عشر حقائق مرعبة حول ختان الاناث

عشر حقائق مرعبة حول ختان الإناث


 

بتر الأعضاء التناسلية للإناث المعروفة باسم: “ختان الإناث” هي ممارسة وحشية شائعة في إفريقيا وآسيا وبعض البلدان في الشرق الأوسط وهي عبارة عن قطع البظر، إزالة جزء من أو كامل الشفرين الصغيرين، خياطة لإغلاق فتحة الشفرين الكبيرين. تجرى هذه الممارسة للسيطرة على المرأة، لمنعها من الممارسات الجنسية غير الشرعية، لتحضيرها للزواج ولأسباب دينية.
العديد ممن يمارسون أو خضعوا لهذه الممارسة يجدون أنه لا عيب فيها. على أية حالة فإن هذا الإجراء اجتياحي، مسيطر، وغالباً مميت – فضلاً عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

10- المخاطر الصحية شديدة وغالباً مميتة.

1-8

ليست هناك أية فوائد صحية من بتر الأعضاء التناسلية للإناث، بل مخاطر صحية غالباً ما تكون قاتلة. بعض من النتائج المباشرة لبتر الأعضاء التناسلية للإناث هي آلام شديدة، نزيف، تورُّم في الأنسجة التناسلية، حمى، التهابات، تمزق المنطقة التناسلية، مشاكل عند التبول، عدم قدرة الأنسجة على الشفاء بشكل صحيح، إصابة الأعضاء التناسلية المحيطة بالأنسجة، والصدمة في الحالات الشديدة والموت.
هناك أيضاً عواقب على المدى الطويل في حال استطاعت المرأة تجاوز المشاكل الصحية المباشرة الناتجة عن هذا الفعل مثل؛ مشاكل في المسالك البولية (بما في ذلك التهابات المسالك البولية وآلام عند التبول)، مشاكل في المهبل (بما في ذلك الإفرازات، الحكة والتهاب المهبل البكتيري) والتندُّب، الألم الشديد وحتى تمزق أثناء الجماع، صعوبة في الجماع، تمزق أثناء الولادة، الحاجة إلى إنعاش الطفل بعد الولادة، ووفيات الرضع. وعلاوةً على ذلك فهناك مشاكل نفسية قد تتبع تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى مثل؛ الاكتئاب، انخفاض تقدير الذات، اضطرابات القلق واضطرابات الشخصية، خلل في الوظائف الجنسية، صعوبة في أن تصبح مثارة، العجز الجنسي بسبب الصدمة، اضطراب ما بعد الصدمة، إضافة إلى اضطرابات التوتر الأخرى ومضاعفات أخرى كثيرة.

 

9- الأكثر تضرراً هنّ النساء الشابات والمولودات حديثاً.

2-8

العمر الأكثر شيوعاً للنساء التي تخضعن للختان هو 7-10 سنوات، لكن يحصل عادةً للفتيات بسن أقل في العديد من البلدان. والعديد من النساء اللواتي تم إجراء هذه العملية عليهن أجرينها لأطفالهنّ بسبب الضغط الاجتماعي وعدم القدرة على التعرف على الأثر السلبي لهذه الممارسة كما ذُكر أن ذلك يتم في هذه السن المبكرة بغية “تخفيف الصدمة للأطفال”.
العديد من الفتيات بسن 14 أو أكثر اللواتي لم يتم ختانهن ما زلن تحت الخطر. النساء اللواتي لديهن بنات سيوافقن غالباً على الختان تحت الضغط الاجتماعي فيجعلن بناتهن يخضعن لهذه الجراحة كي يجدن زوجاً في المستقبل، حتى وإن كانت الأم ضد هذه الممارسة أو لم تخضع لها. العديد من الشابات يخضعن لهذه الجراحة في مراهقتهن المتأخرة كي يتمكنّ من إيجاد زوج؛ حيث أن الكثير من الرجال في هذه المجتمعات ينجذبون أكثر للفتيات اللواتي أجرين هذه الجراحة.

 

8- هناك أربع أنماط للختان.

3-7

النمط الأول: وهو استئصال البظر، حيث تتم هذه العملية بإزالة حشفة البظر ثم إزالة البظر بشكل جزئي أو كامل.
النمط الثاني: هو إجراء شق، حيث تتم هذه العملية باستئصال البظر والشفرين الصغيرين بشكل جزئيّ أو كامل، وقد يتم استئصال الشفرين الكبيرين أو لا.
النمط الثالث: هو الأسوأ حيث يشار إليه باسم الختان الفرعوني، ويشتمل على تضييق فتحة المهبل من خلال صنع حاجز يسدها ويتم هذا عن طريق جرح وتنظيم الشفرين الصغيرين و/أو الشفرين الكبيرين. هذا الإجراء قد يشتمل أو لا يشتمل على إزالة البظر، عملية إعادة التموضع هذه تتضمن خياطة مناطق الجرح سوية لفترة معينة من الزمن وذلك عن طريق ربط ساقي الفتاة معاً، مما يسمح بإنشاء ندبة تسد الجرح وتصبح حاجزاً يتم فتحه فقط من خلال الجماع الجنسي، عملية جراحية، أو الولادة التالية للجماع.
النمط الرابع: يشمل تصنيف عام لجميع أنواع تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، والتي تتم لأغراض غير طبية والتي تتضمن الاختراق، الثقب، الكشط، والكي. هناك أيضاً مجموعة متنوعة من الأنماط الأقل ممارسةً من تشويه الأعضاء التناسلية لدى المرأة كتلك التي يتم القيام بها لدى نساء السكان الأصليين في أُستراليا من خلال استخدام خيوط معينة سيتم ذكرها لاحقاً في القائمة.

 

7- هناك حالات ختان في الولايات المتحدة الأمريكية.

4-8

أجرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (HHS) ومركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) دراسة رداً على الدعوة من منظمتيSame Hands for Girls “” “EqualityNow” في كانون الثاني عام 2016، ووجدت هذه الدراسة أن ما يقدر بنحو 513 ألف من الفتيات والنساء قد تعرضن أو كن في خطر التعرض لتشويه الأعضاء التناسلية.
وبالإضافة إلى ذلك فإن دراسة أُجريت من قبل مكتب مرجعية الكثافة السكانية في شباط عام 2015 قدّرت بأن 507 ألف من النساء والفتيات المقيمات في الولايات المتحدة قد خضعن أو تحت خطورة الخضوع للختان مما يثبت أننا بحاجة للمزيد من المعلومات حول انتشار الختان في الولايات المتحدة.
و على الرغم من كون ختان الإناث جريمة فيدرالية منذ عام ،1996 فلا توجد قوانين محددة ضده في الولايات التالية: ألاباما، ألاسكا، أركنساس، كونيتيكت، هاواي، أيداهو، إنديانا، آيوا، كنتاكي، ولاية ماين، ماساشوستس، ميشيغان، مسيسيبي، مونتانا، نبراسكا، نيو هامبشاير، نيو مكسيكو، نورث كارولينا وأوهايو وبنسلفانيا، ولاية ساوث كارولينا، يوتاه، فيرمونت، فرجينيا، واشنطن، وايومنغ.

6- البلدان التي تحاول جعل ختان الإناث عملية طبية.

5-8

هناك عدد متزايد من مقدمي الرعاية الصحية الذين يقومون بختان الإناث أو يدعمون فكرة وجود غرض طبي منه في كثير من البلدان التي يمارس فيها الختان عادةً. وهذا يعني أنه يصبح أكثر شيوعاً وسيتم الاعتراف به كممارسة طبية مفيدة. على أية حال نحن نعلم أنه لا توجد أية فوائد مرجوة من هذه العملية.
العديد من البلدان تمارس هذه العملية من باب طبي ما يجعلها شائعة في البلدان الإسلامية التي تزعم بأن القرآن يشير بشكل صريح إلى ضرورة ختان الإناث. ومع ذلك فقد أدانت جامعة الأزهر في القاهرة هذه الممارسة مشيرة إليها كأخدوعة استُخدمت لتضليل الناس وإقناعهم بأنه كان يتم إجراء هذه الممارسة سابقاً في الدولة الإسلامية.

 

5- مجموعة الأدوات التي يتم استعمالها.

6-8

الأدوات المستخدمة في إجراء ختان الإناث ليست دائماً نظيفة كما أن الأطباء الذين يقومون بإجرائها ليسوا مدرّبين بشكل جيد.
في كثير من الأحيان يتم استخدام خيوط مصنوعة من شعر الأبوسوم ونرى هذا في حالات الختان التي يتم إجرائها في قبيلة بيتا-بيتا من السكان الأصليين الأستراليين. عندما تصل الفتاة إلى سن البلوغ تجتمع القبيلة بأكملها ويقوم رجل مسن بإجراء العملية من خلال توسيع فتحة المهبل بواسطة أصابعه التي ربط عليها خيط الأبوسوم وفي كثير من الأحيان يكون الإجراء التالي هو الجماع الإجباري مع عدة رجال.

4- هناك العديد من العواقب الجنسية الوخيمة.

7-8

النساء اللواتي يخضعن للختان يجدن صعوبة في الوصول إلى هزة الجماع خلال الجنس، لديهن دافع جنسي أقل كما يجدن صعوبة في إرضاء شركائهم. ومن الصعب أيضاً بالنسبة للمهبل أن يقوم بطرح المفرزات التي تجعله زلقاً مما يؤدي غالباً إلى تمزقات و جماع مؤلم.
ليس ذلك وحسب، الولادة يمكن أن تتسبب في تمزق الفتحات المسدودة مما يسبب النزيف وتمزيق المنطقة المحيطة بها وحتى يمكن أن تتسبب في موت الطفل.

 

3- هناك أيضاً العديد من التأثيرات النفسية الشديدة.

8-8

هناك العديد من العواقب على الصحة النفسية للمرأة التي يمكن أن تتطور إلى اضطراب ما بعد الصدمة والعديد من الاضطرابات ذات الصلة كالاكتئاب، اضطرابات الشخصية، وتقدير متدني للذات.
توضح بيانات من دراسة أُجريت في عام 2010 على نساء في شمال العراق خضعن للختان بأن 45.6 % من النساء يعانين شكلاً من أشكال اضطرابات القلق و 13.9% منهن يعانين من اضطراب في الشخصية.

2- ختان الإناث هو انتهاك جسيم لحقوق الإنسان.

9-8

هذا يبدو كبيان واضح إلى حدٍ ما لكن الكثير من الناس في البلدان التي تمارس ختان الإناث تشعر خلاف ذلك. وفي الوقت نفسه فإن لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ولجنة حقوق الطفل، واللجنة المعنية بحقوق الإنسان كانت جميعها تعمل بنشاط لمكافحته وإدانته في نفس الوقت.
وقد تم تعريف هذه الممارسة كتعذيب ومعاملة قاسية ولا إنسانية للنساء والفتيات، وانتهاك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للمرأة. كما أنه ينتهك اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) واتفاقية حقوق الطفل، والاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها المتعلقة بوضع اللاجئين.
وفيما يتعلق بخضوع الأطفال لعملية الختان، فهي عملية دائمة ومغيرة للحياة ولا يمكن تسميتها بعملية تتم بعلم المريض أو دون إكراه بسبب ضعف الأطفال وحاجتهم إلى الرعاية والدعم، وأن قوانين حقوق الإنسان تمنح لهم حماية خاصة من خلال اتفاقية حقوق الطفل.

1- العديد من حملات حقوق الإنسان حاربت لإنهاء الختان.

10-8

هناك صعوبات عندما يتعلق الأمر بوقف ختان الإناث. ومع ذلك فإن العديد من حملات حقوق الإنسان تعمل على تثقيف الناس حول الآثار السلبية لختان الإناث، لخلق فهم حيال تأثيره. بعض من هذه المواقع End FGM European Network, Equality Now, Network Against Female Genital Mutilation, and The Orchid Project to name a few.

مع المعرفة تأتي القوة. إن قمنا بتثقيف أنفسنا حيال القضايا التي تؤثر سلباً على هؤلاء النساء وقمنا بنشر الرسالة فيمكن أن نساعد على تحرير هؤلاء النساء ووضع حد لهذه الممارسة تماماً.


ترجمة: رغد القطلبي
تدقيق: ريمون جورج

المصدر

أؤمن بالعلم لأنه المنهج الوحيد الذي قدم الاسباب والتفسيرات وهو السبيل الوحيد للارتقاء بالمجتمعات