عشر طرق طبيعية لعلاج الاكتئاب

كونك مكتئبًا يمكن أن يجعلك تشعر بالعجز، وأنت لست عاجزًا، مع العلاج النفسية وفي بعض الأحيان الأدوية، هناك الكثير من ما يمكنك القيام به بنفسك لتحارب الاكتئاب، تغيير سلوكك، أنشطتك البدنية، أسلوب حياتك، وحتى أسلوب تفكيرك؛ جميعها طرق طبيعية لعلاج الاكتئاب، وإليك الآن الطرق التي يمكنها أن تجعلك تشعر بالتحسن بمجرد أن تقرأها.

1- حدد أشياء تفعلها:

إذا كنت مكتئبًا، فأنت تحتاج لتحديدِ أشياء لتفعلها، حسب قول الدكتور “لان كوك”، وهو طبيب نفسي ومدير برنامج عيادة وأبحاث الاكتئاب بجامعة كاليفورنيا، فالاكتئاب لديه القدرة على أن يجرد حياتك من هيكلها، فيجعل الأيام تتداخل في بعضها، لكن وضع جدول يومي يمكن أن يساعدك لترجع لحياتك.

2- حدد أهداف:

وأنت تعاني من الاكتئاب، يمكن أن تشعر أنك لا تستطيع إنجاز أي شيء، وهذا بحد ذاته يجعلك تشعر بالسوء أكثر حيال نفسك، وللبدء بِصدّ آثار الاكتئاب، حدد أهدافًا يوميةً لتقوم بها، “إبدأ بدايةً بسيطة” هكذا يقول “كوك”، “اجعل أهدافك شيئًا يمكنك النجاح بفعله، مثل غسل الصحون يومًا بعد الآخر”، كلما تبدأ بالشعور بالتحسن، يمكنك إضافة تحديات أصعب لقائمة أهدافك اليومية.

3- تَمَرَّن:

التمرين يُحفز مؤقتًا المواد الكيميائية التي تجعلك تشعر بالتحسن وتدعى بـ”الاندورفين”، ويمكن أيضًا للتمرين أن يكون له فوائد على المدى البعيد لمن يعانون من الاكتئاب، التمرين المنتظم يبدو أنه يشجع الدماغ على إعادة ربط نفسه بطريقةٍ إيجابية، حسب “كوك”؛ من الممكن أنك تتساءل الآن ما هي كمية التمارين التي أحتاجها؟ الإجابة بسيطة فليس عليك أن تجري في ماراثون لتحصل على الفائدة، فقط المشي بضعة مرات في الأسبوع يمكن أن يساعد.

4- تناول طعامًا صحيًا:

لا يوجد نظام غذاء سحري يقضي على الاكتئاب، لكن على الرغم من ذلك فمن الجيد أن تتابع ما تأكله، فإذا كان الاكتئاب يجعلك تأكل بشراهة، فالتحكم بما تأكله سيجعلك تشعر بالتحسن، لكن على الرغم من ذلك فلا شيء نهائي، “كوك” يقول بأن هناك دليل على أن الطعام الذي يحتوي على “أحماض أوميغا 3 الدهنية” (مثل التونا والسالمون) و”حمض الفوليك” (مثل السبانخ والأفوكادو) يمكن أن يساعدوا على التخفيف من الاكتئاب.

5- أحصل على نومٍ كافٍ:

الاكتئاب يمكن أن يجعل من الصعب الحصول على نوم كافٍ، والنوم القليل يمكن أن يجعل الاكتئاب أسوأ، ماذا علي فعله إذًا؟ حسنًا؛ ابدأ بعمل تغييرات على أسلوب حياتك، اذهب للسرير واستيقظ في نفس الميعاد يوميًا، حاول ألا تأخذ قيلولة، أخرج كل المشتتات الحديثة من غرفة نومك, لا حاسوب ولا تلفاز، مع الوقت، يمكنك أن تجد أن نومك تحسن.

6- تولى مسؤوليات:

عندما تكون مكتئبًا، من الممكن أن تريد أن تنسحب من حياتك وتتخلص من كل المسؤوليات التي عليك في البيت والعمل، لا تفعل ذلك أبدًا، ابقَ مشاركًا ومتوليًا مسؤولياتك اليومية، فهذا يمكن أن يساعدك على الحفاظ على نظام حياة يساعدك على مكافحة الاكتئاب، ويعطيك الطاقة للسير ويشعرك بالإنجاز، إذا لم يكن لديك مدرسة أو عمل طوال اليوم، فلا بأس بهذا، فكر في أخذ دوامٍ جزئي، وإذا كان هذا كثيرًا بالنسبة لك، فيمكن أن تتبرع بعملك أيضًا.

7- تحدى الأفكار السلبية:

في حربك ضد الاكتئاب، كثير من العمل يكون ذهنيًا يغير ويؤثر على طريقة تفكيرك، عندما تكون مكتئبًأ فأنت تقفز إلى أسوء الاستنتاجات الممكنة، في المرة المقبلة التي تشعر فيها بالسوء حيال نفسك، استخدم المنطق كعلاجٍ طبيعي للاكتئاب، يمكن أن تشعر بأن لا أحد يحبك، لكن هل هناك دلائل حقيقية على ذلك؟ يمكن أن تشعر أنك أكثر شخصٍ عديم القيمة على الكوكب، لكن هل هذا من المرجح فعلًا؟ ستستطيع فعل ذلك مع الممارسة، لكن مع الوقت سيمكنك التغلب على هذه الأفكار السلبية قبل أن تخرج هذه الأفكار عن السيطرة.

8- استشير طبيبك قبل استخدام المكملات:

“هناك أدلة واعدة لبعض المكملات المضادة للاكتئاب”، يقول “كوك”، وهذا يشمل زيت السمك، زيت الفوليك و”S-أدينوسيل ميثيونين”، لكن المزيد من الأبحاث مطلوبة قبل أن نكون متأكدين من فاعليتها وآثارها، قم دائمًا باستشارة طبيبك قبل البدء باستخدام أي مكمل، خصوصًا إذا كنت بالفعل تأخذ أدوية.

9- قم بفعل شيء جديد:

عندما تعاني من الاكتئاب، فأنت في أخدودٍ مظلم، يجب عليك أن تدفع نفسك لتقوم بشيءٍ مختلف، اذهب إلى متحف، التقط كتابًا مستخدمًا واقرأه على مقعد الحديقة، تطوع في مطعم يوزع الطعام على الفقراء وخذ دروسًا في اللغة، “عندما نتحدى أنفسنا لفعل شيء مختلف، تحدث تغييرات كيميائية في الدماغ”، يقول “كوك”، “تجربة شيء جديد يرفع نسبة الدوبامين “هرمون السعادة في الدماغ”، المتعلق بالسرور، المتعة والتعلم”.

10- حاول أن تمرح:

إذا كنت مكتئبًا، خصص وقتًا للأشياء التي تمتعك، لكن ماذا تفعل إذا لم يعد هناك شيء يبدو ممتعًا لك؟ “هذا فقط أحد أعراض الاكتئاب” حسب قول “كوك”، يجب عليك تجربة الأشياء الممتعة على أية حال.


  • ترجمة: عبد الرحمن تمراز
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر