عشر من أغرب جماعات النازيين الجدد

تشبه النازية الفايروس المقيم بجيوب الحكومات، يمكنها دائمًا أن تتكيف وتتطور، وتطفو على سطح أغرب الأماكن، وتتجسد في الأشكال الأكثر غرابةً.

وإليكم عَشر حركات جديدة وغريبة منها، لدرجة أن هتلر نفسه كان ليجدها غريبة أيضًا!

10- حزب العمال اليابانى الاشتراكي الوطني “اليابان”:

معروف بـ “المحور الجديد”، وهذه المجموعة هي أحد أوجه تصاعد النزعة العسكرية والفاشية الجديدة في اليابان، تسعى لدمج الصور والأيديولوجيات من الرايخ الثالث وتسخيرها لمهاجمة الكوريين والصينيين، كما يعكس أيضًا سحر غريب للنازية ومعاداة للسامية في بلد يحتوي على أقليات من اليهود، وقد يكون هناك صلة بين إنكار الجناح اليميني الياباني للحقيقة حول فظائع الإمبراطورية اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، ورغبة مماثلة في إنكار جرائم تابعة لجماعة عضو المحور.

ويتولى قيادة الحزب الوطني NSJWP “كازوناري يامادا” الذي تسبب في جدل للرئيس “شينزو آبي”، ووزير الشؤون الداخلية “ساناي تاكيتشي”، ورئيس السياسة “تومومي إينادا” عندما ظهر عضوان بارزان في الحزب الديمقراطي الليبرالي في صورة يحملها “يامادا” ونشرت على موقع حزبNSJWP ، يشيد فيها “يامادا” بأعمال ألمانيا النازية وهجمات 11 سبتمبر، مما دفع الوزير”تاكيتشي” إلى نفي أي تورط مع النازيين الجدد، قائلًا عن الحادث إنه “مصدر إزعاج”.

9- فيغريد “النرويج”:

ادعى “تور ديفدت” مؤسس هذه المجموعة النازية، أنه في عام 1994 كان يشعر بقوة مشرقة ودافئة رفعته من السرير، وصرح بأنه “يتبع الإله أودين في المعركة لإنقاذ شعبه المختار من الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها اليوم”.

وكان فيغريد دائمًا مؤمنًا بالأساطير الإسكندنافية التقليدية، وهذا ما ميز هذه الحركة إلى حد ما عن المجموعات النازية الجديدة الأخرى في النرويج التي تكون عادةً أكثر ميلًا للعنف في الشوارع والشرب، ويسعى إلى تفسير الدين الإسكندنافي بطريقة عنصرية، كما يجمع مع عناصره الأودينية على الإعجاب بنظام هتلر وفكرة حكومة الاحتلال الصهيوني التي طورها الكاتب “تيرنر دياريز وليام بيرس”، وتعد عبادة الإله “أودين” جزءًا أساسيًا في المجموعة التي تمارس احتفالات وثنية في دوائر حجرية قديمة في البرية.

وتأسست حركة “فيغريد” في عام 1999، بعد عامين من تأسيسه لمنظمة مماثلة تعرف باسم “بويس بوت”، الذين قيل إنهم انقسموا ضده بسبب سياسته ضد الكحول، واخضعت المجموعة أعضائها لتدريب على إطلاق النار من خلال استعمال بنادق الطلاء من أجل تعزيز الانضباط والاستعداد لحرب عرقية قادمة في عام 2006، وأدين مؤسس الحركة “تفيدت” بانتهاك القانون لعنصريته وتعليقاته التي تشبه اليهود “بالطفيليات”، عقب محاولته الترشح في الانتخابات لحصوله على 0.007 في المئة من الأصوات، ثم تقاعد عام 2012، ويقال أنه أغلق “فيغريد” في عام 2013، ومع ذلك، لا تزال المنظمة نشطة على وسائل الإعلام الاجتماعية.

8- آزوف “أوكرانيا”:

قوة قتالية تطوعية تعمل في شرق أوكرانيا وتحارب جنبًا إلى جنب مع الجيش الأوكراني ضد الانفصاليين الموالين لروسيا، تم تشكيلها وتسليحها من قبل وزارة الداخلية الأوكرانية، التي تنكر أنها منظمة نازية جديدة، ومع ذلك، فمن الجلي جدًا أنها حركة نازية جديدة، وتستخدم الكتيبة ذئب الرايخ الثالث كرمز لها، على الرغم من أنها تدعي أن الحرف N يرمز لـ “الهوية الوطنية”، فضلًا عن استخدام الرمز الأسود المخصص للمخابرات النازية.

قائد كتيبة “آزوف” يدعى “أندري بيلتسكي”، وهو أيضًا زعيم منظمة تعرف باسم الجمعية الوطنية الاجتماعية، وأهدافها تتمثل في إعداد أوكرانيا لمزيد من التوسع والنضال من أجل تحرير كامل الأرض من سيطرة الرأسمالية والمضاربة الدولية ومعاقبة الانحرافات الجنسية الشديدة وأي اتصالات بين الأعراق تؤدي إلى انقراض الرجل الأبيض.

وبغض النظر عن الادعاءات بأن الكتيبة ليست جماعة نازية جديدة، فمن الواضح أن العديد من أعضائها يعتبرون هتلر قائدًا عظيما، وأن بوتين يهودي، كما يضع العديد من مقاتلي الحركة الصليب المعقوف كوشم، على الرغم من أن بعضهم يدعي أنه مجرد رمز الشمس، ومن المثير للاهتمام أن العديد من المقاتلين هم في الواقع روسيي الجنسية وتعد اللغة الروسية هي اللغة المشتركة للمجموعة، وقد اجتذبت المجموعة النازيين الجدد الأجانب، بما فيهم عدد من السويديين، للقتال من أجل أوكرانيا البيضاء.

7- حركة الإبداع “الولايات المتحدة الأمريكية”:

هي حركة دينية تأسست في عام 1973 من قبل “بن كلاسن”، الذي كان في السابق سمسار عقارات في فلوريداو مشرع ولاية ومخترع فتاحة كهربائية، ولد في عائلة من اللاجئين الناطقين بالألمانية من أوكرانيا، وكان من الموالين للألمانية النازية في شبابه، كما رأى أن التهديد الحقيقي يأتي من قبل اليهود.

اعتقدت الحركة أن العرق يمثل حقيقة كونية مطلقة والعرق الأبيض كان متفوقًا وأخلاقيًا على عكس “سباقات الطين”، التي تشير إلى اليهود والشعب الملون، اعتقل عدد من أعضائها لارتكاب جرائم الكراهية والقتل، بعد وفاة كلاسن في عام 1993، أعيدت تسمية الحركة إلى الكنيسة العالمية للخالق (وكوتك) من قبل “مات هيل”، الذي عين نفسه قائد المجموعة الجديدة.

توسعت الحركة بسرعة في التسعينيات، وارتبط اسم “هيل” بقتل خلفه السابق “بنيامين سميث” في عام 1999، لكنه تمكن من تجنب العقاب، نفذ حظ “هيل” في عام 2003 بعد معركة حقوق الطبع والنشر مع حركة غير عنصرية شمال غرب المحيط الهادئ على اسم “وكوتك”، وبعد أن خسر القضية اقترح هيل على رئيس جهاز الأمن قتل القاضي الذي أدى إلى سجنه، الأمر الذي أدى إلى انهيار الكنيسة فأعيد تسميتها بـ “حركة الإبداع”، التي تراجعت بأعدادها ونفوذها، بعد حوادث متعددة من العنف والقتل.

6- ساو باولو، سكينهيادس “البرازيل”:

تعد مدينة ساو باولو الصناعية مركزًا رئيسيًا للمجموعات المتفوقة البيضاء وحركات النازية الجديدة في البرازيل المتعددة الأعراق، جنبًا إلى جنب مع اليهود والسود ومثليي الجنس، وهذه الجماعات أيضًا اضمرت الكراهية لأولئك من المحافظات الشمالية الشرقية الأفقر الذين ينتقلون إلى المدن الجنوبية بحثًا عن العمل.

وقد ظهرت هذه المجموعات في أوائل التسعينات، حيث وزعت كتيبات معادية للسامية تسمى “فانزينس” وهي تسير على أعياد ميلاد هتلر وهملر، وطالبت بوضع مواطني شمال شرقي البلاد في معسكرات الاعتقال، كما كان هناك عدد من الهجمات العنيفة على اليهود والسود والمهاجرين الشماليين الشرقيين والمثليين جنسيا، وبسبب عدم وجود عدد محدد لمعدل الجريمة في البرازيل، فمن الصعب الحصول على صورة واضحة عن مدى انتشار الهجمات.

في عام 2009، قامت مجموعة النازيين الجدد “هوليغان إمباكت” بتفجير قنبلة خارج حانة فى منطقة المثليين فى المدينة، وفي العام التالي، أصدرت حكومة ساو باولو قانونًا يقضي بأن تدرس جميع المدارس العامة المحرقة ردًا على عدة محاولات للهجمات على الكنيست وتدنيس المقابر اليهودية.
ومع ذلك، ازداد العنف والكره تجاه المثليين.

ففي عام 2014، قتل “برونو بورخيس دي أوليفيرا” رجل مثلي الجنس يبلغ من العمر 18 عامًا، أثناء عودته من مركز للتسوق من قبل عصابة من “سكيت”، الذين سرقوا حذائه وهاتفه المحمول وتذكرة النقل العام قبل ضربهم له حتى الموت باستخدام لوح للتزلج.

5- الفجر الذهبي “اليونان”:

شكل نيكولاس ميشالولياكوس -وهو عالم رياضيات سابق كان قد أدين بالاعتداء وحيازة أسلحة غير مشروعة- حركة “الفجر الذهبي” في منتصف الثمانينيات في شكل مجلة نازية جديدة، وكان عدد مؤيديه قليل طوال التسعينات، ولكن في القرن الحادي والعشرين تسببت الأزمة المالية في تضخم مفاجئ في الدعم، واستغلت حركة “الفجر الذهبي” الوضع لتولي تقديم الخدمات الاجتماعية التي لم تعد الدولة قادرة على تحملها، مثل المساعدة القانونية والطبية، في حين شاركت في هجمات على الأجانب في شوارع أثينا تحت ستار “تنظيف الشوارع” .
ومع دخول الفجر الذهبي إلى المعترك السياسي اشتد هذا العنف، الذي كان يستهدف أولًا وقبل كل شيء المهاجرين واللاجئين مع مجموعة أوسع من الأهداف، وفي عام 2012، وزعت منشورات تقول “بعد المهاجرين، سيأتي دورك” خارج نوادي مثلي الجنس في أثينا،

واستغلت حركة الفجر الذهبي المشاكل الاقتصادية ومشكلات المهاجرين وبدؤوا ينشرون أساطير مضادة للمهاجرين، مثل فكرة أن المسلمين قد سرقوا الكلاب اليونانية لأكلها، وهو عمل ممنوع منعًا باتًا من قبل الإسلام.

وفي سبتمبر 2013، أقدم عضو الفجر الذهبي “جيورغوس روباكياس” على طعن موسيقي مناهض للفاشية يدعى “بافلوس فيساس” حتى الموت، وبعد التحقيق في جريمة القتل التي سرعان ما توسعت إلى حملة كبرى ضد المنظمة،

تم الحصول في أواخر عام 2014 على تقرير للمدعي العام يكشف عن مدى استعدادات الحركة للإطاحة بالحكومة، ويزعم فيها أن الحركة قد استأجرت جزارًا لتعليم الأعضاء كيفية استخدام السكين لقتل معارضيهم.

4- مثليي الجنس الآريين حليقي الرأس “روسيا”:

يسود في روسيا رهاب المثلية، واسم مجموعات النازيين الجدد في البلاد عادة ما يرتبط مع هجمات شرسة على أعضاء المجتمع المثليين، لكن هذا الأمر لاينطبق على حركة “المثليين آريان سكينهيدس (غاش)”.

فهذه المنظمة تحارب من أجل حقوق الرجال المثليين، فضلًا عن القومية البيضاء وتطهير الكوكب من القوميات القذرة، وتعارض الحركة جميع العلاقات بين الأعراق سواء كانت مثلية أو غير مثلية، وترفض الاعتراف بالمثليات والمتحولين جنسيًا في صفوفهم معتقدين أنفسهم أنهم يخوضون مايسمونه “معركة الرجل”.

ويعتقد بعض من في الحركة أن الرجال المثليين فقط يمكن أن يكونوا وطنيين حقيقيين للوطن الأم، وتعارض المجموعة “رهاب المثلية” في المجتمع الروسي ولكن أيضًا يعتقدون بأن المجتمع المثلي يشارك في الإجراءات التي تؤدي إلى تفاقم ذلك الرهاب.

ترتبط المجموعة ارتباطًا وثيقًا بـ “BDSM”، مع أيديولوجيتهم التي قدموها حول الجنس التي تنص على: “بطبيعتنا، الجماع هو الحالة الخام، وهذا يشبه العاطفة البدائية، بعضنا من العبيد، ولكنهم في الغالب ليسوا قوميين، تعاملنا مع الجنس كشيء مقدس، وهذا يشبه كيف يعامل المؤمنون الله، الجنس هو انتقال العاطفة والعواطف والمتعة، وأخيرًا وليس آخرًا الحيوانات المنوية في جسد أخ إلى أخ آخر”.

كما للمنظمة شعار يضم الصليب المعقوف مع إشارات إلى المثلية.

3- نيبسترز “ألمانيا”:

إن حركات النازيين الجدد في انخفاض في ألمانيا، مما اضطر البعض إلى محاولة تغيير صورالعلامات التجارية النازية من أجل جذب الشباب الأصغر سنًا، والصورة الكلاسيكية للجلد التي كانت ترى على أنها صورة للتخويف قد عفا عليها الزمن، وكان الحل عن طريق دمج أسلوب وأزياء محبو موسيقى الجاز في نيويورك في الحركة النازية الجديدة.

“النيبسرز” حركة متطورة ومن الصعب كثيرًا معرفة أنها حركة للنازيين الجدد، فالوجه الجديد “الودي” للفاشية يتكون من ملابس أنيقة، أحذية كونفيرز الطبخ النباتي وجود على موقع “تمبلر” وغيرها من المنصات الاجتماعية.

” باتريك شرويدر” هو الرجل الذي يقف وراء الحركة والمضيف الوحيد لعرض نازي على الإنترنت وهو عرض يقدم أخبار عاجلة استنادًا إلى أحدث الأخبار النازية والثقافة الشعبية، تتخللها موسيقى الروك ريستروك النيو النازي، كما ينظم حلقات دراسية تخبر الشباب النازيين الجدد بأنهم يستطيعون ارتداء أزياء الهيب هوب أو الجينز الضيق، وبأنهم لا يزالون جزءًا من الحركة الفاشية، وهو يرى أن النازيين الجدد الأميركيين غير ملتزمين بشكل جدي، إذ يقول شرويدر: “إن تعريف النبستر هو الشخص الذي يستطيع العيش في التيار الرئيس وأرى أنه مستقبل الحركة “.

حركة نيبستر حركة واسعة ومتعددة الأوجه اذ شكلت الراب الجديد والهيب هوب وموسيقى التكنو وعصابات الريغي، هذه الأنواع كلها هي سعي لتعزيز العرق الألماني، وتوسعت الحركة إلى مجالات أخرى مثيرة للقلق، مثل البيئة وحقوق المرأة، التي لا ترتبط عادة باليمين المتطرف.

2- تساجان خاس “منغوليا”

مع صعود النفوذ الاقتصادى والسياسى للصين، جلب الاستياء والخوف فى منغوليا جارة الصين صعود الجماعات اليمينية المتطرفة، وكان من بين هؤلاء “تساجان خاس” أو “الصليب المعقوف الأبيض”، وهي حركة كرست نفسها لإكمال نظرية هتلر حول النقاء العرقي، في حين تدعي الوقوف مع المنغوليين ضد الجريمة الأجنبية، وعدم المساواة الاقتصادية وفساد الدولة والإمبريالية الصينية.

ترتبط الحركة بالهيب هوب المنغولي، وعلى الرغم من أن أسرى الحرب السوفياتيين الذين يتمتعون بمميزات منغولية تم اختيارهم من قبل النازيين من أجل الإعدام، وظلت حركة “تساجان خاس” تستخدم الأيقونات والرموز النازية لتعزيز نضالهم العرقي، لكن قبل عام 2013 زعمت الجماعة أن المهام التي توكل إلى أعضائها تهدف إلى”إنفاذ القانون”.

كما ادعت بعدم استخدام العنف، إلا إنهم قد اتهموا على الرغم من ذلك بمهاجمة الأجانب والأزواج وأعضاء المجتمع المحلي، وبائعات الهوى الذين يشتبه في أنهن قد نمن مع رجال صينيين، إذ تم إرسال أعضاء الحركة للقيام بعمليات تفتيش على الفنادق والمطاعم وغيرها من الشركات، ظاهريًا للتأكد من أن الفتيات المنغوليات لا يخرقون القوانين.

في الآونة الأخيرة، أعادت الحركة تسمية نفسها كمنظمة بيئية وانتقدت التلوث الناجم عن شركات التعدين الأجنبية في منغوليا، وأوضح “أريونبولد ألتانخوم” زعيم “تساجان خاس” أن التكتيكات قد تغيرت بقوله: “كنا نتحدث عن القتال مع الأجانب، ولكن منذ بعض الوقت أدركنا أن هذا غير فعال، لذلك تغير هدفنا من محاربة الأجانب في الشوارع لمحاربة التعدين الشركات “، إلا أن زيهم النازي وتبجيلهم لأدولف هتلر لم يتغير.

1- باترول 36 “إسرائيل”:

يسمح قانون العودة الإسرائيلي لأي شخص لديه جد يهودي واحد على الأقل بالهجرة، مما أدى إلى دخول أكثر من مليون مواطن من الاتحاد السوفيتي إلى البلاد في التسعينات، وقد أدى ذلك إلى احتكاك عرقي حيث أن العديد من الإسرائيليين الجدد لم يكن لهم سوى علاقة عرضية باليهودية من خلال الأجداد أو الأقارب البعيدة، بل إن البعض منهم يكن الكراهية تجاه اليهود.

وكان اختيارهم للهجرة يرجع إلى حد كبير لأسباب اقتصادية، وشجعتها الوكالة اليهودية الإسرائيلية وهي المنظمة الرئيسية لجذب المهاجرين إلى إسرائيل، وقد أدى أيضًا إلى التمييز الذي دفع بعض المهاجرين الشباب إلى الشكوى من أنهم عندما كانوا يعاملون على أنهم “يهود قذرون” في روسيا، فإنهم يعاملون الآن على أنهم “قذارة الروس” في إسرائيل.

وفى مدينة بتاح تكفا شرقى تل أبيب التفت مجموعة من الشبان حول زعيمهم “ديمتري بوغوتش” وشنوا هجمات ضد المثليين الجنسيين والذين يرتدون قبعات الجمجمة ومدمني المخدرات والعمال الأجانب، وكثيرا ما قاموا بتصوير هذه الهجمات وتحميل المقاطع إلى موقع يوتيوب وموقع نازي جديد يسمى “التنسيق الثامن عشر”، وأظهر مقطع واحد تم تحميله أن النازيين الجدد يهاجمون مدمن مخدرات ويجعلونه يعتذر عن كونه يهوديًا.

وفي عام 2007 تم تفكيك المجموعة واعتقالها بعد أن تم تنبيه الشرطة إلى أنشطة الجماعة، فهرب بوغوتيتش إلى قيرغيزستان وعوقب بالسجن لمدة خمس سنوات وتسعة أشهر وفي عام 2011، تم تخفيف عقوبته بعد اعتذار قدمه في جلسة سابقة بقوله: “عندما أخرج من السجن، سأكون إسرائيليًا مواليًا، إما في إسرائيل أو خارج إسرائيل “.

وهذه المجموعة ليست هي العلامة الوحيدة على العناصر النازية الجديدة الناشئة في دولة إسرائيل، ففي عام 2014، هاجم متطرفون من اليمين المتطرف مظاهرة مناهضة للحرب في تل أبيب يصرخون فيها “الموت للعرب!” ويرتدون قمصان كتب عليها “ليلة هنيئة للجانب اليساري”، وهو شعار يرتبط بالمجموعات النازية الجديدة في أوروبا.


ترجمة: كرم حبال
تدقيق: إسراء زين الدين
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.