عشر طرق لتخرج من المزاج السيء

عندما تشعر بالإحباط فأكثر شيء يغيرك هو أن يمد أحد يده إليك بالمساعدة، على الرغم من أنه لا يجب أن يكون هذا هو الحال دائمًا، لكنه لا يكون من السهل في الغالب التفكير في طرق لتغيير الجو المحيط بك الذي سيحسن من مزاجك، إليكم الآن بعض الأشياء التي قد ترغب في النظر فيها:

1- احصل على الدفئ:

الأشخاص الذين يعانون من المزاج السيء أو الاكتئاب في الغالب لا يقومون بأنشطةٍ كثيرة، وفي الغالب أيضًا أنهم يشعرون بالبرودة الجسدية والعاطفية وهذا بحد ذاته يزيد الأمر سوءًا، فقط بتدفئة الغرفة، وارتداء ملابس دافئة إضافية أو الترفيه عن النفس في حمامٍ ساخن يمكن أن يرفع من روحك المعنوية.

2- حَرِّك الأثاث:

من الشائع أن تشعر بالسوء عندما تكون الأشياء في حياتك خانقةً وراكدة، فقط تحريك الأشياء قليلًا يمكن أن يغير الشكل العام للغرفة ولمزاجك أيضًا، منذ متى وهذه الصور معلقة على الحائط؟ هل هذا أقصى عدد صور يُمكن أن تضعه داخل الإطار؟ هل يجب تنظيم الكراسي بهذا الشكل؟ ماذا عن وضع بعض الزهورِ أو الأعشاب في مزهرية؟

3- اهتم بمظهرك:

في الكثير من الأحيان عندما نشعر بالسوء نُهمل مظهرنا الخارجي، إذا كان لديك ترهل أسفل عنقك، غير مغسولة، شعرك كارثي وتبحث كيف تشعر، فعليك أن تغيير كل هذا، قم بما كنت ستفعله بالعادة وستشعر بتحسنٍ كبير.

4- عالج نفسك بالتسوق:

دعنا لا ننكر أن بعض الإنفاق سيرفع المزاج، إذا كان لديك المال، فلماذا لا ترفه عن نفسك بشيءٍ ما، في ذلك الحين ضع في فمك شيئًا طريًا بجانبِ قهوتك، ويمكنك أن تجلس وتترك العالم يمر.

5- كُل جيدًا:

وبينما نحن نتحدث عن موضوع التسوق فمن الجيد النظر في نمطك الغذئي، إذا كانت سلتك مليئة بالطعام المُعد مسبقًا “الجاهز” فهناك احتمال كبير أن يكون مزاجك سيئًا بسبب نوعية الطعام الذي تأكله، هناك أدلة تربط بين النظام الغذائي والاكتئاب، لذلك؛ ولكي يعمل دماغك بشكلٍ صحيح يحتاج لمجموعةٍ من البروتينات والمعادن والفيتامينات والمتوفرة في الطعام الطازج، كالخضراوات والفاكهة.

6- هذا ليس الوقت المناسب للحمية:

من المحتمل أن يكون أحد الأشياء التي تغذي سوء مزاجك هو مظهرك، يمكن أن تكون قد اكتسبت بعض الوزن وتعاني من ضيق ملابسك، لكن على غير العادة؛ فمن الممكن أن يكون هذا الوقت غير مثالي لتتبع حمية؛ لأنها يمكن أن تزيد من سوء مزاجك، الأفضل لك أن تراجع نمطك الغذائي ككل, وتخطط لعمل تغييرٍ على المدى البعيد، بحيث يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا وبعض التمرين، وفي الوقت نفسه هذا ليس عذرًا لك لتأكل أكثر.

7- خطط:

لا شيء مثل التخطيط، سواء كانت رحلةً أو أي مشروع آخر، فالتخطيط بحد ذاته يعني أن شيئًا يحدث ويمكن أن يبعدك عن الإحساس بالكسل الذي تأتي به الكآبة أو المزاج السيء.

8- قم بفعل شيء:

إننا محاطون بأشياء الكثير منها مجاني وممتع، يمكن أن تشعر بعدمِ الرغبة في المشي، الذهاب للمنتزه، المتحف أو المكتبة، لكن بمجردِ الخروج ستصبح مسرورًا أنك قمت بذلك، بدلًا من الجلوس والتحديق، احصل على بعض الحركة، فقط كونك تمارس رياضة حتى ولو كانت ممارسةً متواضعةً فحتمًا ستساعد على الرفع من روحك المعنوية.

9- أصلح من نفسك:

أنت تعلم أنك تعد نفسك بأن تتعامل مع بعض الأشياء وفي النهاية لا تقوم بها أبدًا، هذه فرصتك، سواء كان الأمر غسل السيارة أو إصلاح ملابس..

ستشعر بأنك تمضي إلى الأمام وتنجز أشياء عندما تقوم بالأشياء التي أخرتها وتزيلها من قائمة المهام.

10- تواصل مع الناس:

الجلوس في عزلةٍ ليس جيدًا لمن مزاجه سيء، تواصل مع الأشخاص سواء كان عن طريق الهاتف أو أفضل من ذلك وجهًا لوجه، التواصل شيء جيد وغالبًا ما يرفع ويحسن المزاج.


  • ترجمة: عبد الرحمن تمراز
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر