عشر نصائح لكتابة سيرة ذاتية ناجحة

عندما يتعلق الأمر بالحصول على وظيفة جديدة فإن سيرتك الذاتية هي تذكرتك للحصول على المقابلة، لكن كيف تتأكد أن سيرتك ستنضم للائحة المقابلات بدلًا من أن ينتهي بها الأمر في سلة القمامة؟

إنشاء سيرة ذاتية جيدة أمر سهل إذا كنت تعرف كيف تقوم بالأمر، ويصبح كل ما عليك هو عرض مهاراتك وخبراتك بطريقة تناسب الوظيفة التي تريد الحصول عليها.

1- تأكد من وجود الأساسيات

لا يوجد طريقة صحيحة أو خاطئة لكتابة سيرتك، لكن هناك أقسام أساسية يجب أن تكون موجودة، تشمل البيانات الشخصية، ومعلومات الاتصال، والتعليم، والمؤهلات، والمسيرة المهنية والخبرات المكتسبة، ومهارات ذات صلة بالوظيفة التي تسعى للحصول عليها، والإنجازات، والهوايات، والاهتمامات.

2- التقديم عنصر رئيسي

يجب أن تكون سيرتك الذاتية مقدمة بطريقة واضحة ونظيفة، لذا استعمل تصميمًا منظمًا، واطبعها على ورق أبيض جديد، فسيرتك يجب ألا تكون مطوية أو مجعدة، لذلك استعمل ظرفًا مقاس A4 عندما ترسلها، وتذكر أن المنطقة العليا الوسطى من الورقة هي أول ما سيتجه إليه نظر القارئ، لذلك تأكد من أن تضع المعلومات الأكثر أهمية بها.

3- لا تتجاوز ورقتين من حجم A4

السيرة الذاتية الجيدة يجب أن تكون مختصرة وفي ذات الوقت تفي بالغرض، وتذكر أن الهدف من السيرة هو الحصول على مقابلة عمل وليس الحصول على الوظيفة، وأن صاحب العمل يتلقى العديد من السير الذاتية، لذلك لا تتوقع أن يقرأها كلها من البداية إلى النهاية، فمعظم القراء سيحكمون على سيرتك من خلال قراءة بعض الأقسام، لذلك تأكد من أن تختصر حديثك وتبرز أهم النقاط في آن واحد.

4- افهم متطلبات الوظيفة

اقرأ متطلبات الوظيفة من البداية للنهاية ودقق في التفاصيل، ثم استخرج المتطلبات التي تمتلكها والتي لا تمتلكها، وحاول تعويض المتطلبات التي تنقصك بمؤهلاتٍ تمتلكها.

فمثلًا لو كانت الوظيفة تتطلب خبرة في المبيعات، لا تتردد بأن تذكر أي عمل تجاري قمت به من قبل، حتى ولو كان قيامك بدفع الفواتير عندما كنت في الجامعة.

5- فصل سيرتك الذاتية لتناسب الدور

تذكر أن لكل وظيفة متطلبات معينة لذلك لا تحاول أن تنشئ سيرة ذاتية واحدة لجميع الوظائف، بل في كل مرة ترسل فيها سيرة صممها لتلائم الوظيفة المرجوة، وفي الأغلب لن تحتاج أن تعيد كتابة السيرة منذ البداية في كل مرة، لكنك قد تحتاج إلى تغيير بعض التفاصيل لتلائم العمل الجديد.

6- استغل مهاراتك قدر الإمكان

في قسم المهارات حاول أن تذكر المهارات التي تميزك عن الباقين، ويمكن لهذه المهارات أن تكون مهارات التواصل، أو الكمبيوتر، أو العمل الجماعي، أو القدرة على حل المشاكل، أو إتقان لغة أجنبية، كما أنه من الممكن أن تأتي تلك المهارات من أماكن غير متوقعة مثل الانضمام لفريق رياضي، أو العمل التطوعي.

7- استغل اهتماماتك قدر الإمكان

في خانة الاهتمامات ضع الأشياء التي تظهر المهارات التي اكتسبتها خلال مسيرتك المهنية، ثم اذكر أي منصب ذي مسؤولية أو عملًا جماعيًا قمت به، فهذا يظهر أنك تمتلك روح المبادرة والقيادة، فربما كنت في وقت ما رئيس تحرير لجريدة الجامعة أو كنت عضوًا في فريق رياضي.

ضع أي اهتمام يظهر أنك تمتلك مهارات متنوعة، ولا تضع الاهتمامات الغير نشيطة، كمشاهدة التلفاز، أو الهوايات المنعزلة، التي قد تُقرأ على أنك غير جيد في التعامل مع الناس.

8- استغل خبراتك قدر الإمكان

استعمل لغة إيجابية وجذابة عند وصفك لخبراتك السابقة، استخدم كلمات رنانة مثل “نظمت”، و”طورت”، و”حققت”، وحاول أيضًا ربط مهاراتك بالخبرات السابقة، فمثلًا قولك: “شمل المنصب التخطيط والتنظيم والقيادة، وكنت مسؤولًا على فريق من العمال”.

9- أضف شهادات

من المستحسن أن تتمثل التوصيات في شهادات من مديرك في السابق، وبإمكانه أن يؤكد على كفاءتك، لكن إذا لم تعمل لصالح شخص ما من قبل فبإمكانك أن تطلب الشهادة من مدرس أو مرشد، ويفضل إرفاق شهادتين إذا أمكنك ذلك.

10- حدث سيرتك بإستمرار

من المهم أن تراجع سيرتك الذاتية باستمرار، وتضيف إليها أي مهارات أو خبرات جديدة، فعلى سبيل المثال قد تكون قمت بعمل تطوعي أو أنهيت مشروعًا ما حديثًا، ويعجب أصحاب الأعمال دائمًا بالموظفين الذين يطورون من ذواتهم بشكل مستمر.


  • ترجمة: محمد الرقيق
  • تدقيق: إسراء زين الدين.
  • المصدر

شاب بسيط ذو أحلام بسيطة بصدد البحث عن معنى الحياة. شغوف بالموسيقى و الآدب.