اثنا عشر سببا لتفوق « تويتر – twitter » على « فيس بوك – facebook »

post-6206-facebook-vs-twitter-6smp

اثنا عشر سبباً لتفوّق «تويتر – twitter» على «فيس بوك – facebook»


يُعتبر “تويتر-twitter” و”فيس بوك-facebook” أضخم شبكتيّ تواصل على الإنترنت. صحيحٌ أنّ “جوجل بلس-Google+ ” ما زال فاعلاً ولكنّ التفاعل فيه أدنى بكثير.

“Pinterest”  و”Instagram” رائعان كذلك ولكن في مجال الأعمال المرئية فقط. ونعترف أنّ “Snapchat” و “Vine” مشهوران جداً لدى نجوم الفيديو لدينا.

ولكن…

“عندما يتعلّق الأمر بالتواصل مع الآخرين، فكفّة ”فيس بوك-facebook” و”تويتر-twitter” هي الراجحة.”

تعمل شبكة LinkedIn  بكفاءة حينما تُحسن استخدامها. ولكن إذا كنت مثلي تحبّ التسلية وكتابة تعليقاتٍ ساخرةً مِن حين لآخر، فقد يغضب منك روّاد شبكة LinkedIn.

ولذا, فإنّني أعتبر “تويتر-twitter” و”فيس بوك-facebook” الشبكتين الأكثر أهميةً. ولكن أيّهما أفضل؟

وكما حزرتم من العنوان، بالنسبة لي إنه “تويتر-twitter”!

فقد منحني “تويتر-twitter” النسبة الأكبر من الارتباطات، التسلية، المحادثات، والأعمال. لا أنكر أنّ “فيس بوك-facebook” بإمكانه تقديم ذلك، وبالتأكيد قد فعل، ولكنّ الأمر أبسط على “تويتر-twitter”.

إليكم اثنا عشر سبباً لماذا “تويتر-twitter” أفضل من “فيس بوك-facebook”:

 

 

1- ”فيس بوك-facebook” ليس كتاباً مفتوحاً:

بإمكانك التواصل بحريّةٍ مع أصدقائك وعائلتك، ولكن يجب أن يكون كِلا الطرفين “أصدقاء” على ”فيس بوك-facebook”. وليس بمقدورك أن ترى أحداً ليس صديقك، ما لم يكُن متهاوناً في إعدادات الخصوصيّة. هذه الإعدادات مفيدةٌ إذا كنت شخصاً تحبّذ الخصوصية. ولكن ما إن تستخدم “تويتر-twitter” كأداة تواصل وبحث، ستكتشف فشل ”فيس بوك-facebook” في ذلك. يأتي “تويتر-twitter” على رأس قائمة وسائل التواصل فيما يتعلّق بالبحث.

 facebook-privacy

2- “تويتر-twitter” وجيز ورائع:

بساطةُ “تويتر-twitter” تجعله سريعاً وذا استجابة فوريّة. بتحديده حروف الكتابة والمحتوى، يُوجِزُ “تويتر-twitter” ويُنجِز!

وهذا ما يميّز استخدامه مع الأجهزة المحمول، وهو أفضل ما فيه حقاً. إذاً هو تفاعُليّ مباشر، ذو استجابة فورية، ويُنجز الأمور سريعاً.

 gettyimages-187222006

 

3- “تويتر-twitter” أكثر كفاءةً على أجهزة الجوال:

باستخدامك “تويتر-twitter” على الجوالات الذكية بإمكانك أن “تذكُر” أشخاصاً آخرين وشركات تجارية في تغريدتك. لكن على “فيس بوك-facebook” الأمر ليس بهذه السهولة حيث يصعبُ أن “تذكر” صفحةً تجاريةً حتى لو كنت مُتابعاً لها (بتسجيل إعجابك). وباستثناء الكتابة على “حائط” الشركة، ما من طريقة مضمونة للتواصل معهم.

أحياناً على ”فيس بوك-facebook” ترغب بذِكر أنّك تستمع بالخدمات المقدّمة من شركةٍ ما دون الحاجة لتسجيل الموقع الجغرافي. بينما في “تويتر-twitter”، بكلّ بساطة تكتب @ متبوعةً باسم الشركة، وانتهى الموضوع. بسيطة.

twitter-timeline-640x0

 

4- نِطاق الوصول في ”فيس بوك-facebook” مقتصر على الأصدقاء:

نطاق الوصول وجمهورك على ”فيس بوك-facebook” محدودٌ جداً. فإذا كان عندك 253 صديقاً مثلاً، فهؤلاء هم الوحيدون الذين سيصلهم منشورك..هذا إذا كانوا على الشبكة حينها. وصحيحٌ أنّ بإمكانهم مشاركة المنشور، لكن ذلك ليس معمولاً به بكثرةٍ على ”فيس بوك-facebook”.

بينما على “تويتر-twitter”، حتى لو كان لديك قِلّة مِن المتابعين، بإمكانك الوصول لجمهورٍ أكبر. فإعادة تغريدة لشخص لديه متابعون كُثُر، تصنع فرقاً كبيراً. على “تويتر-twitter”، المشاركة منتشرةٌ وعاديّة، وحتى بالإمكان أَنْ تحادث الشخص الذي قام بالمشاركة.

 2014-02-28-facebookfriendrequest

 

5- يقدّم “تويتر-twitter” إمكانيّة البحث عن المنشورات:

على “فيس بوك-facebook” تحدّث حالتك بمنشور. بينما على “تويتر-twitter”، تستخدم كلمات مفتاحية في منشوراتك. يعمل “تويتر-twitter” كمحرّك بحثٍ جبّار عن المنشورات. ويستخدمه ملايين المُستخدمين للبحث عن كلمات مفتاحية. وعندما تتكلم في موضوعٍ ما، فمن الراجح أن يكون غيرك منخرطاً في الكلام عنه كذلك. البحث باستخدام “تويتر-twitter” روعة، والبحث المتقدّم فيه هائل!

 twiter-search

6- غرّد مع أناسٍ جُدد لتعرفَهم، وليس مع مَن تعرفهم:

على ”فيس بوك-facebook” تتواصل مع أشخاص تعرفهم. هذا جميل، ولكن أليس التواصل موجودٌ أصلاً؟

في “تويتر-twitter” تتعرّف على أشخاص جدد دائماً. أحياناً قد يساعدونك في مجال عملك. وقد تلتقوا وجهاً لوجه لاحقاً. وفي بحثك غالباً لا تعرف ماذا يخبّئ لك “تويتر-twitter” الذي يُخرج لك جميع أنواع المفاجآت السارّة.

 how-to-get-more-twitter-followers

7- يقوم “تويتر-twitter” بدعم الهاشتاج بينما يتكاسل “فيس بوك-facebook” عن عمل ذلك:

في “تويتر-twitter”، استخدامك للهاشتاج يعني أنّ منشورك يرتبط ببساطة مع منشورات الآخرين وفي ظرف ثوانٍ ينضمّ منشورك للآلاف من المنشورات المشابهة لمستخدمين مهتمّين بنفس الموضوع.

على ”فيس بوك-facebook” ورغم تفعيل الهاشتاج إلّا أنّ القليلين يستخدمونها.

لـ”فيس بوك-facebook” وتيرةٌ تفاعليةٌ بطيئةٌ، ويصعُب خلقُ منشوراتٍ ذات وتيرة سريعة عليه.

 hashtag

 

8- صفحتك الشخصية في “تويتر-twitter” سهلة التحكّم:

في “تويتر-twitter”، بإمكانك صياغة صفحتك الشخصية بالهيئة التي تريدها عليها. ولتجعلها مُتقنةً، بإمكانك متابعةُ حساباتٍ رائعةً، وإنشاءُ قوائمَ لتصفّي التغريدات غير المهمّة.

twitter-launches-new-dynamic-homepage-2

9- “تويتر-twitter” عبارة عن حفلة كوكتيل.. والدعوة عامّة!

دائماً ما يلازمني الشعور بأنّ “تويتر-twitter” هو حفلة كوكتيل. فهو منصّة تواصلٍ اجتماعيّ على جهازك الجوال والدعوة مفتوحة للتواصل مع شبكة من الناس فيه.

بينما يبدو ”فيس بوك-facebook” كحانةٍ تستقبل المدعوّين فقط.

بالنسبة لي فإقامة علاقات العمل مهمٌّ للمهنة، وهي سهلة في “تويتر-twitter”.

 digital-media-inspired-cocktail-party

10- ”فيس بوك-facebook”: أو مرتع منشورات “انقر هنا”

أصبح ”فيس بوك-facebook” منجماً للمنشورات الترويجيّة والصور الفكاهيّة ” memes..” كان ”فيس بوك-facebook” جيداً يوماً ما، عندما كان يقدّم شيئاً ذا قيمة. بينما الآن انقلب إلى ساحة معركةٍ للمنشورات المستجدية للانتباه والإعلانات. وأصبحت منشورات “انقر هنا لتعرف ماذا سيحصل” مملّة.

click-here-free-png-image

 

11- “تويتر-twitter”: احصل على أخبار الغد…من الآن!

في العام 2011، قرأ الأمريكان في الساحل الشرقي خبرَ الهزّة الأرضية على “تويتر-twitter” قبل أن يشعروا بها بثلاثين ثانية.

إذا أردت أن تبقى على اطلاعٍ دائم بكلّ جديد، فـ”تويتر-twitter” هو الشبكة الأنسب لك. يُتابع مراسلوا وكالات الأنباء التغريدات الجديدة ليعرفوا عن الأحداث الجارية، و”تويتر-twitter” في طريقه ليصبح قائمة الأخبار الخاصّة بالقرن الواحد والعشرين.

237099-1q2pus1425313960

وأخيراً…

12- “منحني “تويتر-twitter” أفضل جهة اتصال!”

تعرّفت بشريكتي على “تويتر-twitter”، ومع أنّنا لم نجتمع إلّا بعد سنوات، إلا أنّنا نكمّل بعضنا. والآن ندير سوياً عملاً بالتسويق عبر الإنترنت. لم يكُن هذا ليحصل على ”فيس بوك-facebook”، إذ لم ألتقِ بها إلّا بعد أن تواصلنا على “تويتر-twitter”. لو كنّا على ”فيس بوك-facebook” لَأخفاها عنّي، ولَبقيِت حياتي كئيبة.

شكراً يا “تويتر-twitter”!

طبعاً هُناك أسباب أكثر لماذا يتفوّق “تويتر-twitter” على ”فيس بوك-facebook”، لكن آمل أنّكم تتفقون أنّ ما ذكرته يعتبر مجرّد البداية…

twitter-love


ترجمة: رامي أبو زرد

تدقيق: سمر عودة
المصدر

 

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)