عشر حقائق عن الحروب الكيميائية

قد تكون من أولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن الحروب الكيميائية ولم يسمعوا عنها إلا مؤخرًا من خلال الأحداث الأخيرة.

بدورنا هنا سنقدم لكم دعوة للتعرف على هذه الحروب المميتة وهذا السلاح الفتاك من خلال الفقرات التالية:

1- الألمان والسلاح الكيميائي

دخل الألمان معترك الحروب الكيميائية، حيث قاموا بضرب أعدائهم بالسلاح الكيميائي من خلال فتح اسطوانات غاز الكلور مستغلين عامل الرياح لصالحهم والتي بدورها نقلت الغاز القاتل إلى الجهة المعاكسة.

2- فرنسا:

الفرنسيون بدورهم أيضًا استخدموا السلاح الكيميائي المتوفر بكثرة في ذخائرهم العسكرية، والتي كانت تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من غاز الفوسجين.

هذا الغاز وبعد الأبحاث والتطوير التي أجراها الفرنسيون عليه أصبح أكثر فعاليةً في القضاء على الأعداء.

3- عمليات البحث والتطوير

دول عديدة دخلت في معترك سباقٍ لتطويرِ هذا السلاح ليصبح أكثر فتكًا مما هو عليه.

ومن الجدير بالذكر أن هذه العملية البحثية تمر بأربعة مراحل، بدءًا بالتركيز على الدقة والحذر في اختيار نوعية المواد التي يتم تصنيع السلاح منها، ثم التشديد على تطوير وتعزيز الإمكانات الدفاعية ضد الهجمات الكيميائية المضادة، واختيار أكثر الطرق فعاليةً وأسرعها مساعدةً على انتشار الهجمة الكيميائية باستغلال عامل الرياح أو غيرها، وأخيرًا تطوير أسلحةٍ كيمياويةٍ جديدة أكثر فتكًا في المستقبل.

4- عوامل الحرب الكيميائية

حين نتحدث عن عوامل الحرب الكيميائية فإننا نقصد بها كل تلك المواد والأبحاث الكيميائية التي يتم إجراؤها لغرض استخدامها للأغراض الحربية.

5- للسلاح الكيميائي أنواع كثيرة!

خلال القرن الحادي والعشرين والقرن الذي سبقه، استخدمت الأمم المتقاتلة فيما بينها على مدى تلك الحقبة الزمنية الطويلة أعدادًا هائلةً من أنواع الأسلحة الكيميائية المختلفة التي قد تصل الى أكثر من 70 نوعًا فتاكًا.

6- للسلاح الكيميائي أشكال مختلفة!

تكلمنا عن الأسلحة الكيميائية وأنواعها، ولا يفوتنا التنويه أن بجانب الأنواع الكثيرة هنالك أشكال مختلفة للسلاح الكيميائي، فمنها الصلب ومنها السائل والغازي أيضًا.

7- أكثرها تطايرًا .. أكثرها فتكًا!

السلاح الكيميائي بكل أنواعه وبكل أشكاله هو بلا أدنى شك سلاحٌ فتاكٌ مدمر، لكن هنالك تفاوتٌ في درجة الفتك تلك، ولذا فإن أخطر الأسلحة الكيميائية وأسرعها فتكًا ببني البشر هي تلك التي تحمل صفة التطاير والتبخر السريع، وذلك ما ينطبق تمامًا على تلك الأسلحة التي تكون على هيئةٍ سائلة.

8- أهداف كيمياوية وإجراءات وقائية..

يستخدم السلاح كوسيلة لمهاجمة العدو والقضاء عليه، فتصيب الإنسان من خلال ملابسه وبشرة جسمه، لكنه قد يعتبر سلاحًا عديم الجدوى ولا يسبب أدنى ضرر لأولئك الذين اتخذوا تدابيرَ مسبقةً وارتدوا بدلاتٍ وأقنعةٍ واقيةٍ ضد الهجمات الكيميائية.

9- غاز الخردل

في شهر يوليو من العام 1917م كان للألمان السبق في استخدام غاز الخردل.

الغاز الأسرع فتكًا والأكثر تأثيرًا لقدرته الفائقةِ على اختراق الأقمشة والجلود بسهولةٍ بالغة.

10- أربعة اهداف داخلية

حين يتعرض الإنسان لتأثير هجمة كيمياوية، فيمكن حينها مشاهدة تأثير هذا السلاح المدمر وأعراضه الخطرة على المصاب، من خلال أربع محاور.

هذه المحاور الأربعة والمتمثلة بالدم والاختناق والأعصاب والفقاعات الجلدية تكون مجرد بدايةٍ تمهد الطريق للمصاب ليغادر الحياة بأقسى وأبشع نهاية.


ترجمة : حمدالله الياسري
تدقيق: سمر عودة
المصدر

مهندس عراقي ومحاضر في كلية الهندسة ،أنا هنا لكي انقل لكم المعلومة بأمانة وكذلك لأمارس هوايتي المفضلة الترجمة