لكنَّ أغرب الطرق قديمًا هي شربُ كميَّةٍ كبيرةٍ من السوائل قبل النوم وبالتالي تملَأ المياهُ مثاناتهم حتى يضطروا للاستيقاظ.

7- قبل الرسائل الآلية، كان يمكنُك معرفةُ الساعة من كابينة الهاتف:


يمكنُك الآن معرفةُ الساعة من خلال هاتفك بالاتصال برقمٍ معين، لكن كيف بدأت هذه الخدمة؟
في انجلترا عام 1933 كان هناك من يجلسُ في كبائن الهاتف طوال اليوم يخبِّرُ الغرباءَ الساعة؛ لذلك تسابقت شركاتُ الاتصالات في العثور على فتاةٍ ذات صوتٍ ذهبيٍّ لتبقى فى كابينة الهاتفِ تخبرُ الساعةَ وفي المقابلِ تحصلُ على كثيرٍ من المال.

6- قبل ظهور الكهرباء، كان الناسُ ينامون على فترات:


قبل أن تُغمَرَ منازلُنا بالضوء لمدة 24 ساعةٍ كانت عاداتُ النومِ مختلفةً تمامًا عن الآن، فقد كان بعضُ الأشخاصِ ينامون لمدة أربع ساعات ثمَّ يستيقظونَ لبعض الأعمال المنزلية ثم يعودون للنوم مرةً أخرى بعد انتهائهم.

5- قبل الكمبيوتر، كان هناك حواسب بشرية :


قبل ظهور الحواسب الالكترونية في القرن السابع عشر كان يمكنُك استئجارُ شخصٍ للقيام بالعمليات الحسابيةِ وهذا الشخصُ يكون صبورًا جدًا.

علماءُ الرياضيات والفلكيون كانوا يستأجرون فريقًا كاملًا حتى يقوموا بالعمليات الحسابية المعقدة.

الأمرُ من الممكن أن يكونَ ممتعًا، فقد امتلأت الكتبُ العلمية بمساعدة هؤلاء الأشخاص، وليس من الغريبِ أنَّهم ساعدوا في حسابِ سرعة مذنَّب “هالي” الذي لا يمكنُ حساب سرعته الآن بدونِ أجهزةٍ حديثة.

4- قبل فرشاة الأسنان، نظَّفَ الناسُ أسنانهم ببقايا الأواني:


قبل ظهورِ فرشاةِ الأسنان، اضطر الناسُ أن ينظفوا أسنانَهم بطرقٍ أخرى، فاستخدمَ الصينيونَ شعرِ الخنزير، ومضغَ السودانيون الأعشاب، وشربَ الإسبانُ كأسَ البول الخاصِّ بهم.

لكنَّ أغربَ وأعنفَ الطرقِ كانت عندما استخدم الرومانُ والإغريقُ مسحوقًا من المحارِ والعظام، وليس هذا أسوأَ ما في الأمرِ فبعدَ الثورة الصناعية قام البعضُ بفركِ أسنانهم بمسحوقِ الأواني الخزفية والطوب.

أمَّا في عصر الملكة إليزابيث فقد أصبحت موضة الأسنانِ السوداء غير النظيفة موضةً رائجةً وشعبية!

3- قبل ظهورِ القطارات، لم يهتمّ الناسُ بمعرفة الوقت :


الساعاتُ كانت لدينا منذ زمن وقبلها الساعات الشمسية، لكن مع ظهور القطارات أصبحَ الناسُ يعرفون الوقت من خلال مواعيد القطاراتِ الثابتة، بالطبعِ تختلفُ الساعةُ من مدينةٍ لمدينةٍ ولكن هذه الطريقة أصبحت فعَّالة في معرفة الوقت.

2- في العصور الوسطى في أوروبا كانَ الناسُ لا يغتسلون إلَّا مرةً واحدةً في الشهر مما أدَّى إلى وجودِ رائحةٍ كريهةٍ عند البعض، ولكن بوجودِ باقاتِ الزهور ورائحتِها القوية النفَّاذة أصبح كلٌّ منهم لديهِ رائحةٌ مميزة بل ووجود زهرةٍ على الملابس كانت تُعتبر لمسةً ساحرةً جذابة.

1- قبل القصَّافات، كان الناسُ يتركون أظافرهم تنمو:


لم يتمّ اختراعُ قصافاتِ الأظافر قبل عام 1875، وكان الحفاظُ على الأظافرِ نظيفةً يستغرقُ جهدًا، فقد كان الرومان يقطعون الأظافرَ الزائدةَ بالسكاكين وكلُّ ذلكَ بحرصٍ، كان هذا في العالم الغربيّ أما في الصين كان الفقراءُ يتركون أظافرهم تنمو وكان تنظيفُها يقتصرُ على الأغنياء فقط، نموُّ الأظافر لدى الفقراء جعلهم في شكلٍ مرعبٍ مثل أفلام الرعب.