عشر فصائل ساهمنا في انقراضها تلبيةً لرغبتنا الجنسية

بعد تطوير الأدوية التي تعالج بعض المشاكل في العملية الجنسية كضعف الانتصاب، اعتقدنا بأن البشر أخيرًا سيبتعدون عن استغلال الحيوانات والنباتات من أجل مصالحهم الشخصية، وخصوصًا تلك التي تتعلق بالعمليات الجنسية.

لقد تسببنا فعلًا في انقراض بعض الحيوانات، أو على الأقل تهديد بقائها، بسبب شهوتنا الجنسية.

في القائمة أكثر عشرة فصائل تضررًا.

10- طائر الحبارى Houbara Bustard

صُنف هذا الطائر النادر كنوعِ مهدد بالانقراض لكثرة صيدها غير القانوني، بسبب الاعتقاد بأن لحمه يسبب الإثارة الجنسية.

وبالرغم من أن باكستان منعت صيد هذا الطائر، إلا أن الكثير من العرب مازالوا يذهبون طمعًا في لحمه.

تسمح باكستان باصطياد ما بين 25 إلى 35 من هذا الطائر أثناء موسم التكاثر، إلا أن هذا يتم بصمت وتكتم شديدين، وفقط من أجل أغنياء العرب.

9- السيلفيوم Silphium

ما أن تفكر في موانع الحمل، حتى يتبادر إلى ذهنك صورة الواقي الذكري، وحبوب منع الحمل، والملصقات، وما إلى ذلك، لكن قبل وقتنا هذا، اعتاد الناس على نبتة “السيلفيوم”.

اشتهرت نبتة “السيلفيوم” عند الرومان والإغريق بعد أن تم اكتشافها من طرف أسلافنا، أدت كثرة زراعتها إلى ضعف التربة، ثم انقراضت بعد ذلك بسبب الاستعمال المفرط لها، ومن أجل ماذا؟ من أجل تجنب وجودنا نحن والاستمتاع بالجنس!

8- فياغرا الهيمالايا: فطر يارساغومبا كاتربيلار Yarsagumba—Caterpillar Fungus

يستعمل هذا الفطر النيبالي -نسبة لدولة نيبال بجنوب آسيا- لتحسين الأداء الجنسي، ويباع بسعر يتراوح بين 25 إلى 150 دولار، يتجه هذا النوع -المستخدم من قِبَل النساء والرجال- نحو الانقراض بسبب الإفراط في زراعته، مع كثرة استهلاكه قبل تكاثره.

يتزايد الطلب على هذا الفطر باستمرار في جنوب غرب آسيا، إذ تصل مبيعاته لما بين 5 إلى 11 مليار دولار سنويًا.

7- وحيد القرن الأسود

تم استغلال قرون وحيد القرن في الطب الصيني لما يزيد عن ألف وثمانمائة سنة، بعد أن أعلنت الفيتنام أن هذا النوع من وحيد القرن مهدد بالانقراض، تزايد الطلب على قرونه التي يُعتقد أنها تساهم في شفاء السرطان والعديد من الأمراض، إلى أن وصلت قيمة الكيلو جرام الواحد منها لمائة ألف دولار.

أتت الخرافات حول قرون وحيد القرن أساسًا من الغرب، إلا أن الفيتناميين كانوا أكثر من صدقوها واستغلوها، بالرغم من عدم وجود أي دليل على صحة ما يزعم هؤلاء.

6- المحار

تعتقد العديد من الثقافات أن للمحار دور في زيادة النشاط الجنسي، الأمر الذي تسبب إلى الإفراط في صيده، ومع وجود الأمراض والتلوث وغيرها، فإن المحار مهدد بالانقراض.

للمحار دور كبير في البيئة، إذ يساهم بكثرة في ترشيح غاز النيتروجين، وقد يتسبب انقراضه في ارتفاع نسبة التلوث.

5- شجرة الجنس “سيتروبسيس” Citropsis

يتزايد القلق حول “شجرة الجنس” أو ما يعرف محليًا في أوغاندا بـ”اوموبورو omuboro”، بسبب استغلال بعض الرجال جذور الشجرة، إذ يعتقدون أن جذورها تساهم في علاج ضعف الانتصاب.

أثبت البحث العلمي أن هذه الشجرة بالفعل تمتلك مادة كيميائية تؤثر في الدورة الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة التستوستيرون عند فئران التجارب، وقد يكون الأمر مشابه عند الرجال.

4- النمور

يعتقد الكثير أن النمور تساعد في رفع الإثارة الجنسية فقط بسبب فحولتها، هذا هو السبب وراء اهتمام الطب الشرقي بالنمور.

ارتبطت النمور بالطب الصيني لآلاف السنين، حيث استعمل الصينيون جميع أجزاء جسد النمر في علاجاتهم، من الرأس، والدم، واللحم، وحتى القضيب، إلى العظام التي تُطحن لصناعة دواء يساهم في زيادة الرغبة الجنسية، هذه المجزرة في حق هذا الحيوان قد تتسبب في انقراضه قريبًا.

3- حوت العنبر

لا، ليس هذا الحوت العملاق ما يتم استهدافه، بل مادة تسمى “أمبرين ambrein” تُنتج في أمعائه، حيث يعتقد العديد أن لها دورًا في زيادة الرغبة الجنسية، وبالفعل فإن هناك أدلة علمية تدعمها.

وجد العلماء أن ذكور الفئران التي يتم حقنها بهذه المادة تزيد من نسبة نشاطها الجنسي حتى في عدم تواجد أي إناث، لهذا يتم اعتبار “أمبرين” بالفعل عقار مثير للشهوة الجنسية.

2- أم قرفة Pangolin

يسمى أيضا “آكل النمل البنغولي”، إذ أنه يشبه كلًا من “آكل النمل” و”المدرع”، ولسبب ما يعتقد الناس أنه يساعد في الرغبة الجنسية عند الذكور.

ينتشر هذا النوع بمنطقة كامبوديا، وماليزيا، وإندونيسيا، لكن يتم تصدير الكثير منه للصين، حيث أن لحمه يُستعمل كعقار مثير للشهوة الجنسية، وقشرته تستعمل لعلاج بعض الأمراض وزيادة نسبة إنتاج الحليب عند النساء.

حاليًا، يُعتبر هذا الحيوان مهددًا بالانقراض بشدة، ومن الممكن أن ينقرض إن بقي الأمر على حاله.

1- ضفدع كيس الصفن The Scrotum Water Frog

اسم هذا الضفدع في الأصل هو “ضفدع تيتيكاكا Titicaca Water Frog”، وهو مهدد بالانقراض حاليًا بسبب استعماله من طرف البشر من أجل التحفيز والنشاط الجنسي.

ليس هناك أي دليل علمي على فعالية هذا الضفدع الذي يخلط بجانب العسل من أجل صنع دواء يُفترض أن يجعلك في مزاج جيد لممارسة الجنس ووصولك للنشوة.


ترجمة: ياسر العطار
تدقيق: عبد الله البيلي
المصدر

أحب أن أجرب كل شيء يثير اهتمامي، فأنا محب للمعرفة واكتشاف الجديد بقدر حبي للسفر واكتشاف الناس والاختلافات، أهم شيء هو ألا أترك وقت فراغ، أحاول ملء كل فراغ بشيء ذو قيمة. أحب الطعام أيضا :D