أسرار يسدل عنها الستار لأول مرة

10- خطة تشرشل لإعدام هتلر.


كان السير وينستون تشيرشيل، رئيس وزراء بريطانيا خلال الحرب، يخطط لإعدام هتلر باستخدام الكرسي الكهربائي في حال وقع في أيدي الحلفاء.

كشفت وثائقٌ رُفعَت عنها السرية أن تشرشل كان يعارض خطط الحلفاء لجرائم الحرب، ويريد تنفيذ محاكمات ضد الشخصيات النازية، بمن فيهم هتلر، الذي اعتبره “المحرك الرئيسي للشر ورجل عصابات”، وكان سعيداً أيضاً لرؤية زعيم الاستقلال الهندي “المهاتما غاندي” يموت جوعاً أثناء الإضراب عن الطعام في عام 1943.

وتبيُّن هذه الوثائق أيضاً أنه كان على استعداد -على عكس نصيحة زملائه في الوزارة- إلى “محو” قرى العُزَّل الألمانية رداً على الفظائع النازية في تشيكوسلوفاكيا.

جاء اختيار تشرشل للكرسي الكهربائي لتنفيذ الإعدامات، على الرغم أنه لم يتم استخدامه من قبل في بريطانيا العظمى وحتى الإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام في عام 1965.

9-عملية نورث وودز


وفقاً لوثائقٍ سريةٍ ومخفيةٍ لمدةٍ طويلة، خططت هيئة الأركان المشتركة لعمليةٍ قد تكون الأكثر فساداً في تاريخ الحكومة الأمريكية، وهي هجومٌ إرهابيٌ وهمي على المواطنين.

يُطلق عليها اسم عملية “نورث وودز”، الخطة التي حصلت على موافقةٍ خطيةٍ من رئيس مجلس الإدارة وجميع أعضاء هيئة الأركان المشتركة، وتدعو لإطلاق النار على الناس الأبرياء في الشوارع الأمريكية، وعلى القوارب التي كانت تُقل لاجئين فارّين من كوبا إلى أن تغرق في أعماق البحار، و لبدء موجةٍ من الإرهاب العنيف في واشنطن العاصمة و ميامي وأماكن أخرى، كما سيتم اختطاف بعض الطائرات. وكانت تقضي الخطة تحميل فيديل كاسترو مسؤولية هذه الأفعال باستخدام أدلة زائفة، مما يعطي ليمنتزر(جنرال أمريكي سابق) وعصابته العذر و الدعم الشعبي والدولي اللازم للشروع في حربهم.

إحدى الأفكارتضمنت بشكلٍ جدي إطلاق جون جلين (أول أمريكي يدور حول الأرض). في 20 شباط 1962، حيث كان جلين على وشك أن يقلع من قاعدة كيب كانافيرال، فلوريدا، في رحلته التاريخية. وكانت الرحلة تهدف إلى حمل راية فضائل أمريكا من الحرية و الديمقراطية إلى مدارٍ مرتفعٍ حول الكوكب. لكن ليمنتزر ورؤسائه كان لديهم فكرة مختلفة. واقترحوا على لانسديل أنه في حال انفجار الصاروخ وموت جلين، فإن ذلك يقدم دليلاً لا يُدحض أن الخطأ يكمن في الشيوعيين في كوبا.

8- عملية جلاديو

أظهرت وثائقٌ سريةٌ أمريكية عام 1970، أن الجنرال “جيوفاني دي لورنزو” من الاستخبارات البريطانية قد انضم إلى الولايات المتحدة عام 1950، لإعداد خطةٍ للحد من انتشار الشيوعيين و إيقاف استيلائهم على السلطة.

كانت الخطة تحمل اسم غلاديو، وتتضمن تشكيل جيشٍ سري من ألف رجلٍ قادرٍ على المشاركة في حرب العصابات والتجسس، كما تم تخبئو 139 علبة سلاح وذخيرة في سردينيا في شمال إيطاليا.

كانت هذه العملية تحت قيادة لجنة التخطيط السرية لحلف الناتو، إلى أن تم فضح هذا الجيش السري من قبل رئيس وزراء ايطاليا “جوليو اندريوتي ” أمام مجلس الشيوخ الإيطالي، حيث علقت الصحافة هذا الحدث بأنه “أكبر الأسرار السياسية والعسكرية وأكثرها خطراً منذ الحرب العالمية الثانية”.

وبعد أن تم تفجير قنبلة ضخمة صباح يوم 2 أغسطس 1980 في بهو الانتظار في محطة قطار بولونيا، ما أسفر عن مقتل 81 شخصاً وإصابة 200 آخرين تقريباً، ثم صرح رئيس المخابرات الإيطالية بأن التفجير قد تم من قبل تحالف وتنسيق بريطاني-سويسري-أمريكي حسب قوله، ما يدل على الجيش السري.

7- مجزرة ماي لاي


راح ضحية هذه المجزرة الدامية بين 347 إلى 504 شخص أعزل في جمهورية فيتنام، وكان معظمهم من المدنيين خاصة النساء والأطفال.

ارتُكبت هذه المجزرة من قبل قوات الجيش الأمريكي في 6 مارس 1968، حيث اغتُصبت العديد من النساء وتعرضن لاعتداءاتٍ جنسيةٍ عديدة قبل إعدامهن، إضافةً إلى الإهانات والضرب الذي تعرضن له.

بعد ارتكاب المجزرة بستة أشهر، وجه مجندٌ من جنود المشاة ويُدعى “توم جلين” رسالةً إلى القائد الأعلى للقوات الأمريكية في فيتنام، مُتضمنةً اتهاماتٍ لبعض الوحدات الموجودة في فييتنام مُتهماً إياهم بالوحشية ضد المدنيين الفيتناميين.

كما اتهم ايضاً ضابطه المسؤول بإعطاء الأوامر لارتكابها، كاشفا بذلك جريمةً حقيقيةً كانت ستموت مع أصحابها.

6- قضية بليم


استنادا إلى تسجيلات المحكمة الفيدرالية في عام 2003، التي كشفت أن مسؤولي إدارة “بوش” ومنهم “ريتشارد ارميتاج”، “كارل روف” و”لويس ليبي”، قد ناقشوا مع عدد من الصحفيين موضوعاً سرياً حينها، وهو الضابطة المتخفية لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية، وتُدعى “فاليري اي. ويلسون” أو المعروفة ب”فاليري بليم”.

كما أرسلت وكالة الاستخبارات المركزية في نفس العام رسالةً إلى وزارة العدل الامريكية، تؤكد فيها أن “بليم” هي عميلة متخفية وهذه المعلومات هي معلوماتٌ بالغة السرية.

حيث أشار المدّعي العام “جون اشكورت” إلى أن” تسريبات وكالة الاستخبارات” وبحسب تحقيق هيئة المحلفين، لاتؤدي إلى إدانة أي أحد من المتورطين بالتسريبات.

مع ذلك فقد تم اتهام “لويس ليبي” رئيس أركان نائب الرئيس “ديك تشيني” بخمس تهم، كعرقلة سير العدالة والحنث باليمين وتقديم شهاداتٍ كاذبةٍ لهيئة المحلفين والمحققين في 28 اكتوبر 2005، لكن تم تبرئة “ليبي” بعد عدة ساعاتٍ من الاتهام.

5- عملية مشبك الورق


بعد اقتناع الولايات المتحدة بأن العلماء الألمان يمكن أن يساعدوها في حروبها بعد الحرب العالمية الثانية، وافق الرئيس”هاري ترومان” في سبتمبر 1946 على مشروع “مشبك الورق”، الذي يسعى لجلب العلماء الألمان المختارين بعد الحرب العالمية الثانية، للعمل في أمريكا خلال الحرب الباردة.

وكان أبرز هؤلاء العلماء هو “فيرنر فوز براون” -صاحب فكرة الصعود على القمر-.

كما كان عضواً في منظماتٍ نازيةٍ عديدة، حيث تم تصنيفه في ملفه الاستخباراتي بأنه “خطر جدا”.

شهدت هذه العملية استخراج “براون” اضافة إلى 700 آخرين من المانيا.

4- مجزرة مدرسة دونبلين


وفقاً لملفاتٍ سرية، فقد تمت مطالبةٌ بتجريد القاتل “توماس هاملتون” من رخصة امتلاك الأسلحة النارية بعد تقارير الشرطة حول سلوكه المقلق تجاه الأطفال.

كانت هذه المجزرة واحدةً من أكثر المجازر دمويةً في تاريخ بريطانيا، حيث أردى “توماس هاميلتون” 16 طفلاً ومدرساً واحداً باستخدام سلاحٍ ناري في مدرسة دونبلين، وتبين فيما بعد بأنه قد حاز على ترخيصٍ لحمل السلاح لتجنب الملاحقة القضائية، كما كان عضواً في عصابةٍ من المنحرفين جنسياً تضم أعضاءً من رجال الشرطة.

لكن الوثائق التي تثبت هذا التورط لرجال الأمن و”هاميلتون” قد تم الأمر بإغلاقها لمدة مئة عام بأمر من اللورد “كولين”، هذا مادفع وسائل الإعلام في اسكتلندا إلى الاعتقاد بأن هناك أمر مريب خلف ذلك الأمر.

وبعد أن فُتحت الوثائق، تبين أن اللورد “كولين” قد أوصى بأن يتم عقاب “هاميلتون” بعد الإبلاغ عن نشاطاته الغريبة في مخيمٍ صيفي قبل خمس سنواتٍ من ارتكابه للمجزرة، وطالب أيضا بإلغاء رخصته لحيازة السلاح، لكن طلبه قد تم تجاهله كما بينت وثائق تم اكتشافها لاحقاً، و تؤكد إصابة “هاملتون” بجنون العظمة في عام 2005 ، كما أنه لم يتم العثور على عصابة المنحرفين جنسياً أبداً.

3- حادثة “يو إس إس ليبريتي”

خلال حرب الستة أيام، في الثامن من يونيو عام 1967، وجّهت إسرائيل هجوماً عنيفاً على سفينةٍ للبحوث التقنية الأمريكية المسماة “USS Liberty”، حيث بذلت إسرائيل جهداً بهدف عدم إبقاء أي ناجٍ من هذا الهجوم، ما أسفر عن مقتل 34 شخصاً وجرح 173 آخرين على الأقل.

وقد تكتم العديد من محللي الاستخبارات وكبار المسؤولين عن الحقيقة لمدة اربعين عاماً، وهو دليلٌ على الخوف. لاحقا كُشفت وثائقٌ بالغة السرية لوكالة الأمن القومي تفيد بأن بعض كبار المسؤولين في واشنطن، يريدون تجنيب إسرائيل الإحراج قبل أي شيءٍ آخر.

2- القنبلة الضائعة


كشف عاملون في قاعدة “ثول” البحرية للرادارات الأمريكية الصنع، التي بُنيت بين عامي 1951 إلى 1952، كشفوا مستنداً سرياً يفيد أن واحدةً من أربع قنابلٍ هيدروجينية كانت على متن حاملة القنابل “B52″ التي تحطمت عام 1968، قد اختفت ولم يتم العثور عليها أبداً، وقالت صحيفة ‘يولاندس بوستن’ :”أن محققين عملوا مع مجموعةٍ في قاعدة ثول يعتقدون أن القنبلة التي لم تنفجر قد تكون قابعةً في قاع المحيط قبالة قاعدة ثول”.

أدى هذا الحادث في 1968، إلى تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وبين حليف الناتو الدنمارك، الدولة المسؤولة عن سياسة “غرينلاند” الخارجية والدفاعية، في وقتٍ كان قد حُظر فيه الأسلحة النووية على أراضي غرينلاند، وبحسب الصحيفة فإن الدنمارك لم تُبلَّغ أبداً عن القنبلة المفقودة ذات الرقم التسلسلي (78252 .)

تقف قاعدة “ثول” كمحطة رادارٍ للإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية، في منتصف سلسلةٍ من المواقع المميزة بين آلاسكا والجزر البريطانية، قد تكون هذه القاعدة بُنيت على أساس حُجةٍ واهيةٍ كغيرها من القواعد التي تم بناؤها ضد الدول المثيرة للقلق كروسيا.

 

1- فرسان المعبد والفاتيكان


نشر الفاتيكان في عام 2007 وثيقةً تضم معلوماتٍ من محاكمة أحد فرسان المعبد، بما يشمل مخطوطةً لطالما تم تجاهلها بسبب ظروفٍ غامضة في عام 1628، تُظهر أن البابا كليمنت الخامس قد برأ الفرسان في بداية الأمر من الهرطقة في القرون الوسطى.

ويعمل الفاتيكان على استنساخ الوثائق الكاملة من جلسات الاستماع الباباوية، التي عُقدت بعد القبض على “فيليب الرابع” ملك فرنسا، ووُجهت وقتها تهمٌ لقادة فرسان المعبد عام 1356 بالهرطقة والفجور.

ووفقاً لموقع أرشيف الفاتيكان، تُبين المخطوطة أن البابا “كليمنت” قد برأ في البداية قادة فرسان المعبد من تهم الهرطقة، لأنه كان ينوي وقتها تجديد الأنظمة، إلا أنه بعد ضغطٍ من الملك “فيليب”، غيَّر “كليمنت” رأيه وعمل على قمع فرسان المعبد، كما تم حرق أحد زعمائهم عام 1314 جنباً إلى جنب مع مساعديه.


ترجمة: كرم حبال
تدقيق: صائب اسماعيل
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.