عشر محظورات غريبة منعتها حكومات من حول العالم

عشر محظورات غريبة منعتها حكومات من حول العالم

تدعي الحكومات أن محاولاتها للسيطرة على حياة مواطنيها تكون لأسباب جيدة ومشرفة كالأمن القومي، الأخلاق العامة، والسلامة الشخصية، إلا أن الكثير من المحظورات تمت لأسباب لا مبرر لها وسخيفة وحتى بسبب جنون العظمة، وهذه قائمة بأغرب المحظورات حول العالم.

١٠- حظر الكاتشاب في المدارس الفرنسية.


عام 2011، أدخلت المدارس الابتدائية الفرنسية قائمة جديدة للوجبات المقدمة، تسمح فيها للطلاب باستهلاك البطاطا المقلية مرة واحدة في الأسبوع، ولا يسمح لهم باستهلاك الكاتشاب إلا مع هذه الوجبة فقط، ويمنع بشكلٍ تام مع الأطباق الفرنسية التقليدية على مستوى المدارس الابتدائية، والهدف من ذلك هو التأكد من تعرف الأطفال على الوصفات الفرنسية التقليدية حتى يتمكنوا من نقلها إلى الأجيال القادمة.

٩- منع العبوس في ميلانو.


من غير القانوني العبوس في مدينة ميلانو إلا في الجنازات أو خلال زيارات المستشفيات، فالقوانين في المدينة تطلب من الجميع الاحتفاظ بالابتسامة على وجوههم، وعدم القيام بذلك قد يؤدي إلى دفع غرامة، وقد سن هذا القانون في القرن التاسع عشر عندما حكمت النمسا هذه المدينة، ولم يلغ هذا القانون ببساطة

٨- حظر التثقيف الجنسي في أوغندا.


يحظر التثقيف الجنسي الشامل في أوغندا، وينفذ هذا الحظر تنفيذًا صارمًا، وردًا عليه تنظم جمعيات ومنظمات غير ربحية حملات تهدف إلى إلغاء هذا الحظر لاعتباره تهديدًا للتنمية الاجتماعية في أوغندا، كما يمكنه أن يزيد من معدل الإصابة بنقص المناعة المكتسب.

لذلك فقد رفع مركز حقوق الإنسان والتنمية البشرية الغير ربحي دعوى مدنية عام 2017 لإجبار الحكومة على وضع سياسة شاملة للتعليم الجنسي، حيث علق الأمر الآن على المحاكم الأوغندية لتقريره.

٧- حظر السخرية في كوريا الشمالية.


تعرف كوريا الشمالية بكونها أكثر البلدان عزلة في العالم، وتشتهر حكومتها الاستبدادية بتقييد الحريات الأساسية للإنسان بما في ذلك حرية التعبير، وحرية الحركة، وحرية التجمع، لكن الأغرب هو حظر السخرية، حيث لا يسمح للمواطنين بالتعليقات الساخرة على النظام الشمولي لكيم جون أون في محادثاتهم اليومية، كما تحظر الانتقادات غير المباشرة للحكومة.

٦- منع ارتداء الجينز في كوريا الشمالية.


منعت القيادة الكورية الشمالية، في حملة على الملابس الغربية، مواطنيها من ارتداء الجينز لاعتبارها القيود على تدفق الثقافة الغربية مسألة وطنية، ولكن الحظر على الجينز يتركز بشكل أساسي في المقاطعات الشمالية المتاخمة للصين، فيتم رصد ملابس المواطنين من قبل مجموعات من الشباب الموالين لكيم جون أون، وتقوم هذه المجموعات بالتفتيش على التوجهات الرأسمالية المفترضة من طول التنانير، وشكل الأحذية، وتسريحات الشعر.

٥- حظر القمصان الصفراء في ماليزيا.


حظر ارتداء القمصان الصفراء عام 2015 في ماليزيا على إثر مظاهرات مناهضة للحكومة اعتمدت اللون الأصفر لجميع المشاركين فيها، لذا قررت الحكومة منع مواطنيها من ارتداء القمصان الصفراء بعد ازدياد المظاهرات، وقد اضطرت السلطات الماليزية للبحث عن أعذار هشة لفرض الحظر بعد مواجهتها دعاوي قضائية أقامها منظمو الاحتجاجات، الذين نجحوا في مسعاهم عندما قررت محكمة الاستئناف إلغاء الحظر عام 2016.

٤- منع تسريحات الشعر الغربية في إيران.


حظرت الحكومة الإيرانية عام 2010 المواطنين الذكور من إطالة شعورهم أو ربطه بنمط “ذيل الحصان” لاعتبارها تسريحات شعر غربية منحطة، وأصدرت في المقابل قائمة لتسريحات الشعر الإسلامية المقبولة، مع معاقبة المخالف لأول مرة بقص شعره بنمط قصير، ويغرم عند التكرار، كما أغلقت الحكومة محلات الحلاقة التي تقدم تسريحات الشعر الغربية.


لا بأس عندما يتم حظر لبس الشبشب في أماكن معينة كما فعلت الخطوط الجوية الأسترالية بمنعها عملائها من لبس الشبشب في بعض صالات المطارات، لكن أن يتم حظره في جزيرة بأكملها يعتبر أمرًا غريبًا، فهو يعتبر من أغرب القوانين حول العالم والذي سن في جزيرة كابري الإيطالية بحجة أن السكان المحليين يقدرون السلام والهدوء الذي يعيشون فيه والأحذية التي تسبب الضجة سوف تزعجهم.

٢- منع الممثلة “كلير دانيس – Claire Danes”، من دخول مانيلا.


منعت الممثلة كلير دانيس من دخول مانيلا عام 1998 بعد تعليقاتها السلبية حول المدينة والتي قالتها في مقابلة مع مجلة “فوغ – Vogue” في ذلك العام، عندما وصفت المدينة بأنها “مدينة مروعة وغريبة” وقالت أيضًا أن مانيلا “امتلأت برائحة الصراصير، وأن الجرذان تتجول في أرجاء المدينة، وأنه لا يوجد نظام صرف صحي فيها، وليس للناس فيها أذرع ولا سيقان ولا عيون”، وردًا على ذلك فقد أعلن مجلس المدينة بأنها شخص غير مرغوب فيه كما طالبتها الحكومة بتقديم اعتذار حقيقي وعلني.

١- منع الرقص بعد منتصف الليل في اليابان.


حظر الرقص بعد منتصف الليل في اليابان لمدة ستة وسبعين عامًا، حيث وضع هذا القانون بعد الحرب العالمية الثانية، وعلى الرغم من تطور اليابان إلى دولة مزدهرة بعد الحرب إلا أن الحظر بقي قائمًا لعقود، فبعد أن تساهلت الشرطة في تطبيقه أدت سلسلة من فضائح تعاطي المشاهير للمخدرات وشجارات الملاهي الليلية في القرن الحادي والعشرين إلى حملة وطنية لتطبيقه وازدياد الغارات على الملاهي الليلية، التي عمها السرور عندما رفع الحظر نهائيًا عام 2015.