عشرون فائدة ل الرضاعة الطبيعية تعود على كل من الأم المرضع و طفلها

mother-breast-feeding-baby

عشرون فائدة للرضاعة الطبيعية تعود على كلٍّ من الأمّ المُرضع وطفلها


بالطبع، ستتعلمين حقائق عديدة عن الإرضاع الطبيعي، ولكن ألقي نظرةً على هذه القائمة الحديثة للمنافع الإضافية التي تشملُكِ أنتِ وصغيركِ. قلّلي من عدوى الأذن؟ تحققِي. يقلّل من خطر الإصابة بالربو؟ نعم. يرفع من معدّل الذكاء؟ بالطبع. إرضاع طفلك يجلب لكِ كلَّ تلك المنافع، بالإضافة إلى منافع كثيرةٍ أخرى.

 

 

1- طفلٌ بصحّةٍ أفضل:

تقول خبيرة تغذية الأطفال الرُضّع راث اي لورانس، الدكتورة في الطب وأستاذة طب الأطفال وطب التوليد والنسائيات في جامعة كلية روتشستر للطب وطب الأسنان في روتشستر بنيويورك، ومؤلّفة كتاب “الرضاعة الطبيعية: دليل المهنة الطبية (إلسيڤر- موبسي)”: إنَّ معدّل تفشّي الالتهاب الرئوي ونزلات البرد والفيروسات قد تقلّص بالنسبة للأطفال الذين أرضعتهم أمّهاتهم طبيعياً. التهابات الجهاز الهضمي كالإسهال الذي يمكن أن يكون وبائياً، وبالأخص في الدول النامية، هو أيضاً أقل شيوعاً.

top-10-breastfeeding-problems-2160x1200

 

2- وقاية طويلة الأمد:

أيضاً أرضعي طفلك وقلّلي من خطر تطوّر الأمراض المزمنة كالسكري من النوع الأول والداء البطني وداء كرون.

3- عظامٌ أقوى:

وفقاً لـ لورانس، إنّ خطر الإصابة بهشاشة العظام بعد انقطاع الطمث لدى النّساء اللواتي يُرضعن من أثدائهنّ أقل. “عندما تكون المرأة حاملاً ومُرضعةً، يمتص جسدها الكالسيوم بفعالية أكبر بكثير”، تُوضِحُ لورانس. ” ولذلك بينما بعض العظام وخصوصاً تلك التي في العمود الفقري والوركين قد تكون أقلَّ كثافة بقليل عند الفطام، بعد ستة أشهر تصبح أكثر كثافة من تلك التي كانت قبل الحمل.

breast-feeding-baby

 

-4 يقلّل من خطر متلازمة الموت المفاجئ لدى الرُضّ (SIDS):

الرضاعة الطبيعية تخفّض خطر متلازمة الموت المفاجئ لدى الرضّع للنصف تقريباً.

 

5- مشاكل أقلّ مع الوزن:

من الأرجح أنّك لن تصابي بالبدانة، لا أنتِ ولا حتّى طفلك إن أرضعته طبيعياً.

%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%86

6- مِحرقةٌ للسُعرات الحرارية:

لعلك قد سمعتِ أنّ الإرضاع يحرق حتّى 500 سُعرة حرارية في اليوم الواحد، وهذا صحيح تقريباً. وقد أوضحت لورانس قائلةً: “يحتوي حليب الثدي على 20 سُعرة حرارية لكل أونصة. فإن أرضعت طفلك 20 أونصة في اليوم، هذا ما يعادل تخلّص جسدكِ من 400 سُعرة”.

 

7- جيد لكوكب الأرض:

الأبقار الحلوب التي تربّى إلى حدٍّ ما لتُنتج حليب الأطفال، لها دور مهمٌ في ظاهرة الاحتباس الحراري: فتجشؤها وروثها وانتفاخ بطونها بالغازات (حقاً!)، يبعث كميات هائلة من الميثان، وهو غاز احتباس حراري مُضرّ في الغلاف الجوي.

8-  علاجٌ أفضل لما بعد الولادة:

الأوكسيتوسين الذي يُفرز عندما يرضع طفلك يساعد على التحام الرحم، مقلّلاً من خسارة الدم بعد الولادة. بالإضافة لذلك، الإرضاع الطبيعي سيساعد رحمكِ على العودة إلى حجمه الطبيعي بسُرعة أكبر بعد الولادة بحوالي ستة أسابيع، مقارنةً بعشرة أسابيع إن لم تُرضعي طفلك طبيعياً

9- يقلل خطرُ الإصابة بالسرطان:

يمكن للإرضاع الطبيعي أن يخفّض من خطر إصابة طفلك ببعض من سرطانات الأطفال. كما يقلل من خطر إصابتك بسرطان المبيض وسرطان الثدي اللذين يعدان أمراض مميتة متعاظمة.

10- شعور بقوّة لا مثيل لها:

تقول لورانس: ” إنَّ الإرضاع الطبيعي يبعث مشاعر الثقة والقوّة في نفس الأمّ لِترى طفلها يكبر وينمو بفضل حليب ثديها وحده.

11-تغذية بناء على الطلب:

إنّ حليب الأطفال لا يُمكنه تغيير تركيبه، ولكنَّ حليب ثديك يتطوّر ليلبّي احتياجات طفلكِ المتغيّرة. اللّبأ “ما قبل الحليب” الذي تدرّه الأمّ بعد الولادة، مليء بالأجسام المضادة لحماية طفلك المولود حديثاً. ووفقاً لـ هيثر كيلي، الطبيبة الأخصائية في اللّجنة الدولية المعتمدة للإرضاع في نيويورك وعضوة الطاقم الاستشاري لمجلس معلومات برافادو للرضاعة الطبيعية: “وهو يحوي أيضاً على نسبة أكبر من البروتين وسُّكّرٍ أقل من الحليب الكامل، ولذلك، حتّى الكمّية الصغيرة بإمكانها سدّ جوع طفلك”. عندما يُدرُ الحليب الكامل (غالباً من ثلاثة إلى أربعة أيام بعد الولادة)، يكون أغنى بالسُّكَّر وكمّية اللّبأ مرّةً أخرى، تماماً كما يحتاجه طفلك. وتقول كيلي مُوضّحة: ” يحتاجُ طفلك إلى الكثير من السُعرات الحرارية والإرضاع المتتابع لتغذية نموه السريع. فحليبك الطبيعي مُعدٌّ ليُهضمَ بسرعة كي يتسنّى له أن يتغذّى أكثر.

yawning-baby-420x0-1254655

12-لُقاحاتٌ أكثرَ فعالية:

كشفت الأبحاث بأنَّ الأطفال المُرضعينَ طبيعياً، تكون استجابة الجسم المضاد لديهم للّقاحات أفضل من الأطفال الذين تغذّوا على حليب الأطفال الصناعي.

13- عطلة للدورة الشهرية:

إرضاع طفلك على مدار اليوم دون زجاجات حليب أو حليب أطفال سيؤخّر الإباضة، ما يعني دورةً شهرية مُتأخّرة. وتشرح كيلي قائلة: “الإرضاع الطبيعي يُسبّب إفراز البرولاكتين، الشيء الذي يبقي الإستروجين والبروجسترون بعيداً، فلا تُحفّز الإباضة”
” عندما تنخفض نِسبُ البرولاكتين، مما يريح كلا الهرمونين، ما يعني حدوث الإباضة، ومن الآن فصاعداً حدوث الدورة “. تُضيف كيلي: “حتى إن أرضعت طفلك وحسب، فإنَّ نِسبَ البرولاكتين لديك ستنخفض مجدّداً في غضون عِدّة أشهر. العديد من الأمّهات اللواتي يُرضعن، سيجدن دوراتهنَّ تعود بعد ستّة أو ثمانية أشهر بعد الولادة، ولا تعود لدى بعضهنّ إلا بعد عام كامل.”

14-إجازات عمل أقل:

سيكون طفلك أقل مرضاً، وهذا يعني أيام مرض أقل بالنسبة لكِ.

15-إنَّه رخيص! :

بحسب La Leche League International، ” رابطة الحليب الدولية ” فإنَّ نفقة حليب الأطفال في أيّ مكان تتراوح بين 134$ و491$ شهرياً. أي ما يعادل 1,608$ والـ5,892$ سنويًا.

16- وسيلة رائعة لفهم طفلك:

تقول كيلي: ” يجب عليك قراءة علامات شبع طفلك قراءة أفضل بقليل، لأنَّه وخلافاً لزجاجة الحليب، لا يمكنك رؤية القْدرَ الذي تناوله. عليك الاعتماد على غرائزك وسلوك طفلك لمعرفة متى يكون شَبِعاً.

17-يمكنك ادخار واقيات الحمل:

من الآن فصاعداً يمكن للإرضاع الطبيعي أن يكون من 98% لـ99% فعّالاً كخيارٍ لتنظيم الحمل بعد الولادة إذا اتُبِعت الخطوات التالية: لا يجب أن تعود دورتك الشهرية، يجب أن تُرضعيه أربع ساعات في اليوم على الأقل، لا يجب أن تعطي طفلك أية لهّايات أو زجاجات حليب أو حليب أطفال، و يجب أن يكون ذلك في أقل من ستة أشهرٍ بعد الولادة. وفقاً لكيلي، الرضاعة اللّيلية هي الأكثر أهمية لـ “طريقة انحباس الطمث الإرضاعي”، ولذلك لا تدعي طفلك (أو نَفسْكِ) أن ينام خلال الإرضاع. “المُضيُ لفترات طويلة ليلاً دون إرضاع سيكون مسؤولاً مباشرًا عن عودة الإباضة” تُضيف كيلي. تدريب طفلك على النوم باكراً يمكن أيضاً أن يُسرّع الإباضة.

birth-control-pills-during-breastfeeding

18- ليس هنالك ما هو أسهل:

ارفعي قميصك ببساطة وأرضعِي طفلك. فحليب الثدي متوفّرٌ دائماً وهو بالحرارة المناسبة دائماً.

19- المنافع تعود على الجميع:

وفقاً لدراسةٍ نُشِرت في صحيفة Pediatrics، فإنَّ الولايات المتّحدة كانت لتوفّر حوالي 13 مليار دولار سنوياً تُصرف على النفقات الطبية إن أرضعت 90% من عائلات الأميركيين أطفالها حديثي الولادة لستة أشهرٍ على الأقل.

20- صداقات أفضل:

تقول كيلي: ” إنَّ الإرضاع يساعد على تنمية العلاقات بين الأمّهات الأُخريات”. فيما إذا كان الحديث عن أساليب الأمهات، أو الإرضاعات الليلية، أو امتلاء الثدي بالحليب وتمدّده أثناء الإرضاع، فإنه يُتيح للنساء إقامة علاقات إيجابية بعد الولادة. تُضيف كيلي: “من المُفترض أن تجلس النسوة مع بعضهن ويُرضعن أطفالهن ويعتنون بهم”.


ترجمة: محمد حميدة
المصدر

أنا محمد من سوريا، طالب دراسات عليا في الترجمة. أحب القراءة والكتابة والترجمة. تطوّعت في فريق ليستات لأني لا أريد الاكتفاء بذم الجهل؛ بل أريد إخماده بسيل جارف من العلم.