عشر من أغرب نظريات مؤامرة التي تتحدث عن أحداث مأساوية

بالرغم من وجود حقائق تثبت حصول أحداث مأساوية حصلت على مر التاريخ مثل غرق التايتانيك، تبقى هناك دائمًا نظريات مؤامرة تقول العكس، إذ أن هنالك من يصدقون وجود دافع شرير أو جهات شريرة قامت بتزييف الحقيقة.

في هذا المقال سوف نعرض عشر نظريات تخص بعض الأحداث التي حصلت في التاريخ والعصر الحالي.

10. سفينة التايتانيك لم تغرق أبدًا:

من منا لا يعرف بقصة سفينة التايتانيك، غرقت السفينة قبل 105 سنين ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف الأفلام، القصص والأغاني التي تقص قصة غرق السفينة.

تزعم هذه النظرية أن سفينة التايتانيك تم تبديلها مع أختها أولمبيك “Olympic” والتي مرّت بحادثتين قبل أن تبحر بالرحلة الأخيرة لها عام 1911.

لقد عانت الشركة المالكة لسفينة الأولمبيك “white star” من ضائقة مالية وكانت السفينة تعاني من أضرار لا يمكن إصلاحها، والتي كان من الممكن أن يزيد من الضائقة المالية للشركة، مما جعلها تقوم بتبديل السفينتين وغرق سفينة الاولمبيك بحادث مخطط له.

استدل صاحب النظرية روبين جاردنر في كتابه “تايتانيك: السفينة التي لم تغرق أبدًا” بصور لسفينة الأولمبيك والتي تحمل 16 نافذة مقارنة بسفينة التايتانيك التي تحمل 14 نافذة فقط، وقد شوهدت سفينة التايتانيك بـ 16 نافذة وقت رحلتها الأولى والأخيرة.

9. جسم طائر مجهول يمنع انفجارًا هائلًا في تشيرنوبيل:

في عام 1986 خلال اختبار لفحص الأمان في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية تعطل شيء في المحطة مما أدى لانفجار بخاري وخروج نار من الجرافيت والتي انتشرت من ورشة الآلات لتصل إلى وحدة التوليد الثالثة حيث انخفضت طاقة الوحدة حتى انطفأ نظام التبريد لكي يوقف المفاعل.

خلال الحادث لم يقم ضابط مراقبة الطاقة بإطفاء المولّد الرابع ليتدمر المولّد بالكامل، وقد كانت معجزة أنه لم ينفجر، إذ كان يحتوي على مئة وثمانين طنًا من اليورانيوم المخصّب، والذي كان كفيلاً بتفجير نصف أوروبا.

النظرية تقول إن الجسم الطائر كان فوق المولّد الرابع وقام بتخفيف مستوى الاشعاع بأربع مرات.

ويؤمن بعض شهود العيان أنه لولا ذاك الجسم الطائر لانفجر المولّد الرابع في المحطة.

8. تسونامي في المحيط الهندي كان بفعل تجربة لقنبلة نووية:

بعد التسونامي في المحيط الهندي بدأت الإشاعات والنظريات تظهر وتقول أن التسونامي لم يكن بفعل الطبيعة وإنما كان نتيجة انفجار قنبلة نووية للهند والتي كانت مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

هذه الإشاعات كانت موجودة في المجتمع الإسلامي في الهند، وقد كان هدف هذه التجربة هو تدمير وإبادة المناطق المكتظة بالسكان، فأعداد قتلى التسونامي في المناطق المسلمة في جنوب آسيا كان داعمًا لهذه النظرية.

7. تسرب نفط شركة البترول البريطانية على يد المناهضين لتلوث البيئة:

لقد أحدث تسرب النفط في خليج المكسيك ضجة كبيرة في العالم خاصة للمؤيدين للبيئة الذين يهتمون بالطبيعة وحماية الأرض من التلوث.

غرقت المنصة في يوم الأرض مما أثار العديد من النظريات والتي تقول أن إرهابيين أو محاربين مناهضين لتلوث البيئة قاموا بتفجيرٍ في المياه العميقة احتجاجًا على الحفر في البحر وصناعة النفط ككل.

تستدل النظرية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر بإرسال فريق القوات التدخل السريع الى مكان الكارثة، مما أكد أن الكارثة كانت بفعل إرهابيين، وذلك لأن هذا الفريق لا يتدخل عادةً إلا عندما تحصل هجمات إرهابية.

نظريات أخرى تقول إن شمال كوريا فجرت المنصة بصاروخ، وثانية تقول ان الولايات المتحدة قامت فجرتها بنفسها، وثالثة تقول أن روسيا مسؤولة عن ذلك كرسالة إلى أمريكا، والأخيرة أن الله قام بالانتقام لأن الولايات المتحدة أدارت ظهرها لإسرائيل في الأمم المتحدة.

6. حادث طائرة 587 كان متعمدًا:

بعد شهرين من حادثة 11 سبتمبر تحطمت طائرة من نوع “Airbus A300” بعد لحظات من الإقلاع من مطار جون إف كينيدي.

سقطت الطائرة في “Belle Harbor” مما أدى إلى مقتل 265 شخصًا.

سبب تحطم الطائرة كان اضطرابًا هوائيًا من طائرة أخرى مما جعل طيار الطائرة يقوم باستعمال مفرط لضوابط الدفة والذي أدى إلى كسر الموازن العمودي فسقط المحركان ومؤخرة الطائرة قبل الاصطدام.

بعد أيام من الحادثة ظهرت نظرية صاحبها جيف ميتكالف مؤكدًا أن الاصطدام لم يكن مجرد حادثة، يقول جيف أن هنالك من خرب الطائرة؛ وبعد الفحص مع طيار خبير أكد أن سقوط المحركين والمؤخرة في نفس الوقت أمر غير مرجح.

5. أرملة بيضاء قتلت في الهجوم على مجمع تجاري في كينيا:

في عام 2013 حصل هجوم على المجمع التجاري “ويست قات”، ادعت الحكومة أن جميع المهاجمين قُتلوا خلال الهجوم، ولكن هناك من يؤمن أن منهم من هرب.

هناك نظرية تقول أنه لم يكن هنالك رهائن خلال الهجوم، ونظرية أخرى تقول إن الجيش الكيني أطال محاصرة المجمع التجاري لكي يُهرّبوا البضائع الموجودة في محلات المجمع التجاري.

بعد الهجوم قال وزير الخارجية الكيني أن امرأة بريطانية كانت من ضمن المهاجمين على المجمع وأنها شاركت في أكثر من هجوم إرهابي من قبل، وما أثار الارتباك هو ما قاله وزير الداخلية أن العديد من المهاجمين تنكروا بملابس نساء كتمويه.

هناك من يؤمن أن المرأة البريطانية قتلت خلال الهجوم، إذ كانت جثتها مع جثث المهاجمين على المجمع التجاري.

4. مذبحة بورت آرثر كانت مفبركة:

في عام 1996 قتل مارتين براينت خمسة وثلاثين شخصًا، فقد سافر من منزله إلى “بورت آرثر” في تسمانيا ودخل إلى منزل الضيوف وقام بقتل أصحاب المبنى ثم ذهب إلى الموقع التاريخي في بورت آرثر وأطلق النار على الناس في المقاهي ومحلات الهدايا وحتى مواقف السيارات.

تقول النظرية أن هذه المذبحة لم تحصل، بل كانت مفبركة.

وتستند هذه النظرية على أن طاقم العمل غادر المبنى بحجة حضور مؤتمر، وأنه قبل حصول المذبحة بيومين وُضِعت خطة طوارئ في الميناء.

هنالك نظرية أخرى تدعم تخطيط الهجوم وذلك لإدخال قوانين الأسلحة إلى تسمانيا.

3. لقاحات هي التي تسببت بوباء الإنفلونزا الإسبانية:

لقد قتل وباء الإنفلونزا عام 1918 ملايين الناس والذي استمر لسنتين، فقد كان يصيب الشباب البالغين اللائقين صحيًت، ويقال أن هذا الفيروس أباد 5٪‏ من سكان العالم وقتها.

تدعي النظرية أنه لم يكن هناك فيروس إنفلونزا أبدًا، وإنما تسمم هؤلاء الجنود بحقن اللقاح التي كانوا يأخذونها.

يؤمن الكثيرون أن الجنود في “Fort Dix ” تم حقنهم مع أنه لم تظهر عليهم آثار الإنفلونزا.

يزعم أصحاب النظرية أن المرض كان متفشيًا أكثر عند الجنود الذين تم تلقيحهم مقارنة بالمدنيين الذين رفضوا التلقيح.

2. تفجير أرصفة نيو أورليانز خلال إعصار كاترينا:

لقد كان إعصار كاترينا قويًا كفاية ليدمّر الأرصفة الموجودة في نيو أورليانز، مما سبب فيضانات في سبعين بالمئة من منطقة العاصمة، ويرجع سبب التصدع في الأرصفة إلى خلل في التربة تحت الأرصفة أو بنية الأرصفة نفسها.

بالرغم من ذلك فإن سكان المنطقة التاسعة لديهم نظرية مختلفة، والتي تقول ان الأرصفة تصدعت بفعل تفجير متعمد وكان سبب هذا التفجير هو التطهير العرقي؛ فهم يقولون إن هذا كان عبارة عن قتل جماعي.

لويس فاراخان زعيم جماعة أمة الإسلام ومديره سبايك لي دعموا هذه النظرية فقال إن محاولة إبادة الناس السود ليست بعيدة الاحتمال.

1.برنامج الشفق النشط عالي التردد هو من سبب زلزال هايتي:

لقد كان برنامج الشفق النشط عالي التردد (HAARP) مركزًا للعديد من نظريات المؤامرة منها كوارث طبيعية، تغير المناخ وحتى السيطرة على العقل.

بعد الزلزال عام 2010 ادعى الزعيم الفنزويلي ان هذا البرنامج أو غيره هو سبب هذا الزلزال، وأنه استعمل كسلاح لصنع هذا الزلزال، وتداولت الصحافة في فنزويلا أخبارًا تقول أن هذا البرنامج بإمكانه فعل تغيرات عنيفة في المناخ مما يؤدي إلى زلازل وكوارث طبيعية.

بعض النظريات تقول أن الولايات المتحدة كانت تقوم باختبارات للسيطرة على الطقس وكان من المخطط أن يصيب هذا الزلزال إيران وليس هايتي.


  • ترجمة: احمد بصبوص.
  • تدقيق: جعفر الجزيري
  • المصدر