عشر شخصيات عالمية قوية ذات عادات وأهواء غريبة

بصفتنا بشرًا، لدينا جميعنا تلك الطباع الغريبة والنزوات والعادات التي ندمن عليها من غير التفكير بها.

وتتصف هذه العادات بكونها ذات معنى تام لنا بصفتنا الفردية، والتي عادة ما تكون غريبة نوعًا ما لمن حولنا. حتى العظماء والأقوياء هم أيضًا عرضة لهذه الميول البشرية.

10. أنجيلا ميركل Angela Merkel “جامعة الطعام”

أمضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل 35 سنة من حياتها في ألمانيا الشرقية الشيوعية.

وهناك سبّب نقص المواد الخاصة بالمستهلكين انتظار طوابير طويلة من العامة أمام الدكاكين.

وكأي شخص كان يعيش في تلك الحقبة من الزمان والمكان، فإن ميركل ما زالت لديها تلك العادة في جمع الطعام والمنظفات المنزلية.

في مقابلة لميركل مع مجلة SUPERillu، اعترفت بأن لديها نوعًا من التهور التسوقي.

قالت: “ما زلت أشتري أشياء حالما أراها حتى وإن لم أكن أحتاجها بالفعل”.

وقالت أيضًا: “إنها عادة قاتمة ناشئة من حقيقة ندرة الأشياء في مثل هكذا اقتصاد.

أنت معتاد على الحصول على ما تريد كلما سنحت لك الفرصة”.

9. جون كي John Key “شد الشعر”

في عام 2015 وقع رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي في ورطة بعد أن اشتكت نادلة في قهوة أوكلاند على مدونتها من تصرفات السيد كي المتكررة والمتمثلة بشد شعرها المربوط على شكل ذيل الحصان، في حين إن روايته تقول بأنه كان يرغب في إضحاكها فيقول: “حظينا بالكثير من المرح واللعب هناك، ويوجد دومًا الكثير من النكت العملية.

إنها علاقة دافئة وودودة. ولكن عند النظر إليها الآن، لم تعد كذلك.

عندما أدركت بأنها أخذتها كإساءة، رجعت على الفور إلى هناك، قدّمت لها بعض النبيذ واعتذرت منها”.

أفادت النادلة بأنها تسامحت مع الموقف في البداية، ولكن بعد أن تكرر لعدة أشهر، أوضحت بشدة بأنها أصبحت منزعجة من سعادة رئيس الوزراء.

8. مالكوم تورنبول Malcolm Turnbull “مدون كلاب”

لدى مالكوم تورنبول رئيس وزراء أستراليا الجديد الذي أطاح بتوني أبوت في انقلاب حزبي، لديه تاريخ مميز.

كان عارضًا على صفحة غلاف مجلة GQ ومؤسسًا مشاركًا لمزود خدمة الإنترنت OzEmail.

يتفرّد تورنبول بحضور قوي وواضح على شبكة الإنترنت، والشيء المثير للغرابة هو أن أحد المدونات الحكومية الرسمية مكرسةٌ لكلابه باسم Dog Blog.

النشر في هذه المدونة نادر وغالبًا ما ترد وتكتب من وجهة نظر كلاب تورنبول على بعض السياسات الحكومية المحددة.

7. ناريندرا مودي Narendra Modi “الموضة والسيلفي”

معروف بتغيير مظهره خلال الزيارات الخارجية.

ينتقي الثياب التي تؤكد على الجذور الثقافية الشائعة عند زيارة الأصدقاء مثل نيبال وبوتا، ولكنه يفضل الأكثر حداثة وأناقة في المظهر لزيارات الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا واليابان، كما ارتدى في أولان باتور حبال منغولية تقليدية.

اهتمامه في الموضة انعكس على ميوله لالتقاط الصور الشخصية، ففي عام 2015 غرّد مودي صورة ملتقطة من قبل رئيس الوزراء الصيني لي كيغيانغ في معبد الجنة في بكين، والتي وصفت من قبل وول ستريت جورنال بأنها السيلفي الأقوى في التاريخ.

6. الأب فرانسيس Pope Francis “التانغو”

هناك عدة حقائق مثيرة عن الأب فرانسيس كحبه الشغوف لكرة القدم وعادته كسر حمية طبيبه الموصوفة بالانغماس بالآيس كريم والبيتزا وعمله السابق كحافظ للنظام في الملهى الليلي لبيونس آيرس، ولكن ربما أقل عمل بابوي هو عشقه لرقصة التانغو.

في عام 2010 عندما كان معروفًا باسم جورج ماريو بيرجوجليو عبّر عن حماسته للرقصة في مقابلة كتاب اليسوعي.

كان لديه معلومات دقيقة عن تاريخ الأسلوب وهو أحد المعجبين بمغني التانغو مثل كارلوس جارديل وجوليو سوسا وأيضًا راقص التانغو المشهور إدا فالكون والذي أصبح بالنهاية راهبًا.

عندما سئل من قبل مؤلفي الكتب عن مهارته في التانغو شعر البابا بخجل وقال: “نعم رقصت عندما كنت شابًا على الرغم من أني أحب الميلونغا”، مشيرًا إلى نمط رقص سبق التانغو.

5. بيل جيتس Bill Gates “يبقي يده اليسرى بجيبه”

عندما التقى بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت برئيس كوريا الجنوبية بارك جون هاي عام 2013 أثار صخبًا عارمًا في إعلام كوريا الجنوبية لأنه أبقى يده اليسرى بجيبه وهو يصافح الرئيس، التصرف الذي لم يلاحظه الإعلام الغربي في بادئ الأمر.

هذه البادرة سببت جدلًا في كوريا الجنوبية لأنها اعتبرت مهينة ومؤشرًا على إحساس بالتفوق على الشخص الآخر.

ببساطة تظهر بأنها خصوصية لبيل جيتس وقد صوِّر ويده اليسرى في جيبه عند مصافحة العديد من الشخصيات مثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي والرئيس السابق لجنوب أفريقيا تابو مبيكي.

4. الدالاي لاما Dalai Lama “الساعات”

عبّر تنزين جياستو الدالاي لاما الرابع عشر مطوّلًا عن اهتمامه العميق بالعلوم والتكنلوجيا وهناك أقوال بأنه لو لم يصبح راهبًا لأصبح مهندسًا.

هذا الشغف على ما يبدو اشتعل عندما كان شابًا في الدير.

أصبح مهووساً بتكتكة المسننات للساعة الميكانيكية عندما فكك الجهاز وأعاد تركيبه بنجاح، وبدون أي توجيه خارجي.

بعمر السابعة تلقّى الدالاي لاما ساعته الأولى من الرئيس فرانكلين روزفلت وكانت ساعة ذهبية من ماركة باتك فيليب والتي جاءت مع رسالة تعبر عن اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بالعلاقات مع مملكة الهيمالايا.

ولكن الدالاي لاما كان مهتمًا بالساعة أكثر من اهتمامه بالرسالة.

اعتنى الدالاي لاما بالساعة كثيرًا، فهي ذات طراز نادر مجهز بتقويم دائم تظهر فيه مراحل القمر وأيام الأسبوع وما زال يلبسها إلى هذا اليوم.

3. الملكة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth II “صائدة الخفافيش”

وفقًا لكاتب السير الذاتية الملكية غير الرسمي بريان هوي فإن لدى الملكة اليزابيث الثانية اهتمامًا بالحيوانات يفوق شهرتها في امتلاك الكلاب الويليزية قصير القامة.

إضافة إلى أنها المالك والشريك الحقيقي لكل بجعات المملكة المتحدة وقد وعدت بالمساعدة في زيادة أعداد السناجب الحمر في قلعة بالمورال.

حتى أن حمايتها الملكية قد طالت مستعمرة من الخفافيش تقيم في الصالة الرئيسية للقلعة، طاقمها محرم عليه التدخل بها، على الرغم من الارتفاع الواضح في مهام التنظيف التي تتسبب بها مستعمرة الخفافيش الجاثمة في القلعة.

وفي مقابلة مع أخبار ABC قال هوي: “إن الحقيقة تكمن في أن الملكة تقوم بالخفششة كل مساء وبذلك أنا أعني بأن الملكة تحب أن تجمع الخفافيش التي تعشش في أعالي الأماكن في القاعة الكبرى”.

2. ديفيد روكيفيلير David Rockefeller Sr. “الخنافس”

خلال عام ،2015 كان ديفيد روكيفيلير الملياردير الأكبر سنًا في العالم والذي تقدر ثروته بـ 3 مليارات دولار أمريكي عند وصوله لعمر المئة.

إنه أيضًا جامع شغوف للخنافس ففي عام 1922 حصل روكيفيلير ذو السبعة أعوام على عينته الأولى عندما التقط خنفساء بنية كبيرة تسمى Parandra brunneus وعاد بها إلى المنزل ووضعها في مطربان.

اليوم تقارب مجموعة روكيفيلير من خنافس المغمدات الـ 90000 خنفسة محفوظة ضمن صناديق مهواة ومصنعة خصيصًا له ومحفوظة ضمن حاويات في محل إقامته في تلال بوكانتيكو.

1. فلاديمير بوتن Vladimir Putin “الروتين اليومي الخاص”

وفقًا لـ Newsweek فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتبع روتينًا يوميًا صارمًا وخاصًا، إذ يحب بوتين العمل لوقت متأخر من الليل والاستيقاظ قبل الظهر بقليل نتيجة لذلك.

على الفطور يحب بوتين الجبن الريفي والعصيدة أو البيض المقلي كما أنه يستمتع ببيض طائر السمان وعصير الفواكه.

كل طعامه طازج ويرسل خصيصًا من زعيم العقارات الديني الروسي Patriarch Kirill، ويتبع ذلك القهوة وساعتين من السباحة والتدريب بالأوزان والحمامات الساخنة والباردة.

يعتاد أفراد حاشيته الانتظار لمدة 4 ساعات ريثما يرتدي بوتين بدلته الرسمية ويصبح مستعدًا للعمل.


ترجمة: م. تمّام قطيش
تدقيق: رزان حميدة
المصدر