عشر معلومات مثيرة للفضول عن الأصل العرقي لقدماء المصريين

عندما كشف “ريدلي سكوت” عن فيلم “Exodus: Gods and Kings”، أطلق عن طريق المصادفة جدالًا واسعًا حول الأصول العرقية للمصريين القدماء.

وقد كانت النتيجة، أننا ببساطة لا يمكننا الوصول لنتيجة مؤكدة فيما يخص أصل المصريين القدماء.

إليكم عشر معلومات مثيرة للفضول عن الأصل العرقي لقدماء المصريين .

10- هيرودوت

يُعتبر المؤرخ اليوناني “هيرودوت” أول من ألقى الضوء على مظهر المصريين القدماء، فقال أن سكان كولشيس -منطقة تقع على الساحل الشرقي للبحر الاسود- من أحفاد المصريين القدماء وذلك للتشابه بينهم في لون البشرة الداكنة والشعر الصوفي وطريقة نسخ الكتب.

9- رمسيس الثاني

ادعى أنصار الرق، وبعض العنصريين، أن مصر القديمة كانت متقدمة لأنها كانت جزءًا من الحضارة القوقازية، وتكهنوا أيضًا بأن الطبقة الحاكمة كانوا من ذوي البشرة البيضاء، بينما العبيد من السود.

ولكن عام 1881، اكتُشِفَتْ مومياء “رمسيس الثاني”، وبعد ذلك قام بعض علماء الآثار في العاصمة الفرنسية “باريس” بفحص المومياء، وأثبتت تلك الفحوصات أنه كان من ذوي الشعر الأحمر، وهي صفة لاتوجد في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

8- توت عنخ امون

يدعي بعض العلماء المتخصصين في دراسة أفريقيا، أن ظهور الفرعون أبيضًا في الصور يعتبر عملًا عنصريًا وغير دقيق بالمرة.

وقد استغلت العديد من المنظمات النازية الجديدة الفرصة لإثبات أن الملك “توت” كان أبيضًا أو حتى أوربيًا؛ لأنه كان يحمل فصيلة دم شائعة بين سكان أوربا، وفي نفس الوقت، اتُهِمت السلطات المصرية بمحاولة التغطية على احتمالية كون الملك “توت” يهوديًا

7- كيمت

دائمًا ما أطلق المصريون القدماء على مصر اسم “كيمت”، وتعني الأرض السوداء، وقد كانت هناك اختلافات على مدلول الاسم، إذا ما كان يرمز إلى أرض مصر السوداء، أم نسبة إلى سكان مصر السود.

6- أم كليوباترا

يعلم الجميع أن كليوباترا لم تكن ذات دماء مصرية نقية، فهي سليلة أحد قادة الاسكندر الأكبر، وقد كان لكليوباترا أخت تدعى أرزينوي الخامسة، و ذكر بعض العلماء أنها نصف أفريقية، مما قد يعني أن أم كليوباترا وكليوباترا نفسها قد تكونان ذات دماء مصرية افريقية.

ولكن يبدو أن الاقتراح الأقرب للصواب، هو أن كليوباترا كانت بشكل عام من حوض البحر المتوسط.

5- الفن المصري

تحتوي المعابد المصرية على تماثيل، ورسومات حائط، وبرديات تصويرية، فنرى أن المصريين صوروا أنفسهم بطبقات مختلفة من اللون البني الفاتح والاحمر والاسود، وفي الغالب كان الرجال أكثر سوادًا من النساء، إلا أن رسومات المصريين كانت رمزية أكثر منها واقعية.

4- ابو الهول العظيم

بالإضافة إلى كونه رأس إنسان على جسد أسد، يُعتبر “أبو الهول” أثرًا رائعًا بشكل لايصدق، ويعتقد معظم علماء المصريات أنه يمثل الفرعون خفرع.

في أوائل التسعينات، استخدم “فرانك دومينجو” خبرته كطبيب شرعي يعمل في شرطة نيويورك لاتخاذ قياسات لوجه “أبو الهول”، وأكد أن “أبو الهول” ليس تمثالًا للملك خفرع، وإنما لشخص آخر، وأشار كذلك أنه قد يحتوي على بعض السمات الأفريقية، إذ أن فكه بارز للأمام مثل الأفارقة.

3- العصر الحديث

أكد السيد “ويليام ماثيو بيتري” أن الحضارة المصرية لم تُظهر أي ارتباط بشعوب ما قبل التاريخ، فلم يكن هناك أي علاقة بين الآثار المصرية في فترتي ما قبل وبعد التاريخ، بمعنى أن مصريو ما بعد التاريخ قُتلوا أو طُردوا مصريو ما بعد التاريخ، ورأى أيضًا أن المصريين قد جاءوا من ليبيا أو بلاد فارس.

ولكن أكد المؤرخون الحديثون أن نظريات “بيتري” تعود لأفكار أوروبية استعمارية، وقد اعترف “بيتري” في نهاية المطاف أنه كان مخطئًا.

2- الصحراء الشرقية

في أوائل القرن التاسع عشر، نشر عالم المصريات “توبي ويلكينسون” دراسة عن الرسومات الصخرية في الصحراء الشرقية قديمًا، واستنتج أن أسلاف المصريين القدماء كانوا رعاة ماشية تنقلوا بين ضفاف النهر، ومناطق جافة في الصحراء الشرقية، إلا أنه لم يتم تأكيد أبحاث “ويلكينسون” علميًا حتى الان، وقد أقر “ويلكينسون” نفسه أنه من الصعب تحديد تاريخ الفن المصري.

1- الأسنان

ظهرت دراسة تفيد أن أسنان المصريين القدماء كانت متشابهة بعد دراسة حوالي ألف هيكل عظمي من مصر القديمة، بشكل آخر يمكننا القول بأن سكان مصر القديمة كانت متجانسة بشكل ملحوظ.


ترجمة: رامي غزالة
تدقيق: عبد الله البيلي
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.