عشر حقائق عن البطل الإغريقي “أخيل”

غنية هي الميثولوجيا الإغريقية بالقصص والأساطير حول الآلهة والحروب والمحاربين، إحدى تلك الحروب هي حرب طروادة، وأحد أولئك المحاربين هو البطل الأسطوري “أخيل”.

وهنا عشرة أمور قد يجهلها الكثيرون عن بطل حرب طروادة أخيل :

1- الأب:

قبل أن نتكلم عن البطل الإغريقي أخيل، لنعرف والده وهو “بيليوس”، أحد أمهر وأقوى الجنود الذين عرفتهم بلاد الإغريق، وفيما بعد أصبح ملكًا على المرموديين.

2- الخوف من الموت:

بسبب قلق والدته “ثتيس” عليه من خطر الموت، كانت على استعداد لفعل أي شيء لجعل ولدها الشهير بقوته الفائقة خالدًا، فقامت بغمره في مياه نهر ستيكس ما عدا كعب قدمه الذي كانت تمسكه منه.

3- كعب أخيل:

كثيرًا ما نسمع ب “كعب أخيل” مثلًا دارجًا، وأغلبنا تساءل يومًا ما عن قصة المثل؛ وحين تريد أن تشير إلى نقطة الضعف في شخص اشتهر ببطولته وقوته الفائقة، يمكنك استخدام عبارة “كعب أخيل”.

ذلك الكعب الذي لم تغمره مياه نهر ستيكس.

4- النبوءة:

تنبأت إحدى العرافات في يوم ما أن أخيل سيموت قتيلًا في إحدى المعارك ضد الطرواديين، في ذلك الحين كان عمر أخيل تسع سنوات.

ما إن سمعت والدته بذلك حتى اعتراها القلق والخوف، فما كان منها إلا أن أرسلته ليعيش في جزيرة سكيروس.

5- التحاقه بالجيش الإغريقي:

قرر أخيل أن يلتحق بالجيش الإغريقي ليحقق حلمه القديم في أن يكون محاربًا عظيمًا.

وبالفعل ترك جزيرة سيكاروس ومضى نحو حلمه.

6- هيفايستوس:

بسبب خوفها وقلقها على ولدها قررت الوالدة أن تسأل هيفايستوس إله الحدادة والحرف اليدوية منح أخيل درعًا وسيفًا يجعلانه في أمان تام.

الأمر الذي جعل منه بطلًا أسطوريًا اشتهر بقوته وشجاعته، وهذا يمكن ملاحظته جليًا في إلياذة هوميروس.

7- حرب طروادة:

وقعت حرب طروادة بين الطرواديين والأخيين، لأن الأمير باريس أخذ وعدًا من أفروديت بأن تعطيه الزوجة الأكثر جمالًا في العالم.

فكانت تلك المرأة التي أحبها أخيل هي هيلين زوجة منيلاوس ملك إسبارطة، فما كان منه إلا أن ذهب إلى إسبارطة وأخذها بعيدًا.

8- مينلاوس:

بعد أن عرف منيلاوس بأن باريس أخذ زوجته هيلين إلى طروادة بعيدًا عن إسبارطة ثار غضبه وقرر الانتقام وإعادة زوجته إلى طروادة مجددًا، فجمع جميع المحاربين الإغريق وساروا نحو طروادة في حرب استمرت نحو عشر سنوات.

من ضمن أولئك المحاربين في ركاب منيلاوس كان أخيل وجنوده المرموديين.

9- القائد:

في حرب طروادة كان أخيل هو القائد في الحرب، وقد أثبت جدارته وأهليته للقيادة في تلك الحرب.

10- الموت:

تقول الأسطورة الإغريقية أن أخيل قُتل في الحرب، والقاتل كان باريس حيث أصابه في نقطة ضعفه؛ كعبه.


  • ترجمة : حمدالله الياسري
  • تدقيق: ريمون جورج
  • المصدر

مهندس عراقي ومحاضر في كلية الهندسة ،أنا هنا لا نقل لكم المعلومة بأمانة وكذلك لأمارس هوايتي المفضلة الترجمة