عشر حقائق عن الأهرامات تثبت التقدم التكنولوجي القديم

الأهرامات القديمة بالجيزة قد أذهلت الجنس البشري لقرون.

لسنين عديدة، يُعتقد أن الهرم الأكبر قد تم بناؤه في عهد الفرعون خوفو عام 2520 ق.م.

الهرم الثاني يتضمن أيضًا تمثال “أبو الهول” والذي لديه رأس فرعون وجسم أسد.

الهرم الثالث أصغر من الاثنين الأولين ويُعتقد أنه تم بناؤه في عهد الفرعون منقرع حوالي عام 2490 ق.م.

استنتج كثير من العلماء أنه استغرق 20000 عامل 20 عامًا فقط لبناء الهرم الأكبر.

من المذهل أن يتم بناء هرم بهذه التفاصيل الدقيقة وبهذه الإمكانيات المحدودة في زمن قدره 20 عام.

بالرغم من دراسة كل هذه العجائب القديمة، لم يتمكن العلماء من تأكيد كيفية بناء الأهرامات.

فلم نتمكن من إعادة بنائها على مقاس أصغر بنفس الدقة التي فعلها أجدادنا.

في ظل وجود بعض الأدلة على أن الأهرامات أقدم من الحضارة المصرية، يؤمن البعض بأنها آثار باقية لحضارةٍ أكثر تقدّمًا، وأقدم بكثير من 4500 عام.

إليك عزيزي القارئ عشرة أدلة تثبت وجود حضارة متقدّمةٍ تكنولوجيًا.

10. مقاس وزن الخامات

الهرم الأكبر يتكون من 2.3 مليون حجر يزن الواحد منها من 2.5 إلى 15 طن. طبقًا لعلماء الآثار، فإن هذه الأحجار قد تم استخراجها من مصدر قريب.

كيف استطاع العمال نقل الأحجار ذات هذا الوزن؟

توجد نظرية تقول أن مجموعة ضخمة من العمال قد دفعت بهذه الأحجار عبر سلالم خشبية.

هذا صعب الحدوث إذ أنه لا يوجد أي نوع من الخشب يمكنه تحمل مثل هذه الأحجار الثقيلة.

إذا قمت بحساب الوقت اللازم لبناء الهرم الأكبر لأتيت بنتيجة أنه لزم للعمال وضع حجارة كل دقيقتين ونصف والذي يبدو غير معقول إن لم يبدُ مستحيلًا.

9. أنظمة أنفاق معقدة

المتاهات الموجودة تحت الأهرامات قد نُحتت من الحجر الجيري والتي يوجد منها بقية لاكتشافها.

الممرات دائمًا ما تظهر حقائق جديدة وحجرات مخفية والتي لم تكن معروفة للإنسان لآلاف السنين.

الاكتشاف الأخير بواسطة عالم الآثار برين فوريستر يدعم فرضية وجود تكنولوجيا متقدمة قبل زمننا هذا.

اكتشف فوريستر وجود 20 صندوقًا منحوتين بدقة من جرانيت أسواني.

كل صندوق يزن حوالي 100 طن.

يعتقد الخبراء أن هذه الصناديق هي لدفن القرابين من الثيران. ولكن لم يُعثر على ثيران فيها، ولذلك تظل هذه الصناديق لغزًا.

8. على نفس الخط مع القطب الشمالي

يوجد العديد من نظريات الهرم الأكبر تتعلق بوجود الأهرامات على خط واحد خاصة الهرم الأكبر.

ليتمكن العلماء من الجزم بكيفية بناء القدماء المصريين للهرم الأكبر بهذه الدقة الخاصة بالإحداثيات.

محور الشمال-الجنوب منطبق مع محور الشمال-الجنوب الحقيقي مع فارق بسيط 0.15 درجة.

لم يكن لدى القدماء المصريين نجم الشمال كما لدينا اليوم كدليل على الشمال الحقيقي. مما يجعل الأمر معقدًا أكثر هو الظروف المناخية وعرقلة الرؤية….إلخ.

تاريخيًا، لا يوجد تسجيلات بالعملية التي استخدمها المصريون.

الهرم الأكبر أكثر دقة في انطباقه مع الشمال أكثر من مبنى الميريديان الحديث في جرينتش بلندن.

7. مونة الأسمنت غير معروفة الأصل

عينات من مونة الأسمنت المستخدمة في بناء الأهرامات قد تم فحصها على مدار سنين وبالرغم من أن محتوى الأسمنت قد تم تحديده، لم تستطع تكنولوجيتنا إعادة صنعه.

الأسمنت أغلبه مصنوع من الجبس ولم يكن نفس نوع الأسمنت الذي نستخدمه اليوم.

الأسمنت المصري القديم تم استخدامه لتدعيم وصلات الأحجار الضخمة.

تم تقدير الأسمنت المستخدم بحوالي 500 ألف طن لبناء الهرم الأكبر.

هذه المونة المصنوعة من الجبس أصلب من الأحجار ذاتها وظلت في مكانها لآلاف السنين.

6. الأعمدة الغامضة

يوجد العديد من الأعمدة داخل الهرم الأكبر.

هذا الهرم هو الوحيد من بين الأهرام الثلاثة الذي تم بناؤه بهم.

زوايا هذه الأعمدة تبدو مناظرة للأجرام السماوية.

مثل انتظام الأهرام مع القطبين، فإنه لا توجد تسجيلات عن الثقافة المصرية يمكنها كشف كيفية تحقيق هذه الانتظامات.

توجد نظريات تقول أن هذه الأعمدة للتهوية بالرغم أن معظمها لا يصل لسطح الهرم للحصول على التهوية.

5. باب يزن 20 طنًا

في زمن ما، كان لدى الأهرامات أبواب ضخمة ذات مفصلات.

هذه الأبواب الضخمة لم يكن يمكن تحديدها لأنها كانت مناسبة بشكل مثالي للفتحات في الأهرامات.

هذا الباب تم اكتشافه عندما تم استكشاف الهرم الأكبر لأول مرة.

يمكن للشخص أن يفتح الباب بسهولة من الداخل للتوازن المثالي لهذا الباب.

نحن هنا نتكلم عن باب وزنه 20 طنًا يتحرك بقوة اليد بسهولة. كيفية نحت هذه الجبال ووضعها بهذه الدقة لا يزال لغزًا.

كيف استطاعوا أن يوجدوا توازنًا لمثل هذا الوزن الضخم؟

4. غلاف الأحجار

الهرم الأكبر كان ذات مرة مغطى بحجر جيري مصقول أبيض والذي تم تسميته بغلاف الأحجار.

كان ذلك يجعل الهرم يبرق كالحجر الكريم في وسط الصحراء.

عندما تم تغطية الهرم الأكبر بهذا الغلاف، كان لديه مظهر أملس مستوٍ.

عدد كبير من هذه الأحجار تم استخراجها من محجر عبر نهر النيل وتم نقلها عبر المياه.

حدث زلزال ضخم في عام 1303 بعد الميلاد والذي تسبب في أن يتم فقد هذا الغلاف.

تم استخدام هذه الأحجار فيما بعد لبناء المساجد والقلاع. كل ما تبقى اليوم هو اللب الداخلي من الهرم.

3. إحكام الجوانب الثمانية

من النظرة الأولى، نجد الهرم الأكبر يبدو أن له أربع جوانب.

لكن إذا نظرت من فوق الهرم ستجد أن كل جانب ينقسم لاثنين مما يجعل الهرم ذا 8 جوانب.

يُعتقد أن هذه الثنيات كانت من أجل إحكام الغلاف الحجري في مكانه.

البعض الآخر اعتقد أن هذه الثنيات بفعل التآكل.

أيًّا كان السبب، فإن الدقة مذهلة.

حتى في عالم اليوم لا نستطيع أن نقوم بعمل هذه الثنيات بسهولة وضمان عدم انهيارها بفعل الرياح.

2. تابوت خوفو

عندما تم اكتشاف وفحص التابوت الحجري لخوفو، قفزت عدة أسئلة للأذهان. لقد كان التابوت ضخمًا ويزن حوالي 3.75 طن وأبعاده كبيرة جدًا لدرجة أنه لا يمكن وضعه في الحجرة. لذلك فقد تم وضعه بينما يتم بناء الهرم.
تم صنع التابوت من قطعة صلبة من الجرانيت ومجوفة من الداخل.

يوجد أيضًا ثقوب تم حفرها بواسطة مثقاب.

المجهود اللازم لتجويف التابوت وثقبه سوف يجعل المرء يرفع حاجبيه اندهاشًا، فأي وسيلة على الأرض كانت موجودة لفعل هذا.

هل بإمكانك تخيل أنه كان هناك فقط فأس خشبي لفعل هذا؟

1.ملاحظة بقع حرارية غريبة

في عام 2015، كشف مسح حراري للأهرامات عن وجود ثلاث مناطق تحت الأهرامات تشع بعض الحرارة.

البعض قال أن هناك ممرات صغيرة والتي تقود لغرف مخفية.

آخرون يعتقدون أن هذه الحرارة تتولد بفعل تكنولوجيا متقدمة.

مزيد من البقع الحرارية تم اكتشافها في النصف العلوي من الهرم الأكبر.


  • ترجمة: محمد عبد المنعم
  • تدقيق: جعفر الجزيري
  • المصدر