عشر طرق تساعدك على تجنّب اتخاذ القرارات الخاطئة

نواجه كل يوم مجموعة من الخيارات، والتي يمكن أن تتراوح بين خيارات بسيطة إلى خيارات مفصلية.

فالخيارات التي تتخذها يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على حياتك.

هذه الطريقة، والمعروفة باسم “مغالطة مونت كارلو” تنطوي على الاعتقاد بأنه إذا حدث شيء بشكل متكرر في الماضي، فأنه سيحدث بشكل أقل في المستقبل.

على الرغم من أن هذا الاعتقاد خاطئ، فإن كثير من الناس يتخذون قرارات هامة على هذا المنوال، مما يؤدى إلى نتائج غير مرغوب بها.

لا تزال احتمالية اتخاذك لبعض القرارات السيئة في حياتك قائمة، لكن الخبر السار هو أنه بإمكانك اتخاذ خطوات لتحسين مهاراتك في اتخاذ القرارت، وهذه عشر طرق لتجنب اتخاذ القرارات سيئة:

10-عليك باتخاذ القرار خطوة بخطوة:

يجب صنع القرار في خطوات معينة، حيث يمكنك الوصول إلى قرار جيد بطريقة سهلة، تتضمن الخطوة الأولى تحديد هدفك الأساسي أو القرار الذي يتعين عليك اتخاذه، هذه تعتبر خطوة حاسمة لأنها تتطلب منك تحديد الغرض وطبيعة القرار الذي تقوم به.

الخطوة التالية تتطلب منك جمع المعلومات من أجل تحديد الخيارات بنجاح.

ويشكل التعرف عن آراء الآخرين مصدر كبير من المعلومات.

بعد ذلك، انظر في عواقب القرار النهائي الخاص بك.

9- تأكد من أنك ترى الصورة كاملة:

من الممكن أن يحدث لك نوعاً من التحيّز عندما تبحث عن المعلومات التي تدعم المعتقداتك وبالتالي، رفض أي شيء يتعارض مع ما تعتقد.

هذا التحيّز هو الدافع وراء التفكير بالامنيات، واتخاذ القرارات على أساس هذا التحيز يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية.

يجب عليك إعداد بعض الاستراتيجيات البسيطة، والتي سوف تفتح عقلك إلى إمكانيات جديدة.

كأن تجرّب مجموعة جديدة من الفرص لمواجهة التحيّز، وأن تتصور احتمالات الفشل، وأخيراً، مناقشة آرائك مع الآخرين وإحاطة نفسك بمجموعة متنوعة من الناس.

8- اتخذ قراراتك وأنت مرتاح جسدياً ونفسياً:

عند مواجهتنا لقرار كبير، عليك أخذ قسط من الراحة ، فالحرمان من النوم يضر وظائف الدماغ لدينا. وقد نشرت ذلك دراسة معروفة عن آثار النوم في عام 1896، ومئات من الدراسات قد تبعتها منذ ذلك الحين.

فعندما تتعطل المناطق المعرفية الهامة في الدماغ، تتراجع قدرته على معالجة المعلومات الجديدة.

بالإضافة إلى فقدان الذاكرة على المدى القصير، وامكانية أن تصبح أقل ميلاً للتعامل مع القرارت.

نتيجةً لذلك، ارتبط الحرمان من النوم بالقرارات الطائشة والمتهورة، والواقع أن بعض أسوأ الكوارث البشرية قد ارتبطت بالحرمان من النوم.

7- واجه الأنا بحزم:

عند التعامل مع قرارات الحياة، هناك فرصة كبيرة بأن تجد شخص آخر قد واجه أيضاً نفس المشكلة في مرحلة ما من حياته، يعتبر هذا الأمر فرصة مثالية لك للحصول على المشورة من شخص آخر، مما يعزز فرصك في اتخاذ قرار جيد.

إذا وجدت نفسك تريد المزيد، وتسيطر عليك العواطف، وتأخذ الأمور على محمل الجد بشكل كبير، أو تصبح تنافسياً للغاية، فاعلم أن الأنا الخاصة بك قد استولت عليك، ولمعالجة هذا الأمر، حاول التركيز على عيش اللحظة.

وعَش حاضرك، زِد من ثقتك بنفسك، وارمِ الخوف جانباً.

هذه الخطوات ستزيد من فرصك في اتخاذ قرارات ناجحة.

6- تجنب شلل التحليل:

إن التفكير في المشكلة بشكل مبالغ يؤدي إلى شيء يسمى “شلل التحليل”.

فعندما يتم التفكير في نقطة معينة من المشكلة، لا تستطيع اتخاذ أية قرارات أبداً.

هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها.

أهمها ينطوي على إيجاد الفرق بين القرارات الكبيرة والصغيرة.

اسأل نفسك عن مدى أهمية هذا القرار، ومدى أهمية نتيجته في المستقبل.

وبمجرد الانتهاء من ذلك، كرّس بعضاً من الجهد على دراسة القرارات المهمة، ثم حدد أهدافك بشكل نهائي واتخذ القرار المناسب بعدها.

5- اصنع قائمة ايجابيات وسلبيات:

إذا وجدت نفسك تواجه قراراً معقداً أو حتى قراراً بسيطا نسبياً، و لا يمكنك التوصل إلى حل، فإن تجهيز قائمة إيجابيات وسلبيات يمكن أن تجعل اتخاذ القرار أسهل بكثير، حيث يمكنك تنفيذ هذه الطريقة بسهولة لتجنب اتخاذ قرارات سيئة في حياتك الخاصة، الخطوة الأولى تشمل كتابة قرارك على ورقة فارغة، ثم تقسيم الورقة إلى نصفين وتسمية النصف الأول “ايجابيات ” والآخر “سلبيات”.

وبمجرد الانتهاء من ذلك، يجب عليك سرد كافة الجوانب الإيجابية والسلبية في كل من العمودين، ثم اختر القرار المناسب لك.

4- تغلب على التحيز للتكلفة:

المقصود بالتكلفة هنا؛ تلك الخيارات والخطوات التي قُدم لها أموال لا يمكن استردادها، فالعديد من الناس عالقون في فخ التفكير الذي يدعى بالتحيز للتكلف، والذي يجعل الناس تتخذ قرارات غير منطقية بسبب الوقت، أو الأموال التي استثمرت في هذا النشاط، يؤدي هذا الفخ إلى استمرار الناس في اتخاذ قرارات سيئة بسبب ارتباط غير منطقي بالتكاليف التي لا يمكن استردادها.

هذا الفخ يمكن أن يؤثر على الأفراد على المستوى الشخصي ويؤدي إلى مجموعة من القرارات السيئة بما في ذلك عدم تحقيق استفادة مجتمعية أو فرص وظيفية للغير.

3- ضع مشاعرك في عين الاعتبار:

قد وجدت بعض الأبحاث أن قدرتنا على اتخاذ القرارات ليست بإدراكية محضة، فالمشاعر تلعب دوراً كبيراً أيضاً في قدرتنا على اتخاذ قرارات عقلانية.

يمكنك أن تبدأ من خلال أخذ مشورة شخص ما، كزميل أو صديق مثلاً، وينبغي ألا يكون للشخص اي اتصال عاطفي مع القرار الذي تريد اتخاذه، ثم يمكنك القيام بما يسمى “التفكير القائم على الصفر”، والذي ينطوي على إزالة كل المؤثرات الموجودة بهذا الأمر، بعدها سوف تسطتيع تحديد مدى تأثير عواطفك على قدرتك على اتخاذ قرارات عقلانية.

2- استمع لجسدك:

اتخاذ القرارات تحت الضغط يمكن أن يجعلك متقلب، مشتت، وغير قادر على اتخاذ أية قرارات على الإطلاق، وبالأخص عندما نشعر بالإجهاد أو الخوف.

يمكنك القيام بعدة خطوات عند إصابتك بهذه الأمور، عليك أولاً تخصيص بعض الوقت للقيام بنشاطات تزيد من راحتك النفسية، وهذا يمكن أن يشمل التأمل، قيلولة قصيرة، اليوغا، أو مجرد الاستماع إلى الموسيقى.

بعد ذلك، تذكر دائماً أن تأكل وجبات متوازنة والحد من تناول الكحول.

هنالك أيضاً تقنيات التنفس، وهي الشهيق والزفير ببطء، والعد إلى 10 خلالهما.

1- اتخاذ القرارات الأكثر أهمية أولاً:

إذا وجدت نفسك تواجه العديد من القرارات على مدار اليوم، فاجعل أهم القرارات الخاصة بك في الدرجة الأولى.

في كثير من الأحيان، نبذل جهداً على قرارات غير منتجة، مما يجعل أدمغتنا تتعب بعد هذه القرارات الكثيرة.

الكثير من الناس يعتقدون أن قراراتنا تتأثر فقط بقوة الإرادة، فعندما نتخذ القرارات مراراً وتكراراً، فإننا نتعرض للإرهاق الذهني، نبدأ بفقدان موضوعيتنا، والعديد من الباحثين يشبهون ذلك بأداء تمرين معين بشكل متكرر في صالة الألعاب الرياضية.


  • ترجمة: منال القرنة.
  • تدقيق: ماهر الهاشم.
  • المصدر

حالمة وشغوفة بالفيزياء والفن