عشر قصص محزنة عن كتاب ارتكبوا الانتحار

8

عشر قصصٍ محزنة عن كتاب ارتكبوا الانتحار


منذ بدأ التأريخ للحضارة القديمة إلى أحدث الأعمال التي أنتجت حديثاً ينطوي تاريخ من الأدب يشهد على قوة إبداع العقل البشري. حيث ورثنا مكتبة واسعة من القصص، المسرحيات والشعر لنستمتع بها. لكن في بعض الحالات هذا الإبداع كان له ثمناً باهظاً وهو حياة صاحبه.

عانى عدد كبير من الكتاب من الإكتئاب والميل للإنتحار مما دفع البعض للربط بين هذه المهارات الفنية والإحباط النفسي. وفيما يلي قليل من الأمثلة عن كتاب معاصرين ارتكبوا الإنتحار لكن هنالك العديد من الأمثلة الأخرى من الممكن إضافتها إلى قائمتنا:

10. يوكيو ميشيما (1925-1970)

1

يوكيو ميشيما مؤلف ياباني مثمر، ممثل وكاتب مسرحيات. (كيميتيك هيراوكا) اسمه المستعار. تربى يوكيو تحت جناح جدته حتى عمر الاثني عشر عاماً وكانت تخاف عليه بشكل مبالغ فيه حيث لم يكن مسموح له اللعب مع الأولاد الآخرين أو ممارسة الرياضة أو حتى التعرض لأشعة الشمس.

إعجاب ميشيما بالأدب والكتابة اصطدم برفض أبوه صاحب العقل العسكري. حيث قام أبوه بتمزيق مخطوطاته التي وجدها. ومع ذلك تمكن ميشيما من تحقيق النجاح في المجال الأكاديمي حيث أصبح أصغر عضو في مجلس التحرير الخاص بمدرسته ولاحقاً قام بنشر الشعر والنثر في مجلات مرموقة. وبهدف حمايته من سخرية زملائه في المدرسة طلب منه أستاذه الكتابة تحت اسم مستعار.

تخرج ميشيما من جامعة طوكيو عام 1947 وتابع نشر القصص، الشعر والمسرحيات إلى جانب سفره الكثير. كما كان مولعاً بالرشاقة الجسمانية والفنون العسكرية فانضم إلى قوات الدفاع عن النفس اليابانية وأنشأ لاحقاً قوته الخاصة التي تدعى درع المجتمع.

وفي عام 1970 تولى ميشيما وأربعة أعضاء من قوته الخاصة قيادة قوات الدفاع عن النفس اليابانية وقام بإلقاء خطاب حول مطالبه من أجل استرجاع قوة الإمبراطورية اليابانية. وبعد ذلك انتحر بطريقة ال seppuku وهي طقوس يابانية تنزع أحشاء المنتحر فيها. حيث خطط بحذر لهذا الانتحار لمدة عام كامل.

9. جيرسي كوسينسكي (1933-1991)

2

كيهودي قاطن في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية. توجب على عائلة ليفنكوبف فعل أي شيء لتجنب وقوعهم في أيدي الألمان. لذلك أطلق على الشاب جوزيف ليفنكوبف الاسم المزيف جيرسي كوسينسكي والذي استقر عليه لاحقاً. وبعد نهاية الحرب بقي كوسينسكي في بولندا لمتابعة تعليمه الجامعي.

في عام 1957 هاجر كوسينسكي إلى الولايات المتحدة بجواز سفر حصل عليه بتزوير أوراق ثبوتية تشير إلى أن مؤسسة أمريكية تنوي رعايته. تدبر أموره بداية بالعمل على شاحنة حتى تمكن من الحصول على منحة من مؤسسة فورد مكنته من التسجيل في برامج العلوم الإجتماعية في جامعة كولومبيا.

وفي عام 1967 – وهو نفس عام حصوله على الجنسية الأمريكية- قام كوسينسكي بنشر رواية (The Painted Bird)

وهي قصة مثيرة للجدل عن تجارب طفل صغير في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. ومن روايته المشهورة والمثيرة للجدل أيضاً Steps وBeing There.

قام العديد من الأشخاص بإنتقاد كتابات كوسينسكي بسبب المواضيع الجنسية والعنيفة وأحياناً السادية التي يستعملها في وصفه.

وكان يُعتقد أن كوسينسكي يعتمد بشدة على كتاب مغمورين أو مأجورين من أجل محتوى رواياته كما اتُهم بالسرقة الأدبية والأمر الذي أنكره بشدة.

فضلاً عن التعب النفسي الناتج عن هذه المزاعم عانى كوسينسكي من مشاكل جسمانية لاحقاً في حياته. وفي الثالث من أيار عام 1991 وُجِد جسده في حوض الإستحمام وكان نصف ممتلئ ورأسه مربوط بكيس بلاستيكي خانق.

وكتب في مذكرة انتحاره: “سأضع نفسي في النوم لكن هذه المرة لمدة أطول من العادة” “أطلق عليها الخلود” .

8. هانتر ثومبسون (1937-2005)

3

ربما معظم شهرته أتت من روايته عام 1972 Fear and Loathing in Las Vegas

ابن ولاية كنتاكي هانتر ثومبسون بقي في أذهاننا بسبب طريقة Gonzo الصحفية التي ابتكرها متجنباً الطريقة التقليدية للنشر. كان يقحم نفسه أحياناً في كتاباته حيث كان يشارك قرائه تجاربه الشخصية وإبداعه الفني. فأصبحت كتاباته عبارة عن مزيج بين الحقيقة والخيال.

بدايات ثومبسون الصحفية كانت عبارة تقارير وتحرير قصص رياضية. ومع مرور السنوات عمل مع صحف مختلفة في الولايات المتحدة وحتى في أماكن كبوريتو ريكو والبرازيل. وأثناء بحثه عن قصة مقتل الكاتب روبن سلازار على يد شرطة لوس أنجلوس عام 1971 لمجلة Rolling Stone أتته فكرة رواية Fear and Loathing والتي نشرها أولاً عن طريق نفس المجلة وأعطته الفرصة لكتابة المزيد للمجلة.

وكان ثومبسون منذ صغره في اشتباك متواصل مع السلطات حيث كان دائماً ينادي بحقوق الخصوصية وحق حيازة السلاح حيث كان يملك مجموعة هائلة من الأسلحة النارية والمتفجرة. فضلاً عن ذلك فقد كان من الداعمين لتشريع الماريجوانا وبعض المواد المخدرة الأخرى.

عانى ثومبسون من عدة مشاكل صحية والتي كانت أحد العوامل في انتحاره. وفي العشرين من شباط وأثناء زيارة بعض أفراد عائلته له في غرفة مجاورة لغرفته. أطلق ثومبسون رصاصة في رأسه أنهى بها حياته.

أما قبل الحادثة بقليل ترك رسالة لزوجته فحواها: “لا مزيد من الألعاب. لا مزيد من القنابل. لا مزيد من المشي. لا مزيد من المرح. لا مزيد من السباحة. سبعة وستون. السبعة عشر عاماً بعد الخمسين كانت أكثر مما أحتاج. كانت مملة. لطالما كنت دائماً مشاكس. لا يوجد مرح لأحد. سبعة وستون. أنت أصبحت أجشع. تصرف بما يناسب عمرك. استرخ فإنها لن تؤلم”

7. ريتشارد بروتيغان (1935-1984)

4

ولد ريتشارد بروتيغارن في تاكوما، واشنطن. عانى في طفولته من الفقر والتهميش الأسري والعنف الجسدي. وبعد تنقله في الشمال الغربي استقر مع أمه وزوجها في يوجين، أوريغون. وأثناء دراسته الثانوية كتب بعض المقالات والأشعار للمجلة المدرسية.

في عام 1955 اعتقل ريتشارد لمخالفته القانون ثم تم نقله لاحقاً إلى المشفى حيث تم تشخيص إصابته بالإكتئاب السريري والفصام القلق. فتمت معالجته بالتخليج الكهربائي وأخلي سبيله بعد ذلك لكنه صارع لمعظم حياته الإكتئاب وإدمانه الكحول.

بروتيغان الساذج وغريب الأطوار نوعاً ما كان يكتب بطريقة تتميز بحس فكاهي فريد من نوعه واستعارة غنية بالخيال.

ظل يكتب قصائد وروايات قليلة النجاح حتى نشر روايةTrout Fishing in America عام 1967 التي مكنته من الفوز بجائزة عالمية للقراء كما أهلته للحصول على احترام النقاد مع العلم أن هؤلاء النقاد والقراء نفسهم أعرضوا عن أعماله في السنين اللاحقة.

في تشرين الأول عام 1984 عثر على جثة بروتيغان متعفنة في منزله ببوليناس، كاليفورنيا حيث كان يعيش وحيداً وبعد التحري تبين أنه أنهى حياته البائسة برصاصة مسدس A . 44 Magnum.

6. جون بيريمان (1914-1972)

5

كان اسم الشاعر جون بيريمان جون سميث عند ولادته في مكلاستر، أوكلاهوما ولكن بعد انتحار والده وهو في الثانية عشر من عمره تزوجت أمه مرة ثانية وتغيرت كنيته.

بداية ًدرس بيريمان في جامعة كولومبيا في فئة تحت المتخرجين ثم استطاع لاحقاً الإلتحاق بالجامعة عن طريق منحة قُدمت له. ومنذ عام 1955 حتى وفاته عمل بيريمان كأستاذ في جامعة مينيسوتا.

وبفضل نشر مجموعة السونيتات الشعرية 77 Dream Songs عام 1964 تمكن من الفوز بجائزة Pulitzer Prize لأشعاره. وقام لاحقاً بتوسيع أعماله حيث أضاف أكثر من ثلاثمئة سونيتة ونشرها كمجموعة كاملة باسم The Dream Songs عام 1969. طريقة بيريمان في الشعر اعتمدت على خلط تراكيب الجمل بشكل مفاجئ، فوضى مقصودة، استخدام النكات المبطنة وإخفاء المعاني. حيث وجد العديد من القراء شرحه لأعماله كان مناسباً جداً لوصفها حيث قال أن هذه الأغاني ليس من المقصود أن تُفهم، أنت افهمها.

معاناة بيريمان من عدم الاستقرار العاطفي خلال حياته وولعه بالكحوليات قاداه إلى نفس الطريق الذي أودى بوالده من قبل. وفي السابع من كانون الثاني عام 1972 قتل نفسه قافزاً من جسر واشنطن الذي يصل القسم الشرقي والغربي من جامعة مينيسوتا.

5. كارين بوي (1900-1941)

6

إنها الشاعرة والراوية السويدية كارين بوي والذي عُرفت طريقة كتابتها بكونها رمزية، كئيبة وتراجيدية فضلاً عن أنها أحد مؤسسي مجلة Spektrum كما قامت بترجمة أعمال توماس أيليوت وأخيراً عملت على تقديم النمط السريالي لجمهور القراء السويدي. ولدت بوي في غوتنبيرغ ثم انتقلت إلى ستوكهولم عام 1909 حيث قضت بدايات حياتها هناك. أكملت دراساتها في جامعتي أبسالا وجامعة ستوكهولم.

نشرت بوي مجموعتها الأولى من الشعر والتي تدعى (Clouds) عام 1922 ثم أكملت كتابة الشعر والروايات لبقية حياتها. كانت من أشد المعارضين للنظام الشمولي. كتبت بوي رواية Kallocain والتي احتوت على أفكار أخذتها من خواطر أتت لها خلال رحلتها في ألمانيا والاتحاد السوفيتي. وساعدت هذه الرواية في استيحاء فكرة فيلمEquilibrium عام 2002.

على الرغم من زواجها من لييف بيورك وهو صديق لها من منظمة Socialist Clarté عرفت كارين بكونها مثلية وعاشت مع شريكتها مارغوت هانل آخر عشرة سنين في حياتها. اكتئابها قادها إلى الانتحار في نيسان عام 1941 بعد تركها لمنزلها بيوم واحد وجدت كارين ميتة حيث كانت مستلقية إلى جانب صخرة في أعلى هضبة حيث تبين أنها قتلت نفسها بجرعة زائدة من أدوية النوم.

4. ريونوسكي أكوتاجاوا (1892-1927)

7

ولد ريونوسكي في طوكيو لأم أصبحت مجنونة لاحقاً وأظهر اهتماماً مبكراً بالقراءة والكتابة مما أدى به لدراسة الأدب الإنجليزي في جامعة طوكيو الإمبراطورية ولقب بأب القصص القصيرة اليابانية. كتابات أكوتاجاوا كانت تتركز على الاضطرابات النفسية، الموت وشرور الطبيعة البشرية حيث كان يعيد طرح الموضوعات التاريخية بطريقة عصرية.

تعلم أكوتاجاوا الانجليزية بشكل كامل بمدرسة الهندسة البحرية في يوكوسوكا لكنه ترك المدرسة لاحقاً ووهب نفسه للكتابة بشكل كامل. كتب أكوتاجاوا مئة وخمسون قصة قصيرة خلال حياته أغلبها كُتِب خلال آخر عشر سنين في حياته. وبعد معاناته مع القلق والإكتئاب وبعض الهلوسات البصرية كشعوره بوجود ديدان في طعامه أقدم أكوتاجاوا على قتل نفسه بجرعة زائدة من دواء الفيرونال بعمر الخمسة والثلاثون.

تاركاً رسالة مفادها “إنني أعيش في عالم الأعصاب المريضة، نقي كالثلج” “مثل هذا الموت الإرادي يجب أن يعطينا السلام إن لم يعطينا السعادة”.

3. أني سيكستون (1927-1974)

8

الشاعرة أني سيكستون عرفت بولعها بالخصوصية والصراحة حيث اعتبرت بكونها واحدة من شعراء الإعتراف المعاصرين. معظم كتاباتها كانت عن موضوعات لم يكتب عنها مؤلفين آخرين مثل الإجهاض، الطمث والعادة السرية.

وكان الإكتئاب الجنوني الذي أصابها خلال معظم حياتها أحد أهم العوامل التي أثرت في عملها الشعري.

وفي عام 1956 معالج سيكستون أوصى بأن تستخدم الشعر كمنقذ لإكتئابها الشديد وهذا ما فعلته حيث لم تنتظر طويلاً حتى ترى أشعارها تنشر في دور النشر الكبرى وحتى فوزها بجائزة Pulitzer Prize في الشعر عام 1967.

وجود اليأس المستمر في حياتها -حتى وإن كان سبباً لنجاح قصائدها- كما تأثير أدويتها إضافةً إلى إدمانها الكحول أدوا مجتمعين دور المثبط لنيران إبداعها حيث حاولت بشكل متكرر إنهاء حياتها وفي النهاية تمكنت من ذلك.

في الرابع من تشرين الأول عام 1974 ومباشرة بعد اجتماع لمناقشة كتابها الشعري الأخير The Awful Rowing Toward God مع صديقة مقربة عادت سيكستون إلى المنزل مقفلةً الكراج على نفسها تاركة السيارة تعمل مما أدى لاختناقها بغاز أحادي الكربون.

2. فرجينيا وولف (1882-1941)

9

“أشعر بأنني سأعود للجنون مرة ثانية…. ولن أستطيع الشفاء هذه المرة” هذا ما تركته فرجينيا وولف لزوجها لمدة ثلاثين عاماً ليونارد.

ولدت فرجينيا في لندن وتربت على يد أبوين مرموقين وكان على وولف أن تتعامل مع إكتئابها طيلة حياتها وكانت وفاة أمها عام 1895 أول كسر نفسي تتعرض له لكن مع وفاة والدها عام 1904 تعرضت فرجينيا للإنهيار الشديد حيث تم عزلها لفترة قصيرة وعلى الرغم من ذلك مرض وولف النفسي لم يمنعها من أن تصبح راوية، كاتبة وناشرة ناجحة وساعدها في ذلك جمعيتها ودائرة من المثقفين تعرف باسم Bloomsbury Group حيث تعرفت على زوجها الذي عاشت معه حياة زوجية سعيدة وطويلة.

أشهر أعمالها كانت الروايات التالية:

Mrs. Dalloway (1925) ، To the Lighthouse (1927) ، Orlando (1928) .

وبعد فترة وجيزة من إنهاء كتابة روايتها Between the Acts عاودت وولف الدخول في حالة اكتئاب شديد متخيلة لأصوات في رأسها ومعانية من يأس كبير فقامت بكتابة رسالة وداع لزوجها مخبرة ًاياه بأن مرضها غير قابل للشفاء ومعبرةً لسعادتها الكبيرة خلال حياتها الزوجية معه. وفي الثامن والعشرين من آذار ارتدت معطف مليء بالحجارة وأغرقت نفسها في نهر أوس ولم يتمكنوا من إيجاد جثتها حتى ثلاث أسابيع.

1. إرنست همنغواي (1899-1961)

10

ولد وترعرع إرنست في أوك بارك، إلينوي. ويعود فضل موهبة إرنست إلى سنين مراهقته عندما كان يعمل ككاتب ومحرر لمجلة في مدرسته الثانوية وبعد تخرجه عمل كمراسل صحفي مبتدئ في صحيفة The Kansas City Star لكن سرعان ما توقف عن هذا العمل بعد قراره في التطوع في الصليب الأحمر كسائق سيارة إسعاف خلال الحرب العالمية الأولى وبعد عودته إلى الولايات المتحدة قام بالانتقال إلى تورنتو حيث تمكن من الحصول على وظيفة في مجلة Toronto Star Weekly.

همنغواي اُشتهر لكتابته عدة روايات والتي اُعتبرت من كلاسيكيات الأدب الأمريكي مثل For Whom The Bell Tolls عام 1940 وThe Old Man And The Sea عام 1952. مغامراته في الكتابة أعطته فرص عديدة للسفر إضافة إلى التجارب التي عاشها في أماكن كفرنسا، اسبانيا، كوبا وكي ويست ساهمت في موضوعات رواياته. فضلاً عن إسهاماته في الأدب التي أهلته للفوز بجائزتي Pulitzer Prize عام 1953 وجائزة نوبل عام 1954

ولع همنغواي بالخمر تطور إلى إدمانه الكحول خلال حياته لاحقاً ومما تسبب في دوره إلى زيادة ضغطه الدموي ومشاكل في كبده وبفترة قصيرة بعد تلقيه العلاج بالتخليج الكهربائي في عيادات مايو عام 1961 حاول إرنست الانتحار في منزله في سان فالي سرعان ما عاود العلاج عشر مرات أخرى بالتخليج الكهربائي وبعد يومين من إخراجه عيادات مايو للمرة الثانية، قام همنغواي بإطلاق رصاصة في فمه أدت إلى إخراج دماغه من رأسه.


تدقيق: عبدالله مؤمن
ترجمة: مصطفى الزين
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.