عشرُ نصائحَ ذهبية لحماية أطفالكم

قبل أن تمنحوا طفلكم حرية الحركة لوحده خارج المنزل، ينبغي عليكم أن تتّخذوا خطواتٍ جادةً لضمان سلامته.

فيما يلي عشرُ نصائحَ لتعليم أطفالكم التصرف الصحيح عند التعامل مع الغرباء. يُستحسن أن تعرضوا هذه الصور على أطفالكم ومناقشة المخاطر التي يمكن أن تنجم عنها.

1- لا تجعلوا اسم الطفل سهل الاكتشاف

لا تكتبوا اسم الطفل على حاجياته الخاصة، ولا على حقيبته، ولا على صندوق طعامه.

فوجود اسم الطفل بارزاً هكذا يمنح الغرباءَ فرصةَ مناداتِه به كيما يحوزوا على ثقته، فيحصل ما لا يُحمد عقباه. وفي حال خِفتم من ضياع أغراض الطفل، يمكنكم كتابة رقم هاتفكم عليها بدلاً من اسم الطفل.

2- على الطفل أن يجري في الاتجاه المعاكس لأيّما سيارة تحاول جذب انتباهه

حسناً نفعل عندما نعلّم أطفالنا ألا يركبوا مع الغرباء، ولكن يجب الاحتياط أكثر بتعليمهم أن يركضوا في عكس اتجاه أي سيارة تتوقف بجانبهم محاوِلةً جذب انتباههم للركوب.

فركض الطفل في الاتجاه المعاكس يمنحه فسحةً من الوقت للابتعاد، بل وطلب النجدة.

3- الاتفاق على كلمة سرّ عائلية

يمكن أن تعلموا طفلكم أن يردّ على أي غريب يزعم أنه سيأخذه للوالدَين، علموه أن يسأل الغريب، “ما اسم والديّ؟ وما هي كلمة سر العائلة؟” وتفيد هذه الكلمة في حال أرسلتم أحد الأقارب لجلب الطفل مِن المدرسة.

4- استخدام تطبيقات تعقّب، إن أمكن

بفضل نظام التموضع العالمي GPS ثمة تطبيقات تعقُّب ترتبط بها تدلّل على موقع الطفل بالتحديد، بالإضافة إلى بيان مستوى الشحن في بطارية هاتفه.

5- استخدام أجهزة إلكترونية للطوارئ

كما ثمّة أجهزة تقدّم خاصية الطوارئ، ومنها الساعات، علاقات المفاتيح، الأساور، والميداليات.

تحتوي هذه على زرّ طوارئ يمكن للطفل الضغط عليه لينبّه الوالدين في حال حصول مكروه.

6- الصراخ بعبارة، “لا أعرف هذا الشخص!”

علّموا الطفل أنه في حال أمسك به غريب، فمن الأفضل أن يسيء التصرف: بعضّه، أو ركله، أو خدشه، وبذل قصارى جهده للفت انتباه الناس إلى الموقف.

وعليه أن يصرخ عالياً بأنه لا يعرف الشخص الذي يمسكه وأنه يحاول خطفه.

7- قطع أي محادثة مع الغرباء، والحفاظ على مسافة حين الكلام معهم

علّموا الطفل أنه ليس مضطراً للتجاوب مع حديث الغرباء، وبأن عليه أن يقطع أي محاولة للحديث معه إذا استمرت أكثر من 5-10 ثوانٍ، مثلاً.

وفي حال الكلام مع الغرباء، على الطفل أن يحافظ على مسافة فاصلة بينه وبين محدّثه تبلغ مترين على الأقل، وعليه التراجع خطوة للوراء إذا حاول الغريب الاقتراب منه.

8- تجنُّب ركوب المصعد مع الغرباء

علّموا الطفل أن ينتظر وصول المصعد بظهره له، ليستطيع أن يرى إذا كان أحدٌ يقترب.

وإذا كان في المصعد غريب أو شخص بالكاد يعرفه، فعليه أن يختلق لنفسه أي عذرٍ لكيلا يركب.

وإذا ألحّ الغريب عليه بالركوب، فليقل الطفل بأنه لا يركب المصعد مع الغرباء.

9- عليهم ألا يخبروا أحداً بغياب الوالدين عن البيت

اشرحوا للطفل بألا يفتح لأحدٍ إذا لم يردّ الطارق على السؤال “مَن بالباب؟” وإذا لم يستطع رؤيته.

كما عليه ألا يخبر أحداً في حال غياب الوالدين عن البيت، حتى لو ادّعى الغريب بأنه صديقٌ أو عامل حكومة.

وفي حال أصرّ الغريب بالباب على الدخول، فليتصل الطفل مباشرةً بالوالدين أو الجيران.

10- تجنُّب طلب الأصدقاء الافتراضيين للقاء

أفهِموا طفلكم بأنّ مجرمي اليوم لديهم طرقٌ شتّى للكذب والمراوغة.

فالشخص الذي يزعم بأنه “جاركم فلان”، ليس بالضرورة صادقاً.

وعلى طفلكم ألا يُعطي معلوماته الشخصية لأحد على الإنترنت، ولو زعم بأنه طفل في سنه.

وعليه ألا يرسل صوراً لأصدقاء الإنترنت وألا ينشر أوقات خروجه وأسماء الأماكن التي يتردد عليها.

وعليه دوماً أن يرفض دعوات اللقاء التي تأتيه من صداقات الإنترنت.


ترجمة: رامي أبو زرد-
المصدر

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)