عشر حقائق عن اللاجئين السوريين

syrian-refugees-530x354

عشر حقائقَ عن اللاجئين السوريين


خلال العقود الماضية تدفّقت موجة ضخمة من المهاجرين واللاجئين في بلدان حوض المتوسط وبعض دول أوروبا الشرقية بسبب الصراعات المختلفة. وفي الآونة الأخيرة استرعت معاناة اللاجئين السوريين انتباه العالم أجمع.

نشَبَ الصراع في سوريا في مارس 2011، عندما نزلت إلى الشوارع مظاهراتٌ مطالِبةٌ بالديمقراطية، ومُناهِضةٌ لنظام وحكومة الرئيس بشار الأسد. وعند اشتباك أجهزة النظام مع المجموعات الثائرة، تطوّرت الاحتجاجات والاشتباكات إلى حربٍ أهليّة طاحنة. وبحلول أغسطس 2015، تمّ تقدير نسبة ضحايا الصراع بمئتين وخمسين ألفاً.

وإليكم عشرَ حقائقَ عن الوضع الحالي للاجئين السوريين.

1- أدّى الصراع لتهجير ما يُقارِب 12 مليون سوري من بيوتهم وعائلاتهم.

698-415x260

2- تزيد نسبة النساء والأطفال عن 75% من مجموع اللاجئين.

shutterstock_325890452

3- مَثّل السوريون نسبة 49% من مجموع الأفراد الذين دخلوا أوروبا عبر البحر المتوسط.

8470030_1462290936

4- وفقاً للمفوضية العليا للاجئين UNHCR، ففي العام 2016 وحده، هناك 3151 لاجئاً في عداد الموتى أو المفقودين.

bahr-400x280

5- معظم اللاجئين الذين يبقون في منطقة الشرق الأوسط، يهربون إلى بلدان كالأردن، لبنان، تركيا، والعراق.

090_0

6- منذ العام 2011، يتمّ تهجير ما معدّله 50 عائلةً سوريةً كلّ ساعة.

103

7- ويعيش ثلاثةٌ مِن أصل أربعة أشخاص سوريين تحت خط الفقر.

yaqteen1

8- وبحلول 31 يناير 2016، تم توثيق فقدان 10000 طفلٍ لاجئٍ في أوروبا. والمتّهم الرئيسي هو جماعات الاتجار بالبشر.

_th_1745756a-0d62-43lead_960

9- وفقاً لمنظمة الطفل التابعة للأمم المتحدة، فقد أدّت الأزمة السورية لتراجُع العملية التعليمية للأطفال بعشر سنوات.

school-children

10- في العام 2015 منح الاتحاد الأوروبي صفة اللجوء لـ 292.540 لاجئ، وكانت ألمانيا، والسويد، وإيطاليا في مقدّمة الدول المانحة.

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a

يُعاني معظم اللاجئين السوريين من مستوى المعيشة المتدنّي ونقصِ المواد الأساسية في مخيمات اللجوء. ومع ذلك فقد عملت الكثير من بلدان العالم والمجموعات الدولية على تحسين الظروف المعيشيّة لهؤلاء الناس.

وتركّز المنظمات الدولية مثل “مؤسسة كرم” و “مشروع الأمل والسلام” على جمع التبرعات وتقديم برامجَ وموادّ تعليميةٍ للأطفال. بينما تعمل منظمات أخرى مثل منظمة Sunrise وهيئة الإغاثة الإسلامية الأمريكيّتَين على تقديم المساعدات الإغاثية كالغذاء، واللباس، ومرافق خدمات الرعاية الطارئة وغيرها.
وزادت هذه الجهود من الوعي بضرورة المحاسبة على جرائم الحرب المُرتكَبة في سوريا. وهكذا أعمال تساهم في نهايةٍ أسرع للصراع ولعودةٍ أقرب للاجئين السوريين حول العالم إلى وطنهم.


ترجمة: رامي أبو زرد
تدقيق: جعفر الجزيري
المصدر


 

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)