عشر حقائق عن الجنس الفموي

الجنس الفموي، أو كما يشار إليه أحيانًا بالاتصال الفموي، هو نشاط جنسي يقوم فيه شخص بتحفيز الأعضاء التناسلية لشخص آخر باستخدام الفم (بما فيه من الشفاه، اللسان أو الأسنان أو الحنجرة.)

دعونا الآن نكتشف بعض الحقائق الممتعة عن هذا الموضوع!

1- الجنس الفموي الذي يتم تطبيقه على الأنثى يسمّى “cunnilingus”، أما الجنس الفموي الذي يطبّق على الذكر فيسمّى “fellatio”.

2- هناك شكل آخر للجنس الفموي، يقوم فيه شخص باستثارة الشرج لشخص آخر باستخدام الفم، يسمّى هذا الجنس الشرجي-الفموي بـ “anilingus”.

3- الاستثارة الفموية للأعضاء الأخرى من الجسد (كما في التقبيل واللعق) لا تندرج عادة تحت الجنس الفموي.

4- الجنس الفموي يمكن أن يُنفّذ كمداعبة لتحريض الإثارة الجنسية قبل البدء بالنشاطات الجنسية الأخرى (كالاتصال المهبلي أو الشرجي)، أو كتصرّف حميمي جسديًا ومثير للشهوة بحد ذاته.

5- كما في معظم أنواع النشاط الجنسي، يشكّل الجنس الفموي خطرًا للعدوى بالأمراض المنقولة جنسيًا (STIs/STDs).

رغم ذلك، إن خطورة العدوى أثناء ممارسة الجنس الفموي، خاصة انتقال مرض الإيدز (HIV)، هي أقل بكثير منه عند ممارسة الجنس المهبلي أو الشرجي.

6- غالبًا ما يُعدّ الجنس الفموي من المحظورات، ولكن معظم الدول لم تسن قوانينًا تمنع ذلك الفعل.

كما هو مشاع، لا يعتبر الناسُ الجنسَ الفموي ذا تأثير على عذرية أحد الشريكين، على الرغم من تباين الآراء في هذا الموضوع.

7- من الممكن أن يتملّك الناس مشاعر سلبية أو منهيات في الجنس بخصوص تقديم أو تلقّي الجنس الفموي، أو ربما يرفضون بكل صراحة المشاركة في هذا الفعل.

8- الجلوس على الوجه هي إحدى وضعيات الجنس الفموي، وفيها يجلس المتلقّي على وجه المقدّم ويدفع أعضاءه/ها التناسلية في ذلك الوجه.

من الممكن أن يُنفِّذ كلا الشريكين الجنس الفموي في نفس الوقت كما في الوضعية التي تسمى “sixty-nine”.

ومن الممكن أيضًا أن يسبب بصق أو بلع سوائل القذف، أو قذف المني على العنق، استثاراتٍ جنسية مختلفة.

الجنس الفموي الذاتي للذكر “autofellatio” هو خيار ممكن ولكنه نادر جدًا، بينما الجنس الفموي الذاتي للأنثى “autocunnilingus” فهو ممكن للنساء اللواتي يتمتّعن بعمود فقري شديد المرونة.

9- من الشائع ممارسة الجنس الفموي كوسيلة للحفاظ على العذرية، خصوصًا بين الأزواج المغايرين جنسيًا: هذا ما يسمّى أحيانًا بالعذرية التقنية (ويُضاف إلى ذلك أيضًا الجنس الشرجي، الاستمناء المتبادل، ونشاطات جنسية أخرى من دون إيلاج، باستثناء الجنس المهبلي-القضيبي).

10- إن مصطلح”العذرية التقنية” أو الامتناع عن ممارسة الجنس من خلال الجنس الفموي هو شائع بين المراهقين.

بالإضافة إلى ذلك، ربما يعدّ المثليون الذكور الجنسَ الفموي طريقة للحفاظ على عذريتهم، إذ يعدّ إيلاج القضيب في الشرج فقدانًا لتلك العذرية، في حين يُعرّف بعض المثليين الذكور الجنسَ الفموي بأنه الشكل الأساسي لنشاطهم الجنسي.

بالمقارنة، تنظر الأزواج المثليات إلى أن الجنس الفموي والمداعبة بالأصابع تنتج عنهما خسارة العذرية، رغم أن تعريف فقدان البكارة يتنوّع بين المثليات أيضًا.


المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.