اخطر عشر قتلة و الاكثر وحشية على الاطلاق

10

أخطر عشر قتلة والأكثر وحشية على الإطلاق


10. “أنجلو بوونو وكينيث بيانكي-Angelo Buono and Kenneth Bianchi”

1

أبناء العمومة هذان المعروفان أيضاً بـ (خانقي التلال). نشرا الرعب في كاليفورنيا في أواخر السبعينيات. حيث قاما بخطف, اغتصاب, تعذيب وقتل عشر ضحايا بين عامي 1977 و 1978م, حيث كانت أعمار ضحاياهم تترواح بين 12 و 28 عاماً. تمت تسميتهما بذلك اللقب سيئ السمعة (خانقي التلال) لأنهما كانا يقومان بعمليات القتل تلك في التلال التي تقع فوق مدينة لوس انجلوس. كانت ضحيتهما الأولى عاهرة تُدعى (يولاندا واشنطن), حيث قاما بقتلها وهي تتمشى في جادة (فنتورا) في وادي سان فيرناندو بكاليفورنيا.

حاول “بيناكي” الدفاع عن نفسه بحجة الاختلال العقلي حيث زعم أنه مصاب بأحد اضطرابات الشخصية (اضطراب الشخصية الانفصامية), وأن شخصيةً مختلفةً عنه هي من قامت بجرائم القتل, لكن الأخصائيين النفسيين الذين عينتهم المحكمة قاموا بملاحظته ووجدوا أنه كان يدعي المرض, لذا وافق “بيانكي” على الاعتراف بجرائمه والشهادة ضد “بوونو” من أجل تخفيف الحكم. في النهاية حكمت هيئة المحلفين على كليهما بالسجن مدى الحياة.

9. “إيدموند كيمبر-Edmund Kemper”

2

كان يعرف أيضاً باسم (قاتل الطالبات). في الفترة بين مايو 1972 وفبراير 1973م, بدأ “كيمبر” بخطف الطالبات المُسافرات, حيث كان يأخذهن لمناطق ريفية منعزلة ثم يقوم بقتلهن إما بطعنهن أو إطلاق النار عليهن أو خنقهن. ثم يأخذ جثثهن لمنزله حيث يُمارس الجنس معها ثم يتخلص منها بتقطيعها لقطع صغيرة. قتل “كيمبر” نحو ست طالبات جامعيات, وكان غالباً ما يذهب لاصطياد ضحاياه بعد أي شجار مع والدته.

في إحدى الحوادث الغريبة, بعد أن خطف امرأة ورفع مسدسه عليها, علق خارج سيارته تاركا المرأة بداخلها مع المسدس, وعندما سمحت له المرأة بالدخول قام بقتلها مباشرةً.
آخر ضحايا “كيمبر” كانت والدته وصديقتها المفضلة, حيث قام بعدها بمحاولة الهرب عبر البلاد باستخدام سيارةٍ مأجورةٍ مُحملةٍ بالأسلحة والذخائر. انتهى ذلك بعد أن قرر تسليم نفسه مُبرراً ذلك بقوله: “حتى لا أقتل أحداً مجدداً”. وعلى الرغم من توسله لنيل عقوبة الإعدام, حُكم عليه في النهاية بالسجن مدى الحياة.

8- “دايفيد بوركويتز-David Berkowitz”

3

يُعرف أيضا باسم (ابن سام) أو (القاتل ذو العيار 0.44). في نيويورك عام 1977م, كان هناك شخص ما يطلق النار على الأزواج (العُشاق) في سياراتهم باستخدام مسدسٍ قصير من عيار 0.44, وسُمي هذا القاتل نسبةً للمسدس المُستخدم حتى ذكر هو في رسائله للصحافة أنه كان يقتل بدافع إشباع حاجة الأب (سام) للدماء, فأُطلق عليه بعد ذلك (ابن سام).

في النهاية, وجدت الشرطة مُخالفة مرور لسيارة تطابق مواصفات سيارة القاتل, حيث كانت مركونةً قرب مسرح أحد الجرائم في وقت إطلاق النار, وقادتهم تلك السيارة بعد ذلك إلى القاتل. عندما أمسكت الشرطة بـ”بوركويتز”, اعترف بكل شيء, ولكنه ادعى أن كلب جاره المدعى (هارفي) كان ممسوساً بشيطان وأنه من أمره بارتكاب جرائم القتل. حاول “بوركويتز” ادعاء الجنون باستخدام هذه الحيلة لكنها لم تُفلح, ولكن نتج عنها العديد من نظريات المؤامرة حول عبادة الشيطان وما شابهها. ما زال “بوركويتز” في السجن حتى الآن ويرفض حضور جلسات إطلاق السراح, حيث يزعُم أنه قد وُلد مسيحياً من جديد ويشعُر أن مكانه هو في السجن حتى الموت.

7- “إيان برادي وميرا هندلي-Ian Brady and Myra Hindley”

4

يُعرفان أيضا بـ (قتلة المستنقعات), اكتسب هذان الاثنان شهرتهما في منتصف الستينيات في مدينة مانشستر, حيث قاما باغتصاب وقتل خمسة أطفال صغار. سُميت جرائمهما بهذا الاسم لأنه تم اكتشاف جثمانين من الضحايا في مقابر في منطقة مستنقعات “saddleworth” (منطقة تقع بشمال إاجلترا). الجثمان الثالث وُجد في المستنقع عام 1987م بعد أكثر من عشرين عاماً على محاكمة “برادي وهندلي” عام 1966م. ويُعتقد أن جُثمان الضحية الرابعة “كيث بينيت” مدفون هناك أيضاً, لكن يبقى مكانه غير معلوم على الرغم من البحث المتكرر في تلك المنطقة. حُكم على كلٍّ منهما بالسجن مدى الحياة, حيث ماتت هيندلي في السجن عام 2002 جراء أزمة قلبية.

6- “ريتشارد تشايس-Richard Chase”

5

يُعرف أيضاً بـ (مصاص دماء ساكرامنتو) حيث كان واحداً من أكثر القتلة وحشيةً على الإطلاق. سُمي ريتشارد بهذا الاسم سيئ السمعة لأنه كان يشرب دماء ضحاياه ويأكل أعضاءهم الداخلية, حيث كان يفعل ذلك كجزء من وهم أنه يريد أن يمنع النازيين من تحويل دمه لبودرة عن طريق سُمٍّ قاموا بدسه تحت صحن الصابون خاصته.
بعد القبض عليه ومحاكمته, وجدت هيئة المحلفين “تشايس” مُذنباً بست تهم قتلٍ من الدرجة الأولى وحُكم عليه بالإعدام في غرفة الغاز, لكنه بعد عدة أشهر قام بالانتحار بجرعة زائدة من مضادات الإكتئاب التي كان يدخرها في السجن.

5- “جاويد إقبال-Javed Iqbal”

6

كان “جاويد اقبال” قاتلاً متسلسلاً باكستاني الجنسية, وُجد مُذنباً باغتصاب وقتل أكثر من مائة طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و16 عام. في عام 1999م بعث بخطاب إلى الشرطة وجريدة محلية في مدينة “لاهور” يعترف فيه بجرائمه, حيث زعم أنه على مدار عقدين من الزمان قام بشنق وتقطيع ضحاياه إلى أشلاء والذين كانوا غالباً من الأطفال المُشردين والأيتام الذين كانوا يعيشون في شوارع لاهور, وقام بالتخلص من جثثهم في أحواض مملوءة بحمض الهيدروكلوريك, وألقى بالأجزاء المتبقية في نهر رافي.

حكم عليه القاضي بالإعدام شنقاً في نفس الميدان الذي اعتاد أن يرتاده بحثاً عن ضحاياه, وأن يُقطع جسمه بعد ذلك إلى مائة قطعة ثم تُذاب في الحمض. بعد نحو عامين, انتحر على ما يبدو في زنزاته بشنق نفسه بملاءات السرير, لكن هناك تكهنات بأنه قد تم قتله.

4- “جيفري دامر-Jeffrey Dahmer”

7

عُرف بقتله لسبعة عشر رجلاً في الفترة بين 1978 و 1991م, العام الذي اعتقل فيه. اعترف “جيفري” أنه قام بتخدير ضحاياه قبل أن يقوم بخنقهم حتى الموت, وقام أيضاً بتجارب غريبة على بعض الضحايا, مثل حفر ثقوب في الجمجمة ليحقن الأسيد في المخ. عُرف عنه أيضاً أنه كان يأكل أجزاء من الضحية, وأنه كان يمارس الجنس مع الجثث. اعترف أيضاً بأنه قد حاول أن يبني معبداً من الهياكل العظمية لضحاياه حتى يكون لديه مكان ليتأمل ويُرتب أفكاره.

نفذ حظه عندما هرب أحد ضحاياه من المنزل وهو يصرخ طلبا للمساعدة. حُكم على جيفري بأكثر من 800 عام في السجن, ولكنه قُتل في السجن عام 1994م وعمره 34 عاماً على يد زميله في الزنزانة كريستوفر سكارفر.

3- “دينيس نيلسن-Dennis Nilsen”

8

هذا القاتل الاسكتلندي المعروف أيضاً بـ (القاتل اللطيف) كان مسؤولاً عن قتل أكثر من 15 رجلاً وصبياً, حيث كان يقوم باستدراج ضحاياه لمنزله ثم قتلهم في الفترة بين 1978 و 1983م. وكان يحتفظ بالجثث ليمارس معها الجنس. في النهاية, تم القبض عليه بعد أن تسبب تخلصه من الأشلاء البشرية في سد شبكة الصرف الصحي لمنزله حيث وجدت شركة التنظيف أن أنابيب الصرف الصحي كانت مسدودة بلحم بشري وقاموا بإبلاغ الشرطة. تم إتهامه بست تهم قتل, وتهمتي شروع في القتل, وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

طبقاً لرواية أحد الضحايا, غيّر “دينيس” رأيه في إحدى المرات قبل قيامه بالجريمة. صرح الضحية (كارل ستوتر) لاحقاً بأن “نيلسن” أخبره بأنه قد أعطى له تنفساً اصطناعياً وأعاده للحياة وأخبره بأنه فعل ذلك لأنه يعتقد أن ما حصل بينهما كان “خيطاً رفيعاً من المحبة والإنسانية”, لكن الشرطة صرحت بأن “نيلسن” فعل ذلك لأنه ببساطة لم يكُن هناك أي مكان في شقته لجثة جديدة.

2- “يواخيم كرول-Joachim Kroll”

9

وهو قاتلٌ متسلسلٌ ألماني, وآكلٌ للحوم البشر. عندما اكتشفت جثث خمس فتياتٍ في قريةٍ صغيرة تقع غرب ألمانيا, وجدت الشرطة أن كل جثة تعرضت للاغتصاب, الطعن أو الخنق وأيضاً للتشويه. كانت الجروح في الجثث من نوع غريب, حيث كانت بحجم شرائح اللحم, وكانت هناك أجزاء مفقودة من أجساد الضحايا مثل الأرداف والفخذ والبطن. كان هذا النوع من الجروح يدل على أن القاتل ربما يكون من آكلي لحوم البشر.

عندما فتشت الشرطة شقته, وجدت أكياساً بلاستيكيةً مملوءةً باللحم وأجزاء بشرية أخرى. اعترف “كرول” بجرائم القتل حتى تلك التي لم تعلم الشرطة بشأنها, واعترف أيضاً بقتل تسع ضحايا أخرى جاعلاً المجموع أربعةَ عشر ضحيةً. حُكم عليه بعد ذلك بالسجن مدى الحياة.

1- “تيد بندي-Ted Bundy”

10

قام “بندي” بقتل العديد من الفتيات حول الولايات المتحدة في الفترة بين 1974 و1978م, وتمكن من الهرب من السجن مرتين قبل أن يتم اعتقاله للمرة الأخيرة في فبراير 1978م. بعد أكثر من عقد من إنكاره لجرائمه بشدة, اعترف في النهاية بثلاثين جريمة قتل, لكن يظل العدد الحقيقي للضحايا غير معلوم, حيث تترواح التقديرات من تسعة وعشرين إلى مائة ضحية. كان “بندي” عادة ما يضرب ضحاياه بواسطة عصاً غليظة ثم يقوم بخنقهم حتى الموت, وقام أيضاً بعمليات اغتصاب و”نيكروفيليا” أي (جماع الموتى).

كان “بندي” يدّعي أنه رجل شرطة أو يدّعي الإصابة ليجذب انتباه ضحاياه, وبمجرد ما يقتربون من سيارته, يقوم بضربهم بعصا حديدية. لاحقاً؛ حُكم عليه بالإعدام بالكرسي الكهربائي عام 1989م.


ترجمة: محمد أحمد نعمان.
تدقيق: سمر عودة

المصدر


 

طالب طب بائس من مصر ، أُقدس العلم والمعرفة ، وأعتقد أن ما من نهضة ستتحقق لبلادنا بدون العلم وبدون التخلص من الرجعية المُتمثلة في ما يُسمى بالعادات والتقاليد.