عشرة أسباب توحي بأن قصة المسيح مستوحاة من الشمس

بغضّ النّظر فيما إذا كان المسيح قد وُجِد حقّاً أم لا، فإنّ القصّة المنسوبة إليه وبشكل كبير وغير رسمي قد لاقَت قبولاً وموافقةً من قبل معظم الملحدين لتكون رمزاً للرّحلة السنويّة للشّمس.

لعلّ الشّمس تُعبَد لسبب وجيه، الحياة هنا لن يكون لها وجود من دون الشمس، بالنسبة لأولئك الذين كانوا في العصور القديمة، فقد كانوا مدركين لأثر الشمس على محاصيلهم وبالتالي على بقائهم أحياء، وقد اتّضح إدراكهم لهذه الحقيقة من خلال كتاباتهم القديمة.

هنا عشرة أسباب لماذا تبدو قصة يسوع والحكايات التي سبقتها وكأنّها تذكر رحلة الشمس السنوية خلال دائرة الأبراج.

تذكّر! هذه ليست حقيقة، كلّ ما تراه هنا هو مجرّد نظريّات وتفسيرها.

10. إحياء الشّمس هو ولادة يسوع المسيح:


اليوم الأول لولادة الشمس “الجديدة” هو 25 كانون الأوّل، والذي هو يوم ولادة يسوع في مستقر بيت لحم.

حتى مصطلحات مثل “ابن الله” يمكن أن تكون في الأصل “إله الشمس”، وكما سنرى لاحقاً في هذه القائمة، تأتي الشمس الجديدة بعد الانقلاب الشتوي، الذي يُنهي بدوره الدورة السابقة للشمس.

بعد 25 كانون الأول تبدأ الشمس رحلتها من جديد عبر بيوت الأبراج، تماماً كما يبدأ يسوع حياته، أوّلاً كطفلٍ صغير”الشمس الجديدة” وعلى طول الطريق حتى الصيف عندما تكون الشمس في أقوى حالاتها أو عندما كان يسوع في أوج نفوذه وقوّته، وكدليلٍ آخر على ذلك فإنّ العديد من السجلات القديمة تصوّر الشمس كطفل في شهري كانون الأوّل والثاني، وهو صبيُّ صغير في عيد الفصح، ثمّ رجلٌ قويّ وقادر في الصّيف ” أحياناً مع شعر أصفر طويل يشير إلى أشعة الشمس الساطعة، ثمّ رجلٌ كبير صعيف متعب في الأشهر القريبة من الشتاء.

09. الحكماء الثلاثة:


بطبيعة الحال وبقدر ما نحن على دراية بعيد الميلاد والحكمة من وراء ذلك، فإنّ معظمنا أيضاً على دراية بقصة الرجال الحكماء الثلاثة ورحلتهم لتلبية “ملك الملوك” الجديد، وهذا في الواقع يعتبر إشارة إلى الثلاث نجمات في حزام أوريون، والتي تكون بعد الانقلاب الشتوي مباشرةً، مصطفةً بطريقة للإشارة إلى سيريوس -ألمع نجم في السماء- وهو النجم تتبعه هذه النجوم الثلاثة وتسترشد به.

08. معمودية يسوع في الثلاثين من عمره:


في سنّ الثلاثين تمّ تعميد يسوع “حفل بمناسبة دخول شخص إلى المسيحيّة عن طريق غمس الشخص في الماء وإعطائه اسماً”، ومن النظريات أن هذا في الواقع توثيق لدخول الشمس لعامة المياه، بيت الدلو، بعد 30 يوماً من ولادتها، في هذا الوقت من السنة هطول الأمطار يكون أغزر من باقي شهور السنة، أيضاً في مصر الجديدة -التي تأتي منها قصة يسوع الحديثة- قيل أنّ النيل قد غمر في هذا الوقت، كان السكّان المحليين ممتنين لذلك لأنّه جلب المياه التي كانت تحتاجها محاصيلهم إلى الأرض.

07. الراعي وإنقاذ الرجال:


ذهاب يسوع ليصبح راعياً هو مرة أخرى إشارة لدخول الشمس منزلاً جديداً بين الأبراج، برج الحمل -ممثّلاً بالكبش-.

تمّت التضحية بالخراف في العصور القديمة، وتمّ سكب دمها على الأرض كعرض للشّمس مقابل حصاد وفير،وهذا وتحد من أسباب كون الحمل هو الطعام المخصّص لعيد الفصح.

وبينما يواصل الربيع دفعه نحو الصيف، ستشهد الحضارات القديمة أنّ إمداداتها من حصاد العام السابق تتضاءل.

ويزعم أنّ هذا يرمز في قصة يسوع كأنّ المسيح ثمّ ينطلق إلى “خلاص الرجال” لتوفير ما كانوا يائسين من إيجاده.

الشمس في هذه المرحلة في بيت الثور، الثور في الواقع يستخدم لحرث الأراضي تحسباً للهدايا.

بزرع هذه البذور يتمّ تمثيل التوائم الجوزاء، بذرةٌ واحدة تتضاعف لتصبح أُخرى وهكذا تتضاعف دواليك مثلما التوائم.

06. الانقلاب الصيفي:


الانقلاب الصيفي هو في 21 حزيران ويكون فيه يسوع أكثر قوةً و حكمة، يسوع نشرَ حسن النيّة والأفعال الحسنة، مما أدّى للفرح والسعادة خلال حياته، كما تفعل الشمس حين توفّر بأشعّتها الحرارة والضوء للأرض ولجميع الكائنات الحيّة وكذلك للمحاصيل، فهي تضمن حصاداً جيّداً وكمياتٍ وفيرة من المواد الغذائية.

كما ذكرنا سابقاً فإنّه في العصور القديمة يُشار إلى الشمس بالشعر الأصفر الطويل، أو في بعض الأحيان بهالة مشرقة حول الوجه أو في الجزء الخلفي من الرأس.

05. ذروة الصيف هي يسوع في ذروة سلطته:


الإله الفينيقي القديم بيل هو واحد من الآلهة القديمة التي يتمّ ترميزها مع هالة، أيضاً يسوع في كثير من الأحيان يتمّ تصويره مع وجود هالة حول رأسه.

على العكس من ذلك -كما سننظر- سيُصوّر يرتدي تاجاً من الشوك في وقت صلبه، إشارةً إلى قصر أيامه كما يأتي الصيف إلى نهايته و-تضعف- أشعة الشمس.

04. الصَّلب:


كلّما اقترب الخريف وشارف الصيف على النهاية، تقصُر الأيام وتصبح أشعة الشمس أضعف.

هناك ارتباط كبير بين صَلب يسوع -الجزء الأخير من دورة الشمس- وبين قرص الأبراج المستخدم من قبل العديد من الحضارات القديمة، ويتمّ تقسيمها إلى أربعة أقسام بوضع الصليب في الأعلى، في منتصف الصليب توجد الشمس والمسارات تتحرك لكلّ بيت من الأبراج.

03. اللّصّّان اللذان صلبا يسوع:


لقد صلبَ يسوع لصّان يُدعيان ديسماس وجيستاس، وهذا يرمز إلى رحلة الشمس في منازل العقرب والقوس، خلال فترة رحلة الشمس بين بيوت الأبراج -في الغرب-، ,وفقاً للقدماء، لم يكن هناك طعامٌ في الأرض وهو الوقت الوحيد من السنة الذي لم يكن به الطعام، من المثير للاهتمام أنّ ديسماس باليونانيّة يعني غروب الشمس.

02.الانقلاب الشتوي:


يحدث الانقلاب الشتوي كلّ عام في 21 كانون الأوّل، حيث تكون الشمس في أدنى نقطة لها.

في العصور القديمة كانوا يعتقدون أنّ الشمس قد ماتت، كما أشرنا سابقاً يرمز هذا إلى الصّلب، تبقى الشمس في أدنى نقطة لها لمدّة ثلاثة أيّام، بينما وُضع جسد يسوع ثلاثة أيام قبل ولادته من جديد، وهذا يعيدنا إلى بداية هذه القائمة.

1-الاثنا عشر تابعاً:


بطبيعة الحال هناك اثنا عشر تابعاً ليسوع، أيضاً يوجد 12 برجاً في المجموعة الفلكيّة، رقم 12 هذا ليس فقط في قصة يسوع بل يتكرّر في معظم الأساطير القديمة الأخرى.

هناك أمثلة أخرى على استخدام الرقم 12 مراراً وتكراراً على سبيل التحيّة لبيوت الأبراج “وبدورها أشهر السنة” قبائل إسرائيل الاثني عشر وكذلك الملك آرثر وفرسان الطاولة المستديرة الاثني عشر.

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.