عشر معلومات مهمة عن الثقوب السوداء

عشر معلومات مهمة عن الثقوب السوداء


 

يرى كاتبو قصص الخيال العلمي الثقوبَ السوداءَ أمرًا مثيرًا للاهتمام، مما جعلهم يطرحون فكرة أنّ الثقوب والممرات الدودية قد تكون ناتجةً عن هذه الثقوب السوداء. فهم يملكون مخيّلات تجعلهم يظنون أن المسافرين عبر الفضاء يمكنهم العبور من خلال هذه الممرات للوصول إلى أجزاء مجهولة من الكون أو إلى عوالم مختلفة تمامًا. ولكنّ الحقيقة تختلف كثيرًا عن هذه الأوهام، وهذا ما ستدركه عند قراءة هذه الحقائق العشر عن الثقوب السوداء.

1. مفهوم “الثقب الأسود” ليس حديث الاكتشاف:

image002

يُعتبر عالم الفضاء والجيولوجي في جامعة كامبريدج “جون ميشيل “John Michell أول من جاء بنظرية وجود الثقوب السوداء وذلك عام 1783. وقد أسماها “النجوم السوداء”، فقد بنى فكرته على نظرية الانبعاث لإسحاق نيوتن والتي تَعتبر أنّ الضوء يتكون من جزيئات صغيرة جدًا.

 

2. تم التنبؤ بوجود الثقوب السوداء بناءً على النظرية النسبية:

image004

بعد ما يقارب السنةَ من نشر أينشتاين للنظرية النسبية، قدّم العالم الفيزيائي”كارل شفارتسشيلد Karl Schwarzchild” حلاً لهذه النظرية والذي أدّى إلى رصد سلوك غريب لما يسمى “نصف قطر شفارزشيلد” وهو عبارة عن أفق الحدث لثقبٍ أسود.

3. تسبّب الثقوب السوداء انحناءاتٍ عميقة في الزمكان:

image006

يُعدّ حقل الجاذبية للثقب الأسود ذا عمقٍ كبيرٍ؛ حتى أن الضوء لا يستطيع الإفلات منه، ولهذا السبب تظهرُ هذه الثقوبُ سوداءَ.

 

4. يتكون الثقب الأسود من نقطة صغيرة محاطة بأفق الحدث:

image008

عندما يموت نجمٌ عملاق ويتحول إلى ثقبٍ أسود، فإنه يختفي من الكون. ويعتبر أفق الحدث كحائطٍ منيعٍ حول هذا الثقب يمنع حتى الضوء من العبور من خلاله.

 

5. عندما تقترب من أفق الحدث المحيط بالثقب الأسود، ستشعر بأن الزمن يتباطأ:

عندما تصل لأفق الحدث سيتوقف الزمن بالنسبة لك، ولكن هل يمكنك قراءة الحقيقة السادسة قبل أن تجرب هذا الأمر!

6. عندما تقترب من أفق الحدث، ستكون قد تمزقت إربًا إربًا بسبب قوة الجاذبية:

قوى الجاذبية حول الثقب الأسود تعتبر قوية بشكل كبير جدًا. إذ يتم جذب قدميك بشكل أكبر من رأسك. وسوف يؤدي اختلاف قوى الجاذبية بين رأسك وقدميك إلى فصل أجزاء جسمك عن بعضها بشكل كامل حتى قبل وصولك إلى الثقب الأسود نفسه.

 

7. يطلق على ثقب أسود غير محاطٍ بأفق الحدث بـ “النقطة العارية”:

image010

تفترض النظرية النسبية أنّ “النقطة العارية” يمكن أن تُكَوّن ثقوبًا دوديةً في الفضاء. ويمكن لهذه الثقوب أن تكون ممراتٍ مختصرة للزمان والمكان. إذا فكّر أحدهم بأن يعبر من خلال الثقب الدودي، فإنّه سوف يتعرض لنفس قوى الجاذبية التي يشعر بها عند اقترابه من ثقبٍ أسود.

8. يمكن رصد مواقع الثقوب السوداء من خلال عدسة الجاذبية:

image012

حقول الجاذبية حول الثقب الأسود كثيفةٌ جدًا لدرجة أنها يمكن أن تلوي وتضخّم أحجام مجراتٍ بعيدة عن بعضها البعض مسافات هائلة. ولذلك، فعلى الرغم من أن الثقب الأسود غيرُ مرئي، إلا أنّ آثاره تظهر على الأجسام المحيطة به.

 

9. يعتقد علماء الفضاء أنه يوجد ثقب أسود عملاق في مركز كل مجرة حلزونية في الفضاء بما فيها مجرتنا:

image014

يوجد في مجرتنا مصدر قوي لأمواج الراديو ويدعى “الرامي أ” Sagittarius A والذي حيّر العلماء لفترة طويلة من الزمن. ويُعتقد اليوم أنّ هذا المصدر هو مكان وجود الثقب الأسود العملاق.

10. تتبخر الثقوب السوداء مع مرور الزمن:

image016

في السبعينيات من القرن الماضي أثبت الأستاذ الجامعي “ستيفين هوكينج Stephen Hawking” أن الثقوب السوداء تخسر كتلتها عن طريق انبعاثات إشعاعية. وتعرف هذه الإشعاعات ب “إشعاعات هوكينج”.


ترجمة: رانا طهبوب
تدقيق: جعفر الجزيري
المصدر

أنا طالبة علم تحب المعرفة و القراءة و التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، درست الترجمة لأتمكن من استخدام اللغتين الانجليزية و العربية في التعبير عن الأمور المتعددة بطريقتين مختلفتين كما تستدعي قواعد كل لغة على حدى