عشر مهارات اجتماعية بسيطة من شأنها أن تجعلك محبوبًا أكثر

أن تكون محبوبًا هو أمر ليس بتلك الصعوبة.

كل ما يتطلبه الأمر هو القدرة على اكتساب بعض المهارات الاجتماعية الأساسية التي تبني الذكاء العاطفي.

ولمساعدتك في ذلك، اخترنا لك من موقع “Qoura” موضوع بعنوان “ما هي المهارات الاجتماعية المفيدة التي يمكن اكتسابها بسرعة؟”، متحدثين إلى خبير آداب السلوك وحسن التصرف، آخذين بعين الاعتبار تصريحات بعض الباحثين في علم النفس الاجتماعي.

وهنا عشر طرق بسيطة للبدء ببناء “شخصية المليون دولار”، ولتصبح أكثر شخص محبوب بين زملائك وأقربائك.

1- الاستمرار في التواصل البصري

كما تشرح هايدي غرانت هالفورسون في كتابها “لا أحد يفهمك؟! وماذا تفعل حول ذلك؟”، أول شيء سيحاول الناس فعله عند الالتقاء بك هو اتخاذ قرار ما إذا كانوا يستطيعون الوثوق بك؛ حيث أنه من البديهي أن لا تُعجب بشخص ما إذا كنت لا تثق به.

قرارهم يتم اتخاذه دون وعي بشكل كامل تقريبًا، وعادة يعود ذلك إلى أي مدى يمكنك تحقيق التوازن والملائمة بين أمرين: الحماس والكفاءة.

تقول هالفورسون: “قبل كل شيء، ركز حقًّا على ما يُقال لك – الناس بحاجة أن يشعروا بأنه يتم الاستماع إليهم، حتى عندما لا يمكنك إعطائهم ما يطلبونه أو لا يمكن أن تقدم لهم أي مساعدة خاصة”.

إحدى الطرق البسيطة لإظهار اهتمامك هي إجراء التواصل البصري والاستمرار به.

حيث تقول هالفورسون أن القيام بالتواصل البصري هو أيضًا وسيلة فعالة لنقل الكفاءة، وقد أظهرت الدراسات أن أولئك الذين يقومون بذلك، يحكم عليهم باستمرار على أنهم أكثر ذكاءً.

يقول بورتر: ابدأ هذه العادة على الفور، فإنها لا تتطلب أي ممارسة أو مهارة خاصة – مجرد الاستمرار بالنظر إلى الأشخاص والتحديق في أعينهم أثناء الحديث.

2- الابتسام

لا تقلل من قوة الابتسام، فهي وسيلة أخرى بسيطة وفعالة لنقل الدفء والحميمية.

ويُوصي مستخدم كورا “كريغ فريزر” بالإضافة إلى ذلك الضحك ورواية النكات والطرائف.

يعكس الناس لغة الجسد الخاصة بالشخص الذي يتحدثون إليه بشكل لا واعٍ، فإذا كنت تريد أن تكون محبوبًا، استخدم لغة الجسد الإيجابية والناس بشكل طبيعي سوف يردون لك الجميل ويعاملوك بالمثل.

3- صافح باعتدال

وفقًا لمستخدم “Quora” توني فنسنت “لا تصافح بكل قوتك، وبالتأكيد ليس بلين ونعومة، وبدون لعب دور المهيمن أو المسيطر”.

وتبين الأبحاث أن الناس يقررون ما إذا كانوا معجبون بك أم لا في غضون ثوانٍ من اللقاء بك.

يمكن أن تساهم المصافحة الرصينة إلى حدٍ كبيرٍ في هذا الانطباع الأول.

4- استمع – ليس مجرد السماع بل استمع بفاعلية

استمع أكثر مما تتحدث، ويقول مستخدم كورا – مارك بريدجمان -: “لديك أذنان اثنتان، وفم واحد فقط، وهذه هي النسبة التي يجب أن تستخدمهما وفقها”.

ببساطة مجرد سماع الكلمات أمر لا جدوى منه.

يظهر الناس المحبوبون أنهم يستمعون إلى الشخص الذي يتحدثون إليه.

الاستماع الفعال يتطلب أربع خطوات، وفقًا لموقع “َQuora” بقلم المستخدِم تشياسون: (“السماع، التفسير، التقييم، والاستجابة”.

الخطوة الأولى تتطلب ترك كل ما تفعله والاهتمام.

وبعد ذلك، “إعاد صياغة ما سمعته وطرح أسئلة توضيحية”.

التقييم يعني توجيه واضح من الحكم السريع والقفز إلى الاستنتاجات: “تأكد من أن لديك كل المعلومات ذات الصلة قبل تشكيل أو التعبير عن رأي”.

وأخيرًا، ” أصدر ردود الفعل لتسمح للمتكلم أن يعرف أنك استمعت له”.)

5- في حالة مقاطعة أحدهم أثناء الحديث، اطلب منه الاستمرار

كل شخص منّا قد مرّ بمثل هذا الموقف فبينما كان يروي قصة، تمت مقاطعته أثناء الحديث، ثم وجد نفسه يقف محرجًا، متسائلًا عما إذا كان هناك أيّ شخص قد يستمع إليه.

وتقول مستخدمة “Quora” ميلينا رانجيلوف: يمكنك أن تكون محرر هذا الشخص عن طريق قول شيء مثل، “مهلًا، من فضلك هل يمكنك أن تنهي قصتك عن ركوب الدراجات؟ آخر ما ذكرته أن الكلاب بدأت تتبعك.

هل يمكنني سماع البقية، رجاءً؟ ”

على الفور ستجعل المتحدث يشعر بالراحة والتقدير.

6- عبّر عن أسفك

بالطبع، تحمل مسؤولية أخطائك يساهم في تغيير الانطباع السيّئ لشخص ما عنك.

ولكن عبارة “أنا آسف” عندما لا تكون أنت المُخطئ يمكن أن تكون مفيدة بشكلٍ مدهشٍ.

يقول هالفورسون: قولك “أنا متأسف” عندما يخبرك الأشخاص عن أمور سيئة حدثت لهم هو وسيلة فعّالة لتظهر أنك تضع نفسك في مكانهم محاولًا إيجاد حل، ومن ناحية أخرى فأنت تظهر التعاطف لموقفهم.

في الواقع، وجد باحثون في كلية هارفارد للأعمال ووارتون أن الناس كانوا أكثر عرضة لإقراض هاتفهم الخلوي لشخصٍ ما عندما قال أولياء الأمور أولًا: “أنا آسف جدًّا بشأن المطر!”

فعندما تعبّر عن فهمك لتجربة شخص ما، وتأمل الأفضل بالنسبة له، تنتج زيادات ملموسة في الثقة.

7- تخطَّ الأحاديث الصغيرة -الهراء-

مستخدم “Quora” بيت زبروجكيويتز يُوصي بالتخلي عن “المحادثة المهذبة السطحية” وأن تكون لينًا نوعًا ما مع الشخص الآخر، إذا كنت تتطلع أن تصبحوا أصدقاء.

ويقول: “ربما لم نكن قد اختبرنا الأنشطة ذاتها، لكننا اختبرنا نفس المشاعر والأحاسيس”.

وأضاف “لذلك عندما أقول أنك بحاجة إلى إيجاد الاهتمامات المشتركة، أعني بذلك أنك بحاجة للعثور على أمر ما يثير المشاعر المماثلة في كل منكما”.

8- لا تتذمّر … لاتتأفّف

البقاء حول الأشخاص السلبيون هو استنزاف لطاقاتك.

ذلك هو السبب في تسمية رانجيلوف لهم بـ “مصاصي الدماء الحيوية” – “لأنهم يمتصون طاقتك ونشاطك”.

كونك “الشخص السلبي” هو أمر غير محبب ومنفّر بشكل فوري للأشخاص من حولك.

فإذا لاحظت نفسك أنك تتذمر في حين أن الآخرين يبدون مشتّتين، قدّم لنفسك معروفًا وابدأ موضوعًا جديدًا.

9- اجعل الجميع يشعرون بأنهم مقصودون

وفقا لرايسنجر، فإنه من السيئ أن تشعر أنك خارج المجموعة عندما تتحدث.

يمكنك تجنّب ذلك من خلال التأكد من النظر إلى جميع المعنيين.

ويقول رايسنجر: “اجعل الجميع يشعرون بأنهم جزء من المحادثة حينها ستستحوذ على اهتمامهم لك”.

إذا كان يبدو أن شخصًا ما في المجموعة يُحاول أن يقول شيئًا ولكن تستمرّ مقاطعته، بادر بنفسك لمساعدته على المشاركة في النقاش.

يمكنك محاولة ذلك بقولك على سبيل المثال: “محمد، هل تريد أن تقول شيئًا؟” ولكن دون وضع أيّ شخص تحت الأضواء مباشرةً كي لا تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح.

10- لا تتسرّع في الاستنتاج

في بعض الأحيان، يمكن لعقولنا أن تكون سببًا في التسرع في تكوين استنتاجات حول الأشخاص.

وقد يكون ذلك سببًا في أن نصبح منغلقين على أنفسنا وأكثر انطواءً.

ولتجنب الحصول على انطباع خاطئ حول أيّ شخص، مستخدم “Quora” جون رولدان يناقش أنه من المهم الحصول على دراية حول وسائل التواصل غير اللفظية مع الآخرين.

“المشكلة في إصدار “حكم مفاجئ” هو أننا نجعلهم في بنية شخصية متدنية المستوى في دماغنا، وهذا يعني أن هناك القليل من المنطق يستخدم في البداية عندما نعزو الصفات الشخصية لشخص ما”.


  • إعداد: ولاء السيد شماع
  • تدقيق: محمد الحجي
  • المصدر