عشر حقائق مذهلة عن التوأم الملتصق ” سيامي “

عاش تشانج وإينج المعروفين بالتوأم “سيامي” حياة شيقة مليئة بالقصص.

وبالرغم من أن حياتهما انتهت نهاية تعيسة، إلا أنها كانت مليئةً بالنجاح؛ فلقد كانا من رجال الأعمال، وكان لهما أيضًا تاريخ بالعمل المسرحي، حتى أنهما اعتُبِرا أعجوبة العالم الثامنة.

في هذه القائمة نقدم لكم عشر حقائق مذهلة عن تشانج وإينج

10- كون أصلهما من سيامي ما هو إلا محض خرافة

على عكس المشاع، فإن تشانج وإينج لم يكن أصلهما من سيامي  -تايلاند حاليًا-، مع أنهما وُلدا هناك، إلا أن والدتهما كانت نصف صينية ونصف مالايانة، وأبوهما كان من أصل صيني، لذلك هما صينيين أكثر من أي نسب آخر.

عند مولدهما، تفاجأ كل من كان حاضرًا عند رؤية الطفلين متصلين، وخصوصًا المرأتين اللتان كانتا هناك لمساعدة أمهما على الولادة، إذ تراجعتا فورًا خوفًا مما رأتاه.

استطاعت أمهما حل الحبل السُّري الذي كان ملتفًا حول رقبتيهما منقذةً حياتهما، ثم وضعتهما جنبًا إلى جنب، تشانج على اليسار وإينج على اليمين.

تشانج كان دائما أقصر قليلًا من أخيه، وكان ظهره يميل قليلًا أيضا على عكس أخيه.

9- تشانج وإينج كانا أول توأم من هذا النوع

في زمن تشانح وإينج، كان الإيمان بالخرافات مازال شائعًا، فقد كان يُنظر للتوأم المتصل على أنهما من عمل الشيطان، وأيضًا لم تكن هناك طريقة طبية تساعد على فصلهما، لذلك فقد كان حظهما سيء من البداية، وازداد الأمر سوءًا عندما بدأ مرض الكوليرا في الانتشار، إذ قضى المرض على أبيهما وخمسة من إخوتهما، الأمر الذي جعلهما المسؤولَينِ عن دعم عائلتهما ماديًا بعد موت أبيهما.

الأمر الذي جعلهما يفكران في الانتقال إلي “بوسطون” في الولايات المتحدة في عام 1829، وبمجرد وصولهما، اكتسبا شهرة غير مسبوقة وتم تسيمتهما “الأَخوان سيامي “، وأصبحا مشهورين في العالم كله، لدرجة أن مصطلح “الأخوان سيامي ” أصبح يطلق على كل التوائم الملتصقين.

8 – تمكنا من النجاح تحت ظروف صعبة

مع أنه كان يطلق عليهما أعجوبة العالم الثامنة، بسبب عملهما المدهش على المسرح، إلا أنهما كثيرًا ما عانيا في حياتهما من الاضطهاد، خصوصًا في بلدهما حيث كانا مكروهَين في طفولتهما، وتعرضا للمضايقات كتوأم ملتصق، وتم إلقاء اللوم عليهما بسبب مرض الكوليرا الذي انتشر وحصد حياة 30,000 شخص، حتى أن كلمات أحد الأغاني -اللعنة الحية- التي كُتبت في هذا الوقت، تصف كيف أن مجموعةً من الغاضبين، كانوا على وشك الهجوم عليهما بسبب إيمانهم بالخرافات، وأن التوأم هما السبب في مرض الكوليرا.

حتى في الولايات المتحدة، لم يسلما من المضايقات، لدرجة أن مدير أعمالها وصفهما بالـ”وحوش” وشبههما بأحد الشخصيات من رواية “Moby Dick”، ولكن بالرغم من كل هذا، إلا أنهما تحملا، حتى وصلا إلى تقديم آدائهما أمام شخصيات رفيعة مثل ملكة أنجلترا.

7- كان يعتقد أنهما حيوان غريب في البداية

كانت حياة التوأم في الغالب ستكون عادية ومملة، لولا تاجر إنجليزي يدعى “روبريت هانت”، فعندما رآهما “هانت” للمرة الأولى وهما يسبحان، ظن أنهما حيوان غريب، ولكن عندما تيقن أنهما توأم، أدرك إمكانية التربح من خلالهما وحاول إقناع والدتهما أن تتركهما يذهبان إلى الولايات المتحدة للعمل في المسرح.

6- التوأم لم يشاركا في الحرب الأهلية الأمريكية

في عام 1869، طبعت مجلة “Packard’s Monthly” كاركاتير لـ”مارك تواين” يدعي فيه أن التوأم شاراكا في الحرب الأهلية الأمريكية، وأن كلًا منهما كان على جانب مضاد للآخر، بالطبع تشانج وإينج ما كانا ليصمدا دقيقة واحدة في الحرب، وكان “مارك تواين”على علم بهذا، إلا أنه كان معروفًا بحس الفكاهة.

الحقيقة، أن إينج تم استدعاؤه للحرب ولكنه رفض، وماكان بيد قائد الجيش إلا أن يتركه.

5- تشانج وإينج لم يكونا عبيدًا

اعتقد البعض أن التوأم كانا عبيدًا لوكلائهما الأمريكين، الأمر الذي يخالف الحقيقة، إذ على النقيض تمامًا، فلم يحتاجا وكيل أعمالهما، بل هو الذي كان يحتاجهما، ودومًا ما كانا يحصلان على أجر مجزٍ على آدائهما.

4- لم يكونا يحبان نفس الفتاة

مزحة انتشرت بين الناس، أن تشانج وإينج كانا يحبان نفس الفتاة، وأنهما قررا النزال من أجلها، إلا أنهما لم يستطيعا، بسبب عدم قدرتهما على تحديد المسافة التي سيطلقان النار منها على بعضهما.

الحقيقة لم تختلف عن ذلك كثيرًا، فلقد تزوج تشانج وإينج من أختين، وانتشرت الأخبار أن الأربعة يشاركون نفس الفراش، مما جعل الناس يتحدثون عن الانحلال الأخلاقي الذي وصل له المجتمع، ووصفوا الأمر بالفضيحة.

ومن المواقف الطريفة أيضًا، أن امرأة اتهمت التوأم بأنهما السبب في أن توأمها الجديد كانا ملتصقين، حيث أنها نظرت لصورة لهم أثناء حملها.

3- كان لكل منهما منزله الخاص

بسبب حالتهما الفريدة من نوعها، فلقد كانا مجبرين على التعاون وتقبل كل منهما للآخر مع اختلاف شخصيتهما، ومن الشائعات الخاطئة، أنه إذا شرب تشانج الخمر، فإن إينج يثمل أيضًا حتى وإن لم يشرب، ولكن هذا غير صحيح.

ومن الطريف أيضا، أن كلًا منهما كان له بيتًا خاصًا يعكس شخصيته، وكانا يتناوبان على كل منزل فترة معينة من الوقت.

2- جولتهما الأخيرة كانت الأسواء

بعد حصولهما على ثروة كبيرة، ومكانة رفيعة في جنوب أمريكا، خسر التوأم كل شيء، بسبب الحرب الأهلية الأمريكية، وأرادا أن يبدآ من جديد بجولة أخيرة، تساعدهما مرة أخرى على العيش، ولكن في هذا الوقت، كانا قد تخطيا حاجز الخمسين عامًا، وفقدا نجوميتهما، وقد كانت جولتهما في 1866 الأسواء، وكانت كارثة مادية عليهما.

1- إينج لم يشاهد تشانج وهو يموت

على عكس المشاع، فإينج لم يشاهد أخاه أثناء موته، ولكنه استيقظ من النوم ليجده ميتًا بسبب سكتة دماغية عن عمر 62 عامًا، مع أن إينج توفي بعد أخيه بفترة قليلة، إلا أنها لم تكن النهاية للأخوين، فقد تم نقل جسديهما إلي جامعة فيلادلفيا للدراسة، ويتواجد رفات جسدهما في متحف فيلادلفيا.


ترجمة: محمد أبو المجد
تدقيق: عبد الله البيلي
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.