هل أنا انطوائي؟ إليك عشر علامات تخبرك بأنك منغلق على نفسك

لا يحب كل انطوائي بأن يعترف أو يتم وصفه بهذا النوع من الأشخاص، لأن الأغلبية يعتقدون بأن الانطوائيين لا يحبون الناس، لكن الأمر عكس ذلك تماماً.

يتم وصف الانطوائي بأنه شخص خجول، ويتم ربط الخجل بالانطواء، لكن الواقع ليس كذلك، فهناك فرق كبير بين الاثنين، فالانطوائي يركز قوته على جودة علاقته مع الناس؛ صديق واحد جيد خير من ألف صديق، ويحب البقاء مبتعداً عن الناس، غير أن الخجول يجد مشكلة كبيرة في التواصل والخوف وعدم الشعور بالراحة مع الناس.

إن كنتَ من الأشخاص الذين يخافون من كونهم أشخاصاً انطوائيين، فإنك لست لوحدك، وها هي ذي عشر علامات تخبرك بأنك منغلق على نفسك:

10- تستمتع بالوقت وحيداً:

لا يعتبر الشخص الانطوائي أن “الوقت الخاص أو لوحده” وقت يستمتع به أحياناً، بل وقت ضروري كل يوم من حياته، بل يحس بالنقص إن لم يبق وحيداً لبعض الوقت من اليوم، ولا يهم ما يقوم به خلال هذا الوقت، المهم هو أن يبقى وحيداً.

وفي حال عدم حصول هذا النوع من الأشخاص على وقته الحر وحيداً فإنه يعاني من تقلبات ومشاكل يومية، مما يجعل من هذا الوقت شيء مهماً في حياة الشخص الانطوائي على نفسه.

9- عندما تفكر وحدك تكون النتائج أفضل:

لا يجد الانطوائيون مشكلة في العمل مع فريق، لكن عند التفكير في مشكلة ومحاولة حلها، يكون المردود أفضل عند البقاء وحيداً، لهذا السبب إن كنت انطوائياً بالفعل، فأخبر مديرك في العمل بالأمر، لتساعد في إعطاء جودة أفضل وضمان حصولك على ما تريد.

في اغلب الحالات لا يركز الإنسان الانطوائي على حل المعضلة في العمل، بل يركز على الناس حوله وعلى محاولته الإجابة عن أسئلتهم، مما يجعل العمل وحيداً بمثابة فرصة لتركيز كل قوته في التفكير.

8- لا تتحمس للقاء الناس الجدد:

بكل بساطة، يستمتع الانطوائي بالبقاء وحيداً، ولا يجد الأمر مملاً أو مثيراً للاهتمام أن يلتقي ويتعرف على أناسٍ جدد، فالأمر يجعله متعب ذهنياً وعاطفياً، هنا يمكننا تِبيان الفرق أكثر بين الانطواء على الذات حيث لا يواجه الشخص أي مشكلة في لقاء الناس الجدد والخجل حيث “يخاف” الشخص من هؤلاء الجدد.

يُعتبر الانطواء على الذات سمة بيولوجية في الإنسان من أجل إعادة شحن الطاقة والقوة.

ويحس الشخص الانطوائي بالقلق عادةً من اللقاءات الأولى، وذلك لأنه خجول وخائف، بل ليس متحمساً لأن يكون في تلك الوضعية، لهذا عادةً ما تجده يتجنب مثل هذه اللقاءات.

7- تتجنب الأشخاص المنزعجين أو الغاضبين:

يتجاهل الأشخاص الانطوائيون النظر أو الكلام مع الأشخاص المنزعجين أو الغاضبين، ففي دراسة للدكتورة ‘بوناري’ وفريقها، وجدوا أن الأشخاص الانطوائيين لا ينظرون نحو الأشخاص المنزعجين ويتجنبون النظرات المباشرة معهم، حيث تعتقد الدكتورة ‘بوناري’ بأن هذه الخاصية تجعلهم يعتبرون هؤلاء مصدر تهديد لهم، ويحاولون تجنب الأمر.

6- تستقبل رسائل وإيميلات أكثر مما ترسل:

يحاول الشخص الانطوائي دائماً أن يقضي معظم وقت فراغه وحيداً بدون أي محاولة للتواصل مع الآخرين، فعلى عكس الناس العاديين الذين قد يبدؤون محادثة أو يرسلون إيميلاً لشخص ما لتمضية الوقت عبر المحادثات الاجتماعية، يقوم الشخص الانطوائي بتجاهل مثل هاته الأمور ويقوم بأشياء لوحده.

ولا يقبل الشخص الانطوائي بالعمل الذي يجعله اجتماعياً كالتسويق عبر الهاتف أو الإيميلات، فحتى من أجل دعوة الآخرين قد يقوم بذلك عبر ارسال رسالة نصية عوضاً عن الاتصال عبر الهاتف.

5- تبدو قائداً عظيماً وسط المستجديين:

يعتقد البعض بأن الانطوائيين هادئين للغاية، لكن في واقع الأمر إن تم إعطاءهم القيادة تحت الظروف المناسبة قد يبدون كأفضل القادات على الإطلاق، فوسط هذه الظروف يُظهرون قواهم الخفية.

قد لا يكون الشخص الانطوائي القائد الأمثل في جميع الحالات، فأحياناً يحتاج الفريق نوعاً من الحماس الذي يستطيع أن يوفره فقط الشخص المنفتح.

ويمتلك الشخص الانطوائي أفكاراً مثيرة ومذهلة وإبداعية مما يجعله الأمثل للوصول إلى أفضل النتائج في العمل، لكن الفريق قد يحتاج إلى الحماس والتشجيع وبدون ذلك لن يكون للفريق إنتاجية كبيرة في العمل.

4- تمتلك مجموعة صغيرة من الأصدقاء المفضلين:

من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً عن هؤلاء الأشخاص هي الاعتقاد بأنهم لا يحبون أحداً، لكن هذا الأمر غير صحيح، فهم لا يحبون فكرة التعرف على الناس، فإن كنت مثلاً في حفلة أو لقاء ولا تفكر سوى بطريقة للخروج من ذلك، فأنت إنسان انطوائي.

بدلاً من العدد الهائل للأصدقاء، يحاول الشخص الانطوائي أن يبني صداقاته مع أشخاص جدد محدودين ويثق بهم لمدة طويلة.

3- يسألك الكثيرون عن رأيك:

سواءً كان اجتماع عمل أو عشاء مع الأسرة، يبدو الشخص الانطوائي هادئاً تماماً ولا يشارك بأي شيء، وذلك لأنه لا يريد أن ينخرط في أي نقاش مع الآخرين، مما يجعل الناس يتوجهون إليه غالباً بسؤال: “ما رأيك؟”، وذلك لكون أفكارهم أكثر ثباتاً وأكثر قيمة.

ويتسم الانطوائي بالهدوء ولا يحاول أن يشارك بأيّة نصائح، حيث يجد نفسه غالباً يحاول تجنب المواقف الاجتماعية، كما أن إجاباتهم على السؤال السابق غالباً ما تكون جواباً قصيراً جداً.

2- تتجنب الحوارات القصيرة:

يحس الشخص الانطوائي بأن الأمر مزعج جداً أن يدخل في حوارات قصيرة، ويبدو له الأمر مؤلم جداً أن يكون الشخص الذي يبدأ الحوار مع أي شخص، في الشارع، أو المتجر، أو أي مكان.

ويخفي هذا النوع من الأشخاص عدم اهتمامه وراء مزاجه السيء، حيث لا يجد منفعة في مشاركة حادثة أو أمر مزعج مع أيٍّ كان، بل يريد التركيز على الأمر والتفكير فيه، وحتى لو شاركه، لابد أن يكون شخص جداً مقرب.

1- ترتدي سماعات الأذن غالباً في الأماكن العامة:

في السابق، كان الشخص الانطوائي يمشي حانياً رأسه أو ينظر مباشرة لتجاهل أي حوار، لكن الآن، وجد هؤلاء الناس نوعاً جديداً للاختباء من المواقف الاجتماعية وهي عبر سماعات الأذن، فبهذه الطريقة يضمنون عدم الازعاج، كما أن الناس يفهمون المغزى فيتجنبوهم.

نخبرك بأنه من أجل زيادة الفعالية إن كنت من هؤلاء الانطوائيين أن تضع سماعات كبيرة تكون واضحة عوضاً عن السماعات الصغيرة.


  • ترجمة: ياسر العطار
  • تدقيق: محمد القيرواني
  • المصدر

أحب أن أجرب كل شيء يثير اهتمامي، فأنا محب للمعرفة واكتشاف الجديد بقدر حبي للسفر واكتشاف الناس والاختلافات، أهم شيء هو ألا أترك وقت فراغ، أحاول ملء كل فراغ بشيء ذو قيمة. أحب الطعام أيضا :D