عشر حقائق عن “ج.ك. رولينج” مؤلفة سلسلة هاري بوتر

ج.ك رولينج واحدة من أكثر المؤلفين شهرة في العالم.

سلسلة روايات هاري بوتر قد بيع منها أكثر من 450 مليون نسخة بستة وسبعين لغة، وصنع منها فيلم تكلَّف 21 بليون دولار.

الكتب تم ترجمتها إلى عدة لغات منها: الأذربيجية، والألبانية، والفيتنامية، وحتى اللغة اليونانية القديمة.

تعيش رولينج في إيدنبرج باسكتلندا مع زوجها وثلاثة أطفال حيث تشعر بالحرية في الكتابة وعمل أعمال خيرية.

وهذه عشرة أشياء من الممكن أن تعرفها عن ج.ك. رولينج:

10. ج.ك. رولينج شخص يمتاز بالخصوصية جدًا.

الأشخاص الذين قابلوها وصفوها بأنها شخصية خفيفة وانطوائية جدًا.

كاتبة الجريمة الاسكتلندية إيان رانكين تصفها بأنها هادئة وانطوائية.

تجري رولينج القليل جدًا من المقابلات الحوارية وتفضل أن تحكي قصتها الخاصة بها.

قامت بتصميم موقع لكشف سيرتها الذاتية لقرائها، وبينما لا تكشف عن الأوقات الصعبة عن حياتها، إلا أنها تحكي كيف أن المراحل الصعبة في حياتها قد شكلت الأرضية لأعظم إنجازاتها.

ناشرو وعملاء رولينج قد جعلوا عملها وحياتها سرية، خاصة بعد أن اشتهرت كتب هاري بوتر عالميًا. تقدر رولينج عدد الذين قرأوا معظم كتبها قبل انتشارها عالميًا بحوالي سبعة.

9. كانت مولعة بالقطارات

تقابل والداها على متن قطار متجه من لندن إلى اسكتلندا وهناك وقعا في حب بعضهما البعض.

تزوجا بعد عام من هذا وأنجبا في 31 يوليو 1965 ابنتهما الأولى جوان وذلك بالقرب من بريستول في انجلترا.

8. ج.ك. رولينج كانت مدرسة إنجليزية للأجانب.

انتقلت رولينج إلى البرتغال في عام 1991،بعدما تدمرت من وفاة أمها المبكرة من التصلب المتعدد.

قرأت إعلانًا في صحيفة الجارديان عام 1991، حزمت أمتعتها وانتقلت إلى شمال بورتو وهناك عاشت لسنة ونصف.

في بورتو، كانت تقوم بتدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية.

كانت تأمل أن تدريسها للإنجليزية سوف يساعدها في الاستمرار في كتابة الرواية.

قابلت الصحفي البرتغالي الذي تزوجته فيما بعدوأنجبت منه ابنتها الكبرى جيسيكا ثم رحلت بعد ذلك لإيدنبرج لتلبية دعوة أختها وسافر زوجها إلى بريطانيا.

7. تم تكريم رولينج من قبل الملكة إليزابيث الثانية وذلك لمساهمتها في أدب الأطفال.

في عام 2001، حازت على جائزة تسمى رتبة الإمبراطورية البريطانية من الأمير تشارلز أمير ويلز.

أخبرها الأمير بأنه من محبيسلسلة روايات هاري بوتر.

هذه الجائزة تُعد من أكثر التكريمات شعبية والتي يتم منحها من قبل الملكية البريطانية.

هناك خمس أقسام للرتب تبدأ من الفروسية نزولًا إلى عضو عادي من الإمبراطورية البريطانية.

هذه المنح يتم إعطاؤها مرتين سنويًا كطريق لإبراز الإنجازات المدنية.

6. رولينج كانت مليارديرة من قبل.

رولينج كانت بليونيرة حتى عام 2012 عندما قامت الأعمال الخيرية والضرائب بجعلها خارج القائمة.

قامت رولينج باستثمار والتبرع بمالها للعديد من كل من الأسباب الشخصية والعالمية.

في أكتوبر عام 2013 تم افتتاح عيادة آن رولينج لعلم الأعصاب التجديدي في جامعة إيدنبرج وذلك عن طريق تبرع بمبلغ 10 مليون جنيه من ج.ك.

رولينج والتي كانت أمها تعاني من مرض خاص بهذا العلم وماتت في عمر 45.

تدخل أيضا رولينج في أعمال خيرية كثيرة أخرى وفيها تهتم بدعم الآباء العزاب ومساعدتهم في التخفيف من الحرمان الاجتماعي.

رولينج نشطة أيضًا في مركز ماجي لعلاج السرطان.

5. رولينج حلمت بفكرة هاري بوتر على متن قطار.

جاءت رولينج فكرة الرواية في البداية عندما كانت على قطار متأخر من مانشيستر للندن عام 1990.

في هذه الرحلة، كانت عائدة إلى لندن في سيارة مزدحمة ووصفت الفكرة أنها هبطت ببساطة على رأسها.

تتذكر رولينج أنها كانت تريد قلمًا لكتابة أفكارها، فأدركت أنها لا تمتلك قلمًا وشعرت بالخجل من أن تستعير من أحد الركاب قلمًا مما أجبرها أن تتراجع عن هذه الفكرة الخيالية.

استغرق هذا القطار أربع ساعات طويلة بدل من الساعتين المعتادتين فحلمت فيهم رولينج بفتى يدعى هاري.

فى مذكراتها، تتساءل عن كيف انسابت الفكرة من رأسها لأنها لم تستطع كتابتها، لكن الأربع ساعات أتاحت لها أن تحلم بهذه الفكرة دون انقطاع.

4. دائمًا ما كانت تكتب تحت اسم مستعار.

في الحقيقة ج.ك. رولينج ليس اسمها الحقيقي.

اسمها هو جوان رولينج لكنها أخذت حرف الكاي وهو أول حرف في اسم جدتها بناء على نصيحة الناشر، لأن الناس لن تصدق أن كاتب كتاب عن السحر امرأة.

لذلك، أول إيميل من معجب جاء لها كان بادئًا بـ” سيدي العزيز”.

3. رولينج تهتم بمعجبيها بشكل كبير.

بعد نهاية السلسلة، أصيب المعجبون بالحزن بنهاية السلسلة السحرية لهاري بوتر.

لم توافق قط رولينج على أن السلسلة كانت قد انتهت ولكنها استمرت على العمل على تطوير عالم السحر في كتاباتها مثل كتبها “حكايات خنافس الشاعر” وموقعها بوترمور والذي هو مملوء بمعلومات عن هاري وعالمه.

رولينج تستخدم تويتر أيضًا للتواصل مع معجبيها.

بالرغم من أنها كتبت 700 تغريدة فقط، فإن تغريداتها قد أثرت بشكل كبير على متابعيها ال4.5 مليون.

2. في 1993، عادت رولينج إلى إيدنبرج لتكون بجانب زوجها وطفليها

عندما انتقلت رولينج إلى إيدنبرج، كانت بلا وظيفة وعاشت في شقة صغيرة.

طلبت من الحكومة المساعدة لتعتني بابنتها الشابة. عندما انتقلت في البداية إلى إيدنبرج ، كانت هناك شقة جاهزة لها في 28، جاردينرز كريسنت بالقرب من أطراف إيدنبرج الغربية.

نجاح هاري بوتر أتاح لها أن تشتري شقة أكبر وفي منطقة أكثر جاذبية في ميرشيستون، وبها ثماني حجرات ومكتب.

لقد تم بيعها مؤخرًا في عام 2013 بمبلغ 2.25 مليون جنيه.

عائلة رولينج تعيش الآن في منطقة تدعى بارنتون.

1. رولينج كتبت أول كتبها وهي في السادسة.

كانت رولينج منغمسة في بيئة أدبية.

عندما كانت تعاني من الحصبة في سن الرابعة، تذكر أن والدها كان يقرأ بصوت عالٍ كتبًا مثل الريح في الصفصاف لريتشارد كاري، والذي كانت تحبه واستمدت منه إلهاماتها.

رولينج تتذكر أيضًا أنها تريد أن تصبح كاتبة في مرحلة عمرية متقدمة جدًا، وكتبت أولى كتبها في عامها السادس بعنوان الأرنب.


  • ترجمة: محمد عبد المنعم.
  • تدقيق: ريمون جورج
  • المصدر