‎ثمانية طقوسٍ جنسيةٍ مرعبةٍ من عالم الحيوان

‎1- الخنفساء

‎يمتلك ذكرُ “خنفساء البذور” عضوًا ذكريًا حادًا وشوكيًا بشكل مؤذٍ، ودائمًا ما يَترك أنثى الخنفساء مثخنةً بالجراح بعد عملية المضاجعة.

‎2- بق الفراش

‎يطرحُ ذكر “بق الفراش” حيواناتِه المنويةَ بعد أن يطعن الأنثى في بطنها ويفرّ هاربًا بعدها مباشرةً، تاركًا حيواناتِه المنوية لتسافرَ بهدوء ٍعبرَ الأوعيةِ الدموية للأنثى، قبل أن ينتهي بها المطاف إلى مبايضها.

‎3- فرس النبي

‎تلتهم أنثى فرس النبي رأسَ زوجِها خلال العملية الجنسية، ضاربةً بذلك عصفورين بحجر؛ فمن جهة، تحصل على وجبةٍ مجانيةٍ سائغةٍ، ومن جهةٍ أخرى، تجبرُ الأنثى من خلال هذه العملية الذكرَ للمسارعةِ في القذف.

‎4- سبيكة البحر

‎”سبيكة البحر” من الرخويات التي تعيش في المحيطات، وتقوم بطعنِ بعضها بين العينين إن أرادت ترغيبَ شريكها في الانخراط بالعملية الجنسية، كما تحقنه بموادٍ كيميائيةٍ خلال المضاجعة لمضاعفةِ الرغبة لديه.

‎5- سمك “أبو الشص”

حين يتزاوج سمك “أبو الشص”، فإنّ الزوجين يذوبانِ في بعضهما البعض حرفيًا، ويتشاركانِ نفسَ الجسد منذ تلك اللحظة، فبمجرّد أن تبدأ العملية الجنسية، يلتصق ذكر “أبو الشص” في الأنثى ويندمج في جسمها، ويبدأ تدريجيًا في التخلّي عن أعضائه الداخلية، إلى أن يشتركَ الإثنان في كلّ شيء، بما في ذلك الأوعية الدموية.

‎6- الزرافة

‎يجبر ذكرُ الزراف الأنثى على التبوّل قبل العملية الجنسية، ثمّ يقوم بتناول جرعةٍ من بولها ليتذوّقه، فإن أعجبه الطَعم بدأ بالتودّد لها واستلطافها، وإذا لم يُعجبه، انصرف إلى غيرها بكلّ بساطة.

‎7- النحل

‎بعد أن تقومَ ملكةُ النحل باغتيالِ أخواتها، تُمارس الجنس مع مجموعة مختارة من ذكور النحل، وقد يتبادر إلى ذهنك أنّ هذه المجموعة من الذكور محظوظةٌ لمضاجعتها الملكة، إلاّ أنّ الواقع خلاف ذلك تمامًا، حيث يموت هؤلاء الشُجعان الواحدُ تلوَ الآخر بعد أن تنفجرَ أعضائهم التناسلية كُليًا داخل جسد الملكة.

‎8- فأر الأنتيكاينوس

‎لدى فأر الأنتيكاينوس عاداتٌ تكاثريةٌ انتحارية إن صحّ التعبير، فخلال موسم التزاوج تقوم الذكور بمضاجعة أكبر عددٍ ممكنٍ من الإناث، وتتضمّن العملية الجنسية قيام الذكور بالصراخ وعضّ الإناث وخدشها، ما يتسبّب في هلاك العديد منها، ثمّ يستمرّ الذكور في ممارسة أكبر قدر من الجنس لمدّة أسبوعين متتاليين إلى أن يموتوا تعبًا.


عابرٌ يسعى على كوكب الارض يبحث عن المساهمة في تخفيف وطأة العيش على جميع من طالهم هذا الابتلاء بشتى الطرق المفيدة، بدءًا بنفسي.