عشرة أسباب لتصبح باستافاريًا وتعترف بوحش السباغيتي الطائر

هل سمعت بالباستافاريانيزم من قبل؟

إليكَ عشرة أسباب لتصبح باستافاريًا

هل يئستَ من ديانتك وتبحث عن شيء جميل وجديد؟

إن كنت من محبي القراصنة، التفكير النقدي، البيرة، الساركازم، والقبول بجميع الناس مهما كانت اختلافاتهم، فإنك بالتأكيد ترغب بأن تصبح باستافارياً.

نقدم لكم هنا أكثر عشرة أشياء يجب أن تعرفها حول كنيسة وحش السباغيتي الطائر.

10- لقد خلق وحش السباغيتي الطائر عالمنا:

وُجدت كنيسة وحش السباغيتي الطائر منذ مئات السنين، وعُرف من يتبع الكنيسة بالباستافاريين، مع رسالة ‘Bobby Henderson’، تم التعرف على هذه الديانة المثيرة للاهتمام، فقد أراد السيد ‘Henderson’ أن يتم إدخال هذه الديانة ضمن منهج التعليم بجانب نظريتي الخلق والتطور.

بدأ باستافاريٌ آخر بجمع نصوص الباستافاريانيزم قبل أن يكتب السيد ‘Henderson’ كتابه، وتم الانتهاء من جمع تلك النصوص عام 2010.

9- لا يجب أخذ الباستافاريانيزم بجدية كبيرة، كما أنها ليست مزحة:

إن كنيسة وإنجيل وحش السباغيتي الطائر حقيقيان، رغم أن الباستافاريين يقولون بأن لا يجب الإيمان بأي ديانة إيماناً حرفياً من أجل الوصول إلى الراحة الروحية، ففي واقع الأمر الدوغمائية الوحيدة المقبولة في الديانة الباستافارية هي “دوغمائية رفض الدوغمائية”.

لا يؤمن الكثير من المتدينين بديانتهم إيماناً حرفياً، فالمسيحيين مثلاً يعتقدون بأن الإنجيل ليس صحيح تماماً، رغم ذلك ما زالوا مسيحيين.

8- لا تقف كنيسة وحش السباغيتي الطائر في وجه أي دين:

لا يرفض الباستافاريون أي ديانة أو فكرة الإله، فهم يقبلون الجميع من المسيحيين، المسلمين، الملحدين، اللاأدريين، وغيرهم، ويعتقد العديد منهم بأن الدين شيء مهم جداً في حياة الإنسان.

إن كنيسة وحش السباغيتي الطائر كنيسة شرعية مثلها مثل أي مجتمع ديني أو ديانة منظمة، حيث تتمركز أهم ركائز إنجيل هذه الديانة على تصحيح الأفكار والأفعال، وتجاهل ‘المحددات العامة”.

7- يعتقد الباستافاريون بأن السبب وراء الاحتباس الحراري يكمن في نقصان عدد القراصنة:

يؤمن الباستافاريون بشدة أن السبب وراء الارتفاع المهول في درجة حرارة الأرض يعود بالأساس إلى نقصان عدد قراصنة البحر، كما يقدمون الحل الأنسب لهذه المعضلة لتبريد الأرض وذلك عبر ارتدائك لملابس القراصنة، التكلم كالقراصنة، وحاول أن تكون قرصاناً لأقصى درجة لتستطيع تبريد الأرض.

يقول الباستافاريون بأن المسيحية هي السبب في تخريب صورة القراصنة الراقية، وبأن القراصنة مستكشفون مسالمون للأرض.

6- تنفتح كنيسة وحش السباغيتي الطائر على كل الأعراق، والديانات، والتوجهات الجنسية:

هل أنت مثلي الجنس؟ مزدوج التوجه الجنسي، تحس بأنك مرفوض في ديانتك، يمكنك الاستمتاع بزواجك مع من أو ما تريد تحت سقف ديانة الباستافاريانيزم، وهي متاحة للجميع مهما كانت اختلافاتهم.

لا يتسم وحش السباغيتي الطائر النودلي Noodly بأي حس بالغيرة، فيمكنك أن تكون ملحد ولا تؤمن بشيء، ومع ذلك يمكنك أن تكون باستافارياً.

5- يؤمن الباستافاريون بأن الوحش النودلي (وحش السباغيتي الطائر) دائماً حاضر ويرعى عالمنا:

لا يجلس وحش السباغيتي الطائر على عرشه ويبقى ساكناً، بل يبقى دائماً منشغلاً بما يحدث على الأرض، خصوصاً التجارب العلمية والأبحاث المهمة.

كلما اقترب عالِم أو باحث من اكتشاف شيء مهم، يظهر وحش السباغيتي الطائر ليغير النتائج بأطراف النودل الخاصة به، فرغم كونه كائن خارق، إلا أنه مخادع.

4- يجيد الباستافاريون لبس الإكسسوارات:

تجيد كنيسة وحش السباغيتي الطائر كيفية نشر سلعها، مثل أي ديانة أخرى، فيمكنك الحصول على قميص، أكواب، ملصقات، سمك القراصنة، الشعارات، وغيرها من الأشياء الخاصة بالباستافاريانيزم.

3- يعتبر يوم الجمعة عطلة عند كنيسة وحش السباغيتي الطائر:

يحب الباستافاريون وكنيستهم شرب البيرة والاستمتاع بيوم الجمعة، ليصبح عطلة أسبوعية لهم، فيلبسون ألبسة القراصنة، يشربون البيرة، ويستمتعون بوقتهم.

ينشر الباستفاريون رسائل ديانتهم في هذا اليوم ويؤكدون على أن ديانة وحش السباغيتي الطائر مسالمة تماماً، فلحد الآن لم تقم أي حرب أو تأذى أحد تحت اسم جلالة النودل وحش السباغيتي الطائر.

2- وحش السباغيتي الطائر هو أب المسيح الحقيقي:

إن وحش السباغيتي الطائر هو الأب الفعلي لعيسى المسيح، لا تصدق ذلك؟ حسناً، إن استطعت إثبات العكس تماماً بحجج منطقية، يمكنك الفوز بمليون دولار، ويمكنك أن تجد الجائزة على موقع boingboing.com والتأكد منها.

1- كنيسة وحش السباغتي الطائر عبارة عن ظاهرة خيرية:

يساهم الباستافاريون في أعمال الخير على الموقع KIVA.org، الذي عبارة عن منظمة غير ربحية تهدف إلى مساعدة الفقراء والربط بين الناس.

وصلت قيمة ما اُستُثمِر باسم ديانة وحش السباغيتي الطائر إلى أكثر من مليوني دولار، متخطية بذلك المسلمين، المسيحيين، البوذيين، وحتى المورمون، لتكون هذه الديانة رقم 1 في العطاء.


  • ترجمة: ياسر العطار
  • تدقيق: ماهر الهاشم
  • تحرير: طارق الشعر
  • المصدر

أحب أن أجرب كل شيء يثير اهتمامي، فأنا محب للمعرفة واكتشاف الجديد بقدر حبي للسفر واكتشاف الناس والاختلافات، أهم شيء هو ألا أترك وقت فراغ، أحاول ملء كل فراغ بشيء ذو قيمة. أحب الطعام أيضا :D